أخبار الصحافة 6/12/2017

أخبار الصحافة 6/12/2017

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف المحلية ,العربية والعالمية ,وموقع الأميرة بسمة لا يتبنى مضمونها.

الأَرْبِعَاء ،١٨رَبِيْعٌ الأَوَّلُّ ١٤٣٩هـ |٦ ديسمبر / كانُونُ الأَوَّلُّ ٢٠١٧م

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف المحلية والعربية..

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية..

  • خادم الحرمين للرئيس الأميركي: أي إعلان بشأن القدس سيضر بالسلام.

  • خادم الحرمين يستقبل كونداليزا رايس.

  • خادم الحرمين يترأس اجتماع مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز.

  • القيادة تهنئ رئيسي زيمبابوي وفنلندا.

  • إعلان الكويت: رؤية خادم الحرمين وضعت أسس التكامل بين دول مجلس التعاون.

  • ولي العهد يبحث مع رئيس شركة ريثيون موضوعات الصناعات العسكرية.

  • ولي العهد يلتقي كونداليزا رايس.

  • الكاريزما وبعد النظر يتوجان ولي العهد بشخصية العام.

  • النائب العام: معظم من ووجهوا بتهم فسادهم وافقوا على التسوية.

  • رابطة العالم الإسلامي: الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يكابر الحق التاريخي للشعب الفلسطيني ويصادم القرارات الدولية.

  • سلطان بن سلمان: خادم الحرمين يوصينا بمصر لمكانتها الكبيرة في نفوس السعوديين.

  • أمير المنطقة الشرقية يشرف حفل استقبال رجال الأعمال السنوي.

  • مجلس حقوق الإنسان يعقد جلسة طارئة بطلب من المملكة.

  • المملكة حريصة على عودة اليمن إلى محيطه العربي.

  • المملكة تُدين الانتهاكات ضد الروهينغا.

  • البيان الختامي للقمة الخليجية يدعو إلى مكافحة التنظيمات الإرهابية.

  • قطان: المملكة قلبًا وقالبًا مع مصر في مواجهة الإرهاب.

  • الجامعة العربية تطالب بتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية.

  • المقاومة الإيرانية: بقاء نظام «ولاية الفقيه» سيوسع رقعة الإرهاب.

  • حرس إيران يعترف بدوره في اليمن.

  • تركي آل الشيخ: أشكر سمو ولي العهد لدعمه ملف رفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية.

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا ما بين الشأن المحلي والإقليمي والدولي..

 

  • جاءت صحيفة “الرياض” بعنوان (مبادرة السلام مرة أخرى)

 

إذ قالت لقي عزم الإدارة الأميركية نقل سفارتها في (إسرائيل) إلى القدس المحتلة ردود فعل واسعة النطاق صبت كلها في الرفض التام لهذه الخطوة التي لها من الآثار السلبية الشيء الكثير مما يزيد من تعقيد وضع هو معقد بما فيه الكفاية.
وأضافت: فالقضية الفلسطينية الأقدم في التاريخ الحديث دون حل لازالت تراوح مكانها دون أفق يمكن التعويل عليه لحلحلتها عطفاً على مجريات الأحداث وجمودها، فبدلاً من طرح نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة كان من الأجدر طرح أسس لحل توافقي يعطي أملاً ضاع منذ زمن بعيد في الوصول إلى تسوية من خلال مبدأ (الأرض مقابل السلام) الذي نصت عليه مبادرة السلام العربية التي مضى عليها خمسة عشر عاما «أن السلام العادل والشامل خيار إستراتيجي للدول العربية يتحقق في ظل الشرعية الدولية، ويستوجب التزاماً مقابلاً تؤكده إسرائيل في هذا الصدد.»، ودعوة «إسرائيل إلى الانسحاب الكامل من جميع الأراضي العربية المحتلة منذ 1967، تنفيذاً لقراري مجلس الأمن (242 و338) واللذين عززتهما قرارات مؤتمر مدريد عام 1991 ومبدأ الأرض مقابل السلام، وإلى قبولها قيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية. وذلك مقابل قيام الدول العربية بإنشاء علاقات طبيعية في إطار سلام شامل مع إسرائيل.»
وتابعت: هذه المبادرة التي لم تقبل بها (إسرائيل) كونها لم تدخل ضمن حساباتها ولا تحقق لها مخططاتها التي لا تتناسب وتلك المبادرة التي كان من الممكن ان تكون أساساً مرضياً لحل توافقي طويل الأمد يجنب المنطقة التوترات التي عاشت ومن الممكن أن تعيش في المستقبل.
وخلصت: نعرف أن الإدارة الأميركية لن تتخذ خطوة بهذا الحجم وهذه الخطورة إلا بعد أن تتدارسها تماماً وتوزن سلبياتها وإيجابياتها وانعكاساتها، فتلك الخطوة حال تنفيذها ستكون لها آثار غاية في السلبية على العالم وليس الدول العربية فحسب وذلك تمثل في ردود الأفعال التي صدرت من الحكومات الغربية التي طالبت الولايات المتحدة بعدم المضي في خطوتها والتفكير ملياً في تنفيذها.

 

  • وفي موضوع اخر طالعتنا صحيفة “اليوم” تحت عنوان (مواصلة الانتفاضة وتعميق الأزمة اليمنية)

 

حيث بينت بعد مقتل الرئيس اليمني السابق أصبحت المراهنة واضحة على أهمية عودة اليمن إلى بيته العربي والانتصار على الميليشيات الحوثية التي لا تريد لليمن الا مزيدا من الدمار والخراب والفرقة، فالانتفاضة في وجه تلك الزمرة الحاقدة أضحت من أوجب الواجبات الوطنية التي يجب على اليمنيين الالتزام بها والتصميم على استمراريتها لتخليص وطنهم من تلك العصابات الاجرامية التي تريد القضاء على الحياة الكريمة لكل اليمنيين والعودة بهم الى عصر الظلمة والتخلف.
وقالت: اليمن اليوم ينتصر لعروبته ويعمل على إعلاء شأنه والعودة إلى أمنه واستقراره بعد سنوات عجاف من حروب طاحنة واقتتال ساعد على تأجيجه النظام الايراني الداعم بكل أثقاله تلك الميليشيات التي تريد القضاء على حرية اليمنيين وكرامتهم وسيادة دولتهم، فالحوثيون صنيعة ايرانية تقوم أعمالهم على سفك الدماء ومصادرة الحريات للتقليل من عزيمة الشعب اليمني ومنعه من العودة الى حياته الطبيعية.
وأضافت: وإزاء ما يحدث في اليمن فإن التحالف العربي يقوم بدور حيوي انتصارا لإرادة اليمنيين ومساندتهم لانتزاع حريتهم من براثن الحوثيين والنظام الإيراني المساند لهم، فإنهاء سيطرة الانقلابيين على العاصمة مهمة يتحمل أبناء اليمن وقوات التحالف مسؤوليتها لطرد تلك الفلول الباغية من مواقعها وإنقاذ اليمن من عبثها، فالاشتباكات ماضية بين أحرار اليمن وتلك الطغمة الفاسدة لإعادة الأمور الى أوضاعها الطبيعية.
وتابعت: يبدو واضحا للعيان أن النظام الايراني يحاول، في ضوء الأحداث التي تمور على أرض اليمن، أن يستغل الوضع لاثارة الفتن والحروب ومواصلة زعزعة الاستقرار في اليمن كما هو الحال مع ممارساته العدوانية وتدخلاته السافرة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة بما فيها اليمن التي تغلي أراضيها اليوم تحت أرجل النظام وتحت أرجل الميليشيات الحوثية الإرهابية، ولا شك أن انتصار إرادة الشعب اليمني هي التي سوف تسود في نهاية المطاف.
وأشارت: إلى أن الموقف القطري مريب حيال ما يدور في اليمن، فالنظام القطري يحاول إشعال الأزمة عن طريق ما سماه الوساطة، وليس بخاف أن الدوحة وطهران يسعيان لمنع انتفاضة الشعب اليمني، وهو موقف تضليلي لا يخرج عن دائرة ضلوع الدوحة في ممارسة الإرهاب بكل أشكاله، وأحد أشكاله محاولة الوساطة المشبوهة لمنع أحرار اليمن من انتزاع حريتهم من غاصبيها والمعتدين عليها.
واختتمت: وسيبقى اليمن حراً مهما طال الزمن من النزاعات والأحقاد الطامعة، فالأرض اليمنية عائدة لا محالة وما تلك الطغمة الفاسدة إلا سحابة صيف سوف تنجلي بإيمان وتصميم أحرار اليمن على إعادة بلادهم الى أوضاعها وانتشالها من موجات الارهاب والفتن والطائفية التي حاولت تلك الطغمة وأعوانها أن تغرسها في تربة غير صالحة لنشر تلك البذور الارهابية.

 

  • وفي نفس الشأن طالعتنا صحيفة “عكاظ” بعنوان (رحيل صالح ليس آخر فصول الأزمة)

 

وقالت: لا شك أن اغتيال الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح لن يكون الفصل الأخير في فصول الأزمة اليمنية، والأكثر يقينا من ذلك أن رحيله الدموي لن يؤذن بترتيب الأوضاع لمصلحة المتمردين الحوثيين المأخوذين بنشوة النصر الزائف على حليفهم السابق كما قد يتوهمون الآن، فتعقيدات الأزمة اليمنية وتشابكاتها وإرادات الأطراف المتصارعة في أتونها لا تشير إلى نهاية واضحة للأزمة،
وأضافت: بل يمكن القول إن خروج صالح من المشهد اليمني بتلك النهاية الأليمة سيعزز من الخيارات العسكرية لكافة الأطراف لمحاولة حسم الصراع، وذلك يعني أن الأزمة اليمنية ستشهد صدامات مسلحة على نطاقات أوسع وأعنف من وتيرتها الحالية والسابقة لتصفية صالح من قبل الحوثيين.
وختمت: لعل الفضيلة الأخيرة لصالح، تتمثل في إدراكه لخطورة التحالف مع الحوثيين، الذين تدعمهم إيران لتدمير أمن المنطقة، وقراره بفك التحالف معهم، واتخاذ موقف واضح في مواجهتهم ودعوته لليمنيين إلى الانتفاضة ضد تلك الميليشيا الدموية العنفية التي ستعيد اليمن إلى عصور الظلام والتخلف إن قدر لها أن تمتلك قراره، وفي هذا السياق تحرص المملكة على إنقاذ اليمن من براثن تلك الميليشيا الإيرانية، وإعادته إلى أبنائه ليقرروا مصيره بأنفسهم.

اهتمت الصحف العربية  بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن  المحلي والعربي والدولي..

 

  • اهتمامات الصحف المغربية

 

أبرزت الصحف المغربية الصادرة اليوم مضامين الرسالة التي بعث بها العاهل المغربي الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، والتي عبر خلالها عن انشغاله الشخصي العميق، والقلق البالغ الذي ينتاب الدول والشعوب العربية والإسلامية، إزاء الأخبار المتواترة بشأن نية الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إليها.
وتناقلت خبر الاتصال الهاتفي الذي أجراه العاهل المغربي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي عبر فيه عن تضامن المغرب القوي والثابت مع الشعب الفلسطيني في الدفاع عن قضيته العادلة وحقوقه المشروعة، خصوصا في ما يتعلق بوضع القدس الشريف .
وأوردت الصحف مجمل ردود الفعل العربية والاسلامية إزاء نية الرئيس الامريكي نقل سفارة بلاده من اسرائيل الى القدس و الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ، مشيرة إلى دعوة منظمة التعاون الاسلامي لعقد قمة استئنائية لما تمثله هذه الخطوة من اعتداءا على العرب و المسلمين .
وخصصت حيزا من صفحاتها لتطورات الوضع الأمني في اليمن بعد مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح ونقلت ادانة الجامعة العربية لهذه الجريمة و تحذيراتها من انفجار الأوضاع في اليمن داعية المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لتخليص الشعب اليمني من الميليشيات الانقلابية .
وتناولت الصحف التطورات السياسية في لبنان بعد اعلان رئيس الوزراء سعد الحريري تراجعه عن الاستقالة و الوضع الامني في افغانستان و زيارة وزير الدفاع الامريكي لباكستان.

 

  • اهتمامات الصحف التونسية

 

ركزت الصحف التونسية الصادرة اليوم على اختتام قمة مجلس التعاون الخليجي التي عقدت في الكويت أمس ، وصدور إعلان الكويت الذي تضمن التأكيد على التمسك بمسيرة مجلس التعاون الخليجي .
ونقلت تحذير مجلس جامعة الدول العربية الولايات المتحدة الأمريكية من الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مضيفا ان هذا الموقف سيمثل اعتداء صريحاً على الأمة العربية والاسلامية .
واهتمت بمستجدات الأحداث في سوريا في ضوء مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 16 آخرين اثر انفجار قنبلة في حافلة بمدينة حمص السورية ، مشيرة في سياق متصل إلى استئناف الجولة الثامنة من مفاوضات السلام السورية في جنيف بعد توقف لمدة ثلاثة أيام وسط غياب وفد النظام الذي انسحب من المحادثات قبيل انتهاء جزئها الأول .
وأشارت إلى إعلان وزارة الداخلية المصرية عن تمكن قوات الأمن المصرية من إحباط محاولة تفجير برميل متفجرات كان يستهدف القوات بمحافظة شمال سيناء .
واحتوت صحف تونس على طائفة أخرى من الأخبار من بينها مقتل 6 أشخاص جراء انفجار قنبلة زرعت في دراجة نارية بمدينة مير علي شمال باكستان ، و إعلان المفوض السامي لحقوق الإنسان للأمم المتحدة ان ما يحدث في ميانمار يعتبر بمثابة إبادة جماعية ، و اعتزام السلطات اليابانية شراء صواريخ عالية الدقة قادرة على بلوغ كوريا الشمالية والصين.

 

  • اهتمامات الصحف العراقية

 

ركزت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء على تطورات الازمة الناشئة بين بغداد وأربيل على اثر الاستفتاء الذي أجري في اقليم كردستان العراق مؤخرا, منوهة بتأكيدات الحكومة ‏الاتحادية بضرورة حسم ملفات دستورية ‏تتعلق بانتشار القوات المسلحة في المناطق المتنازع عليها، والاقرار بسيطرة بغداد على الحقول ‏النفطية والمعابر الحدودية والمطارات وفق ماينص عليه الدستور . ‏
وواصلت الصحف متابعتها للتحضيرات الجارية لعقد اجتماعات الامانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب في بغداد الاسبوع المقبل, معتبرة انعقادها مؤشرا على عودة العراق إلى حاضنته العربية .
‏ وعرجت الصحف العراقية مجددا على العمليات العسكرية الجارية في الجزيرة والصحراء الغربية لملاحقة فلول تنظيم داعش الارهابي لاجل القضاء عليها ومسك الحدود ومنع تسلل التنظيم عبرها مجددا ,منوهة بأن المرحلة الثانية من عمليات تطهير الجزيرة والصحراء ستنطلق ‏قريبا .

 

  • اهتمامات الصحف اللبنانية

 

أبرزت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم تأكيد مجلس الوزراء الذي التأم أمس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – في الرياض أمس، حرص المملكة الدائم على استقرار اليمن وعودته إلى محيطه العربي، وعلى كل ما فيه مصلحة شعبه وحفظ أرضه وأمنه وهويته ووحدته ونسيجه الاجتماعي في إطار الأمن العربي والإقليمي والدولي .
كما أبدت اهتماما بإعلان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري تراجعه رسميا عن قرار الاستقالة من منصبه عقب أول اجتماع للحكومة أمس .
وتناقلت الصحف نبأ مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 16 آخرين اثر انفجار قنبلة في حافلة بمدينة حمص السورية أمس .
كما أخبرت عن استئناف الجولة الثامنة من مفاوضات السلام السورية في جنيف أمس بعد توقف لثلاثة أيام وسط غياب وفد نظام الأسد الذي انسحب من المحادثات قبيل انتهاء جزئها الأول .
ولفتت إلى اختتام قمة مجلس التعاون الخليجي في دورتها الـ 38 في الكويت أمس بتأكيد ضرورة تعزيز مسيرة المجلس باعتباره الذراع الخليجية الجماعية للتعامل مع القضايا المستقبلية والحصن المتين في مناعة أوطانه .
وتناولت صحف الصباح الاتصال الهاتفي الذي تلقاه رئيس دولة فلسطين محمود عباس أمس من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأطلعه فيه على نيته نقل السفارة الأميركية إلى القدس .
وأشارت إلى إعلان وزارة الداخلية المصرية في بيان أمس، تمكن قوات الأمن المصرية من احباط محاولة تفجير برميل متفجرات كان يستهدف القوات بمحافظة شمال سيناء .
وواكبت صحف لبنان المباحثات التي أجراها رئيس الوزراء الليبي فائز السراج خلال لقائه مع وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين في واشنطن أمس، وتركزت حول الأزمة المالية والاقتصادية التي تمر بها ليبيا .

 

  • اهتمامات الصحف الجزائرية

 

أبرزت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم أنباء اعتزام الرئيس الأمريكي ، دونالد ترامب ، نقل سفارة بلاده ، من تل أبيب إلى مدينة القدس ، مشيرة إلى موقف خادم الحرمين الشريفين ، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وتشديده على أن أي إعلان أمريكي يمس مدينة القدس ، يعد خطوة خطيرة تستفز مشاعر المسلمين .
وتناولت ردود الأفعال العربية والدولية المستنكرة لعملية اغتيال الإنقلابيين الحوثيين للرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح ، ناقلة تصريحات أمين عام الجامعة العربية ، أحمد أبو الغيط واتهامه للحوثيين بالجماعة الإجرامية ودعوته المجموعة الدولية إلى تصنيفها منظمة إرهابية .
و نقلت الصحف رفض قادة دول مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربية القاطع في القمة 38 بدولة الكويت ، للتدخل الإيراني المتكرر في الشأن العربي .
وتطرقت إلى اتهام وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية ، ريكس تيليرسون ،لايران بزعزعة أمن كل من اليمن ولبنان وسوريا .
وتحدثت عن التحديات التي تواجهها حكومة حيدر العبادي في العراق بعد طرد تنظيم داعش الارهابي وإعادة إعمار ما خربته الحرب الداخلية و إعادة النازحين إلى مناطقهم .

 

  • اهتمامات الصحف الفلسطينية

 

أبرزت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم، تأكيدات المملكة العربية السعودية أن الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل، يخالف القرارات الدولية الخاصة بحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والراسخة في القدس، التي لا يمكن المساس بها أو محاولة فرض أمر واقع عليها، مشيرة إلى أن هذه الخطوة ستكون لها تداعيات بالغة الخطورة، وستضفي المزيد من التعقيدات على النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي، وستعطل الجهود الحثيثة القائمة لإحياء عملية السلام .
وأولت اهتمامًا بتلقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم اتصالاً هاتفيا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أطلعه فيه على نيته نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس .
وركزت على إعلان الرئاسة الفلسطينية أن القيادة الفلسطينية تدرس المطالبة بعقد قمة عربية طارئة وعاجلة، إذا ما تمت الخطوة الأميركية بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، أو نقل السفارة إليها.
ورصدت ، دعوة مجلس الوزراء الفلسطيني، جامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي عشية اجتماعاتهما المقررة، إلى تحرك عربي وإسلامي سريع تجاه المخاطر والتهديدات التي تتعرض لها مدينة القدس، وتقديم الدعم والصمود لأهلها والحفاظ على هوية المدينة المقدسة العربية والإسلامية وتراثها الديني والثقافي والحضاري والإنساني.
وسلطت الأضواء على تقرير يؤكد مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها اليومية والمستمرة على الصحفيين الفلسطينيين، والقيام بحملة منظمة لعزل الأرض الفلسطينية عن باقي أرجاء العالم، للتغطية على ما تقترفه من جرائم بحق المدنيين الأبرياء العزل .

 

  • اهتمامات الصحف المصرية

 

أبرزت الصحف المصرية الصادرة اليوم تحذير مصر من ضياع فرص السلام في الشرق الأوسط في ضوء قرار محتمل للولايات المتحدة الأمريكية بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية لها.
وأشارت إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي شدد خلال اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس على ضرورة الحفاظ على الوضعية القانونية للقدس في إطار المرجعيات الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة مؤكداً موقف مصر الثابت بشأن الحفاظ على هذه الوضيعة.
وفى الشأن اليمني لفتت الصحف إلى دعوة مجلس الأمن الدولي أمس جميع الأطراف في اليمن إلى خفض مستوى العنف والالتزام بدون شروط بالعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة من أجل وقف دائم لإطلاق النار.
وعرجت إلى اعلان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري تراجعه رسميا عن قرار الاستقالة من منصبه وذلك خلال اول اجتماع للحكومة أمس.

 

  • اهتمامات الصحف الليبية

 

ركزت الصحف الليبية الصادرة اليوم على الزيارة الرسمية التي يقوم بها حاليا رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج للولايات المتحدة الأميركية ولقاءاته التي يجريها على هامش الزيارة .
وأشارت إلى اعتزام السراج زيارة القاهرة الأسبوع القادم، للقاء عدد من كبار المسؤولين وفي مقدمتهم الرئيس المصري عبدالفتاح السياسي لبحث آخر تطورات الأوضاع في الأراضى الليبية .
وتطرقت إلى المقترح الذي تقدم به نائب رئيس المجلس الرئاسي، أحمد معيتيق الخاص بإقامة مركز دولي متخصص يُعنى بشؤون الهجرة غير الشرعية في ليبيا وشمال أفريقيا،و التعامل مع هذه الظاهرة التي تعاني منها ليبيا .
وعرجت على تصريحات المبعوث الآممى غسان سلامة التي تطرق فيها للوضع الأمني في البلاد الذي يختلف من منطقة إلى أخرى، مؤكدا أن هناك معضلة حقيقية وتخوفًا لدى دول الجوار من انتشار السلاح والتنظيمات المسلحة في ليبيا، وتسريبها عبر الحدود، مشددا على أن الوضع في ليبيا يتطلب فهمًا دقيقًا لأسباب حمل السلاح كي يمكن تصور مستقبل يعود فيه السلاح إلى حوزة الدولة فقط .

 

  • اهتمامات الصحف الباكستانية

 

أبرزت الصحف الباكستانية الصادرة اليوم قلق المجتمع الدولي من مساعي الولايات المتحدة الأمريكية لنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، وما لذلك من تداعيات خطيرة على عملية السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
واهتمت بموقف المملكة في هذا الصدد، وإبلاغ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس بأن أي محاولة لتغيير وضع القدس ستؤدي إلى استفزاز مشاعر المسلمين حول العالم نظرا لمكانة القدس العظيمة والمسجد الأقصى القبلة الأولى للمسلمين.
وفي الشأن الأمني أخبرت عن مقتل ستة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين جراء انفجار استهدف سيارة للجيش بمقاطعة وزيرستان شمال غرب باكستان.
وسلطت الضوء على الجهود التي تبذلها الحكومة الباكستانية لمعالجة أزمة الطاقة في باكستان.
وتابعت تطورات سير العمل على مشروع الممر الاقتصادي الذي تطوره باكستان على أراضيها بالتعاون مع الصين.
وأشارت إلى تأثر مظاهر الحياة سلباً في بعض مناطق باكستان إثر تراجع درجة الحرارة بمعدل عشر درجات دون الصفر.
وتناقلت أنباء المجازر التي تنفذها المليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً بحق المدنيين في اليمن .

 

  • الخليج:

 

فلسطين تعتبر خطواتها «قبلة الموت» لحل الدولتين… ترامب يتحدى العالم ويصر على تهويد القدس

كتبت الخليج: أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث هاتفيا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث أطلعه، على نيته نقل السفارة الأمريكية من «تل أبيب» إلى القدس، كما هاتف ترامب العاهل الأردني عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو وبحث معهم الوضع في القدس.

وأبلغ ترامب العاهل الأردني نيته المضي قدما في نقل سفارة الولايات المتحدة في «إسرائيل» إلى القدس، فيما حذر الملك، ترامب من «خطورة اتخاذ أي قرار خارج إطار حل شامل يحقق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس»، مؤكدا أن «القدس هي مفتاح تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم». وأجرى الملك اتصالاً هاتفياً مع محمود عباس أكد خلاله «دعم الأردن الكامل للفلسطينيين في الحفاظ على حقوقهم التاريخية الراسخة في مدينة القدس»، كما أكد «ضرورة العمل يدا واحدة لمواجهة تبعات هذا القرار، والتصدي لما يقوض آمال الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس».

وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية بأنه تم خلال الاتصال مع السيسي تناول القرار المزمع اتخاذه من قبل الإدارة الأمريكية بشأن نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس، حيث أكد الرئيس على الموقف المصري الثابت بشأن الحفاظ على الوضعية القانونية للقدس في إطار المرجعيات الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة، مؤكداً ضرورة العمل على عدم تعقيد الوضع بالمنطقة من خلال اتخاذ إجراءات من شأنها تقويض فرص السلام في الشرق الأوسط.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن الرئيس عباس حذر من خطورة تداعيات مثل هذا القرار على عملية السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. وأضاف، يؤكد الرئيس مجدداً على موقفنا الثابت والراسخ بأن لا دولة فلسطينية دون القدس عاصمة لها وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. وتابع أبو ردينة، سيواصل الرئيس اتصالاته مع قادة وزعماء العالم من أجل الحيلولة دون اتخاذ مثل هذه الخطوة المرفوضة وغير المقبولة. وحث عباس بابا الفاتيكان والرئيسين الروسي والفرنسي والعاهل الأردني على التدخل بشأن خطة ترامب.

إلى ذلك، قال كبير ممثلي منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، إن اعتراف الولايات المتحدة رسميا بالقدس عاصمة ل«إسرائيل» سيكون «قبلة الموت» لحل الدولتين، وأضاف حسام زملط: «إذا اتخذت خطوة كهذه، فسوف تكون لها عواقب كارثية»، في حين أعلنت القوى الفلسطينية عن مجموعة فعاليات رافضة للخطوة الأمريكية التهويدية.

وقال حسام زملط: «سيكون هذا فعليا قبلة الموت لحل الدولتين لأن القدس هي محور حل الدولتين»، وقال: «إذا تلقى حل الدولتين تلك الضربة النهائية القاتلة، فسوف يكون رد فعلنا الأساسي استراتيجيا وسياسيا، لأننا لن ندخل في عملية جوفاء».

وحذر من أن دور الولايات المتحدة كوسيط في الصراع سيُنسف فعليا إذا أعلن ترامب القدس عاصمة ل«إسرائيل».

وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» محمد إشتية أن الشعب الفلسطيني وقيادته يمتلكان إرادة الرفض لكل الطروحات التي تنتقص من حقوقهم الوطنية المشروعة وخاصة القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين الأبدية. وقال إن «عزم الإدارة الأمريكية على الاعتراف بالقدس كعاصمة ل «إسرائيل»، يدلل على انحياز سافر لحكومة الاحتلال، ما يفقد الولايات المتحدة دورها كوسيط ويغلق أبواب السلام».

وأعلنت الرئاسة الفلسطينية أنها تدرس الدعوة لعقد قمة عربية طارئة وعاجلة حال إعلان موقف أمريكي يمس بوضع مدينة القدس. وقال نبيل أبو ردينة، إن «القيادة الفلسطينية تدرس المطالبة بعقد قمة عربية طارئة وعاجلة إذا ما تمت الخطوة الأمريكية بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أو نقل السفارة إليها». وأضاف أن «تطورا مثل هذه الخطوة الأمريكية تتطلب أن يتحمل الجميع مسؤولياته، تجاه أي مساس بالقدس عاصمة دولة فلسطين».

ودعت حكومة الوفاق الفلسطينية إلى تحرك عربي وإسلامي جاد تجاه المخاطر والتهديدات التي تتعرض لها مدينة القدس والترفع عن البيانات والانتقال إلى الفعل الحازم لحماية المدينة.

وأعلن نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدولية، أن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة ل«اسرائيل» يعني إنهاء جهود السلام الأمريكية التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب. وقال إن «ذلك يدمر تماما أي فرصة بأن يلعب (ترامب) دورا كوسيط نزيه» في عملية السلام.

وكان الرئيس الفلسطيني قد أرسل مدير الاستخبارات ماجد فرج وكبير المفاوضين صائب عريقات لتحذير الإدارة الأمريكية من الإقدام على هذه الخطوة، التي ستنسف العملية السلمية وأي فرصة حقيقية لعملية السلام إذا تمت. وذكر مصدر «للعربية.نت» أن الجانب الأمريكي كان متعنتاً ومتمسكاً بموقفه، دون أن يعطي مجالا للنقاش، ما أدى إلى وصفهم من قبل مسؤول فلسطيني بأنهم أشد تعنتا من رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو.

ويحضر الفلسطينيون لموجة من التظاهرات والاحتجاجات في حال اعترفت الولايات المتحدة رسميا بالقدس عاصمة ل«إسرائيل». وقال متحدث باسم التعبئة والتنظيم لحركة «فتح»، «نحن مستعدون، وفي حال أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية موقفها رسميا بشأن القدس، فإن تظاهرات ستندلع ليس في الضفة الغربية فقط، وإنما في غزة أيضا ومدينة القدس ومناطق ال48».

وأكدت القوى والفصائل الوطنية والإسلامية أن سياسة دونالد ترامب التي تقوم على الابتزاز السياسي، ستحطم قدرته على تحقيق مشاريعه وأطماعه الإقليمية الاستعمارية في المنطقة وسيكسر بهذه السياسة أدواته السياسية والدبلوماسية.

 

  • البيان:

 

قمة الكويت تتمسك بمجلس التعاون وتدين إيران

كتبت البيان: أكد «إعلان الكويت» الذي صدر في ختام القمة الخليجية أمس، ضرورة إدراك التحديات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، وأهمية التمسك بمسيرة مجلس التعاون وتعزيز العمل الجماعي وتحصين دول مجلس التعاون الخليجي من تداعيات التحديات.

وشدد رؤساء الوفود في «إعلان الكويت» على أهمية الدور المحوري لمجلس التعاون في صيانة الأمن والاستقرار في المنطقة ومكافحة التنظيمات الإرهابية والفكر المتطرف دفاعاً عن قيمنا العربية ومبادئ الدين الإسلامي. ودان البيان تدخلات إيران في الدول العربية ودعمها للمليشيات المسلحة والمذهبية، ودعاها للتوقف عن زعزعة استقرار دول المنطقة والتدخل في شؤونها.

 

  • الحياة:

 

قمة الكويت تدين قصف مدن خليجية بصواريخ إيرانية

كتبت الحياة: أنهت القمة الخليجية في الكويت، أعمالها في أقل من خمس ساعات شهدت كلمة لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، وثانية للأمين العام عبداللطيف الزياني وعدد من رؤساء الوفود. وقال وزير خارجية الكويت الشيخ صباح الخالد الصباح: «إن انعقاد القمة الخليجية ومشاركة الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي فيها هو رسالة لاستمرار المجلس». واستنكر البيان الختامي العمل الإرهابي باستهداف ميليشيات الحوثي لمدن سعودية بعشرات الصواريخ الباليستية الإيرانية الصنع وتهديدها بالاستمرار في استهداف مدن المجلس الأخرى. ولم يحضر القمة من زعماء الخليج سوى أمير الكويت، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وتمثلت الدول الأربع الباقية بوزراء خارجية أو مسؤولين. وما لفت أمس إعلان الإمارات تشكيل لجنة مشتركة مع السعودية في القضايا الاقتصادية والسياسية والعسكرية تهدف إلى تعزيز العلاقات.

وقال وزير الخارجية الكويتي في اختتام القمة: «انعقاد هذه القمة وسط هذه الظروف الحساسة والدقيقة إقليمياً ودولياً يعكس صعوبة الرؤية والبصيرة والحكمة التي يتحلى بها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وإيمانهم بأهمية هذه المنظومة وحتمية مواصلة انعقادها تحت أي ظرف كان».

وتابع قائلاً: «عكس البيان الختامي الرؤى المختلفة لأصحاب الجلالة والسمو حيال مختلف التحديات الدولية والإقليمية والسبيل الأمثل لمعالجتها».

وكان الشيخ صباح الأحمد افتتح القمة الثامنة والثلاثين بالدعوة إلى إيجاد آلية لفض المنازعات في مجلس التعاون الخليجي، قائلاً: «لنعمل على تكليف لجنة لتعديل النظام الأساسي لهذا الكيان بما يضمن لنا آلية محددة لفض النزاعات بما تشمله من ضمانات تكفل التزامنا التام النظام الأساسي».

ومع حضور أمير قطر، أوفد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وزير الخارجية عادل الجبير، في حين ترأس وفد الإمارات وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش، ومثل البحرين نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، ومثل سلطنة عُمان فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء.

وشدد البيان الختامي على «الحرص على دور مجلس التعاون وتماسكه ووحدة الصف بين أعضائه لما يربط بينها من علاقات خاصة وسمات مشتركة وأنظمة متشابهة أساسها العقيدة الإسلامية والمصير المشترك ووحدة الهدف التي تجمع بين شعوبها ورغبتها في تحقيق المزيد من التنسيق والتكامل والترابط بينها في جميع الميادين من خلال المسيرة الخيرة لمجلس التعاون واقتناعها بأن ذلك يخدم التطلعات السامية للأمة العربية والإسلامية.

وأكد القادة التمسك بأهداف المجلس التي نص عليها نظامه الأساسي بتحقيق أعلى درجات التكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولاً إلى وحدتها. وأكد القادة أهمية العمل على تنفيذ قرارات المجلس الأعلى والاتفاقات التي تم إبرامها في إطار مجلس التعاون والتزام مضامينها. ووجه المجلس بسرعة تنفيذ استكمال بناء المنظومة الدفاعية المشتركة والمنظومة الأمنية المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار ومواجهة جميع التحديات الأمنية وبلورة سياسة خارجية موحدة وفاعلة للمجلس تحفظ مصالحه ومكتسباته وتجنبه الصراعات الإقليمية والدولية وتلبي تطلعات مواطنيه وطموحاتهم واستكمال مقومات الوحدة الاقتصادية في إطار مجلس التعاون.

واستنكر المجلس الأعلى العمل الإرهابي باستهداف ميليشيات الحوثي مدينتي مكة المكرمة والرياض ومدن المملكة العربية السعودية بعشرات الصواريخ الباليستية الإيرانية الصنع وتهديدها بالاستمرار في استهداف مدن المجلس الأخرى ما يعد تصعيداً خطيراً في العدوان على المملكة وتهديداً للأمن الخليجي والأمن القومي العربي. وأشاد المجلس بكفاءة كوادر ونظم الدفاع الجوي في المملكة العربية السعودية التي تمكنت من اعتراض هذه الصواريخ وتفجيرها قبل أن تصل إلى أهدافها، داعياً المجتمع الدولي إلى الوقوف بحزم ضد استهداف المدن بالصواريخ الباليستية ووضع آليات أكثر فاعلية للتفتيش والمراقبة لمنع استخدام موانئ اليمن من قبل الميليشيات لأغراض عسكرية.

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العالمية..

الصحف البريطانية

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم قضايا ومواضيع متعددة ومتنوعة، لعل أبرزها ما يتعلق بتفاقم الأزمة في اليمن في أعقاب اغتيال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على أيدي ميليشيات الحوثي، كما سلطت الصحف البريطانية الضوء على عزم ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها، ووصفت إحداها هذه الخطوة لو تمت بأنها ستكون كارثة .

  • أحمد علي عبد الله صالح يتعهد بالانتقام من إيران
  • أفريقيا يمكنها عمل المزيد لحل مشكلة اللجوء
  • على السلطات البريطانية أن تتعقب ثلاثة آلاف مشتبه بالإرهاب في المملكة
  • الآلاف من مقاتلي تنظيم داعش يفرون من المدن السورية المحاصرة
  • الألمان يخشون ترمب أكثر من كيم جونغ أون
  • ترمب يجازف بإعلانه القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها
  • روبرت فيسك: حلم إسرائيل كابوس العرب

نشرت صحيفة التايمز مقالا من اليمن لريتشارد سبنسر، مراسل الصحيفة لشؤون الشرق الأوسط، والمقال بعنوان “نجل علي عبد الله صالح يتعهد بالانتقام من إيران”.

قال سبنسر إن السعودية ونجل الرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح تحديا بالأمس دعوات للسلام مع الحوثيين، وتعهدا بإبعادهم من اليمن الذي مزقته الحروب.

وتعهد أحمد علي صالح، 45 عاما، الذي وصل إلى الرياض في طريقه للانضمام للقتال، بالانتقام لوالده، الذي قتله الحوثيون. وقال صالح إنه “سيواجه أعداء الوطن والإنسانية”.

ويقول سبنسر إن الحرب الأهلية في اليمن المستمرة منذ ثلاث سنوات أصابت البلاد بالشلل، وتسببت في تفشي الفقر والجوع وسط 22 مليون من سكان البلاد، الذين يبلغ تعدادهم 27 مليونا، حسبما تقول إحصائيات الأمم المتحدة بينما تفشت المجاعة وسط ثلاثة ملايين شخص آخرين، إضافة إلى تهديد وباء الكوليرا لنحو ثلاثة مليون شخص.

وقال صالح الابن لقناة تلفزيونية سعودية “سأقود المعركة حتى يتم طرد آخر حوثي من اليمن. دم أبي سيصبح جحيما على إيران”.

ويقول سبنسر إن مجلس الوزراء السعودي أصدر بيانا يدعو فيه إلى إنهاء “الاضطهاد والتهديد بالقتل والإبعاد والقصف بالقنابل والاستيلاء على الممتلكات العامة والخاصة” الذي قالت السعودية إن الحوثيين يحدثونه في “اليمن الشقيق”.

ويضيف سبنسر أنه يعتقد أن صالح، الذي كان في السابق قائد الحرس الجمهوري الخاص بوالده، يتجه صوب محافظة مأرب، التي تسيطر عليها حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا، والمدعوم من السعودية.

ويعتقد سبنسر أيضا أن صالح سيتحد مع علي محسن الأحمر، الذي كان قائد قوات الأمن لوالده ويشغل الآن منصب نائب الرئيس اليمني.

ويقول سبنسر إن معنويات الحوثيين مرتفعة بعد مقتل صالح، ويختتم سبنسر المقال بما قاله له أحد مواطني صنعاء “الأزمة ستشتد الأزمة في اليمن وتتسع”.

نشرت صحيفة الغارديان، مقالا لباتريك وينتور بعنوان “مصير مجلس التعاون الخليجي يحيطه الغموض مع إنشاء تحالف بين السعودية والإمارات”. ويقول وينتور إن الإمارات أعلنت تشكيل تحالف سياسي وعسكري جديد مع السعودية، مما أثار الشكوك حول مستقبل التعاون الخليجي.

ويضيف أن التطور الجديد الذي أٌعلن عنه في قمة مجلس التعاون الخليجي في الكويت يعد أحدث تطور في الأزمة الخليجية التي تقف فيها ثلاث من دول المجلس هي السعودية والإمارات والبحرين في مواجهة قطر.

ويضيف أنه منذ يونيو/حزيران الماضي تشن الدول الثلاث ومصر حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر، وأخفقت مساعي دول خليجية وأوروبية في حل الأزمة.

وتتهم السعودية قطر بتمويل الإرهاب وبالتدخل في الشؤون الداخلية للدول المجاورة. ويقول وينتور إنه من المؤكد أن ينظر إلى اللجنة السعودية/الإماراتية الجديدة على أنها بديل لمجلس التعاون الخليجي، الذي يصفه وينتور بأنه “لا يعمل بكفاءة”.

ويقول وينتور إن “الدولتين قويتان عسكريا، ومن المرجح أن تتبنيا سياسة أكثر تشددا إزاء إيران”، ويضيف أن اللجة الجديدة تم تأسيسها على الرغم من مناشدات عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي بالوحدة بين أعضائه.

وفي صحيفة ديلي تلغراف مقال لراف سانشيز من القدس بعنوان “ترامب: السفارة الأمريكية ستنقل إلى القدس”، يقول سنشيز إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال للزعماء العرب إنه سينقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس على الرغم من تحذيرات إن الأمر قد يعوق عملية السلام وقد يؤدي إلى احتجاجات عنيفة.

وقال ترامب لكل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس والملك عبد الله الثاني ملك الأردن إنه سينقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، في تغيير لسياسة أمريكية مستمرة على مدى سبعة عقود

ويقول سانشيز إن ترامب ملتزم منذ أمد طويل بنقل السفارة إلى القدس، ووجد قراره أصداء واسعة من المسيحيين والجمهوريين، إضافة إلى المتبرعين الأثرياء من للحزب الجمهوري.

ويضيف أنه من غير المرجح نقل السفارة على الفور ولكن الإعلان يأتي بمثابة إخطار رسمي للزعماء العربي وللإشارة إلى التزامه بالسياسة التي أعلنها في حملته الانتخابية بعد أشهر من التفكير في الأمر.

الصحف الاميركية

حظي مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح باهتمام كبريات الصحف الاميركية، وذهب بعضها إلى أن مقتله دليل على فشل استراتيجية السعودية والتحالف العربي في اليمن، وأن ما وقع ستكون له تداعيات بارزة على مستقبل البلد الذي يحتاج هدنة عاجلة لإنقاذ الشعب من دوامة حرب أهلية دامية، ومن مجاعة كارثية .

وأكدت الصحف أن مقتله أحرج النظام السعودي كثيرا وخاصة ولي العهد محمد بن سلمان الذي عانى حالات فشل كثيرة في سياساته الخارجية.

وذكرت أن مقتل صالح يعني اندلاع حرب مفتوحة باليمن، إذ إن أنصار صالح والقبائل الموالية له ستسعى للانتقام له وتصعيد المعارك ضد الحوثيين، موضحة أن أحمد، نجل الرئيس القتيل، قد يخلف أباه ويحرص على الحفاظ على بقاء تيار صالح بصف التحالف العربي بقيادة السعودية، وهو الأمر نفسه الذي قد يتحقق عبر الفريق علي محسن الأحمر، الذي كان من الموالين لصالح وهو الآن يشغل منصب نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وقالت واشنطن بوست إن مقتل صالح أعاد الشكوك مجددا حول الإستراتيجية العسكرية التي يقودها التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن، حيث فشل التحالف في طرد الحوثيين من المناطق التي يسيطرون عليها، وكل ما تسببت فيه الغارات الجوية المكثفة هو قتل آلاف اليمنيين بحسب ما تؤكده الأمم المتحدة.

شكك مقال في مجلة نيوزويك بإمكانية أن يكون العديد من كبار المسؤولين في إدارة ترمب -بمن فيهم صهره ومستشاره جاريد كوشنر- وسطاء أكفاء لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وذلك على خلفية انتقادهم إيران مؤخرا، موضحين أن الإدارة تحافظ على دعمها للسعودية، وجهودها لاحتواء نفوذ إيران في الشرق الأوسط، ويجادل خبراء بأن خطابهم هذا قد يضر بالجهود الدبلوماسية للإدارة الأميركية.

وقالت خبيرة الأمن القومي في مؤسسة راند أماندا كادليك إن “إصدار مثل هذه التصريحات يمكن أن يزيد رهان طهران وخصومها على حد سواء في كل حروبها الإقليمية بالوكالة”. وأضافت أن “رد السعودية على الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن على سبيل المثال يمكن أن يزداد سوءا، أو أن التوغلات عبر الحدود السعودية يمكن أن تزداد كثافتها”.

وأشارت كاتبة المقال كريستينا مازا إلى العديد من تصريحات كبار المسؤولين الأميركيين المنتقدة لإيران ورد خبراء آخرين عليها، كما قال خبير الدبلوماسية والعلاقات الدولية بجامعة سيتون هول مارتن إدواردز إن “لعب دور المتشدد مع إيران لن يوصلنا إلى أي شيء، ولن يجعلها تفعل ما نريده بأي شكل من الأشكال”.

وأضاف “نحن لا نتحدث عن أناس لهم خبرة في هذا، ولم ينظر أحد في سيرة كوشنر وقال إنه مؤهل لذلك، وهؤلاء الأشخاص ليسوا الأفضل ولا الأكثر ذكاء”.

وقال خبير بشؤون منطقة الخليج في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية توني كوردسمان “أعتقد أن المشكلة التي يواجهها كوشنر هي نفسها التي واجهت الإدارات السابقة، وهي أن لدينا قيادة فلسطينية ضعيفة منقسمة، ولدينا حكومة إسرائيلية متحالفة مع اليمين، والاختلاف هو أن السعودية وإسرائيل لديهما مصلحة مشتركة”.

ويرى كوردسمان أنه حتى لو فشلت خطط كوشنر لسلام الشرق الأوسط فمن المهم الإبقاء على الحوار المتبادل بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال “وفي هذه المرحلة ستحبذ الإدارة الأميركية كثيرا أن يكون لديها نوع من الإنجاز لتحقيق انفراجه لا يمكن لأي شخص آخر تحقيقها، ومع أني ليس لدي الكثير من الأمل لكن الحقيقة هي أنه لا ينبغي لأحد أن يتخلى عن هذا المسار، فقد يأتي وقت تكون فيه للجانبين مصلحة مشتركة، والحفاظ على حياة هذا المسار أمر بالغ الأهمية”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>