أخبار الصحافة 30/1/2015

أخبار الصحافة 30/1/2015

“الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف, ومواقع الأميرة بسمة لا تتبنى مضمونها”

الجمعة/10/ ربيع الآخر1436 الموافق /30/ يناير(كانون الثاني) 2015

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الحياة:

  • الملك سلمان يعيد تشكيل الحكومة السعودية

كتبت الحياة: أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ثلاثين أمراً ملكياً جديداً مساء أمس، في أكبر تعديل وزاري تشهده السعودية. وشملت هذه الأوامر دمج وزارتي التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي في وزارة واحدة بإسم وزارة التعليم وتعيين عزام الدخيل وزيراً لها. وعين الأمير منصور بن متعب وزيراً للدولة مستشاراً لخادم الحرمين الشريفين، الشيخ صالح آل الشيخ وزيراً للشؤون الإسلامية، والدكتور وليد الصمعري وزيراً للعدل، وابراهيم السويل وزيراً للاتصالات، والدكتور ماجد القصبي وزيراً للشؤون الإجتماعية، والمهندس عبداللطيف آل الشيخ وزيراً للشؤون البلدية والقروية، والدكتور عادل بن زيد الطريفي وزيراً للثقافة والإعلام. وابقى خادم الحرمين وزراء الخارجية الأمير سعود الفيصل والنفط علي النعيمي والمال ابراهيم العساف في مناصبهم.

وتم إلغاء لجنة سياسة التعليم ومجلس الخدمة المدنية، وتشكيل مجلس للشؤون السياسية والأمنية برئاسة ولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف، وتشكيل مجلس الشؤون الاقتصادية والتنموية. وتم تعيين أحمد الخطيب وزيراً للصحة، وعبدالرحمن الفضلي وزيراً للزراعة، وتعيين الأمير خالد الفيصل مستشاراً لخادم الحرمين وأميراً لمنطقة مكة المكرمة، والأمير فيصل بن بندر أميراً للرياض، والأمير فيصل بن مشعل أميراُ للقصيم.

والفريق خالد الحميدان رئيساً للاستخبارات العامة، وتميم السالم مساعداً لسكرتير الملك سلمان، ومحمد العجاجي رئيسا لهيئة الخبراء في مجلس الوزراء، وتعيين محمد الحلوة فهد السماري وعبدالله المحيسن مستشارين في الديوان الملكي، والأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد رئيسا لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والأمير منصور بن مقرن مستشارا في ديوان ولي العهد، والدكتور خالد المحيسن رئيساً للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد.

الشرق الأوسط:

  • الملك سلمان يدشن عهده بإصلاح حكومي ودعم للمواطنين

كتبت الشرق الأوسط: دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز عهده بإصداره مساء أمس حزمة من الأوامر الملكية بلغت 34 أمرا، قال إنها تأتي استمرارا لمسيرة التنمية والبناء التي انتهجتها بلاده، كما ترمي للإصلاح والتطوير بالاستعانة بالخبرات الشابة، والاستمرار في النمو والتطوير والتنمية واستدامتها.

كما أتت الأوامر الملكية حرصا من الملك سلمان بن عبد العزيز على رفع كفاءة الأداء ومستوى التنسيق، وشملت إعفاء عدة أمراء للمناطق ووزراء ورؤساء جهات تنفيذية، وإنشاء مجلسين يرتبطان تنظيميا بمجلس الوزراء، وهما مجلس الشؤون السياسية والأمنية، وهو برئاسة ولي ولي العهد، ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وهو برئاسة وزير الدفاع.

وأمر خادم الحرمين بصرف راتب شهرين أساسيين لجميع موظفي الدولة السعوديين من مدنيين وعسكريين، ومكافأة شهرين لجميع طلاب وطالبات التعليم الحكومي داخل البلاد وخارجها، ومعاش شهرين للمتقاعدين على نظام المؤسسة العامة للتقاعد ونظام المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، والعفو عن السجناء في الحق العام، وصرف مكافأة راتب شهرين لمستفيدي الضمان الاجتماعي، وللمعاقين.

وصرف ملياري ريال دعما للجمعيات المرخصة، ودعم مجلس الجمعيات التعاونية بـ200 مليون ريال، والجمعيات المهنية المتخصصة بـ10 ملايين ريال لكل جمعية، وجميع الأندية الأدبية المسجلة رسميا بـ10 ملايين ريال، والأندية الرياضية بـ10 ملايين ريال لكل ناد من أندية الدوري الممتاز، و5 ملايين لكل ناد بالدرجة الأولى، ومليوني ريال لبقية الأندية المسجلة، واعتماد 20 مليار ريال لتنفيذ خدمات الكهرباء والمياه، فيما بلغت المبالغ التي أمر الملك سلمان بن عبد العزيز بصرفها نحو 110 مليارات ريال.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أصدر على حسابه على موقعه الرسمي في «تويتر» تغريدة، أكد لشعبه فيها أنهم يستحقون أكثر، وأنه مهما فعل فلن يوفيهم حقهم، وقال: «أيها الشعب الكريم، تستحقون أكثر، ومهما فعلت لن أوفيكم حقكم، أسأل الله على أن يعينني وإياكم على خدمة الدين والوطن، ولا تنسوني من دعائكم».

تشرين:

  • اختتام اجتماعات اللقاء التشاوري بورقة «مبادئ موسكو»… الجعفري: وفد الحكومة ووفود المعارضات أقرّوا بوجود إرهاب أجنبي على الأراضي السورية وتوافقوا على ضرورة مواجهته

كتبت تشرين: اختتمت أمس في العاصمة الروسية موسكو جلسات اللقاء التمهيدي التشاوري بين وفد الجمهورية العربية السورية ووفد شخصيات المعارضة.

واتفق الوفد الحكومي مع خمسة أحزاب معارضة وشخصيات أخرى على مجموعة مبادئ قدّمتها روسيا تحت تسمية «مبادئ موسكو» ركزت على الحفاظ على سيادة سورية ووحدتها واستقلالها ومكافحة الإرهاب بكل أشكاله وتسوية الأزمة بالوسائل السياسية ورفض أي تدخل خارجي والحفاظ على الجيش والقوات المسلحة كرمز للوحدة الوطنية وعلى مؤسسات الدولة وسيادة القانون وتساوي جميع المواطنين أمامه.

وفيما يلي نص «مبادئ موسكو» حسبما أوردته «سانا»: خلال السنوات الأربع الأخيرة شهدت الأراضي السورية انتشاراً للإرهاب غير المسبوق أدى إلى سقوط عشرات آلاف الضحايا من المواطنين ومعاناة الملايين منهم، إضافة إلى استقدام الإرهابيين والمتطرفين من جميع أنحاء العالم إلى الأراضي السورية وواجهت بلادنا مخاطر جسيمة لعل أخطرها محاولة المتطرفين فرض نظام وحشي لا علاقة له بالتقاليد النبيلة للشعب السوري ونسف تقاليده العريقة في العيش السلمي بين مختلف مكوناته، كما تتعرض بناها الاقتصادية والاجتماعية التي أنشئت بجهد أجيال من السوريين للتدمير وأضحى تراثها الثقافي والتاريخي والحضاري الذي لا يقدر بثمن عرضة للنهب والسرقة والتخريب.

وانطلاقاً مما سبق فإن جميع القوى الوطنية السلمية في المجتمع السوري والمحبين لوطنهم مطالبون باتخاذ إجراءات حاسمة تضمن تغيير الوضع بأسرع ما يمكن.

وفي هذا الصدد من الضروري وضع أسس سياسية للحوار الوطني السوري – السوري من شأنها تمكين السوريين كافة من تسوية المسائل الملحة للأجندة الوطنية وذلك عن طريق الحوار الوطني الشامل وبلا شروط مسبقة ونرى منها المبادئ التالية:

1ـ الحفاظ على سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها.

2ـ مكافحة الإرهاب بكل أشكاله وتجلياته والسعي إلى تضافر الجهود الرامية إلى محاربة الإرهابيين والمتطرفين على الأراضي السورية.

3ـ تسوية الأزمة في سورية بالوسائل السياسية السلمية على أساس توافقي انطلاقاً من مبادئ بيان جنيف تاريخ 30 حزيران عام 2012.

4ـ تقرير مستقبل سورية على أساس التعبير الحر والديمقراطي عن إرادة الشعب السوري.

5ـ رفض أي تدخل خارجي في الشؤون السورية.

6ـ الحفاظ على الجيش والقوات المسلحة كرمز للوحدة الوطنية وعلى مؤسسات الدولة وتطويرها.

7ـ سيادة القانون واحترام مبدأ المواطنة وتساوي المواطنين أمام القانون.

8ـ عدم قبول أي وجود مسلح أجنبي على أراضي الجمهورية العربية السورية من دون موافقة حكومتها.

الجعفري: كنا إيجابيين ومنفتحين طوال جلسات اللقاء

وقد أكد رئيس وفد الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الجعفري في مؤتمر صحفي عقده أمس عقب انتهاء جلسات المناقشة أن الوفد كان إيجابياً ومنفتحاً طوال الجلسات التشاورية في لقاء موسكو وأن تقييمه للقاء هو تقييم إيجابي، مشيراً إلى أن مجرد انعقاد اللقاء التشاوري في موسكو هو كسر للجمود الذي كان قائماً منذ بداية الأزمة وأن الأصدقاء الروس نجحوا حيث فشل الآخرون.

وقال الجعفري: اللقاء أوجد حالة من التواصل مع بعض المعارضين الذين كانوا يرفضون الحديث مع الحكومة ويضعون شروطاً تعجيزية إلا أنهم مع ذلك لبوا في النهاية دعوة الأصدقاء الروس إلى موسكو وجلسوا مع وفد حكومة الجمهورية العربية السورية وهذه هي المشاورات الأولى التي جرت بين وفد الحكومة ووفود المعارضات بالجمع.

الاتحاد:

  • جبهة مأرب تشتعل بين المتمردين والقبائل والمراقبون يتوقعون الأسوأ
  • الحكومة اليمنية تتمسك باستقالتها وتتهم الحوثيين باسقاط التسوية

كتبت الاتحاد: تمسكت الحكومة اليمنية المستقيلة بقرارها متهمة الحركة الحوثية باسقاط العملية السياسية في البلاد بالتزامن مع اشتعال جبهة مأرب بين المتمردين والقبائل حيث قُتل ستة مسلحين على الأقل بينهم أربعة جنود واصيب آخرون في معارك استخدمت فيها الدبابات على نطاق واسع. . وذكرت مصادر قبلية ومحلية في مأرب لـ(الاتحاد) أن المعارك اندلعت على خلفية كمين مسلح استهدف في منطقة «حلحلان» ب مديرية «مجزر» شمال المحافظة، موكب قائد اللواء 23 ميكا المرابط في محافظة حضرموت المجاورة (جنوب شرق)، مشيرة إلى ان الكمين أسفر عن مقتل اثنين من مرافقيه الذين كانوا يواكبونه في طريقه إلى معسكر اللواء قادما من العاصمة صنعاء.

وأوضحت المصادر ان المسلحين لاذوا بالفرار إلى منطقة «وادي الجفرة» الواقعة في مديرية مجزر التي شهدت العام الماضي معارك عنيفة بين رجال القبائل في مأرب ومقاتلي جماعة الحوثيين التي اجتاحت العاصمة صنعاء أواخر سبتمبر الماضي وحملت الرئيس الانتقالي عبدربه منصور هادي والحكومة على الاستقالة في 22 يناير الجاري.

وذكر مصدر صحفي محلي أن قوات عسكرية توجهت لاحقا إلى منطقة «وادي الجفرة» واشتبكت مع مسلحي قبيلة «الجدعان» بعد أن اقتحمت منزل أحد رجال القبائل وقتلته على خلفية مزاعم بتورطه في الهجوم على القائد العسكري والارتباط بتنظيم القاعدة. وأشار إلى أن هذه الحادثة تسببت باندلاع مواجهات عنيفة بين القبائل، من جهة، والمسلحين الحوثيين والقوات الحكومية، من جهة ثانية، ما أدى إلى مقتل اثنين من رجال القبائل وجنديين بالإضافة إلى عدد غير معروف من مسلحي جماعة الحوثيين التي هددت أواخر العام الماضي باجتياح محافظة مأرب حيث يوجد أكبر عدد من حقول النفط والغاز في اليمن بذريعة ملاحقة عناصر تنظيم القاعدة التي تنشط هناك منذ سنوات.

وأوضح أن المواجهات تدور بدبابات وآليات عسكرية ثقيلة، وان رجال القبائل تمكنوا من إحراق دبابة تابعة للحوثيين الذين استولوا في سبتمبر ويوليو الماضيين على عشرات الدبابات والمدرعات خلال اجتياحهم معسكر اللواء 310 في محافظة عمران (شمال) ومعسكر الفرقة الأولى مدرع في العاصمة صنعاء. وذكر تلفزيون المسيرة التابع للحوثيين، أمس الخميس، أن «عناصر تكفيرية» أطلقت النار على ناقلات نفطية في محافظة مأرب كانت في طريقها إلى العاصمة صنعاء، ما أدى إلى أعطاب عدد من الناقلات، متهما أيضا «العناصر التكفيرية»بقتل مواطن وسط مدينة مأرب، الخميس. ويتهم الحوثيون خصومهم السياسيين في حزب الإصلاح الإسلامي السني باستحداث معسكرات تدريب مرتبطة بتنظيم القاعدة في مأرب إلا أن الحزب نفى مرارا هذه الاتهامات فيما أعلنت القبائل والعشائر المسلحة في هذه المحافظة في نوفمبر الماضي النفير العام للتصدي ل»المليشيات المسلحة». ويتوقع مراقبون أن تشهد محافظة مأرب- التي تزود اليمن ب70 في المائة من المشتقات النفطية وتغذي أكثر من عشر محافظات بالكهرباء- خلال الأسابيع المقبلة صراعا مسلحا هو الأعنف في اليمن منذ عقود. ويقول وجهاء قبليين في مأرب أن محافظتهم باتت هدفا للمتمردين الحوثيين المتحالفين مع إيران ودفعوا الأسبوع الماضي الرئيس عبدربه منصور هادي ورئيس الوزراء، خالد بحاح، إلى الاستقالة ودخول البلاد نفق مسدود بعد سنوات من الاضطرابات.

وقالت الحكومة اليمنية المستقيلة، في بيان أصدرته أمس الخميس، أن «استقالتها المؤرخة في 22 يناير 2015 تعتبر استقالة نافدة وغير قابلة للتراجع، بما فيها عدم مسؤوليتها في القيام بتصريف الأعمال». وكانت الحكومة تشكلت مطلع نوفمبر الماضي من 34 وزيرا بعد أسابيع من المفاوضات بين مختلف القوى السياسية في البلاد بموجب اتفاق سياسي بين الأحزاب وجماعة الحوثيين رعاه مبعوث الأمم المتحدة لليمن جمال بن عمر أواخر سبتمبر. وأكدت الحكومة أن استقالتها «كانت تعبيرا عن استيائها الشديد من العملية الانقلابية التي قادتها حركة أنصار الله (الحوثيين) يوم 19 يناير وذلك من خلال استيلائها على أهم موقع سيادي للدولة بطريقة عسكرية وهو دار الرئاسة والذي اسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى». وأشار البيان إلى أن الحوثيين هاجموا أيضا منزل الرئيس عبدربه منصور هادي ما أدى إلى «مقتل وجرح عدد كبير من حراسته الشخصية»، موضحا أن التصعيد الحوثي جاء بعد أيام على اختطاف الجماعة المسلحة مدير مكتب رئاسة الجمهورية، أحمد عوض بن مبارك، الذي أفرج عنه الثلاثاء الماضي إثر وساطة قبلية.

القدس العربي:

  • عشرات القتلى والجرحى في هجمات شمال سيناء استهدفت مقار للأمن والجيش وفندقا

كتبت القدس العربي: في حصيلة غير نهائية أكدت مصادر مصرية مقتل 26 وإصابة 63 من قوات الأمن والمدنيين جراء سلسلة انفجارات تعرضت لها مدينة العريش شمال سيناء.

وكانت مناطق مختلفة في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء المصرية قد تعرضت لسلسلة قوية ومتتابعة من الانفجارات المروعة، خاصة في ضاحية السلام، عقبها استنفار أمني وإطلاق نار كثيف.

وقد أدت الانفجارات الى تحطيم زجاج نوافذ معظم الشقق السكنية وتحطيم أبواب الشقق وإثارة الأتربة في الشوارع.

وصرح مصدر أمني مصري مسؤول أن الانفجارات نتيجة سقوط ثلاثة صواريخ هاون على مقار أمنية في حي الضاحية في العريش، وترددت تقارير أن الصواريخ استهدفت مديرية أمن شمال سيناء.

وأوضح مصدر أمني تحدث للأناضول مفضلا عدم ذكر اسمه، إلى أن القذائف طالت مديرية أمن شمال سيناء بالعريش وكتيبة تابعة للقوات المسلحة، مشيرا إلى أنه «وقع عدد من المصابين لكن لم يتم حصرهم بعد».

ولم تعلن السلطات المصرية بيانا بخصوص الحادث، غير أن بوابة الأهرام الإلكترونية (التابعة لصحيفة الأهرام المملوكة للدولة)، قالت نقلا عن مصادر أمنية بالعريش، إن « التفجيرات التي وقعت بمدينة العريش استهدفت محيط قسم ثان ومديرية الأمن والكتيبة 101 وفندق الجيش أوقعت خسائر كبيرة».

وبحسب المصادر التي نقلتها الأهرام الحكومية، فإن «التيار الكهربائي انقطع عن المنطقة بالكامل عقب الانفجار ودفعت الإسعاف بسيارات إضافية لنقل مصابي التفجيرات الإرهابية بحي ضاحية السلام بمدينة العريش».

وتنشط جماعة «أنصار بيت المقدس» المحسوبة على التيار السلفي الجهادي، في محافظة شمال سيناء (شمال شرقي مصر)، بشكل أساسي وفي بعض المحافظات الأخرى، بشكل ثانوي، مستهدفة شخصيات ومواقع شرطية وعسكرية.

وتعتبر الحكومة المصرية «أنصار بيت المقدس» إرهابية، حسب حكم قضائي صادر في نيسان/ إبريل الماضي من جانب محكمة مصرية .

وجماعة «أنصار بيت المقدس» أعلنت مبايعة زعيم تنظيم «الدولة الإسلامية» أبو بكر البغدادي، في 10 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وحولت الجماعة اسمها عبر حساب منسوب لها على موقع التدوينات القصيرة «تويتر» إلى «ولاية سيناء».

وقررت الحكومة المصرية، يوم 25 يناير/ كانون الثاني الجاري مد حظر التجول، بمحافظة شمال سيناء، شمال شرقي البلاد، لمدة 3 أشهر جديدة.

البيان:

  • مقتل 29 وإصابة العشرات في أكبر هجوم إرهابي في سيناء

كتبت البيان: قتل 29 شخصاً على الأقل معظمهم من العسكريين الليلة الماضية في أكبر هجوم إرهابي شمال سيناء بمصر، بحسب مسؤولين أمنيين ومصادر طبية.

واستهدفت قذائف هاون وسيارة مفخخة مباني للشرطة والجيش ومنطقة يسكنها ضباط بالعريش كبرى مدن شمال سيناء، في حين سجل هجوم آخر بالهاون في رفح على الحدود مع قطاع غزة.

قالت مصادر طبية وأمنية إن عدد قتلى الهجمات 29 شخصاً بالإضافة إلى 40 مصاباً. وأضافت المصادر أن هجوماً ثانياً بشمال سيناء التي تشهد نشاطاً لجماعات متشددة مسلحة مناهضة للحكومة أسفر عن مقتل رائد بالجيش. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها بعد عن هذه الهجمات. ونقل التلفزيون الرسمي عن مصدر أمني قوله إن 10 قذائف هاون وسيارة مفخخة استهدفت مديرية أمن شمال سيناء وكتيبة عسكرية. وأضاف أن فندقاً للقوات المسلحة استهدف بقذيفتي هاون.

وذكرت مصادر أمنية أن هناك أكثر من عربة مفخخة تم تفجيرها بجوار المقار الأمنية بضاحية السلام إلى جانب عدة قذائف هاون استهدفت تلك المقار.

وأضافت أن الانفجارات التي شهدتها ضاحية السلام أدت إلى تحطيم نوافذ شقق وعمارات سكنية وتصدع بعض المنازل وأصابت سكان المنطقة بالذعر.

الخليج:

  • قلق في الأردن واليابان بعد انتهاء “المهلة الثانية”.. “داعش” يفجر 10 قصور رئاسية و”التحالف” يكبده خسائر فادحة

كتبت الخليج: خيم القلق على الأردن واليابان مع غروب شمس، أمس الخميس، بعد انتهاء المهلة الثانية لتنظيم “داعش” لقتل الطيار الأردني الأسير معاذ الكساسبة والصحفي الياباني الرهينة كينجي غوتو، وسط تفاؤل حذر باحتمال التوصل إلى مخرج للأزمة، لكن الأردن أكد رفضه إطلاق السجينة العراقية ساجدة الريشاوي ما لم يظهر الكساسبة سليماً، كما أكد رفضه المطلق لاستفزازات التنظيم الإرهابي وعدم الرضوخ لتهديداته .

يأتي ذلك في خضم احتدام المعارك في سوريا والعراق ضد التنظيم المتطرف، حيث أسفرت غارات جوية للتحالف الدولي عن تكبيد التنظيم الإرهابي العشرات من مقاتليه بينهم “والي الموصل”، وأكدت بيانات متطابقة أن أكثر من 50 من عناصر داعش قتلوا أمس في محافظات الأنبار وديالى العراقية ومدينة عين العرب السورية التي مازال التنظيم يسيطر على 350 قرية في محيطها بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان .

البناء :

  • “السيد” يضع النقاط على الحروف في جملة “اللعبة انتهت” ولادة الشرق الأوسط الجديد

كتبت “البناء”: ستستمع وزيرة الخارجية الأميركية السابقة غونداليسا رايس بكلّ انتباه وتمعّن إلى خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، في خطابه التاريخي اليوم، كما سيسمعه العالم، وقادة كيان الاحتلال وجمهوره، ومحبّو المقاومة ومساندوها، وكلّ مهتمّ بخريطة العالم الجديد.

رايس ستنتبه إلى تكرار معادلة ولادة شرق أوسط جديد، في خطاب “السيد”، وتتوقف أمام هوية هذا الشرق الأوسط الجديد الذي يعلن السيد نهاية اللعبة فيه مجدداً رغم أنف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي سيستمع إلى ما يشجعه على المزيد من العقلانية في التعامل مع المعادلات الجديدة، في الشرق الأوسط الجديد الذي سيهمّ رايس التعرّف كثيراً إلى معالمه من خطاب السيد، شرق أوسط لا مكان فيه لـ”إسرائيل” صاحبة يد عليا ولا صاحبة جيش لا يُقهر يقرّر مواعيد وأمكنة الحروب في المنطقة، فهذا زمن قد ولى، شرق أوسط جديد، يتكامل فيه القتال ضدّ الإرهاب بالقتال من أجل استقلال الدول وكرامة الشعوب ورفعتها، ونيلها لحقوقها بالعيش الكريم واختيار أنظمة الحكم والحكام، شرق أوسط جديد تمتلك فيه الدول والشعوب كلّ التقنيات والعلوم التي تمكّنها من التحكّم بثرواتها الطبيعية، وتوطّن فيه هذه التقنيات وتنتجها لتشارك في الحضارة الإنسانية كمنتج لا كمجرّد مستهلك فقط، ولا يجرؤ أحد على تحديد لائحة المسموح والممنوع لها خارج نطاق القوانين الدولية، شرق أوسط جديد، لا مكان فيه لقرارات بعين واحدة ومعايير مزدوجة لمن يمثلون القوانين في العالم، ولا لمن ينشئون المحاكم لتجريم الأبرياء وتبرئة المجرمين، شرق أوسط جديد يتعايش فيه أهل الديانات السماوية في ما بينهم بروح التشارك والتسامح، والفرح، ويشاركون كلّ أبناء بلدهم ومنطقتهم بلغة الحوار لحلّ مشاكلهم المشتركة وتحقيق مصالحهم، من دون تدخل أحد من الخارج يملي عليهم إرادته، ويفرض عليهم أجندات لا تعبّر عن حقيقة تطلعاتهم ولا تشبه حضارتهم وتاريخهم ولا تناسب جغرافيتهم.

شرق أوسط جديد، يتعامل مع الدول بلغة احترام المصالح المشروعة، ويشارك في بناء نظام عالمي جديد قائم على التعدّد والعدل والندية، ليست القوة ما يقرّر الحق فيه، ولا حجم ترسانة أسلحة الدمار الشامل ما يمنح حق الفيتو لدوله وحكوماته.

في هذا الشرق الأوسط الجديد فلسطين هي البوصلة، والموقف من حقوق شعبها المظلوم هو المعيار للعلاقة بكلّ دولة وحكومة ومنظمة، حيث الإرهاب شريك للاحتلال وصنيعة للاستعمار، ومكوّن هجين لزواج غير شرعي بين تخلف الأنظمة وعسف الحكام ومشيئة الأجنبي.

تابعت الصحيفة، وعشية إطلالة الأمين العام لحزب الله وصل مستشار رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي إلى بيروت على رأس وفد من نواب مجلس الشورى للمشاركة في إحياء ذكرى شهداء القنيطرة، في تأكيد على “أن تكريم الشهداء هو من محور المقاومة”.

وأشارت أوساط مطلعة لـ”البناء” إلى أن كل مكونات محور المقاومة ستكون حاضرة في الاحتفال لتأكيد رسوخ هذا المحور”، لافتة إلى “أن الجمهورية الإسلامية في إيران لم تكتف بمشاركة سفيرها في بيروت محمد فتحعلي، إنما أرسلت وفداً ليؤكد هذا الاتجاه”.

ولفتت المصادر إلى “أن إيران رغبت في إيصال رسالة مفادها أن الإيراني كان متابعاً لكل تفاصيل عملية شبعا، ويعتبر نفسه معنياً في هذه القضية من عدوان القنيطرة، إلى اليوم وصولاً إلى التطورات في المستقبل”.

وأكدت مصادر عسكرية لـ”البناء” أن بعد معادلة الردع التي كرسها حزب الله، باتت هناك معادلة إضافية تقوم على أن الضربة يقابلها ضربة”، ولفتت إلى “أن إسرائيل فهمت أن أي عدوان تشنه على لبنان أو محور المقاومة لن يمر من دون ثمن”.

إلى ذلك، يلتقي بروجردي اليوم عدداً من المسؤولين السياسيين من بينهم وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، بعدما كان زار أمس والوفد المرافق روضة الشهيدين في الضاحية الجنوبية، والتقى وفد الفصائل الفلسطينية في السفارة الإيرانية.

وأكد بروجردي وقوف إيران إلى جانب المقاومة في لبنان ومساندتها ودعمها في مواجهة العدوان الصهيوني، وأمل “أن نشهد مخرجاً سياسياً لائقاً للأزمة التي تعصف بسورية وحلاً مناسباً. كما نأمل من الدول والجهات والأطراف التي عززت حمام الدم في سورية أن ترتدع عن تلك السياسات الخاطئة وأن تكون شريكاً ومساهماً في مجال إخراج العملية السياسية لتبصر النور وتضع حداً للأزمة”.

الأخبار :

  • شكوى لبنانية في مجلس الأمن ودور فرنسي ملتبس

كتبت “الأخبار”: قرر لبنان أمس تقديم شكوى الى مجلس الأمن ضد القصف الإسرائيلي لجنوب لبنان ومقتل الجندي الإسباني من قوات اليونيفيل. وفيما أكد رئيس الحكومة تمام سلام ان “العملية مشروعة وضمن أراضي لبنان المحتلة”، كان لافتاً الدور الملتبس والمنحاز الذي تلعبه فرنسا، من نيويورك الى بيروت.

تلهث فرنسا في الآونة الأخيرة للعب دورٍ فاعل في الملفّ اللبناني عبر مدخل رئاسة الجمهورية، بعد الفشل المدوّي الذي منيت به في الملفّ السوري خلال السنوات الماضية. وعلى الرغم من ارتباط ملفّ الرئاسة اللبنانية بملفّات المنطقة، حاولت فرنسا ولا تزال تحاول، عبر تنقّل مدير دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية جان فرانسوا جيرو بين بيروت وطهران والرياض، فصل الملفّ عن مجمل قضايا المنطقة لتحصيل دور خاص، يعيد لباريس شيئاً من تأثيرها في المنطقة، بعد ذوبان نفوذها لمصلحة الدور الأميركي.

لكنّ فرنسا أمس ذهبت بعيداً حتى عن حلفائها الغربيين، خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي لمناقشة الوضع في جنوب لبنان، بعد عمليّة المقاومة ضدّ قوات الاحتلال في مزارع شبعا. فعدا عن أن الاجتماع حصل بطلب فرنسي، جهد المندوب الفرنسي في مجلس الأمن، فرنسوا ديلاتر، للضغط على الدول المعنية، بهدف إصدار قرارٍ يدين عمليّة المقاومة و”خرقها” القرار 1701، و”تسبّبها بالتصعيد الأخير”. إلّا أن الدبلوماسية اللبنانية، بدعم من روسيا والأردن، تمكّنت من لجم الاندفاعة الفرنسية، وأثمرت جهودها توجهاً نحو بيان أكثر “اتزاناً”، يعبّر عن القلق و”يدعو الجانبين إلى ضبط النفس واحترام الـ1701″، على ما أكّدت مصادر دبلوماسية لبنانية لـ”الأخبار”.

يبدو الدور الفرنسي ملتبساً، في ظلّ التصلّب في مجلس الأمن ضد حزب الله، ولا يتناسب مع اتصالات جيرو السابقة بالحزب، وزيارته المرتقبة بداية شهر شباط لبيروت والحديث عن الملفّ الرئاسي، خصوصاً أن السفير الفرنسي في بيروت باتريس باولي، حاول بعد الغارة الإسرائيلية في القنيطرة على موكب للمقاومة استطلاع خطوات حزب الله وخياراته في الردّ على الغارة، من دون أن يوفّق في الحصول على أجوبة، و”غاب عن السمع” بعد عملية شبعا.

وبدا لافتاً أمس تعليق الناطق الرسمي لـ”اليونيفيل” أندريا تيننتي على عملية المقاومة، معتبراً أن “الحادث خرق واضح للقرار 1701″ ، في الوقت الذي تقع فيه مزارع شبعا خارج القرار 1701 باعتبارها أرضاً محتلة.

وعلمت “الأخبار” أن وزير الخارجية جبران باسيل اتصل ليل أمس بمندوب لبنان لدى الأمم المتحدة نواف سلام، طالباً “تقديم شكوى تدين القصف الإسرائيلي لجنوب لبنان ومقتل الجندي الإسباني من قوات اليونيفيل فرانسيسكو خافيير صوريا توليدو جراء هذا القصف”.

من جهته، أعاد رئيس الحكومة تمام سلام، في كلمة له في بداية جلسة الحكومة أمس، التأكيد على موقفه الذي أدلى به بعد العملية، معتبراً أن “العملية مشروعة وضمن أراضي لبنان المحتلة”. وفي مقابل صمت غالبية وزراء 14 آذار، قال الوزير سجعان قزّي خلال الجلسة: ” بغضّ النظر إذا مزارع شبعا محررة أو غير محررة، الاعتداء على المقاومة حصل خارج لبنان، وكنا نتمنى لو كان الرد خارج لبنان، وأن يبقى ملتزماً بالـ1701، إذ لا يمكننا الاطمئنان لا للتطمينات الدولية ولا للنيات الإسرائيلية”. وأضاف قزّي أن “عملية المقاومة تطرح موضوع قرار الحرب والسلم ومن يتخذه في لبنان”. وردّ الوزير محمّد فنيش بأن “الحزب يلتزم بموقف رئيس الحكومة من العملية”، مؤكّداً “أنها لا تخرق الـ1701″.

ولفت باسيل إلى أن “إسرائيل، لا المقاومة، هي من خرقت الخط الأزرق عبر قصفها لمناطق جنوبية عدة”. وأشار إلى أن “مزارع شبعا ليست ضمن الخط الأزرق، وكان موقفنا سيكون أصعب لو أن العملية حصلت انطلاقاً من مكان آخر من الحدود مع لبنان، لأنه كان سيعتبر خرقاً للخط الأزرق، كما أن أي عملية انطلاقاً من الأراضي السورية كانت ستجعل موقف الحكومة أكثر تعقيداً، لأنها تتعارض مع سياستها المعلنة بالنأي بالنفس”.

من جهة ثانية، وافق مجلس الوزراء على رفع عديد قوى الأمن الداخلي إلى 35 ألفاً، بعد أن كان البند المطروح على جدول الأعمال يشير إلى رفع العديد إلى 40 ألفاً، وسط اعتراضات من وزير المال علي حسن خليل ووزيري التيار الوطني الحرّ بسبب وضع الحكومة المالي. وأكّدت مصادر وزارية أن “اعتماد رفع العديد إلى 35 ألفاً هي فكرة الرئيس سلام”. كذلك وافق مجلس الوزراء على قبول هبة من الاتحاد الأوروبي للتنمية في منطقة كسروان، ما دفع قزّي إلى شكر الوزراء على موافقتهم.

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف البريطانية

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم التحول في الرأي العام الغربي تجاه السعودية ، فقد دعت صحيفة “فاينانشال تايمز الغرب إلى تشجيع ملك السعودية الجديد على العمل من أجل وقف تصدير الفهم المتشدد للإسلام وانتهاكات حقوق الإنسان.

  • دعت صحيفة “فايننشال تايمز” في افتتاحيتها ،

الغرب إلى تشجيع ملك السعودية الجديد على العمل من أجل وقف “تصدير الفهم المتشدد للإسلام وانتهاكات حقوق الإنسان”، مشيرة إلى أن الرأي العام في الغرب تجاه المملكة السعودية يصبح “أكثر رفضا وانتقادا”.

وتحدثت الصحيفة عن “تملق مبالغ فيه” اتسم به رد فعل الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز، حيث ترأس الأول وفدا من كبار المسؤولين الأمريكيين السابقين والحاليين للتعزية ولقاء الملك الجديد ونكّست الحكومة البريطانية الأعلام المرفوعة على مقراتها حدادا على الملك الراحل.

وقالت الصحيفة إن الكثيرين في الغرب يرون أن ما فعلته الحكومتان الأمريكية والبريطانية “مثير للغثيان”، إذ بدأت السعودية مؤخرا جلد مدون 1000 جلدة لـ”انتقاده النظام”.

وأضافت أن بريطانيا وأمريكا ربما تعتبران السعودية “ترسا مهما” في الحرب ضد تنظيمي “القاعدة” و”الدولة الإسلامية”، وهي رسالة تستخدم في تبرير بيع الأسلحة إلى الرياض.

لكن الزعماء الغربيين يقللون من الأسلوب الذي تساهم من خلاله السعودية في تفاقم مشكلة الإسلاميين من خلال استثمار مليارات الدولارات في تصدير المذهب الوهابي المتشدد حول العالم، وهو ما يطغى على فهم أكثر اعتدالا للإسلام، بحسب “فايننشال تايمز”.

واختتمت الصحيفة المقال بالتأكيد على أن ما يبديه الغرب من “مودة دبلوماسية” تجاه السعودية سيتعذر قريبا الاستمرار فيه ما لم يقدم بيت آل سعود على التغيير.

  • وتحدثت صحيفة “الغارديان” في تقرير لها حول خطط لإنشاء قصر قطري في العاصمة البريطانية كان يتوقع أن تتجاوز قيمته 300 مليون دولار. يعتقد أن القصر كان سيبنى لأمير قطر الحالي أو سلفه وإحدى زوجاته.

وقالت الصحيفة إن العائلة الحاكمة في قطر كانت تأمل أن تحول قصرين مدرجين على قائمة الفئة الأولى من المباني الأثرية البريطانية داخل نطاق حديقة ريجينت بارك الشهيرة إلى قصر فخم به 17 غرفة نوم و14 ردهة وأربع غرف للطعام وحمام سباحة ورواق للتدخين وسينما.

وأضافت أن التصميمات الأولية تشر إلى أن القصر كان سيبنى من أجل الأمير القطري الحالي أو لسلفه وواحدة من زوجاته.

لكن المسؤول المعني في مجلس مدينة ويستمنستر رفض طلب بناء القصر، مبررا ذلك بقضية تهم الملايين من البريطانيين وهي قلة المنازل، وفقا لما ذكرته “الغارديان”.

وبحسب الصحيفة، فقد حاول الوكلاء تجنب هذه العقبة من خلال عرض دفع أكثر من مليون و200 ألف دولار نقدا لصندوق الإسكان التابع لمجلس مدينة ويستمنستر.لكن المسؤول المعني قال إن ذلك غير مسموح به. وبيع القصران للقطريين مقابل أكثر من 180 مليون دولار عام 2013.

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف الاميركية

توسع نفوذ “داعش” ومدى التنسيق بين الجماعات المتشددة في ليبيا وقادة تنظيم داعش في سوريا والعراق من العناوين الصادرة اليوم في الصحف الاميركية. فقد أشارت الواشنطن بوست الى ان الهجوم على فندق كورينثيا يشير إلى تنامي نفوذ داعش في ليبيا، وذلك بعد أن أدعت جماعة موالية للتنظيم الإرهابي مسئوليتها عن الهجوم.

  • ذكرت صحيفة “واشنطن بوست”

اليوم أن الهجوم على فندق كورينثيا في العاصمة الليبية طرابلس أمس يشير إلى توسع نفوذ تنظيم داعش في ليبيا وذلك بعد أن أدعت جماعة موالية للتنظيم الإرهابي مسئوليتها عن الهجوم.

وذكرت الصحيفة أن الهجوم يثير تساؤلات حول مدى التنسيق بين الجماعات المتشددة في ليبيا وقادة تنظيم داعش في سوريا والعراق. وأشارت الصحيفة إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن تواجد للجماعات التي تدعي أنها تابعة لداعش في خمس مدن ليبية بما في ذلك مدينتي طرابس وبنغازي.

وقالت الصحيفة إن أنصار داعش يقسمون ليبيا إلى ثلاث ولايات وهي طرابلس وطبرق وفزان ، وتعتبر المناطق الشرقية هي معقل جماعة أنصار الشريعة وهي التابعة لتنظيم القاعدة والمشتبه في تورطها في الهجوم على السفارة الأمريكية في بنغازي عام 2012 والذي أودى بحياة ثلاثة أمريكيين من بينهم السفير الأمريكي.

وأشارت الصحيفة إلى أن أحد الجماعات التابعة لداعش قد أعلنت سيطرتها على مدينة درنه الشرقية ، وترى واشنطن بوست أن الهجوم على فندق كورينثيا في طرابلس هو العملية الأكبر التي يتم تنفيذها باسم تنظيم داعش غير أنه ليس من الواضح بعد ما إذا تم التخطيط لهذا الهجوم من جانب القيادة المركزية لداعش في العراق وسوريا.

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف الاسرائيلية

ما زال الوضع على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة مع لبنان يتصدر عناوين الصحف الاسرائيلية. فقد أشارت صحيفة “هآرتس” الى ان فترة الهدوء على حدود لبنان انتهت والجولة القادمة مع حزب الله بالطريق.

ونشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” على موقعها الإلكتروني، مشاهد توضيحية ثلاثية الأبعاد، للعملية التي استهدف بها “حزب الله” الرتل العسكري الإسرائيلي قرب مزارع شبعا.

  • أشار عاموس هرئيل في صحيفة “هآرتس”

إلى أن فترة الهدوء الذي ساد الجولان مدة 40 عاماً، والحدود مع لبنان مدة 8 سنوات قد انتهت، مشيرة إلى أنّ الأحداث تؤكد أن هناك جولات قتالية قادمة يكون مركزها الحدود مع الجولان المحتل ومزارع شبعا المحتلة.

  • وتحدث هرئيل:

عن “معلومات استخبارية تجمعت لدى إسرائيل تشير إلى نوايا حزب الله وحرس الثورة الإيراني على الحدود، لبنية تحتية، وقوة من النخبة مؤلفة من عشرات المقاتلين بقيادة جهاد مغنية، بهدف تنفيذ عمليات من الجولان، تشمل إطلاق نيران القناصة، وصورايخ مضادة للدبابات دقيقة، وهجمات كوماندو على مواقع للجيش الإسرائيلي أو مستوطنات”.

وأوضح أنه حسبما يتضح أمس فإنه يبدو أن الهدوء النسبي قد عاد إلى الحدود الشمالية، وأن الجولة الحالية قد انتهت بمقتل ضابط وجندي إسرائيليين. لكنه ألمح من جهة أخرى إلى أنّ الأحداث التي وقعت مؤخرًا بدءا بمقتل جنرال إيراني وستة من عناصر حزب الله، تبعها إطلاق صواريخ من سورية باتجاه جبل الشيخ، ثم إطلاق قذائف مضادة للدبابات باتجاه قافلة عسكرية إسرائيلية، تشير إلى نهاية حقبة على الحدود مع سورية.

  • “يديعوت أحرونوت”

نشرت على موقعها الإلكتروني، مشاهد توضيحية ثلاثية الأبعاد، لعملية استهدف بها مقاتلو “حزب الله” الرتل العسكري الإسرائيلي قرب مزارع شبعا.

وتظهر المشاهد سير الآليات العسكرية على الطريق الحدودي، وتعرضها لعدة صواريخ مضادة للدروع في إحدى المحاور المكشوفة تمامًا لـ “حزب الله”، مشيرة إلى أن الاليات التي كانوا يستقلونها الضباط والجنود الإسرائيليين لم تكن مصفحة.

وبحسب الفيديو، فإن الصاروخ الأول أصاب مركبة “بيك أب” عسكرية ما تسبب بمقتل الجندي والضابط، فيما فر الجنود الباقين من مركباتهم قبل أن يعاجلهم مقاتلو الحزب بعدة صواريخ أخرى ما أدى لإصابتهم بجراح متفاوتة خارج مركباتهم واشتعالها بالكامل.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>