أخبار الصحافة 12/4/2018

أخبار الصحافة 12/4/2018

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف المحلية ,العربية والعالمية ,وموقع الأميرة بسمة لا يتبنى مضمونها.

الْخَمِيس ٢٦رَجَب ١٤٣٩هـ |١٢ أبريل/ نيسان ٢٠١٨م

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف المحلية والعربية..

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية..

  • خادم الحرمين يصل إلى المنطقة الشرقية قادماً من الرياض

  • الأمير محمد بن سلمان وماكرون يترأسان اجتماع مجلس الشراكة الإستراتيجية

  • ولي العهد ينقل تحيات خادم الحرمين للرئيس الفرنسي

  • ولي العهد يبحث ووزير الاقتصاد والمالية الفرنسي استقطاب الاستثمارات

  • المملكة لم تستغل سوى عشرة في المئة من قدراتها وإمكاناتها

  • ولي العهد: خططنا تتمحور حول القدرات السعودية وليست لتكرار أي نموذج آخر

  • وزير النقل يبحث الفرص المستقبلية في مشروعات النقل بالمملكة? مع الشركات الفرنسية

  • ولي العهد يغادر باريس والزيارة تفتح فصلاً جديداً في العلاقات

  • المملكة وفرنسا تعلنان شراكة استراتيجية شاملة

  • تأكيد عودي – فرنسي على الحل السياسي في اليمن ومنع إيران من امتلاك الأسلحة النووية

  • «مسك» تتخذ من باريس مقراً لمركزها الثقافي في أوروبا

  • ولي العهد يصل إلى إسبانيا ويشكر ماكرون: مباحثاتنا أثبتت متانة العلاقات

  • «درع الخليج المشترك – 1».. رسائل حربٍ وسلام

  • اعتراض ثلاثة صواريخ حوثية إيرانية استهدفت تجمعات سكنية

  • إسقاط طائرة بدون طيار معادية حاولت استهـداف مطـار أبهـا وتـدمير أخـرى بجـازان

  • قنصلية سعودية في الـبصـرة

  • الربيعة يتفقد مخيمات اللاجئين الروهينجا في بنجلاديش

  • أبو الغيط: الأزمة القطرية ليست مطروحة في القمة

  • صفعات متبادلة في مجلس الأمن حول جريمة الكيميائي

  • الأسد في مرمى الصواريخ الأميركية

  • 257 قتيلاً في تحطم طائرة بالجزائر

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا ما بين الشأن المحلي والإقليمي والدولي..

 

  • وجاءت افتتاحية صحيفة “الرياض” تحت عنوان (صداقة المملكتين )، إذ قالت

 

حالة الإعجاب برؤية 2030 والبرنامج الإصلاحي لسمو ولي العهد، والمساعي الحثيثة للتخلص من الاعتماد على النفط والاتجاه إلى تنويع مصادر الدخل ونقل المجتمع من الرعوية إلى الإنتاجية والإفادة من التكنولوجيا والثورة المعلوماتية والصناعية المتطورة، والأهم -قبل ذلك- منح الكثير من الحريات ومجالات الانفتاح المنضبط، كل ذلك كان عنواناً عريضاً لرحلة نجاح يواصلها الأمير الشاب محمد بن سلمان.
في المحطة الجديدة من جولة ولي العهد الناجحة، يحل سموه ضيفاً غير عادي في مملكة إسبانيا الصديقة بعدما حققت زياراته السابقة إلى مصر والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا أهدافاً استراتيجيةً في تنمية العلاقات الثنائية والتعاون في مختلف المجالات بجانب الاستثمار وجذب رأس المال الأجنبي إلى المملكة التي تعيش مناخاً ملائماً للمستثمرين. إضافة إلى ما أكدته زيارة سموه من تطابق وجهات النظر تجاه أزمات المنطقة وخصوصاً السورية واليمنية والخطر الإيراني..
وأوضحت : بالفعل فالمملكة تمضي اليوم بخطى واثقة نحو تطور مبهر وتعزيز علاقات صداقة وحضور سياسي واقتصادي دولي يدعمها في ذلك موقعها المهم على خارطة الاستقرار العالمي.
الأمير محمد يلتقي في زيارته إلى إسبانيا الملك فيليب السادس الذي تمتلك بلاده رصيد علاقة قوية مع المملكة توثقت بروابط الصداقة بين خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز والعاهل الإسباني السابق خوان كارلوس الذي يعشق الحضارة العربية، ولذا فالمملكتان تجمعهما قواسم مشتركة من المصالح والعلاقات السياسية والاقتصادية، وستؤدي زيارة ولي العهد إلى توثيق علاقات البلدين خصوصاً أنهما كانتا على تقارب كبير تجاه السلام في الشرق الأوسط حيث شهدت إسبانيا مؤتمر مدريد للسلام العام 1991، كما أطلقت الرياض المبادرة العربية للسلام والتي تبنتها قمة بيروت في 2002.

 

  • وقالت صحيفة “اليوم” في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الحفاوات البالغة ومحطة مدريد )

 

يستشف من الحفاوات البالغة التي قوبل بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، من قبل القادة وكبار المسؤولين الذين استقبلهم في عدة محطات، تلك الحفاوات لشخص سموه التي تدل على تمتعه بثقل سياسي واقتصادي متميزين مكناه بفضل الله وعونه وتوفيقه من ادارة دفة مباحثات حيوية ومهمة أجراها سموه معهم، وقد ثبت من خلالها بعد نظر سموه وقدرته الفائقة على طرح حلول عقلانية وصائبة لسلسلة من الأزمات الدولية بما فيها أزمات المنطقة العربية كالأزمة الفلسطينية والأزمتين السورية واليمنية.
وواصلت: وعلى نهج تلك الحفاوات يقف سموه ضمن محطات زياراته الميمونة بمحطة مدريد، وسوف تعقد مباحثات هامة في ضوئها بين الجانبين السعودي والاسباني تستهدف توقيع مجموعة من الاتفاقيات الثنائية بين المملكتين، سوف يكون لها أثرها الفاعل والايجابي في مضاعفة تعزيز علاقات التعاون بين البلدين الصديقين والروابط بينهما وشيجة وقوية يعود تاريخها إلى نحو أكثر من خمسين عامًا مضت.
لقد بدأت تلك العلاقات عام 1957 وعززت بتعاون ثقافي عام 1404هـ، شمل مناحي تعليمية متعددة وتعاونًا في المجال الجوي وقع عام 1408هـ ومذكرة تفاهم بشأن المشاورات السياسية بين وزارتي خارجية البلدين واتفاقية حول تشجيع وحماية الاستثمار بين المملكتين الصديقتين، وقد أدت تلك الاتفاقيات إلى تعزيز الروابط بين البلدين وتنميتها لاسيما في المجال الثقافي تحديدًا.
إلى جانب تلك الاتفاقيات التي أدت إلى تعزيز الروابط وتقويتها بين المملكتين، فان وجهات النظر متطابقة ومتشابهة بينهما فيما له علاقة بقضايا العالم والمنطقة فرؤيتهما متجانسة حيال عملية السلام وتنطلقان من أرضية مشتركة، فقد صيغت بنود العملية في مدريد وأسفرت عن وضع أسس السلام العادل القائم على مقايضة الأرض بالسلام وقرارات الشرعية الدولية، والصيغة متوافقة في تفاصيلها من انطلاق المبادرة العربية من الرياض والقائمة على مبدأ الانسحاب الكامل مقابل السلام الشامل.
وبينت : من جانب آخر فان التعاون في المجال الاقتصادي شهد نموًا متصاعدًا منذ تأسيس الصندوق الاستثماري بين رجال الأعمال في البلدين، وقد تصاعد حجم الميزان التجاري بشكل ملحوظ بين البلدين خلال السنوات القليلة المنفرطة، ومازال المركز الثقافي الإسلامي في العاصمة الاسبانية الذي شيد على نفقة الملك فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله – يقوم بأداء رسالته السامية منذ افتتاحه عام 1992 ليغدو صرحًا ثقافيًا كبيرًا ويشهد على عمق العلاقات الودية بين المملكة واسبانيا.
وقد تنامت أوجه التعاون السعودي الاسباني ووصلت إلى مستويات متقدمة، فقد ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين وبلغ عدد المشاريع المشتركة الشاملة 121 مشروعًا وازداد حجم الاستثمارات الاسبانية في المملكة في المجالات الصناعية، واستفادت المملكة من التجربة الاسبانية في مجال التحول الاقتصادي.

اهتمت الصحف العربية  بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن  المحلي والعربي والدولي..

 

  • اهتمامات الصحف المغربية

 

الرباط – واس/ واصلت الصحف المغربية الصادرة اليوم اهتمامها بلقاء العاهل المغربي الملك محمد السادس بالاليزيه مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والذي تناول عددا من القضايا الاقليمية و الدولية.
وتابعت زيارة صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ،لفرنسا مبرزة اعلان قصر الاليزيه ان الرئيس الفرنسي سيتوجه الى المملكة العربية السعودية بنهاية العام الحالي .
ونشرت الصحف نبأ حادث الطائرة العسكرية الجزائرية التي تحطمت صباح امس قرب مطار بوفاريك والذي تسبب في مقتل أكثر من 250 شخصا على الأقل.
وعرجت على التطورات المتلاحقة بشأن الملف السوري في ضوء الحديث عن امكانية شن ضربة عسكرية ضد النظام السوري بعد الهجوم الكيماوي على دوما ، ناقلة تأكيد فرنسا وبريطانيا انهما ستعملان عن كثب مع الولايات المتحدة للرد على الهجوم .
و تناولت الصحف استمرار التوتر في الاراضي الفلسطينية المحتلة و خاصة في قطاع غزة، عشية الجمعة الثالثة من مسيرة العودة.
ونشرت نتائج الانتخابات البرلمانية في المجر والتطورات في شبه الجزيرة الكورية .

 

  • اهتمامات الصحف التونسية

 

تونس – واس/ سلطت الصحف التونسية الصادرة اليوم اهتماماتها على الوضع الداخلي للبلاد مشيرة إلى توجيه الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي برقية تعزية إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اثر تحطم طائرة عسكرية قرب مطار بوفاريك ومقتل أكثر من 200 جندي في الحادث.
وتناولت تأكيد رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد أن حكومته تعمل وستعمل في إطار تشاركي مع مختلف الأطراف السياسية والاجتماعية بما في ذلك الاتحاد التونسي للشغل للقيام بالإصلاحات الاقتصادية اللازمة والتصدي لمختلف مظاهر الفساد الذي طال العديد من القطاعات .
وأشارت إلى فحوى تقرير أصدرته الأمم المتحدة أكدت فيه أن الاف الليبيين رجالاً ونساء وأطفالاً محتجزين في ظروف مرعبة في ليبيا على ايدي جماعات مسلحة تخضعهم لأشكال من التعذيب والانتهاكات الاخرى.
وذكرت صحف الخميس ان الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا كثفوا من تحركاتهم ومشاوراتهم الدبلوماسية والعسكرية، استعدادا لتوجيه ضربة عسكرية لمنشآت عسكرية حكومية سورية ردا على استخدام للأسلحة الكيماوية في مدينة دوما .
ولفتت الانتباه إلى مقتل أكثر من 20 شخصاً في تبادل لإطلاق النار بين قوات الأمن وسجناء أثناء محاولتهم الفرار من سجن شمال البرازيل.

 

  • اهتمامات الصحف الفلسطينية

 

رام الله – واس/ أبرزت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم دعوة رئيس دولة فلسطين محمود عباس في كلمته بمؤتمر بيت المقدس الإسلامي الدولي التاسع، في مدينة رام الله ،لعقد مؤتمر دولي للسلام على أساس قرارات الشرعية الدولية يقر آلية دولية متعددة، لرعاية أية مفاوضات مستقبلية وعملية السلام بشكل عام.
ونشرت قرار السلطات المصرية، اليوم فتح معبر رفح البري لمدة ثلاثة أيام بدءًا من يوم اليوم الخميس.
ولفتت النظر لتوقيع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين لفلسطينيين “أونروا”، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، اتفاقية مع الصندوق السعودي للتنمية،لإعادة بناء منازل متضررة في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة صيف العام 2014 بقيمة 10 ملايين دولار.
وتطرقت الى دعوة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى تجنب أي خطوات قد تزيد من زعزعة الاستقرار في سورية وتهدد أمنها.
وعرجت على تأكيدات مدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بتوجه وفداً من عشرة خبراء إلى سوريا قريبا للتحقيق في الهجوم الكيماوي في دوما بالغوطة الشرقية.

 

  • اهتمامات الصحف اللبنانية

 

بيروت – واس/ أبرزت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم وصول صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى مملكة إسبانيا في زيارة رسمية بناءا على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – واستجابة للدعوة المقدمة من الحكومة الإسبانية .
محليا تسيطر على الصحف اللبنانية حالة من الترقب للضربة الأميركية المتوقعة في سوريا وفي هذا السياق أخبرت عن أعلان شركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية عن تغيير مسار عدد من الرحلات الجوية التي تنفذها من 11 أبريل الجاري إلى يوم 13 من الشهر.
وعلى صعيد آخر إهتمت بتأكيد رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري انه لولا التوافق السياسي والخطوات العملية التي اتخذها لبنان ماكان لمؤتمر سيدر أن يحقق نجاحا وهذا التوافق كفيل بتنفيذ نتائج المؤتمر ميدانيا على الأرض.
وسلطت الصحف الضوء على آخر التطورات التي تشهدها الأراضي السورية عقب تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف النظام السوري بسبب استخدام الاسلحة الكيميائية ضد المدنيين في مدينة دوما بالغوطة الشرقية قرب دمشق .
وتطرقت الى إعلان وزارة الدفاع الجزائرية مقتل 257 شخصا في تحطم طائرة تابعة للجيش الجزائري.

 

  • اهتمامات الصحف السودانية

 

الخرطوم – واس/ أبرزت الصحف السودانية الصادرة اليوم اتفاق الحكومتان السودانية والكينية، على التعاون لمواجهة التحديات المتمثلة في الجريمة المنظمة والعابرة للحدود ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية.
وأخبرت عن توقيع السودان اتفاقية مع صندوق النقد العربي أمس بمبلغ مئة مليون دولار أميركي لدعم البيئة المواتية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وتطرقت إلى توجيه النائب العام، عمر أحمد السوداني لجنة التحري في قضايا الفساد باتخاذ الإجراءات القانونية حيال من تشير إليه أصابع الاتهام وتقديمه للعدالة.
وأشارت إلى اتفاق بعثتا السودان واليابان الدائمتين بالعاصمة السويسرية جنيف أمس، بشأن انضمام السودان لمنظمة التجارة العالمية.
ونقلت عن وزير الدولة بالخارجية السودانية محمد عبدالله إدريس، أن الفريق المفوض للحوار مع الولايات المتحدة الأمريكية لرفع اسم البلاد من قائمة الإرهاب، منفتح للتعاون مع واشنطن حول قضايا الإرهاب ومكافحة التهريب والاتجار بالبشر.
وركزت على تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس في تغريدة على حسابه في تويتر، أن إدارته ستوجه ضربة إلى سوريا باستخدام “صواريخ جديدة وذكية.
ونشرت إعلان وزارة الدفاع الجزائرية، أمس، مقتل 257 شخصاً بتحطم طائرة عسكرية بعد إقلاعها من قاعدة بوفاريك الجوية.
وسلطت الضوء على تحذير التحالف الدولي من هجمات قد يشنها عناصر تنظيم داعش الإرهابي للتأثير على الانتخاباتِ العراقية المقبلة.

 

  • اهتمامات الصحف الأردنية

 

عمان – واس/ أبرزت الصحف الأردنية الصادرة اليوم، تهديدات الرئيس الامريكي دونالد ترامب بضرب سوريا بصواريخ جديدة وذكية ردا على الهجوم الكيميائي الذي تعرضت له مدينة دوما في الغوطة الشرقية.
وسلطت الصحف الضوء على انطلاق الأعمال التحضيرية للقمة العربية التاسعة والعشرين المرتقبة بالمملكة ، و أهم القضايا والملفات التي سيناقشها اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم في الرياض .
محليا ، اشارت الصحف الى استكمال المفاوضات بين الحكومة الأردنية وصندق النقد الدولي الاسبوع المقبل ، بخصوص المراجعة الثانية لاداء الاقتصاد الأردني.
وواصلت الصحف ، اهتمامها بالأوضاع الأمنية في فلسطين ، في ظل تجدد الاقتحامات المستمر للمستوطنين للمسجد الأقصى ، بالاضافة إلى تطورات الأوضاع الأمنية في العراق وسوريا وليبيا واليمن.

 

  • اهتمامات الصحف المصرية

 

القاهرة – واس/ اهتمت الصحف المصرية الصادرة اليوم بالاجتماعات التحضيرية لقمة الدمام على مستوى وزراء الخارجية العرب لإعداد الملفات ومشروعات القرارات السياسية و على مستوى وزراء المالية والاقتصاد والتجارة للانتهاء من الملفات ومشروعات القرارات الاقتصادية والاجتماعية، وذلك تمهيدا لإقرارها من القادة العرب.
وقالت ان جدول أعمال القمة العربية الـ 29 التي تستضيفها المملكة الأحد المقبل يتضمن، القضية الفلسطينية والأزمات في سوريا وليبيا واليمن وغيرها، بالإضافة إلى البنود الدائمة، خصوصاً ما يتعلق بالتضامن مع لبنان ودعم السلام والتنمية في السودان، ودعم جزر القمر، والتدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية.
ولفتت الصحف إلى مباحثات الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس مع وزير خارجية قبرص وتأكيده حرص مصر على تعزيز آليات التعاون مع قبرص في جميع المجالات في إطار الآلية الثلاثية مع اليونان، لاسيما في مجال الطاقة في شرق المتوسط .
وسلطت الضوء على الكارثة الإنسانية التي أودت بحياة 257 غالبيتهم عسكريون وأفراد عائلاتهم نتيجة تحطم طائرة نقل عسكرية جزائرية، أمس، بعد إقلاعها من قاعدة بوفاريك الجوية على مسافة حوالي 30 كيلومترا إلى جنوب العاصمة.
دوليا ذكرت الصحف أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا كثفوا من تحركاتهم ومشاوراتهم الدبلوماسية والعسكرية، استعدادا لتوجيه ضربة عسكرية لمنشآت عسكرية حكومية سورية، ردا على استخدام للأسلحة الكيماوية في مدينة دوما بغوطة دمشق.

 

  • اهتمامات الصحف الليبية

 

طرابلس – واس/ أبرزت الصحف الليبية الصادرة اليوم ، تعازي رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج ، ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشرى للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقه والشعب الجزائري في ضحايا الطائرة العسكرية الجزائرية المنكوبة،مؤكدة وقوف الحكومة والشعب الليبي مع حكومة وشعب الجزائر في هذه المحنة.
وركزت على دعوة رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري ، رئيس مجلس النواب للالتقاء من أجل ايجاد حل لتعديل الاتفاق السياسي وحلحلة الأزمة السياسية وإنهاء الانقسام .
وأشارت الصحف إلى لقاء وزير الخارجية في حكومة الوفاق محمد الطاهر سيالة، بالممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة والذي تناول المستجدات السياسية وتطورات الأوضاع في ليبيا ، اضافة إلى مناقشة التحضيرات الجارية بخصوص الملف الليبي بالقمة العربية المرتقبة بالمملكة .

 

  • اهتمامات الصحف الباكستانية

 

إسلام آباد – واس/ أبرزت الصحف الباكستانية الصادرة اليوم اتفاق باكستان والصين على تعزيز العلاقات الثنائية مواصلة التشاور حول القضايا الإقليمية والعالمية ذات الاهتمام المشترك.
واهتمت بإعلان قيادة الجيش الباكستاني عن التزام المؤسسة العسكرية بدعم باقي المؤسسات الوطنية لضمان الأمن والاستقرار في البلاد.
وتناقلت أنباء نجاح قوات الدفاع الجوي السعودية في تدمير صواريخ أطلقتها المليشيات الحوثية من داخل اليمن تجاه المملكة العربية السعودية.
ونشرت خبر تحطم طائرة عسكرية جزائرية في الجزائر وسط أنباء عن سقوط نحو مئة راكب كانوا على متنها.
وأخبرت عن إصابة خمسة باكستانيين بنيران القوات الهندية استهدفت قرى باكستانية عبر الخط الفاصل بين شطري إقليم كشمير.
وأشارت إلى اعتقال القوات البحرية الباكستانية خمسة بحارة هنود من صيادي الأسماك إثر تجاوزهم الحدود البحرية الباكستانية.
وفي الشأن الاقتصادي اهتمت بحصول باكستان على قرض من الكويت بقيمة 15 مليون دولار لتمويل مشروع سد مائي لتوليد الكهرباء.
وأنبأت عن اتفاق عدد من الأحزاب السياسية في باكستان على تشكيل تحالف سياسي لخوض الانتخابات العامة القادمة عبر منصة مشتركة.
وحذرت صحف باكستان من تطورات الوضع في سوريا بشكل يزيد من احتمالات وقوع مواجهة عسكرية مباشرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا.

  • الخليج: الإمارات تعرب عن قلقها البالغ وتطالب بتفعيل الدور العربي… واشنطن تهدد سوريا بصواريخ «ذكية».. وموسكو تتعهد بإسقاطها

كتبت الخليج: حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب روسيا، أمس، من أن الصواريخ «قادمة» لضرب سوريا، رداً على هجوم يعتقد أنه نُفذ بالأسلحة الكيماوية واستهدف المدنيين في دوما السورية، فيما اعلن وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس أن الولايات المتحدة ما زالت تقيّم المعلومات حول الهجوم الكيماوي المزعوم في سوريا، في حين حذرت موسكو من أي تحركات في سوريا يمكن أن تتسبب ب«زعزعة» الوضع في المنطقة، وأكدت انها ستعمل على إسقاط الصواريخ الأمريكية وستستهدف قواعد اطلاقها، فيما اكد الجيش الروسي انه يراقب الوضع عن كثب، وانه على اتصال مباشر مع الجيش الأمريكي بشأن سوريا، بينما دعا الرئيس فلاديمير بوتين إلى «تغليب لغة العقل في النهاية» لتسوية الخلافات الدولية.

واعتبر ترامب أن العلاقات مع روسيا هي الآن أسوأ مما كانت عليه إبان الحرب الباردة، والقى باللوم على المحقق الخاص روبرت مولر في اشعال «الخلاف» مع موسكو. وقال ترامب «علاقاتنا مع روسيا هي اليوم أسوأ مما كانت عليه في أي وقت مضى، وحتى خلال الحرب الباردة. ولا يوجد سبب لذلك». وسخر ترامب من تهديد موسكو باسقاط اي صواريخ أمريكية تطلق على سوريا، وانتقد موسكو لعلاقاتها مع نظام بشار الاسد. وقال ترامب في تغريدة على موقع «تويتر» «تعهدت روسيا بضرب جميع الصواريخ الموجهة إلى سوريا. استعدي يا روسيا لأنها قادمة وستكون جميلة وجديدة و(ذكية)! عليكم ألا تكونوا شركاء لوحش يقتل شعبه بالغاز ويتلذذ بذلك». وجاءت تصريحاته بعد دقائق من بث فوكس نيوز تصريحاً لمعلق يتحدث عن التهديد الروسي باسقاط أي صواريخ وب«عواقب وخيمة». وتجنب ترامب انتقاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصياً، ومرة أخرى تحدث عن احتمال التعاون مع موسكو بما في ذلك عقد قمة حول ضبط الأسلحة التي تم الاعلان عن التخطيط لها قبل عام. وتابع الرئيس في تغريدة أخرى حذر فيها موسكو من موقفها من النزاع السوري «لا يوجد مبرر لذلك. إن روسيا بحاجة للمساعدة في اقتصادها، الأمر الذي يفترض أن يكون القيام به سهلا جدا، ونريد من جميع الامم أن تعمل معا لنوقف سباق التسلح».

ومن جهته، أعلن ماتيس «استعداده» لعرض خيارات عسكرية على الرئيس ترامب رداً على هجوم كيماوي مفترض في سوريا. لكنه أبدى نهجا حذرا بعد ساعات من تهديد الرئيس دونالد ترامب بشن ضربات صاروخية. وردا على سؤال عما إذا كانت لديه أدلة كافية لتحميل قوات الأسد مسؤولية الهجوم قال ماتيس «ما زلنا نقيم المعلومات، نحن وحلفاؤنا. ما زلنا نعمل على هذا». وجدد ماتيس التأكيد أيضاً على أن الجيش الأمريكي مستعد لتقديم خيارات عسكرية إذا كان ذلك مناسباً ووفق ما يقرره الرئيس.

وسارعت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى الرد على كلام ترامب من دون أن تسميه في حسابها على فيسبوك قائلة «على الصواريخ الذكية ان تصوب باتجاه الإرهابيين، وليس باتجاه الحكومة الشرعية التي تواجه منذ سنوات عدة الإرهاب الدولي على أراضيها».

من جهة أخرى، اعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن «أمله بان تتغلب لغة العقل في النهاية في العلاقات الدولية التي تشهد حاليا مزيدا من الفوضى على وقع توتر متصاعد مع الدول الغربية. وقال بوتين في خطاب أمام دبلوماسيين أجانب نقله التلفزيون الروسي ان الوضع في العالم يثير القلق. واضاف «ان العالم يشهد مزيدا من الفوضى. رغم ذلك نأمل بان تتغلب لغة العقل في النهاية وان تسلك العلاقات الدولية اتجاهاً بناء وان يصبح النظام العالمي اكثر استقرارا ووضوحا». وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف «نأمل بأن تتجنب جميع الأطراف اتخاذ خطوات غير مبررة بإمكانها أن تزعزع الوضع الهش أصلا في المنطقة». وقال بيسكوف إن «الوضع متوتر»، مضيفا أن روسيا تدعو إلى «تحقيق غير منحاز وموضوعي قبل إصدار أحكام» بشأن الاتهامات باستخدام الأسلحة الكيماوية. وقال بيسكوف رداً على سؤال لوكالات الانباء الروسية عن رد فعل الرئاسة حيال تغريدات ترامب، «نحن لا نشارك في دبلوماسية التغريدات. نحن مع المقاربات الجادة». وأضاف المتحدث «نرى اليوم أن من المهم عدم القيام بافعال يمكن ان تفاقم وضعا هشا اصلا». وتابع «ونحن مقتنعون بان استخدام الاسلحة الكيماوية في دوما أمر تم اختلاقه ولا يمكن ان يستخدم ذريعة للجوء إلى القوة». ورفضت وزارة الخارجية الروسية مجددا الاتهامات الموجهة لدمشق باستخدام الأسلحة الكيماوية، معتبرة أنها مفبركة للإطاحة بحليف موسكو الرئيس بشار الأسد. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا للصحفيين امس «هذه عملية خداع كاملة على مستوى عالمي». وأضافت «دمشق لا تملك الدافع لاستخدام الأسلحة الكيماوية ولا الأسلحة الكيماوية نفسها. لا يوجد دليل على استخدامها من قبل دمشق». واعتبرت أن «لا أحد يريد الاثباتات والوقائع. تم اتخاذ جميع القرارات بهدف الإطاحة بالأسد». وكان السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبيكين حذر من أن بلاده عازمة على «إسقاط» الصواريخ الأمريكية في حال شنت الولايات المتحدة ضربات عسكرية على سوريا. وقال زاسبيكين في تصريحات باللغة العربية لقناة المنار التلفزيونية التابعة لحزب الله اللبناني ليل الثلاثاء «اذا كانت هناك ضربة أمريكية فنحن يمكن أن نشير إلى تصريح الرئيس فلاديمير بوتين ورئيس أركان الحرب الروسي، من أنه سيكون هناك إسقاط للصواريخ وحتى (رد على) مصادر إطلاق الصواريخ». وتابع زاسبيكين «نبهنا منذ فترة من أن هناك تمهيداً للاستفزازات حول موضوع السلاح الكيماوي وكان هذا مطروحاً من قبل الأمريكيين»، موضحاً «هذه خطوات تمهيدية لتوجيه ضربات عسكرية».

  • البيان: البيت الأبيض: الضربة الصاروخية أحد خيارات الرد… تـرامــب يقــــرع طبـول الحرب في سوريا

كتبت البيان: حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس، روسيا من إجراء عسكري وشيك في سوريا رداً على «كيماوي دوما» قائلاً إن الصواريخ «قادمة» وهاجم موسكو لدعمها الرئيس بشار الأسد، فيما حذرت موسكو من أن أي صواريخ تطلق على سوريا سيتم إسقاطها واستهداف مواقع إطلاقها، متهمة واشنطن بمحاولة طمس وتدمير أدلة الهجوم المزعوم، وسط حالة الترقّب الشديد في المنطقة والعالم، بينما توجت مدمرتان أميركيتان نحو السواحل السورية.

وحذر ترامب أمس، روسيا من المضي في دعم النظام السوري، مؤكداً أن «صواريخ جديدة وذكية» قادمة لتضرب سوريا. وقال في تغريدة على «تويتر»: «تعهدت روسيا بضرب جميع الصواريخ الموجهة إلى سوريا. استعدي يا روسيا لأنها قادمة وستكون جميلة وجديدة وذكية! عليكم ألا تكونوا شركاء لحيوان يقتل شعبه بالغاز ويتلذذ بذلك».

وقال ترامب: «علاقاتنا مع روسيا هي اليوم أسوأ مما كانت عليه في أي وقت مضى، وحتى خلال الحرب الباردة».

وأعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس «استعداده» لعرض خيارات عسكرية على ترامب، مشيراً إلى أن بلاده «لا تزال تُجري تقييماً» للمعلومات عن الهجوم المفترض. كما ذكر البيت الأبيض أن ترامب لم يضع جدولاً زمنياً للرد على هجوم دوما. وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز إن ترامب لديه عدد من الخيارات إلى جانب الخيار العسكري وإن كل الخيارات ما زالت مطروحة.

وسارعت موسكو إلى الرد على ترامب على لسان الناطقة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا، التي قالت «على الصواريخ الذكية أن تصوب باتجاه الإرهابيين، وليس باتجاه الحكومة الشرعية التي تواجه منذ سنوات عدة الإرهاب الدولي على أراضيها».

ونقلت قناة روسيا اليوم عن زاخاروفا القول «هل يدرك مفتشو منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن الصواريخ الذكية على وشك تدمير جميع أدلة استخدام الأسلحة الكيماوية على الأرض؟ أم أن هذه هي الخطة الفعلية، إخفاء جميع أدلة هذا الهجوم الملفق بهجمات بالصواريخ الذكية، حتى لا يعثر المفتشون الدوليون على أي دليل يقومون بالبحث عنه؟».

وبعد سلسلة تغريدات ترامب، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: «نحن لا نشارك في دبلوماسية التغريدات. نحن مع المقاربات الجادة، وما زلنا نعتقد أن من المهم عدم اتخاذ خطوات من شأنها الإضرار بالوضع الهش بالفعل في سوريا». وتابع: «ونحن مقتنعون بأن استخدام الأسلحة الكيميائية في دوما أمر تم اختلاقه، ولا يمكن أن يستخدم ذريعة للجوء إلى القوة».ووصفت دمشق التهديدات الأميركية بـ«التصعيد الأرعن».

  • الحياة: أميركا وروسيا تستعرضان قوتهما وترامب يتوعد دمشق بصواريخ «ذكية»

كتبت الحياة: تجمعت مؤشرات الى توجيه ضربة أميركية أو غربية وشيكة الى سورية بعد الهجوم الكيماوي في دوما، خصوصاً بعد استعراضٍ أميركي وروسي للقوة في المنطقة، وتوعدِ الرئيس الأميركي دونالد ترامب سورية بصواريخ «ذكية ولطيفة»، وأنباء عن إخلاء النظام السوري وميليشات إيرانية بعض مواقعها. وبدا أن إدارة ترامب نجحت في حشد تأييد غربي لعمل عسكري، بعد «الفيتو» الروسي في مجلس الأمن، والاشتباك الديبلوماسي الذي واكب إسقاط مشروع قرار روسي للتحقيق في الهجوم. في هذه الأجواء، ارتفعت أسعار النفط الى 66,71 دولار للبرميل عما كانت عليه في كانون الأول (ديسمبر) 2014.

وسعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى وضع حدٍ للسجال المحتدم بين بلاده والولايات المتحدة، معرباً عن أمله بأن يسود المنطق السليم في وضع عالمي «مثير للقلق»، في وقت دعت أنقرة أمس الجانبين الى الكف عن «مشاجرات الشوارع» حول سورية.

جاء ذلك في وقت اتهمت وزارة الخارجية السورية واشنطن باتخاذ «ذريعة الكيمياوي»، التي وصفتها بـ «الواهية»، لاستهداف سورية، وحذرت من أن «التصعيد الأميركي الأرعن» يشكل تهديداً للأمن والسلم العالميين. في الوقت نفسه، أكد رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أن بلاده تلتزم سياسة النأي بالنفس عن أي ضربة أميركية محتملة. وظهر رئيس النظام السوري بشار الأسد للمرة الأولى بعد الأزمة، لكنة لم يتطرق إلى احتمالات الضربة الأميركية، وقال خلال استقباله وفدا دينياً مشاركاً في مؤتمر وحدة الأمة استضافته دمشق، إن السلاح الأساسي الذي يستخدمه أعداء المسلمين هو بث الفرقة وتعزيز التطرف وخلق الشروخ الفكرية والدينية لدى أبناء المجتمع الواحد.

وبدا الرئيس الأميركي دونالد ترامب حازماً أمره نحو تنفيذ الضربة العسكرية من دون الالتفات إلى أي تبعات، وقال في تغريدة على «تويتر» إن «روسيا تتعهد إسقاط أي صاروخ يُطلق على سورية. استعدّي يا روسيا لأن الصواريخ قادمة… لطيفة وجديدة وذكية! يجب ألا تكونوا شركاء لحيوان القتل بالغاز الذي يقتل شعبه ويستمتع بذلك». وفي وقت رفض البنتاغون التعليق على تغريدة ترامب، وأحال الأمر على البيت الأبيض، أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس رداً على سؤال عن استعداد البنتاغون لتوجيه ضربة الى سورية: «مستعدون لعرض خيارات عسكرية، اذا كانت ملائمة». ولكن رداً على سؤال آخر عن مدى تأكد واشنطن من مسؤولية النظام السوري عن الهجوم الكيماوي المفترض، قال ماتيس: «لا نزال نجري تقويماً لمعلومات أجهزة استخباراتنا، وكذلك حلفائنا».

وسارعت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى الرد على تغريدة ترامب في صفحتها على «فايسبوك»، قائله: «الصواريخ الذكية يجب أن تستهدف الإرهابيين، وليس الحكومة الشرعية التي تتصدى منذ سنوات للإرهاب الدولي على أراضيها».

ونقلت وكالة «نوفوستي» عن مصدر في الخارجية الروسية تحذيره من أن «خطر نشوب مواجهة بين روسيا والولايات المتحدة قائم». وأوضح أن «هناك احتمالاً كبيراً لنشوب مواجهة بين روسيا والولايات المتحدة في سورية، وهذا الاحتمال أكبر حالياً مما كان عليه الوضع قبل 7 أبريل (نيسان)». واستدرك بالاستناد إلى ما قاله قائد الأركان الجنرال فاليري غيراسيموف أخيراً عندما لوّح بالرد في حال تعرضت حياة الروس الى الخطر. وكان السفير الروسي لدى لبنان ألكسندر زاسيبكين حذر من أن القوات الروسية ستُسقط أي صواريخ أميركية تطلق على سورية، وستستهدف منصات إطلاقها.

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العالمية..

الصحف البريطانية

الوضع في سوريا يشغل الصحافة البريطانية ولا تخلو صحيفة من تحليل أو تقرير أو افتتاحية عن الوضع، حيث خاطبت الرئيس الأمريكي مطالبة اياه باستخدام العقل الراجح لا موقع تويتر في ما يتعلق بسوريا.

والقت الضوء على أسباب الإرهاق الأمريكي مشيرة إلى فشل خطة كلينتون للسلام في الشرق الأوسط، وأحداث سبتمبر/ أيلول وما أعقبها من اجتياح الولايات المتحدة للعراق، الذي تقول إنه ساهم في خلق تنظيم داعش.

خاطبت صحيفة التايمز الرئيس الأمريكي في افتتاحيتها وتطالبه باستخدام العقل الراجح، لا موقع تويتر، في ما يتعلق بسوريا.

خلال الحرب الباردة كان أقصى مخاوف القوتين العظميين أن تتطور حرب بالوكالة إلى مواجهة نووية، وفي عام 2018 العالم ليس مقسوما إلى معسكرين، لكنه ليس أكثر أمنا”، هكذا تستهل الصحيفة افتتاحيتها.

وترى الصحيفة أن الولايات المتحدة وروسيا يقودهما اثنان شخصية كل منهما هشة، وكلاهما لديه هموم داخلية تجعله يفكر في صرف الأنظار عنها بافتعال شأن خارجي.

وتقول الصحيفة إن انتهاكات بشار الأسد يجب ألا تمر بدون عقوبة، لأن ذلك لو حصل فستتكرر الانتهاكات، على أيدي الأسد وآخرين غيره، ولذلك فقد اتخذت رئيسة الوزراء البريطانية قرارا صائبا بأن وعدت بدعم بريطاني لأي عمل عسكري مشترك.

ويسود اعتقاد بأن الضربة قادمة، لكن يجب عدم التسرع بها، بحسب الصحيفة.

والأهم من ذلك، يجب ألا تكون الضربة بديلا عن المحادثات الرامية إلى عدم السماح للنزاع السوري بأن يبتلع المنطقة وأن يدمر العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا.

وتوجه الصحيفة انتقادات لترامب بسبب أسلوبه في إدارة الأزمة من خلال تغريدات تبدو صياغتها هشة، لا تساعد على رسم صورة لرئيس دولة عظمى، قوي، جدير بأن يحسب له حساب.

وتقول الصحيفة إن “تغريدته الأخيرة قد يكون لها وقع جيد في أوهايو، أما في موسكو فإنها سوف تنتزع السخرية والتسخيف”.

ناقشت صحيفة الفاينانشال تايمز الوضع في الشرق الأوسط، في مقال يحمل عنوان “وداع أمريكا طويل الأمد للشرق الأوسط” فكتب إدوارد لوك أن ترامب ليس سبب انحسار الدور الأمريكي في الشرق الأوسط، بل أحد مظاهر الإرهاق الأمريكي.

ويلقي كاتب المقال الضوء على أسباب الإرهاق الأمريكي، فيشير إلى فشل خطة كلينتون للسلام في الشرق الأوسط، وأحداث سبتمبر/ أيلول وما أعقبها من اجتياح الولايات المتحدة للعراق، الذي يرى كاتب المقال أنه ساهم في خلق تنظيم داعش.

وحين لم تتخذ الولايات المتحدة إجراء حاسما ضد الرئيس بشار الأسد عام 2013 حين استخدم السلاح الكيميائي للمرة الأولى فإن ذلك شجع روسيا على ملء الفراغ.

ورأى الكاتب أن ترامب يريد أن يمحو كل أثر لأوباما، لذلك فهو يتخبط ويضع الولايات المتحدة في حيرة من أمرها في ما يتعلق بالدور الذي يترتب عليه لعبه في الشرق الأوسط.

ومن القضايا الأخرى التي تشغل الصحافة البريطانية موضوع ضبط عمل موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، على إثر الفضيحة التي اندلعت مؤخرا، والتي تتعلق باستغلال بيانات المستخدمين.

تقول الصحيفة إن “واحدا من أكثر الرجال تأثيرا في العالم مثل أمام الكونغرس في اليومين الماضيين ليجيب على أسئلة”.

قال مارك زوكربيرغ، مؤسس فيسبوك، إن منصة التواصل الاجتماعي تلك تحصل على عائدات مالية ليس من بيع بيانات المستخدمين بل عن طريق جذب المعلنين.

واعتذر زوكربيرغ بسبب استخدام منصته لبيانات المستخدمين بطريقة مكنت طرفا ثالثا من استغلالها.

وحول العالم تبحث الحكومات كيفية التعامل مع فيسبوك: هل يبقى خارج نطاق تأثيرها؟ أم يجب كسره؟

وسئل مؤسس فيسبوك عن طريقة معاملة هذه المنصة العامة لبيانات المستخدين وخصوصيتها، ولم يقبل زوكربيرغ اقتراح معاملة فيسبوك كناشر عوضا عن النظر إليه كمنصة تقنية.

وسئل زوكربيرغ أيضا إن كان يؤيد ضبط عمل فيسبوك. لكن يجب ألا يكون هذا الأمر قضية يبت فيه مارك زوكربيرغ، كما ترى الصحيفة.

الصحف الاميركية

أشارت الصحف الاميركية الصادرة اليوم إلى وعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشن ضربات ضد سوريا رغم التحذيرات الروسية من إمكانية أن تؤدي إلى مواجهة بين اثنين من أكثر أنظمة الأسلحة تطورا في العالم، ورجحت أن يكون العمل العسكري الأميركي في شكل وابل من صواريخ توماهوك، التي سبق أن استخدمت ضد قاعدة الشعيرات الجوية السورية في أبريل/نيسان من العام الماضي .

تساءلت واشنطن بوست عن جدوى الضربات الصاروخية “الترمبية” ما لم تتبعها مبادرات عسكرية أو دبلوماسية أميركية وما لم تسبقها خطة محكمة.

وفي السياق ذاته نشرت الصحيفة مقالا للكاتب جورج ويل يقول فيه إن قدرة الولايات المتحدة على التأثير في الأحداث في الحرب التي تعصف بسوريا منذ سنوات كانت ضئيلة.

من جانبها نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا للكاتب مايكل دوران دعا فيه ترامب لتحقيق نجاح أكبر في سوريا، وحذر من أن أي انسحاب عسكري أميركي منها سينعكس سلبا على المصالح الأميركية، خاصة في ظل النفوذ الروسي والإيراني المتزايد.

ينهمك المحقق المستقل روبرت مولر حاليا في دراسة سلسلة من الاجتماعات التي تمت في سيشل بين لاعبين نافذين من روسيا والولايات المتحدة والإمارات والسعودية بوجود ولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد كجزء من التحقيق بالتدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الأميركية عام 2016.

نشر موقع “ديلي بيست” الأميركي نقلا عن موقع “نيوجيرسي دوت كوم” أن فريق التحقيق الذي يرأسه مولر يعتبر هذه الاجتماعات عنصرا رئيسيا في التحقيق بالتدخل الروسي في تلك الانتخابات.

وقال ديلي بيست إن التحقيق بهذه الاجتماعات يشير إلى أن هناك اهتماما متزايدا من فريق مولر لمعرفة إن كان هناك تمويل أجنبي خاصة من بعض دول الخليج العربية قد أثر على الرئيس الأميركي دونالد ترمب وإدارته.

وأشار إلى أن سجلات الرحلات الجوية والوثائق المالية خلال 12 شهرا -وكذلك المقابلات الصحفية مع مسؤولين برلمانيين وفي الطيران بسيشل- ترسم مشهدا يشبه أفلام الإثارة الهوليودية.

وتزامنت العديد من هذه الاجتماعات مع اجتماع آخر في سيشل بين مؤسس شركة بلاك ووتر للأمن إريك برينس (كممثل سري لترمب) ومدير أحد صناديق الثروة السيادية الروسية ويدعى كيريل ديمتريف (كممثل سري للرئيس فلاديمير بوتين) وولي العهد الإماراتي.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نشرت الشهر الماضي أن فريق مولر استجوب رجل الأعمال اللبناني الأميركي جورج نادر الذي توسط لعقد اجتماعات سيشل، حول ما إذا كانت الإمارات قد حاولت شراء نفوذ سياسي في البيت الأبيض.

وذكر مصدر مطلع طلب عدم ذكر اسمه أن أثرياء من بلدان مختلفة مثل روسيا وفرنسا والسعودية وجنوب أفريقيا -تربط بينهم علاقات- قد وصلوا سيشل من أجل هذه الاجتماعات التي استضافها ابن زايد، وكثيرون منهم جاء على متن طائرات خاصة بهم أو لم يمر بسلطات الجمارك، وبعضهم أقام بفندق فور سيزن بينما أقام آخرون في يخوتهم.

وأشار ديلي بيست إلى أن هناك ممن وصل سيشل يرتبط بالنظام المالي السعودي بينهم مسؤولون بمؤسسة النقد العربي السعودي والبنك الوطني العربي، كما وصلت أيضا طائرة تعود إلى الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز وزير الدفاع بالإنابة السابق، كما يحمل أشخاص شاركوا بالاجتماعات جوازات سفر مصرية وسنغافورية.

وبين المشاركين أيضا ألكساندر ماشكافيتش الممول المزعوم من هيئة بيروك للاستثمار المرتبطة بترمب، ورجل الأعمال السعودي عبد الرحمن خالد بن محفوظ.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>