أخبار الصحافة 24/1/2019

أخبار الصحافة 24/1/2019

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف المحلية ,العربية والعالمية ,وموقع الأميرة بسمة لا يتبنى مضمونها.

الْخَمِيس ١٨ جُمَادَى الأُولى ١٤٤٠هـ |٢٤ يناير / كانُونُ الثَّانِي ٢٠١٩م

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف المحلية والعربية..

أبرز عناوين الصحف السعودية اليوم..

  • خادم الحرمين: دور القطاع الخاص مهم في تحقيق الأهداف التنموية
  • الملك سلمان يستقبل سفير البرازيل
  • الملك: نحمد الله على نعمة الأمن والاستقرار
  • الملك سلمان يهنئ فليكس بفوزه برئاسة الكونغو
  • الأمير محمد بن سلمان يبعث برقية تهنئة للرئيس تشيسكيدي
  • أمير مكة يطلع على مرافق أكاديمية الطيران
  • الفيصل: انهضوا أيها السعوديون.. انهضوا أنتم لها
  • أمير مكة يجدد الدعوة لرجال وسيدات الأعمال للاستثمار في محافظات المنطقة
  • فيصل بن بندر: الوطن يزخر بعقول معرفية قادرة على الابتكار
  • سعود بن نايف: المجالس البلدية صوت المواطن
  • أمير الشرقية يضع حجر الأساس لمركز أورام
  • أمير القصيم يترأس اجتماع الجمعية العمومية لجمعية الإسكان الأهلية
  • أمير الباحة يعلن استكمال طريق «العقيق – القرى»
  • أمير جازان: شبابنا عماد الوطن ومبدعون أينما وجدوا
  • وزير الحرس الوطني يتفقد كلية الملك خالد العسكرية ومدينة الأمير بدر السكنية
  • أمير نجران يستعرض خطة تعزيز العمل الميداني لهيئة الأمر بالمعروف
  • أمير حائل يناقش آلية تطوير الخدمات بمطار حائل الدولي
  • خالد بن سلمان: مليشيا الحوثي لا تهتم بالسلام وانتهكت اتفاق ستوكهولم مرارا
  • الجبير يستقبل المبعوث الفرنسي الخاص لليبيا
  • المملكة: الحوثي يرفض السلام بدعم إيراني
  • اجتماع عربي – أوروبي يبحث استعدادات الاجتماع الوزاري المشترك
  • الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة والقدس
  • الأمم المتحدة تفشل في صنعاء
  • باكستان: ارتياح لمستوى التعاون الدفاعي مع المملكة
  • اجتماع عربي – أوروبي يبحث استعدادات الاجتماع الوزاري المشترك

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا ما بين الشأن المحلي والإقليمي والدولي..

 

  • وقالت صحيفة “الرياض” في افتتاحيتها التي كانت بعنوان (صناعة الترفيه السعودية)

 

يمثل قطاع الترفيه والسياحة أهمية كبرى للاقتصاد المحلي في تنويع مصادر الدخل، وزيادة الناتج المحلي الإجمالي بشكل سنوي، كونه ينتمي للقطاع الأساسي الثالث في الاقتصاد، وهو قطاع الخدمات.
وأشارت إلى بيانات سابقة لهيئة الترفيه، أن سوق الترفيه يحتاج إلى 267 مليار ريال، من إجمالي الاستثمارات لبناء البنية التحتية الترفيهية في جميع مناطق المملكة، إضافة إلى التوقعات بوصول حجم الاستثمارات الكلية في البنية التحتية حتى عام 2030 إلى 18 مليار ريال، في الناتج المحلي السعودي سنوياً، ووصول الإنفاق الاستهلاكي على الترفيه إلى 36 ملياراً بحلول 2030، إلى جانب توفير القطاع أكثر من 114 ألف وظيفة مباشرة، و110 آلاف وظيفة غير مباشرة.
ورأت أن هذه الأرقام تعكس أهمية صناعة الترفيه وحضورها القوي في الدورة الاقتصادية، فهي تحتل المرتبة الأولى في الإنفاق الاستهلاكي العالمي، ومن المتفق عليه أن الترفيه في حياة الإنسان حالياً، وأمام ضغوطات الحياة وتعقيداتها، أصبح أمراً وحاجة أساسية لا تقل أهمية أخرى عن حاجات الإنسان الأخرى مثل الصحة والتعليم لتحسين نمط الحياة للجميع.
وبينت أن إطلاق رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه أول من أمس، إستراتيجية الهيئة العامة للترفيه الجديدة، والمتضمنة بأن تصبح المملكة من بين أول أربع وجهات ترفيهية في منطقة آسيا، وبين أول عشرة على مستوى العالم، يؤكد حرص الدولة على هذا القطاع المهم، والذي نصت عليه رؤية المملكة 2030، من خلال إنشاء الهيئة العامة للترفيه، ودعم جهود المناطق والمحافظات في إقامة المهرجانات والفعاليات، وتفعيل دور الصناديق الحكومية في المساهمة في تأسيس وتطوير المراكز الترفيهية، وعقد الشراكات مع شركات الترفيه العالمية، ودعم إيجاد خيارات ثقافية وترفيهية متنوّعة تتناسب مع الأذواق والفئات كافّة، مع التأكيد أن دور هذه المشروعات لن يقتصر على الجانب الثقافي والترفيهي، بل ستلعب دوراً اقتصادياً في توفير فرص العمل.
وخلصت إلى القول: الهيئة العامة للترفيه على الدور الكبير الذي يتحمله الجميع سواء في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص للمساهمة في دعم القطاع والاستثمار فيه، وتطوير مخرجاته على مستوى المملكة، بما ينسجم وتطلعات شعبنا وتقاليد مجتمعنا الأصيلة، إضافة إلى العمل على ترسيخ المملكة على الخريطة العالمية للسياحة والترفيه، والمتابع يرى كيف ارتفعت وتيرة النشاط المالي والاقتصادي، وكذلك معدلات التشغيل والإنتاجية لاقتصاديات العديد من الدول القريبة بفضل الاهتمام بقطاع الترفيه والسياحة.

 

  • وفي الموضوع نفسه، قالت صحيفة “اليوم” في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الترفيه وضبط إيقاع النمو الاجتماعي)

 

كل المجتمعات الطبيعية تنمو وتتجدد مع واقعات العصر وفي إطار قيمها وأدبياتها بشكل طبيعي، مما يضمن انتقالها من سياق إلى آخر دون إفراط أو تفريط، ودون تضحيات كبرى أو عمليات تهديم للأصول والثوابت، غير أننا في واقعنا عانينا على مدى أكثر من ثلاثة عقود تقريبا مثل بقية المجتمعات المجاورة من سيطرة الحالة الصحوية التي اختطفت المنابر، وتفردت بفرض رؤيتها الصارمة التي صادرت كل ما يتصل بالفرح؛ بدعوى اعتبار أن كل ما يتصل بهذا العنوان إنما هو من سقط المتاع، ونسي هؤلاء أو هم تناسوا أن سياق التحولات الاجتماعية وفقا لمعطيات العصر أمر طبيعي، طالما كان ضمن إطار الثوابت، وهو ما شهدته المجتمعات الإسلامية على مر تاريخها مرورا بالدولة الأموية فالعباسية وإلى عصرنا الراهن، حتى لا ينسلخ المجتمع عن حاضره، ويعيش في غربة عن الواقع، وهو ما أفضى بالنتيجة إلى استيلاد الفكر المتطرف والتفسيرات الخاطئة للدين التي ذهبت إلى أقصى اليمين، وأتاحت الفرصة لأعداء الأمة لضربها ببعض شبابها.
ورأت أنه مع تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – مقاليد الحكم في هذه البلاد، وهو الرجل الزعيم صاحب الرأي والرؤية، والقارئ اليقظ للتاريخ وانعطافاته، تبنى – يحفظه الله – مسؤولية قيادة التغيير الاجتماعي في إطار ثوابت الدين الحنيف وأصوله، وجاء سمو ولي العهد الأمير الشاب برؤيته لوطنه التي تنطلق من حاجات الشباب لاستثمار طاقاته في كل ما هو مفيد، مع الاحتفاظ بالأصول والتقاليد الأصيلة، وفتح الباب للترفيه البريء والنظيف الذي يقي شبابنا منزلقات البحث عن الترويح خارج حدود الوطن، مع ما فيه من استغلال مادي وقيمي، لتنطلق هيئة الترفيه، والتي اشتعلت نشاطا بعد إسناد رئاسة مجلس إدارتها للرجل النشط واليقظ الأستاذ تركي آل الشيخ، ليفتح الأبواب للترفيه، كما جاء في المؤتمر الذي عقده معاليه بالصورة التي تتلاقى مع تطلعات كافة أطياف وفئات المجتمع، وليستقطب ما يبحث عنه الجميع بحيث يجد الشاب السعودي والعائلة عموما أمامهم ما يكفي من خيارات الترفيه النظيف، الذي يغنيهم عن البحث خارج الوطن، ويقيهم – في نفس الوقت – أزمات الفراغ التي ربما قادت البعض للمغامرات القاتلة كالتفحيط.
واختتمت بالقول: لقد أصبحنا فعلا أمام مرحلة يحق لنا أن نصفها بأنها مرحلة استرداد التوازن الطبيعي بعيدًا عن الغلو أو الانحلال.

 

  • وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة “عكاظ” في افتتاحيتها تحت عنوان (القطاع الخاص.. والاختبار التاريخي)

 

تؤكد القيادة السعودية على دور القطاع الخاص في تحقيق الأهداف المرسومة ورؤية 2030 والمشاريع الحكومية الإصلاحية نحو مستقبل أكثر ازدهارا، وتنويع مصادر الدخل.

ورأت أن إشارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لدى استقباله بقصر اليمامة في الرياض أمس (الأربعاء)، كبار مسؤولي وزارة التجارة والاستثمار، ورؤساء الغرف التجارية، وعددًا من رجال الأعمال، إلى دور القطاع الخاص المهم في تحقيق الأهداف التنموية في المملكة، ورفع مستوى الخدمات المقدمة، إلا تأكيد على القناعة السعودية بأهمية أن يكون القطاع الخاص شريكًا فاعلًا في مسيرة البناء.

وبينت أن المساعي الحكومية لحلحلة العقبات والتحديات التي تواجه القطاع الخاص في عملية الإصلاح الكبيرة التي شملت كل القطاعات، تترجم حرص القيادة على شراكة القطاع الخاص، ما يضع رجال الأعمال أمام مسؤولياتهم في المشاركة الفاعلة، والمساهمة في تنفيذ الخطط الإصلاحية.

واختتمت بالقول: اليوم يقف رجال الأعمال والقطاع الخاص، الذي ظل لعقود طويلة معتمدا على الإنفاق الحكومي المعتمد أصلا لعقود على صادرات النفط، أمام اختبار تاريخي جديد، فالمملكة تتجه إلى تقليل اعتمادها على النفط، وتنويع مصادر دخلها، وبناء قاعدة اقتصادية صلبة لا تهتز بتقلبات سوق النفط، وتسير في طريق الابتكارات والمعرفة.

اهتمت الصحف العربية  بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن  المحلي والعربي والدولي..

 

  • اهتمامات الصحف المغربية

 

الرباط – واس
واصلت الصحف المغربية الصادرة اليوم اهتمامها بجهود المغرب في مجال مكافحة الارهاب، مبرزة في هذا الصدد تمكن المصالح الأمنية من اعتقال 13 عنصرا موالين لتنظيم داعش الاهابي في أربع مدن مغربية، انخرطوا للدعاية للتنظيم الارهابي وسعوا لتنفيذ عمليات ارهابية بالمغرب.
و ركزت اهتمامها على مصادقة لجنة الصيد البحري بالبرلمان الأوروبي في بروكسيل أمس، على اتفاق الصيد البحري الجديد مع المغرب، مما يمهد الطريق أمام المصادقة عليه في البرلمان الأوروبي بستراسبورغ الشهر المقبل.
وفي الشأن الليبي، تابعت الصحف الخلافات بين فرنسا و ايطاليا بشأن الأزمة في هذا البلد، و بالخصوص بشأن النفط ، مشيرة في هذا الصدد إلى الانتقادات الايطالية لباريس ولمصالحها في قطاع الطاقة.
وعرجت على مستجدات الأزمة اليمنية، مبرزة مواصلة المبعوث الأممي مارتن غريفيث مشاوراته بصنعاء مع الميلشيات الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران من أجل انقاذ اتفاق السويد، و تمهيد الطريق أمام مهام البعثة الأممية التي ستصل إلى مدينة الحديدة.
وتناولت القمة الروسية التركية، التي انعقدت بموسكو أمس ،لبحث تطورات الوضع في سوريا ،وخاصة بعد قرار الولايات المتحدة سحب قواتها من هناك.
وتطرقت الصحف إلى أزمة الاغلاق الحكومي المستمرة بالولايات المتحدة،بسبب الخلافات بين الرئيس الامريكي والنواب الديمقراطيين.
كما تناولت الصحف مجمل القضايا الاقتصادية الكبرى المطروحة على المنتدى الاقتصادي بدافوس السويسرية.

 

  • اهتمامات الصحف التونسية

 

تونس – واس
اهتمت الصحف التونسية الصادرة اليوم بعلاقات تونس الخارجية في ضوء المحادثات التي أجراها الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي مع وزير الخارجية والتجارة المصري بيتر سيارتو الذي يزور تونس حاليا وكذلك لقاء رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد بدافوس المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار وإعلانه عن تخصيص حزمة من المساعدات المالية لتونس .
وأوردت صحف الخميس إعلان الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر سيطرته على مواقع إستراتيجية في مدينة سبها عاصمة اقليم فزان جنوب شرق ليبيا وذلك بالتزامن مع مواصلة الجيش ملاحقتة للفلول الإرهابية المتحالفة مع تنظيم ” داعش ” في مدينة درنة .
وتابعت في الملف السوري المحادثات التي أجراها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان الذي بدا أمس زيارة الى موسكو حول الوضع في سوريا وسير تنفيذ الاتفاقات الروسية التركية حول أدلب وسبل عقد قمة روسية تركية إيرانية جديدة حول التسوية السورية في إطار عملية أستانا .
ونقلت في شأن آخر تحذير المنسق الاممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف من كارثة إنسانية محتملة في قطاع غزة ومن تضاؤل إمكانية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة , مجدداً في الوقت نفسه موقف الامم المتحدة الرافض للتوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة .
كما نقلت من جهة أخرى تصريحات لممثل عن الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا هادي هيج قال فيها إنه من المتوقع أن يتفق الطرفان المتحاربان في اليمن على شروط تبادل الأسرى في غضون عشرة أيام .

 

  • اهتمامات الصحف الجزائرية

 

الجزائر – واس
اهتمت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم بزيارة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، مشيرة إلى تصدر الأزمة في ليبيا والوضع في منطقة الساحل جدول أعمال لقاءاته مع المسؤولين الجزائريين.
وأبرزت تأكيد الجزائر ومالي على زيادة مستوى التعاون الأمني في إطار اللجنة الأمنية المشتركة وضبط الحدود للتصدي لتدفقات المهاجرين غير الشرعيين من بلدان جنوب الصحراء.
وأخبرت صحف الجزائر عن مغادرة المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث صنعاء برفقة رئيس لجنة المراقبة بالحديدة باتريك كاميرت، بعد نشوب خلافات نشبت بينهما سببه اعتراض على عملية إعادة انتشار ميليشيات الحوثي المدعومة من ايران في ميناء الحديدة.
وتابعت مصادقة الكونغرس الأمريكي أمس قوانين تسمح للرئيس دونالد ترمب فرض عقوبات جديدة على رموز وكيانات مالية واقتصادية موالية للنظام السوري.

 

  • اهتمامات الصحف الليبية

 

طرابلس – واس
أبرزت الصحف الليبية الصادرة اليوم،لقاء رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج مع عدد من أعيان وحكماء وشيوخ وقيادات مدينة مصراتة،موضحة مطالبتهم المجلس الرئاسي بالكشف عن معرقلي الترتيبات الأمنية والاقتصادية ،مؤكدين دعمهم لحكومة الوفاق، وما يبذله (السراج) من جهد لتوحيد الصف ولم الشمل وإنهاء الانقسام السياسي وتحقيق الاستقرار في ليبيا.
وأشارت الصحف إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب طرابلس بدأ تنفيذه من قبل كافة الأطراف في طرابلس وترهونة أمس الأربعاء ، موضحة أنه تمت بإزالة السواتر الترابية وإعادة فتح الطريق الرابط بين مدينتي طرابلس وترهونة، داعيا كافة الأطراف الموقعة على الإتفاق الإلتزام بما تم الإتفاق عليه .
ونقلت تأكيد الناطق باسم القيادة العامة، العميد أحمد المسماري، سيطرة قوات الجيش الليبي على المرافق الحيوية والمهمة في مدينة سبها والبدء في تأمينها، مشيرًا إلى أن قوات الجيش نجحت في القضاء على إرهابيين مطلوبين دوليًّا، مشيدا بالمساندة الوطنية من أهالي وسكان مدينة سبها لعودة الأمن والإستقرار إليها .
وعرجت الصحف على تأكيد رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، بأن تأزم الأوضاع في ليبيا أثر سلبًا على الاقتصاد المحلي التونسي ،موضحا أن آلاف التونسيين الذين كانوا يعملون بليبيا عادوا في الفترة الأخيرة إلى البلاد مما أثر على الحالة الاقتصادية.

 

  • اهتمامات الصحف المصرية

 

القاهرة – واس
اهتمت الصحف المصرية الصادرة اليوم بالقمة المصرية الفرنسية المرتقبة التي ستعقد بين الرئيس عبد الفتاح السيسي مع نظيره إيمانويل ماكرون في القاهرة الإثنين المقبل لبحث تعزيز التعاون ومكافحة الإرهاب والملفات الإقليمية.
وعرجت الصحف على المباحثات التي جرت بين وزير الخارجية سامح شكري أمس مع نظيره الليتواني ليناس لنكيفيشيوس، وتناولت سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، وزيادة التعاون في المجالات التجارية والتقنية، وكذلك القضايا الإقليمية والدولية.
وتناقلت صحف القاهرة إقرار الكونجرس الأمريكي أمس مجموعة من التشريعات تتعلق بالسياسة الخارجية لأمريكا، حيث صادق على إتاحة المجال أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفرض عقوبات جديدة على أفراد ومنظمات ممن يتعاملون أو يقدمون دعما ماديا لنظام بشار الأسد، أو البنك المركزي السوري.
وسلطت الضوء على تحذير الاتحاد الأوروبي من فوضى منح “التأشيرات الذهبية” للمستثمرين والأجانب، مشيرة إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد منح التأشيرات.

 

  • اهتمامات الصحف السودانية

 

الخرطوم – واس
اهتمت الصحف السودانية الصادرة اليوم،باستضافة الخرطوم في وقت لاحق اليوم، جولة جديدة من المفاوضات بين فرقاء أفريقيا الوسطى،بمشاركة الأمم المتحدة وفرنسا وروسيا.
وأشارت الصحف إلى انطلاق المباحثات العسكرية السودانية الأردنية في الخرطوم أمس برئاسة رئيسا أركان القوات المشتركة في البلدين.
وأخبرت عن قصف مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن ، أمس معسكراً تدريبياً لميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في محافظة ذمار جنوبي العاصمة صنعاء.
ولفتت الانتباه إلى أن انفجارين عنيفين هزا أمس، مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي.
وركزت صحف السودان على تأكيد نائب الرئيس الصيني وانغ كيشان أمس ، في دافوس الارتباط العضوي بين الصين والولايات المتحدة كأكبر اقتصادين عالميين.

 

  • اهتمامات الصحف الفلسطينية

 

رام الله – واس
أبرزت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم تأكيدات المملكة العربية السعودية على لسان مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، رفضها القاطع لجميع السياسات والممارسات الإسرائيلية “التي تهدف إلى تكريس التمييز العنصري ضد الشعب الفلسطيني وطمس هويته الوطنية”.
وأشارت الصحف إلى أقوال وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية ، إن الموقف الإندونيسي الشجاع، يؤكد فشل سياسات وتوجهات الإدارة الأمريكية ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورهاناتهما على تصفية القضية الفلسطينية وشطبها من أجندة الاهتمام الدولي.
وسلطت الضوء على تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية حيث، اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، 19 مواطناً فلسطينيا من مناطق عدة بالضفة الغربية.
وأولت صحف الصباح اهتمامًا بلقاء رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، الرئيس السويسري أولي ماورر، حيث بحثا تعزيز التعاون المشترك بين البلدين، وأكد رئيس الوزراء الحمدلله على ضرورة تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة التعاون الاقتصادي، وذلك من خلال إنشاء لجنة اقتصادية مشتركة.
وأوردت صحف فلسطين التقرير السنوي الصادر وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية والذي رصد ،الانتهاكات الإسرائيلية ، في المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي وسائر دور العبادة، حيث تعرضت لـ1300 ،إنتهاكا ما يعني تزايد عدد الاقتحامات ونوعها، واعداد المقتحمين.
ونشرت خبر اقتحام مجموعات من عصابات المستوطنين اليهود وضباط جيش الاحتلال ، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة بحراسات مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

 

  • اهتمامات الصحف العراقية

 

بغداد – واس
ركزت الصحف العراقية الصادرة اليوم اهتمامها على الجلسة “الماراثونية” التي عقدها مجلس النواب العراقي مساء أمس واستمرت حتى فجر اليوم ,وتكللت بالتصويت على الموازنة العامة الاتحادية للعراق للعام الحالي 2019 والتي كانت توصف بأنها “مثيرة للجدل”.
ونوهت الصحف بأن جدول أعمال الجلسة خلا من بند استكمال التشكيلة الوزارية ,والتي مازالت التشكيلة منقوصة من أربع وزارات مهمة هي الدفاع والداخلية والعدل والتربية .
وعرجت على التعديلات المقترحة على قانون انتخابات مجالس المحافظات والأقضية، والذي مازال معروضا للنقاش داخـل مجلس النواب.
وتناولت الصحف مجددا الجهود المبذولة لاستكمال التشكيلة الوزارية التي يقودها عادل عبد المهدي, متوقعة أن يتم تاجيل حسم المناصب الامنية المختلف عليها بين الكتل السياسية” الدفاع والداخلية” إلى الفصل التشريعي القادم لمجلس النواب.

 

  • اهتمامات الصحف اللبنانية

 

بيروت – واس
أبرزت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم، أجواء التفاؤل بقرب إعلان تشكيل حكومة لبنان الجديدة التي انبثقت عن المشاورات التي أجراها أمس، رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري .
وواكبت الصحف ، سلسلة اللقاءات التي عقدها وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أمس على هامش مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية، وركزت على المستجدات في المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأزمة السورية .
كما أخبرت عن حملة الاعتقالات التعسفية الواسعة التي شنّتها أمس، قوات الاحتلال الإسرائيلية، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلّة وطالت عشرات الفلسطينيين.
وتابعت التحضيرات الجارية للقمة المرتقبة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في العاصمة المصرية القاهرة الإثنين المقبل .
وتناقلت صحف لبنان نبأ إقرار البرلمان العراقي بالإجماع مشروع الموازنة العامة الاتحادية للعراق للعام الحالي 2019 م .

 

  • اهتمامات الصحف الباكستانية

 

إسلام آباد – واس
أبرزت الصحف الباكستانية الصادرة اليوم مشروع الميزانية الإضافية الذي طرحته الحكومة الباكستانية والذي تضمن فرض ضرائب جديدة لاحتواء الأزمة الاقتصادية التي تشهدها باكستان.
وسلطت الضوء على الإجراءات التي فرضتها السلطات الباكستانية لتعزيز الرقابة القانونية على عمليات الحوالات المالية للحد من تمويل التنظيمات الإرهابية، وإخراج باكستان من القائمة الرمادية الخاصة بمجموعة العمل الدولية المعنية بمراقبة تمويل الإرهاب.
وتناقلت تصريح الرئيس العراقي برهم صالح الذي أكد على أهمية تعزيز التعاون المشترك بين العراق وباكستان والنهوض بآليات التنسيق الثنائي.
وأخبرت عن اعتراف المجتمع الدولي بجهود الجيش الباكستاني في مكافحة الإرهاب ودعم الأمن الإقليمي.
وأشارت إلى مساعي باكستان لإقناع حركة طالبان على الدخول في مفاوضات مباشرة مع الحكومة الأفغانية لإنجاح عملية السلام في أفغانستان.
وعرجت على أنباء تحطم طائرة مقاتلة للقوات الجوية الباكستانية أثناء قيامها بطلعة تدريب روتينية ما أدى إلى مقتل قائدها.
وتناقلت في الشأن الأفغاني إعلان السلطات الأفغانية عن مقتل العقل المدبر للهجوم الإرهابي الذي استهدف قبل يومين قاعدة عسكرية في إقليم ميدان وردك بوسط البلاد وأدى إلى مقتل وإصابة العشرات.

  • الخليج: مستوطنون يدنسون الأقصى واعتداء على مدرسة ببيت لحم… نتنياهو يهدد غزة.. وفلسطينيون ينزعون السياج

هدّد رئيس الوزراء «الإسرائيلي»، بنيامين نتنياهو، أمس، بشن هجوم قاتل ومؤلم جداً على قطاع غزة، وذلك قبيل جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية «الكابينت»، لبحث التصعيد الأخير في القطاع، فيما ألحق عدد من الفلسطينيين أضراراً بالسياج الفاصل مع غزة ونزعوا أجزاء منه، في وقت اعتقل الاحتلال 16 فلسطينياً من مناطق مختلقة في الضفة الغربية المحتلة بعد عمليات دهم وتفتيش.

وقال نتنياهو خلال جولة في القاعدة العسكرية «شيزفون»: «إذا فكر أحد في قطاع غزة رفع رأسه، فإن الرد سيكون قاتلاً ومؤلماً جداً. «إسرائيل» مستعدة لكل السيناريوهات». ومن المقرر أن يجتمع «الكابينت» لبحث التصعيد في قطاع غزة والتوتر على الحدود في الشمال. بدوره، حرّض وزير الحرب «الإسرائيلي» السابق أفيغدور ليبرمان على غزة، داعياً إلى توجيه ضربة «وقائية» ضد فصائل المقاومة في القطاع. وادعى ليبرمان خلال مقابلة إذاعية، أن وزراء «الكابينت» رفضوا المرة تلو الأخرى خطة بلورها لشن حرب شاملة ضد المقاومة في القطاع.

وقالت حركة «حماس»: إن مسيرات العودة التي انطلقت على حدود قطاع غزة، ستستمر بحماية المقاومة الفلسطينية. وأضاف خليل الحية، القيادي في «حماس»، أن الحركة تعرف كيف تلزم الاحتلال بالتفاهمات التي حققتها مسيرات العودة. وأكد: «غزة التي انتزعت التفاهمات لن تكون لقمة سائغة للاحتلال، ولن نسمح للاحتلال بأن يتخذ من دماء أبناء شعبنا وقوداً للمعركة الانتخابية الداخلية». ورأى الحية أن القضية الفلسطينية تتعرض للاستهداف وتحتاج إلى عمل وطني موحد.

وأعلن جيش الاحتلال، أن عدداً من الفلسطينيين اقتربوا من السياج الإلكتروني جنوب قطاع غزة، وألحقوا أضراراً بالسياج. وأضاف، أن اثنين من الفلسطينيين اجتازا السياج قبل أن يعودا بعد وقت قصير إلى قطاع غزة.

واستأنفت جرافات الاحتلال، أعمال تجريف أراض في بلدة عصيرة القبلية جنوبي محافظة نابلس بالضفة. وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس، إن جرافات الاحتلال استأنفت أعمال التجريف في منطقة القعدة حوض رقم (1) من أراضي عصيرة القبلية، وهي ملكية خاصة للمواطنين، وتقع بمحاذاة مستوطنة «يتسهار». وكانت قوات الاحتلال جرفت أراضي في منطقة الخروب بالبلدة مع نهاية شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

وأصيب، عدد من طلبة مدرسة ذكور الخضر الثانوية بالاختناق جراء إطلاق قوات الاختلال قنابل الغاز في ساحة المدرسة. وأفاد المدير الإداري في مديرية التربية والتعليم ببيت لحم بسام جبر، أن قوة من جيش الاحتلال حاصرت مجمع المدارس الواقع في البلدة القديمة والقريب من الشارع الالتفافي رقم 60 وقاموا بإطلاق قنابل غاز وصوت في ساحة مدرسة ذكور الثانوية، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق قبل أن يتم إخلاء المدرسة من الطلبة بناء على تهديد ووعيد من قبل قوات الاحتلال.

واقتحم 85 مستوطناً، و103 من ضباط جيش الاحتلال، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة. ووفرت عناصر من الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال الحماية والحراسة للمتطرفين والعسكريين في جولاتهم الاستفزازية والمشبوهة في المسجد حتى مغادرته من جهة باب السلسلة.

  • الحياة: قمة بوتين أردوغان تبحث ملء الفراغ الأميركي واستمرار مسار آستانة

أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ «التعاون النشط» مع تركيا في المسار السوري، والأمن الاقليمي في الشرق الأوسط، وأكد نظيره التركي رجب طيب أردوغان أهمية «التضامن» مع موسكو في دعم أمن المنطقة، وقوّم ايجاباً قمم قادة البلدان الضامنة عملية آستانة.

وجاءت التصريحات في بداية القمة الأولى بين الرئيسين بعد قرار الولايات المتحدة سحب قواتها من سورية، وبعد نحو أربعة أشهر على اتفاق سوتشي حول إدلب والذي لم ينجز بالكامل حتى الآن، وتسعى تركيا إلى أقناع موسكو برؤيتها للمنطقة الآمنة على الحدود مع سورية.

ولم تستبعد مصادر روسية توصل الزعيمين إلى «صفقة جديدة لتطبيع الأوضاع في إدلب مقابل المنطقة الآمنة»، مستدركاً في اتصال مع «الحياة» أن «صفقتي درع الفرات- حلب، وغصن الزيتون- الغوطة الشرقية كانتا في ظروف مغايرة»، مرجحاً «مفاوضات صعبة ومقايضات يحاول كل طرف تغيير الشروط لمصلحته»، موضحاً أن «روسيا تفضل سيطرة النظام على المنطقة الآمنة، والانتهاء من موضوع إدلب في أسرع وقت، فيما تريد تركيا انشاء منطقة آمنة مقابل المناطق ذات الغالبية الكردية وفق شروطها، وضمان عدم حدوث عملية واسعة في إدلب قد يكون ثمنها كبيراً بشرياً ومادياً، وتتسبب في موجة هجرة».

وكانت موسكو استبقت القمة بالتركيز على الأوضاع المتدهورة في إدلب وتوسع نطاق سيطرة «هيئة تحرير الشام» (النصرة سابقاً) في المنطقة وخرقها اتفاق سوتشي، وقالت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن «الوضع في إدلب وحولها يثير القلق، الوضع في منطقة خفض التصعيد يتدهور في شكل سريع، والأراضي عملياً تحت سيطرة كاملة من قبل هيئة تحرير الشام»، مشيرة إلى أن «منطقة خفض التوتر في إدلب عملياً وقعت تحت سيطرة التنظيم الإرهابي جبهة النصرة التي دحرت فصائل المعارضة المعتدلة».

ولفتت زاخاروفا إلى تزايد خرق نظام وقف العمليات القتالية، وذكرت أنه «منذ توقيع الإعلان الروسي- التركي في 17 أيلول (سبتمبر) 2018 (اتفاق سوتشي) لتشكيل منطقة خفض التوتر في إدلب تم تسجيل أكثر من ألف خرق وقتل نتيجة ذلك 65 شخصاً وأصيب أكثر من 200»، محذرة من أن «تواصل الاستفزازات يشكل خطراً على المدنيين والجنود السوريين وعلى قاعدة حميميم الروسية».

من جانبها ذكرت وزارة الدفاع الروسية مساء الثلثاء أن الجيش السوري تصدى لهجوم كبير شنته «النصرة» على مواقعه في محافظة إدلب.

وقال رئيس المركز الروسي للمصالحة في سورية سيرغي سولوماتين إن «عصابات جبهة النصرة هاجمت مواقع القوات الحكومية السورية بالتزامن في منطقتي أبو الضهور وأبو شرجي»، وزاد أن «الإرهابيين تمكنوا من التوغل في خطوط الدفاع للجيش السوري بعمق يصل إلى 1.5 كلم، ثم تصدى لهم الجيش، وردهم إلى ما وراء خط التماس، واضطر الإرهابيون للتراجع متكبدين خسائر كبيرة».

من جانبها، وتزامناً مع القمة الروسية- التركية، حضت الرئاسة التركية واشنطن على «تنفيذ خريطة طريق منبج من دون مزيد من التنفيذ»، ونقلت وكالة الأناضول عن رئيس دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون قوله إن «دعم الولايات المتحدة، تنظيم إرهابي مثل وحدات حماية الشعب خلقت ضبابية في الخطوط الفاصلة بين العناصر غير القانونية، والقوى الشرعية المعتدلة، الناشطة في المنطقة مثل الجيش السوري الحر، من دون أن تدرك ذلك»، مشدداً في مقال على أنه «يجب على الولايات المتحدة أن تضمن تنفيذ خريطة طريق منبج بالعمل مع تركيا من دون مزيد من التأخير»، وزاد أنه «يجب على الولايات المتحدة سحب قواتها من سورية في شكل منسق مع القوات المسلحة التركية».

إلى ذلك ورداً على سؤال حول موقف موسكو من الضربات الإسرائيلية الأخيرة، طالبت زاخاروفا «استبعاد أسلوب شن ضربات عشوائية على أراضي دولة ذات سيادة»، محذرة من أن «مثل هذه الضربات تزيد التوتر في المنطقة ولا تصب على المدى الطويل في مصلحة أي دولة هناك، بما في ذلك إسرائيل»، وشددت على أنه «يجب ألا نسمح مطلقاً بأن تتحول سورية، التي تعاني صراعاً مسلحاً منذ سنوات، إلى ساحة لتسوية الحسابات الجيوسياسية».

ميدانياً، تمكنت «قوات سورية الديموقراطية» (قسد)، من طرد تنظيم «داعش» من آخر بلدة صغيرة كانت تحت سيطرته في محافظة دير الزور شرقاً، ليقتصر وجوده حالياً في هذا الجيب على مزرعتين صغيرتين. ومعلوم أن «قسد» ذات الغالبية الكردية أطلقت منذ أيلول (سبتمبر) 2018 المرحلة الأخيرة من عاصفة الصحراء لاجتثاث «داعش» من شرق الفرات.

وأكدت «قسد» أن مسلحيها «تمكنوا من السيطرة على كامل قرية موزان المحاذية لقرية السوسة في منطقة هجين آخر جيوب تنظيم داعش» شرق دير الزور. وذكرت مواقع معارضة أن «قسد» أبرمت هدنة مجهولة الشروط، مع مقاتلين من «داعش» في دير الزور الثلثاء، لمدة ثلاثة أيام على رغم تراجع التنظيم عسكريا في الأيام الماضية. وأضافت أن «قسد» أرسلت سبع شاحنات تحمل مواد غذائية وطبية إلى منطقة سيطرة التنظيم، عقب إبرام الهدنة مباشرة.

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العالمية..

الصحف البريطانية

تناول الصحف البريطانية الصادرة اليوم أسباب تراجع الولايات المتحدة عن فكرة عقد مؤتمر دولي في بولندا لتشكيل تحالف دولي ضد طهران، وقالت إن الأحزاب السياسية في اليمن تستعد للموافقة على شروط اتفاق لتبادل الأسرى خلال أيام، مضيفة أن بريطانيا أكدت أنها ستدعم الأمم المتحدة بمليونين ونصف مليون جنيه استرليني في مساعيها للتوصل إلى اتفاق .

ولفتت الى ان احتمال حصول صدام روسي تركي حول مصير الأكراد بعدما رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فكرة إنشاء منطقة آمنة شمال سوريا بهدف الحفاظ على الحدود الجنوبية التركية وإبقاء المسلحين الأكراد بعيدا عنها.

  • نشرت الغارديان مقالا لباتريك وينتور محرر الشؤون الدبلوماسية تناول فيه أسباب تراجع الولايات المتحدة عن فكرة عقد مؤتمر دولي في بولندا لتشكيل تحالف دولي ضد طهران.

ويقول وينتور إن المؤتمر الذي يفترض أن ينعقد على مدار يومين أصبح الآن يركز على البحث عن حلول للأزمات المشتعلة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام وليس الملف الإيراني فقط، مشيرا إلى أن هذا التغيير جاء بعد ضغوط قوية من الدول الاوروبية الحليفة لواشنطن.

ويعتبر وينتور أن هذا التغيير ربما سيجعل مشاركة بريطانيا في المؤتمر أكثر احتمالية خاصة وأنها تعد من أقرب الحلفاء لكل من واشنطن و وارسو كما انها تسعى لعلاقات اقتصادية أكبر مع إيران.

ويضيف وينتور أن المؤتمر سينعقد يومي الثاني عشر والثالث عشر من الشهر المقبل و أن واشنطن تسعى من خلاله لممارسة ضغوط على الشركات الأوروبية للالتزام بالحزمة الثانية من العقوبات الاقتصادية التي فرضتها على إيران وكذلك إقناع الحكومات الاوروبية بالتخلي عن الاتفاق النووي مع إيران الذي وقعته الدول الكبرى عام 2015.

ويحذر وينتور الولايات المتحدة من صعوبة موقفها بهذا الصدد خاصة في ظل إعلان روسيا عدم حضور المؤتمر وبذلك سيكون امتناع المزيد من الدول عن حضور المؤتمر أو المشاركة بتمثيل منخفض المستوى ضربة لواشنطن وتعبيرا عن عزلتها الدولية في مقابل إيران.

  • نشرت الإندبندنت موضوعا لمراسلة شؤون الشرق الأوسط بيل ترو تقول فيه إن الأحزاب السياسية في اليمن تستعد للموافقة على شروط اتفاق لتبادل الأسرى خلال أيام، مضيفة أن بريطانيا أكدت أنها ستدعم الأمم المتحدة بمليونين ونصف مليون جنيه استرليني في مساعيها للتوصل إلى اتفاق.

وتؤكد ترو أن الخطوات الأولى لهذا الاتفاق جاءت خلال مؤتمر السلام الذي عقد في السويد الشهر الماضي كنوع من خطوات بناء الثقة بين أطراف الصراع في اليمن ولدعم المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة بين الحوثيين و الحكومة اليمنية التي يدعمها التحالف بقيادة السعودية.

وتوضح ترو أن الأمم المتحدة ترجو أن يمهد تبادل الأسرى لإقرار وقف لإطلاق النار في ميناء الحديدة بما يسمح لها باستئناف ضخ المساعدات الغذائية والطبية إلى اليمن بشكل مستمر.

وتشير ترو إلى أن المقاتلات التابعة للتحالف قامت مساء الأربعاء بشن غارات على مواقع للحوثيين بينها معسكر للتدريب جنوب العاصمة صنعاء في أحدث غارات تستهدف مواقع الحوثيين في اليمن بعد نحو أسبوعين من شن الحوثيين غارة بطائرة مسيرة على عرض عسكري لقوات الحكومة المعترف بها دوليا.

  • نشرت التايمز موضوعا لمراسليها في العاصمة الروسية موسكو ريتشارد سبنسر و مارك بينيتس بعنوان “صدام روسي تركي حول مصير الأكراد”.

وقالت إن الصدام يبدو انه قد أصبح أمرا واقعا بعدما رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فكرة إنشاء منطقة آمنة شمال سوريا بهدف الحفاظ على الحدود الجنوبية التركية وإبقاء المسلحين الأكراد بعيدا عنها.

واوضحت أن الرفض الروسي جاء خلال الزيارة التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لموسكو ودعم خلالها فكرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنشاء المنطقة الآمنة بإشراف تركي مضيفة أن الخلاف انعكس على تصريحات أردوغان وبوتين بعد لقائهما في موسكو.

واوضحت أنه بعد الاجتماع بين أردوغان وبوتين خرج الرئيس التركي في المؤتمر الصحفي المشترك ليؤكد عزم بلاده “تطهير شمال سوريا ليس فقط من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية ولكن أيضا من مقاتلي تنظيم وحدات حماية الشعب الكردي” مشيرة إلى أن بوتين من جانبه طالب بحوار مشترك بين تركيا والأكراد ودمشق.

وقالت إن الحوار بدأ بالفعل بين الأكراد و دمشق بمجرد إعلان ترامب عزمه سحب القوات الأمريكية من سوريا حيث اتفق الطرفان على أن تسلم القوات الكردية مواقعها القريبة من الحدود التركية للقوات السورية مقابل حصول الأكراد على نظام حكم ذاتي في شمال البلاد.

واضافت إنه من الواضح أنه بعد عامين من محاولات التقارب في الرؤى بين تركيا وروسيا حول الملف السوري، يظل الخلاف طاغيا خاصة في ظل دعم موسكو للدولة السورية وحقها في استعادة السيادة على المناطق الكردية شمال سوريا طبقا لاتفاق التفاهم المتبادل الموقع بين سوريا وتركيا عام 1998 فيما يتعلق بوجود الاكراد.

الصحف الاميركية

ذكرت الصحف الأميركية الصادرة اليوم ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن تحت ضغط خصومه الديمقراطيين إرجاء خطابه عن حالة الاتحاد حتى ينتهي الإغلاق الحكومي، الذي دخل شهره الثاني دون أن يبدو في الأفق حل للأزمة التي أحالت مئات آلاف الموظفين على البطالة القسرية المؤقتة .

وأضاف أنه لن يلجأ إلى طريقة بديلة لإلقاء الخطاب، منتقدا رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي لسحبها دعوة كانت وجهتها له لإلقاء الخطاب.

 

  • وتحدثت عن قلق المتحدث باسم الخارجية الأميركية روبرت بالادينو إزاء الأعداد المتزايدة من الاعتقالات والإصابات والوفيات التي سجلت خلال الاحتجاجات التي شهدها السودان،

 

حيث أكد بالادينو دعم واشنطن حق الشعب السوداني في التجمع السلمي للتعبير عن مطالبه بإنجاز إصلاحات سياسية واقتصادية والعيش في سودان ينعم بسلام يشمل كل الأطراف. ونددت الخارجية باستخدام العنف بما في ذلك اللجوء إلى الرصاص الحي واستخدام القوات السودانية المبالغ فيه للغاز المدمع. وقال بالادينو إن الاستخدام المفرط للقوة وتخويف الصحافة والناشطين في مجال حقوق الإنسان سيهدد فرص تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة.

  • يعتقد رئيس تحرير ناشونال إنترست جاكوب هيلبرون أن الولايات المتحدة لم تَجْنِ من حروبها الخارجية سوى ديون متراكمة وفوائد استراتيجية ضئيلة.

ويرى أن قدرة الولايات المتحدة على الوفاء باستحقاقاتها المالية -المعروفة اصطلاحا بـ”الملاءة المالية- والموازنة بين الالتزامات والقوة ظلت مسألة محل نقاش مستمر من قبل خبراء يؤمنون بالنزعة الواقعية في السياسة الخارجية.

ويقتبس هيلبرون من كتاب “السياسة الخارجية الأميركية.. درع الجمهورية” لمؤلفه عميد المفكرين الواقعيين الأميركيين وولتر ليبمان، أنه “لا ينبغي لأحد أن يظن أن لديه سياسة مالية إن لم تتضمن المصروفات والإيرادات، والمطلوبات والموجودات. لكننا في مسألة العلاقات الخارجية درجنا كالعادة على الفصل في نقاشاتنا بين أهدافنا من خوض الحروب وغاياتنا من السلام ومثلنا ومصالحنا والتزاماتنا، وبين تسلحنا، وموقفنا الإستراتيجي، وحلفائنا المحتملين وأعدائنا الكامنين”.

ويضيف المعلق السياسي الشهير ليبمان أن مثل تلك النقاشات لن تتمخض عن سياسة، مشيرا إلى أن ما يضع حدا لهذا الجدل هو ضرورة التوازن بين الوسائل والغايات.

وفي اقتباس آخر لهيلبرون من مقال في مجلة “فورين أفيرز”، كتب العالم السياسي والأكاديمي الأميركي صامويل هنتينغتون في عام 1987 مؤكدا أن أميركا تجشمت عناء التزامات في الخارج لم تكن على استعداد لدفع ثمنها في الداخل.

ويقول هيلبرون إن مستوى الدين الأميركي ظل في ارتفاع مطرد منذ انتهاء رئاسة بيل كلينتون التي شهدت خلالها ميزانية الدولة فائضا ماليا. وقفزت الديون إبان إدارة الرئيس جورج بوش الابن من 10.6 تريليونات دولار إلى 19.9 تريليونا في عهد باراك أوباما.

ومع أن دونالد ترامب قال في 2017 إنه سيقضي على الديون خلال ثمانية أعوام، إلا أنه التزم الصمت بعد توليه زمام الأمور في البلاد مع توقعات بتجاوز الدين حدود 21 تريليون دولار.

فإذا كان الإنفاق الإلزامي والمستحقات غير المدفوعة من التخفيضات الضريبية تشكل جزءًا كبيرا من أزمة الدين الأميركي، فإن الانخراط في حروب خارجية له القدح المعلى في عجز الميزانيات الاتحادية أكثر مما هو معترف به.

وتشير أستاذة إدارة الحكم بجامعة “كونيل” ساره كريبس في كتابها الجديد بعنوان “فرض ضرائب على الحروب”، إلى أن ثمة تحولا جوهريا حدث منذ عام 1945 حين فشلت الولايات المتحدة مرارا وتكرارا في فرض ضرائب على الحروب، واعتمدت على الاستدانة لتمويل حروبها الخارجية سواء في فيتنام أو العراق أو أفغانستان.

وتبدو حجة كريبس صحيحة -بحسب هيلبرون- لأن الإنفاق من الأموال المستدانة لسد العجز يتيح للزعماء السياسيين كبح أي معارضة للضلوع في مزيد من الصراعات المحدودة، عوضا عن مناشدة الجماهير بذل تضحيات مالية.

وقد ساهم المسؤولون الأميركيون بانقيادهم لإغراء خوض نزاعات على نحو خفي في تقويض الديمقراطية الأميركية عبر تجنب القيود والضغط الشعبي الذي غالبا ما يصاحب النزاعات الخارجية، حسبما ورد بمقال ناشونال إنترست.

يقول هيلبرون في مقاله إن فلاسفة عصر التنوير في أوروبا، من أمثال الألماني إيمانويل كانط، ظنوا أن تكاليف الحرب ستساعد في الحؤول دون إقدام الزعماء الديمقراطيين على القيام بـ”أعمال متهورة”.

ومن وجهة نظر كانط، إذا كان لا بد من الحصول على موافقة الشعوب قبل إعلان أي حرب، فإن الطبيعي أكثر من أي شيء آخر هو أن الجماهير تكون أشد حذرا عندما يتعلق الأمر بإشعال مثل هذه المغامرة الرديئة. فإذا كانت الحرب شرا لا بد منه، فعندئذ يتعين على الدولة تحمل نفقاتها من مواردها الذاتية، كما يقول كانط.

وعلى العكس من ذلك، أبدى عالم الاقتصاد السياسي الأسكتلندي آدم سميث قلقه من أن يلجأ الحكام إلى تكبد نفقات باهظة تؤدي إلى عجوزات هائلة في ميزانيات دولهم. ففي كتابه “ثروة الأمم”، لاحظ سميث أن الجماهير قد تنظر إلى الحرب على أنها مغامرة تلهيهم عن متاعب الحياة اليومية.

ويمضي رئيس تحرير ناشونال إنترست في مقاله إلى أن الحربين العالميتين الأولى والثانية كان يُنظر إليهما في أميركا على أنهما نزاعان “شهيران” لم يثيرا ذلك النفور الشعبي من تكاليفهما.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>