أخبار الصحافة 5/12/2017

أخبار الصحافة 5/12/2017

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف المحلية ,العربية والعالمية ,وموقع الأميرة بسمة لا يتبنى مضمونها.

الثُّلاَثَاء ،١٧رَبِيْعٌ الأَوَّلُّ ١٤٣٩هـ |٥ ديسمبر / كانُونُ الأَوَّلُّ ٢٠١٧م

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف المحلية والعربية..

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية..

  • خادم الحرمين يستعرض علاقات الصداقة وآفـاق التعاون مع وزيـر الطاقـة الأميـركـي

  • القيادة تهنئ ملك تايلند بذكرى اليوم الوطني لبلاده

  • الأمير محمد بن سلمان رجل العام

  • خالد الفيصل يكرم الفائزين بجائزة مركز الاعتدال ويتسلم تقرير إنجازات هيئة الأمر بالمعروف بمكة

  • دشن مهرجان «الشارع الثقافي».. أمير الرياض: نرحب بالأفكار البناءة لخدمة المجتمع

  • أمير الرياض مشرفاً احتفال الإمارات باليوم الوطني: علاقتنا أخوية صادقة

  • أمير الشرقية: بلادنا قامت على عقيدة صافية وحرصت على حمايتها من الأفكار الدخيلة

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يتفقد المشروعات المنفذة في طاجيكستان

  • أمين التعاون الإسلامي يدين الهجوم الانتحاري بسوق بيو في نيجيريا

  • رئيس الإمارات يصدر قراراً بتشكيل لجنـة للتعـاون المشتـرك مـع المملكـة

  • بدء اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون بالكويت

  • الوزاري الخليجي يؤكّد على ضرورة تعزيز مسيرة التعاون

  • الجامعة العربية تحذر من ضياع وتدمير التراث الثقافي العربي

  • “الإيسيسكو” تدين اقتحام مستوطنين إسرائيليين صحن الصخرة

  • قرقاش: اليمنيون يرفضون الوصاية الإيرانية

  • هادي: إنها معركة الخلاص من المليشيات الإيرانية المتمردة

  • الغـدر الحـوثي يقتـل صـالـح

  • الغباري: قطر اتفقت مع صالح لخروجه إلى حيث اغتيل

  • العبادي: نعمل على استئصال فكر داعش الإرهابي

  • الأردن: الإعدام لمتهم “الركبان”

  • وثائق تكشف هروب الدواعش من سيناء إلى ليبيا

  • اتحاد الشغل التونسي: الأزمة الخانقة تنبئ بانفجار اجتماعي وشيك

  • جهود أميركية باكستانية لكبح المتطرفين

  • مجلس علماء باكستان: نقل السفارة الأميركية إلى القدس يدعم الموقف الإسرائيلي

  • كوريا الجنوبية وأميركا تبدآن تدريبات عسكرية

  • اجتماع في البرلمان الأوروبي لمناقشة تدخلات النظام الإيراني الهدّامة

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا ما بين الشأن المحلي والإقليمي والدولي..

 

  • وتحت عنوان (قطع الطريق أمام أعداء المنطقة) قالت صحيفة “اليوم”

 

إن تجمع دول مجلس التعاون الخليجي على تداول مسألتين حيويتين في الظروف الحالية التي تمر بها، تتمحور الأولى في سلسلة من الاعتداءات الغاشمة التي يمارسها النظام الايراني ضدها، يظهر بعضها بوضوح من خلال تزويد الميليشيات الحوثية الارهابية بالصواريخ البالستية لشن عدوانها على أراضي المملكة والمدن اليمنية، وتحريك عملائه في البحرين للقيام بعمليات ارهابية في هذا البلد الآمن المسالم ودعمه للعلاقات مع النظام القطري بغية التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.
وأضافت وتتمحور الثانية في الأزمة القطرية القائمة التي لا يمكن حلحلتها الا بعودة الدوحة الى حضنها الخليجي ونبذ مختلف الخطوات الخاطئة التي تمارسها لدعم ظاهرة الارهاب سياسيا وماليا واعلاميا، وتصميمها على السباحة ضد التيار مخالفة بذلك النهج الخليجي والعربي والاسلامي والدولي لكبح جماح الارهاب ووضع الاستراتيجيات المناسبة لاحتوائه والتخلص منه.
ورأت أن الهدف النهائي لدول المنظومة هو الوصول الى قرارات ايجابية تستهدف ابعاد المنطقة عن شبح الارهاب وشبح الحروب وشبح الأطماع في مقدراتها والعمل على بسط الأمن والاستقرار في ربوعها وابعادها عن كل الأخطار التي تهدد سيادتها وصناعة مستقبل أجيالها، والموقف الموحد تجاه تلك الأزمات هو ما تسعى له المنظومة الخليجية وتركز عليه فهو السبيل الأمثل لمواجهة مختلف التحديات المحدقة بها، وانفراج الأزمات العالقة يمثل مدخلا سليما لإسدال سحابات من الأمن على منطقة تسعى دائما لنبذ الخلافات والأزمات والصراعات، وصولا الى الاستقرار المنشود ومواجهة التحديات التي تهدد سيادتها وتحاول ضربها في مقتل.
وخلصت إلى القول التوجهات الخليجية انطلاقا من هذا الهدف واضحة لدول العالم عبر تصميمها على مكافحة الارهاب ومنع التدخل في شؤونها الداخلية، والعمل مع سائر المنظمات والمؤسسات الدولية على تنفيذ واقرار التوصيات الخاصة باحلال السلم والأمن الدوليين، وإبعاد دول العالم عن شبح الحروب والوصول الى أفضل الحلول الناجعة لنشر الأمن في كل دول العالم دون استثناء.

 

  • وفي موضوع آخر، جاءت افتتاحية صحيفة “الرياض” بعنوان (الشراكة القاتلة)

 

إذ عدّت مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح على أيدي مليشيات الحوثي الإيرانية نقطة تحول في تاريخ اليمن، فالبلاد التي حكمها لأكثر من ثلاثين عاماً عاشت فصولاً كثيرة من الحروب والتناقضات والتحالفات ورهانات رابحة وأخرى خاسرة تمكن من الخروج منها إما بانتصار أو بالسلامة على أقل تقدير.
وقالت إن المكيافيلية التي طغت على شخصية صالح أسهمت كثيراً في صناعة المشهد اليمني ونمط العلاقات بين صنعاء ومختلف دول العالم، ورغم التركيبة القبلية المعقدة في اليمن فقد استطاع في فترات طويلة جعلها سلاحاً يواجه به خصومه، وكذلك الحال في تعامله مع القوى السياسية حيث مكنه مكره من تحويلها إلى حلفاء أو خصوم وفق ما يخدم مصالحه.
وأضافت نسي صالح -الذي شاهد الجميع جثته حينما مثلت عناصر المليشيات الحوثية بها قبل أن تمتد يده لمصافحة عبدالملك الحوثي- أن اليد الأخرى كانت على خنجر الانتقام من قاتل أخيه حسين، وتناسى معها أن نيران الحروب الستة التي خاضها ضد مليشيات إيران في اليمن لم تخمد، واعتقد أن مغامرة الشراكة مع خصم الأمس ستنتهي كما انتهت المغامرات التي عاشها في الماضي.
ورأت أن فقدان الثقة المتبادل بين شريكي الانقلاب على الشرعية كان لصالح دور كبير في غض الطرف عنه في سبيل تحقيق مكاسب قصيرة المدى على غير عادته، ولم تسعفه الأيام ليغادر السفينة المثقوبة ليتلقى رصاصات كان يدرك أنها يوماً ما ستصيب أحدهما جراء انتصارات القوات الحكومية وتقدمها على الأرض لدك المعاقل الأخيرة لمليشيات إيران على أرض اليمن.
واختتمت بالقول : نهاية صالح المأساوية تفتح جميع الاحتمالات والتكهنات فيما يتعلق بالأزمة اليمنية، وإن كانت جميع المؤشرات تؤكد أن الشعب بمختلف مكوناته سيتوحد في مواجهة جماعة الحوثي واجتثاث شجرة الموت التي زرعتها إيران على أرض اليمن من جذورها.. ليعيش اليمن ويعود سعيداً كما عرفه العالم منذ فجر التاريخ.

 

  • وفي الموضوع نفسه، قالت صحيفة “عكاظ” في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (اليمن… بعد اغتيال صالح)

 

يشفق كثيرون على اليمن بعد إعلان عصابات الحوثي الإيرانية قيامها بتصفية رجل اليمن القوي علي عبدالله صالح. صحيح أن استيقاظ ضمير الزعيم اليمني الراحل، وإقراره بخطأ سياسته الخاصة بالشراكة مع عملاء إيران، أتاح اندلاع الانتفاضة الراهنة المستمرة منذ الأربعاء الماضي؛ غير أن أولئك ينسون أن أتباع الرئيس الراحل ليسوا وحدهم الجبهة المناوئة للمشروع الإيراني الخسيس.
وأردفت: فقد اختار شرفاء الجيش اليمني الذين انشقوا عن صالح، بعد احتلال صنعاء في 2014، أن يقاتلوا تحت راية الشرعية التي تحميها قوات التحالف الذي تقوده السعودية لإعادة الاستقرار للبلاد. كما أن عدداً لا يستهان به من شرفاء اليمنيين انتظموا في تشكيلات «المقاومة الشعبية»، بعدما خضعوا لتدريبات هيأتها لهم قوات التحالف. واستطاعت هاتان الشريحتان، بدعم قوات التحالف، تحرير الشطر الجنوبي من البلاد، ما أتاح عودة الحكومة الشرعية إلى عدن التي أعلنها الرئيس عبدربه منصور هادي عاصمة مؤقتة للبلاد، ريثما تنجلي غُمة الاحتلال الحوثي الإيراني لصنعاء.
ورأت أن قدر اليمنيين، وهم شعب عربي أصيل، لا يتوقف على حياة رجل واحد، ولا على موته. والدليل أن إعلان تصفية صالح لم يوقف زخم الانتفاضة، ولم يهدئ الذعر الذي شاهدناه على وجه عبدالملك الحوثي بعد الانتفاضة وبعد احتفاله بقتل الرئيس السابق.
واختتمت بالقول ولا شك في أن اليمنيين يدركون دقة وضع بلادهم في هذه المرحلة، وأن ما بقي من شوط التحرير يتطلب أيضاً الجود بالأرواح والمُهج، بمساعدة أشقائهم الخليجيين والعرب، ومساندة الدول الكبرى لقضيتهم العادلة.

اهتمت الصحف العربية  بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن  المحلي والعربي والدولي..

 

  • اهتمامات الصحف العراقية

 

اهتمت الصحف العراقية الصادرة اليوم مجدداً بموضوع الفساد , مبرزة تأكيد رئيس الوزراء حيدرالعبادي أمس بأن العراق يواجه تحديين رئيسين هما, الفساد والفكر الإرهابي المتطرف.
وعرجت الصحف على الوضع الاقتصادي في البلاد ، مبرزة دور القروض الدولية في معالجة جزء من العجز في موازنة العراق العامة للعام المقبل 2018, منوهة بارتفاع أسعار النفط في السوق العالمية وأثره في معالجة العجز البالغ 13 ترليون دينار عراقي.
وتطرقت الصحف إلى دراسة مجلس النواب مقترحات بشأن إجراء تعديلات على قانون الانتخابات التشريعية القادمة، من بينها زيادة عدد مقاعد المجلس إلى 390 مقعدا .
وأشارت إلى تطورات الأوضاع الأمنية في اليمن , بعد مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح على يد الميليشيا الحوثية .

 

  • اهتمامات الصحف المغربية

 

ركزت الصحف المغربية الصادرة اليوم اهتمامها على موضوع العلاقات المغربية البرتغالية، بمناسبة زيارة العمل التي يقوم بها رئيس الوزراء البرتغالي، أنطونيو كوستا، للمغرب، التي سيرأس خلالها وفد بلاده في أعمال الدورة 13 من الاجتماع الرفيع المستوى بين المغرب والبرتغال.
وتطرقت الصحف إلى خبر مقتل الرئيس اليمني السابق عبد الله صالح أمس على يد ميليشيات الحوثي في العاصمة صنعاء، بعد انهيار تحالف الجانبين قبل أيام.
واهتمت بالتحركات الدبلوماسية الجارية حاليًا لمنع إقدام الولايات المتحدة على نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس المحتلة، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأبرزت الصحف إعلان السلطة الفلسطينية أنها سوف ترد بخطوات قوية في حال قررت واشنطن اعتبار القدس عاصمة لاسرائيل.
وتناولت الوضع الميداني في سوريا ، مشيرة الى سقوط عشرات الضحايا من المدنيين في قصف لقوات النظام السوري لمنطقة الغوطة الشرقية ضواحي دمشق.
واهتمت الصحف بالتوتر المتصاعد في شبه الجزيرة الكورية على خلفية التجارب الصاروخية التي تواصلها سلطات كوريا الشمالية.

 

  • اهتمامات الصحف التونسية

 

توجهت اهتمامات الصحف التونسية الصادرة اليوم صوب اليمن ، مشيرة إلى نبأ مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح ، من قبل ميليشيا الحوثي الانقلابية ، في ضواحي العاصمة صنعاء ، ورأت الصحف أن هذا الاغتيال يضع اليمن في مفترق الطرق.
وتناولت تعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس باتخاذ قرارات مهمة في حال نقلت الإدارة الأمريكية سفارتها إلى القدس ، مشيرة إلى تأكيدات جامعة الدول العربية على أن القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية، ولا للاعتراف بها عاصمة للمحتل الإسرائيلي.
وعرجت على دعوة الحكومة الفرنسية إلى تشكيل قوة إفريقية للمساعدة في محاربة تجار البشر ، على خلفية قضية مزادات العبيد في ليبيا وما خلفته من موجة ذعر وإدانة على الصعيد العالمي.
وتناقلت إعراب وزير خارجية مصر سامح شكري عن قلق بلاده من هروب إرهابيي داعش في سوريا والعراق إلى ليبيا بما يهدد أمن المنطقة والساحل.
وأشارت محلياً إلى تلقي الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي رسالة خطية من الرئيس السوداني عمر حسن البشير تتعلق بتعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين.

 

  • اهتمامات الصحف الجزائرية

 

أبرزت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم مقتل الرئيس اليمني السابق ، علي عبد الله صالح ، من قبل الميليشيا الحوثية الانقلابية ، في ضواحي العاصمة صنعاء .
ورأت الصحف أن هذه العملية تعد جريمة مكتملة الأركان تستدعي العقاب من قبل محكمة الجنايات الدولية وتؤكد مرة أخرى دموية الطائفة الحوثية المدعومة من قبل إيران .
ونقلت الصحف دعوة مصر الولايات المتحدة الأمريكية تلافي أي قرار من شأنه تأجيج الوضع ، على خلفية اعتزام الرئيس الأمريكي ، دونالد ترامب ، الإعتراف بمدينة القدس كعاصمة أبدية لدولة الاحتلال.

 

  • اهتمامات الصحف السودانية

 

اهتمت الصحف السودانية الصادرة اليوم بمجريات الأحداث المحلية والإقليمية والدولية، مبرزة في الشأن المحلي اتفاق السودان وتونس في ختام اجتماعات لجنة التشاور السياسي في تونس أمس على دعم جهود التسوية السياسية في ليبيا والعمل على تقليص بؤر التوتر في المنطقة بهدف الحفاظ على الأمن العربي.
وتطرقت الصحف إلى مطالبة وزير المالية السوداني محمد عثمان الركابي، للبنك الدولي بمساعدة السودان لاستضافته لعدد كبير من اللاجئين، وتسريع معالجة ديونه الخارجية.
وركزت على مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح برصاص الميليشيات الحوثية، ودعوة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي جموع الشعب اليمني للانتفاض ضد الجماعة الحوثية.
ونشرت إعلان القوات الأمنية العراقية أمس، عثورها على مقبرة جديدة تعود لضحايا عناصر تنظيم داعش الإرهابي في ناحية الشورى جنوب الموصل بمحافظة نينوى، فيما أطلقت هذه القوات سراح 50 معتقلاً من المدنيين الذين تم اعتقالهم بعد الاشتباه بتورطهم مع داعش.
وأشارت إلى استضافة الكويت اليوم وغداً، أعمال الدورة الـ38 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وسلطت الضوء على بدء الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، أمس أكبر تدريبات عسكرية جوية في تاريخهما، وصفتها كوريا الشمالية بأنها “استفزاز شامل”، وذلك بعد أيام على تجربة بيونغ
يانغ لأقوى صاروخ بالستي عابر للقارات تختبره حتى الآن.

 

  • اهتمامات الصحف الباكستانية

 

أبرزت الصحف الباكستانية الصادرة اليوم اتفاق باكستان والولايات المتحدة الأمريكية على مواصلة التعاون الثنائي لدعم الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب.
وأخبرت عن مطالبة باكستان من الولايات المتحدة بمعالجة تحفظاتها إزاء الإستراتيجية الأمريكية الجديدة بشأن أفغانستان مقابل تعاونها لدعم هذه الإستراتيجية.
واهتمت بتطورات الوضع في اليمن بعد مقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح على يد الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران.
وعرجت على استمرار التمرين العسكري المشترك (الشهاب2) بين قوات الأمن الخاصة السعودية، ومجموعة الخدمات الخاصة بالجيش الباكستاني.
وأشارت إلى بدء الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مناورات جوية مشتركة في خطوة تعكس التوتر المسيطر على شبه الجزيرة الكورية.
وتطرقت إلى رفض الرئيس الأفغاني محمد أشرف عبدالغني التصورات الخاطئة حول تواجد الهند ودورها في أفغانستان.
وتابعت وضع المسلمين الروهينغا، مشيرة إلى أن ما يحدث معهم لا يمكن تفسيره إلا بمحاولة للقضاء على تاريخ مجتمع جذوره متأصلة منذ عقود في ميانمار.

 

  • اهتمامات الصحف الفلسطينية

 

أبرزت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم ، خبر مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح برصاص الميليشيات الحوثية، فيما دعل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي جموع الشعب اليمني للانتفاض ضد الجماعة الحوثية ، وفتح صفحة جديدة وتخليص البلاد من “تسلط” الحوثيين .
وسلطت الصحف الضوء على دعوة الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي طال أمده لفلسطين، وإلى حماية التنوع الثقافي لمدينة القدس، ولاسيما المسجد الأقصى، ضد جميع المحاولات الإسرائيلية لتهويده.
وأولت صحف فلسطين اهتمامًا، بدعوة وزارة الخارجية والمغتربين، الفلسطينية الإدارة الاميركية إلى عدم اتخاذ أية مواقف أو إجراءات من شأنها أن تبطل “صفقة القرن” وتجهضها قبل أن تُولد.
وركزت على تأكيدات جامعة الدول العربية، على أن القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية، ولا للاعتراف بها عاصمة للمحتل الإسرائيلي.
ورصدت ، اعتقال سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أربعةً من حُرّاس المسجد الأقصى المبارك، واقتادتهم إلى مراكز توقيف وتحقيق في مدينة القدس.

 

  • اهتمامات الصحف اللبنانية

 

ركزت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم على جلسة مجلس الوزراء المقرر عقدها اليوم بعد انضاج صيغة بيان الحكومة المرتقب صدوره لتأمين شروط عودة رئيس الحكومة سعد الحريري عن استقالته والمتصلة بمفهوم النأي بالبلاد عن الصراعات الإقليمية والتمسك باتفاق الطائف وتحصين العلاقات مع الدول العربية.
كما أبدت اهتمامًا بنبأ مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح برصاص الانقلابيين الحوثيين أمس.
وتناقلت تأكيد المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط مئات القتلى من المدنيين في الغارات المستمرة من قبل مقاتلات نظام الأسد على غوطة دمشق الشرقية المُحاصرة .
ولفتت إلى انطلاق فعاليات التمرين العسكري المشترك “العلم 4″ في الإمارات أمس بين القوات المسلحة الإماراتية والولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة والجمهورية الفرنسية .
وتابعت اللقاء الذي جمع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط مع مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة في العاصمة المصرية القاهرة أمس .
وأشارت إلى سقوط عشرات الجرحى من الفلسطينيين في مواجهات اندلعت أمس مع قوات الاحتلال الإسرائيلية شمال الضفة الغربية المحتلة .
وأوردت تأكيد رئيس الجمهورية التونسي الباجي قايد السبسي أهمية دور دول الجوار في مساعدة الليبيين وتشجيعهم على الحوار والتوافق للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تنهي الأزمة الليبية .
وواكبت صحف لبنان سلسلة اللقاءات التي عقدتها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في بروكسل أمس بهدف التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي بشأن الانتقال للمرحلة الثانية من محادثات الخروج بريطانيا من الاتحاد .

 

  • اهتمامات الصحف المصرية

 

أبرزت الصحف المصرية الصادرة اليوم ، مطالبة مصر الولايات المتحدة بالتعامل مع مسألة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة “بالحكمة المطلوبة، وتجنب اتخاذ قرارات من شأنها أن تؤجج مشاعر التوتر في المنطقة”.
وتحدثت الصحف عن تلاحق الأحداث الدامية في اليمن عقب مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح برصاص الحوثيين وإعدام أكثر من 200 أسير من قوات حزب المؤتمر الشعب العام الذي كان يرأسه صالح، وشن قوات التحالف العربي غارات جوية على معاقل الحوثيين.
ولفتت الصحف إلى تأكيد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للرئيس وزراء العراق حيدر العبادي، دعم فرنسا لوحدة وأمن وسيادة العراق واحترام دستور البلاد ومختلف مكونات الشعب العراقي.
وأخبرت الصحف عن استئناف الجولة الثانية من محادثات جنيف حول الأزمة السورية.
وسلطت الصحف الضوء على اعتماد جامعة الدول العربية بالاجتماع على مستوى المندوبين الدائمين أمس قراراً مصرياً يقضي بتطوير منظومة مكافحة الإرهاب.

 

  • اهتمامات الصحف الليبية

 

أبرزت الصحف الليبية الصادرة اليوم، نبأ اغتيال الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح على يد الميليشيا الحوثية الانقلابية، محذرة من حرب أهلية شاملة.
وأوضحت أن الحملة الواسعة التي تشنها ميليشيا الحوثي ضد مشايخ وزعماء المؤتمر العام ومؤيدي الرئيس السابق علي عبدالله صالح بناء على تعليمات إيرانية.
وركزت الصحف على بحث رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج خلال لقائه وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين، الأزمة المالية والاقتصادية في ليبيا.
ونوهت إلى لقاء رئيس المجلس الأعلى عبد الرحمن السويحلي مع رئيس أركان حكومة الوفاق اللواء عبد الرحمن الطويل، واطلعه على مستجدات ملف توحيد المؤسسة العسكرية بشكل كامل.
وتطرقت الصحف إلى تحذير برلمانيون أوروبيون من جمود العملية السياسية في ليبيا وتعثر جهود المبعوث الأممي غسان سلامة أو إخفاقه في تمرير خارطة الطريق سيؤدي إلى موقف خطير في البلاد وانسداد فرص حلحلة الأزمة بشكل جدي ومستدام.
وأشارت إلى تصريحات وزير الشؤون الخارجية التونسي خميس الجهيناوي حول استضافة بلاده لاجتماع تشاوري حول ليبيا في 17 ديسمبر الجاري، بحضور وزيرا خارجية مصر سامح شكري والجزائر عبد القادر مساهل، لبحث آخر مستجدات الوضع الليبي وجهود التوصل إلى حل سياسي توافقي شامل للأزمة الليبية.

 

  • الخليج:

 

اعتقال 22 شخصاً بينهم ثلاثة محامين في الضفة والقدس… إصابة فلسطيني بالرصاص خلال التصدي للمستوطنين في قصرة

كتبت الخليج: أصيب شاب فلسطيني بجروح وصفت بالخطيرة، أمس، خلال مواجهات اندلعت في قرية قصرة جنوب مدينة نابلس، فيما اعتقل الاحتلال 22 فلسطينياً في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة، إن الشاب أحمد فايز حسن (24 عاما) أصيب برصاصة بالظهر وقد وصفت حالته بالخطيرة خلال مواجهات اندلعت في المنطقة الشرقية من قرية قصرة.

وبحسب الهلال الأحمر الفلسطيني فإنه تم نقل الشاب إلى مستشفى «رفيديا» الحكومي. وأضاف دغلس أن المواطنين تواجدوا في المنطقة الشرقية من القرية بعد دعوات للمستوطنين بالقدوم بالمئات إلى القرية، وتحديدا إلى المغارة التي تم فيها احتجاز المستوطنين الخميس الماضي ما أدى إلى توتير الأوضاع، واستشهاد مواطن برصاص مستوطن.

وقال شهود عيان إن المواطنين تصدوا لعشرات المستوطنين الذين حاولوا اقتحام البلدة من الجهة الشرقية ترافقهم قوات كبيرة من جيش الاحتلال والتي شرعت بإطلاق العشرات من قنابل الغاز المسيل للدموع ومن ثم أطلقت الرصاص الحي باتجاه المواطنين مما تسبب بإصابة الشاب بجروح خطيرة. وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الشاب أصيب برصاصة في الظهر استقرت في الجانب الأيسر من الصدر، وقد أدخل على الفور إلى غرفة العمليات ووصفت إصابته بالخطيرة.

وأعلن جيش الاحتلال أن قواته اعتقلت 22 فلسطينيا في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية، فيما أفرجت سلطات الاحتلال عن خمسة صيادين اعتقلتهم الليلة قبل الماضية من سواحل بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وقالت هيئة فلسطينية إن السلطات «الإسرائيلية» اعتقلت عشرين فلسطينيا بينهم ثلاثة محامين من الضفة الغربية والقدس.

وأضافت هيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيان «اعتقلت قوات الاحتلال مدير الدائرة القانونية في الهيئة والمحامي إياد مسك من منزله في كفر عقب قضاء القدس». وقالت الهيئة «إن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 20 فلسطينيا من عدة مناطق في الضفة والقدس من بينهم المحامي مسك والمحاميان خالد زبارقة وفراس الصباح».

في الأثناء، أعلن ما يسمى جهاز الأمن العام «الإسرائيلي» (الشاباك)، عن اعتقال منفذي عملية قتل جندي «إسرائيلي» في عراد بمدينة بئر السبع المحتلة يوم الخميس الماضي.

 

  • البيان:

 

لا تغييــر فــــي المـواقف تجـاه الدوحة… قمة الكويت تنعقد اليوم فـي ظل مواجهة التحدّيات

كتبت البيان: تنعقد اليوم في الكويت الدورة الـ38 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربي على وقع مواجهات التحديات الإقليمية والدولية، ولتأكيد وحدة المجلس واستمرار العمل الخليجي المشترك بوجود قطر أو بدونها.

ويأتي عقد القمة تقديراً لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، وجهوده الدؤوبة للحفاظ على وحدة دول المجلس من دون أن يعني ذلك تغيراً في مواقف الدول الداعية لمكافحة الإرهاب بشأن الأزمة قطر، حيث أكدت هذه الدول أن حل الأزمة رهن بقبول الدوحة المطالب الـ13 والتي تضمن عودة قطر إلى رشدها وتخليها عن دعم الإرهاب وإنهاء تدخّلاتها التدميرية في شؤون دول المجلس وغيرها.

وعقد وزراء خارجية دول المجلس أمس اجتماعاً تحضيرياً لقمّة القادة، وترأس وفد الدولة إلى الاجتماع معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، فيما ترأس وفد السعودية وزير الخارجية عادل الجبير.

وبهذه المناسبة كتب قرقاش عبر حسابه الرسمي على موقع «تويتر»: «سعيد بالتواجد في الكويت الشقيقة، أرض آل صباح الكرام وشعبها الوفيّ الأصيل. وتبقى الكويت عزيزة في قلب كل إماراتي دائماً وأبداً». واستقبل الشیخ صباح خالد الحمد الصباح وزير الخارجیة الكويتي في مطار الكويت الدولي معالي وزير الدولة للشؤون الخارجیة.

وقال الشيخ صباح خالد الحمد الصباح في كلمة افتتح بها الاجتماع «إن مجلس التعاون لدول الخليج العربية مشروع دائم تلتقي فيه إرادة الأعضاء لبناء مواطنة خليجية واحدة وقوية في مبادئها محافظة على استقلالها متطورة في تنميتها مستنيرة في تلازمها في التغيير منسجمة مع مسار الاعتدال العالمي وسخية في عطائها البشري والإنساني».

وأكد أهمية الاجتماعات الخليجية لمواصلة مسيرة التعاون والعمل المشترك خدمة لمصالح الشعب الخليجي ولمواجهة التحديات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، مشدداً على ضرورة مسيرة التعاون بوصفه الذراع الخليجية الجماعية للتعامل مع قضايا الغد واصفا اياه بـ«حضن المستقبل الواعد». ورحب الصباح بوزراء خارجية دول مجلس التعاون والوفود الزائرة لدولة الكويت.

من جانبه، قال د.عبداللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون إن المجلس نجح في بناء شراكات استراتيجية مع الدول الصديقة والحليفة والتكتلات الاقتصادية الدولية، الأمر الذي أكسبه موقعاً مهماً في الساحة الدولية ومكانة رفيعة ينبغي المحافظة عليها.

وأكد في كلمته خلال الاجتماع الوزاري أهمية تعزيز مكانة المجلس لما فيه خير وصالح دول المجلس ومواطنيها، إضافة إلى حماية الأمن والاستقرار وتوفير البيئة الآمنة المزدهرة والمستدامة. ورحب في مستهل أعمال الدورة الـ 144 التحضيرية للقمة الخليجية الـ38 بجميع ممثلي دول مجلس التعاون الخليجي في دولة الكويت «المضيافة».

وثمن الزياني الدعم والمساندة التي يقدمها أمير الكويت لمسيرة التعاون الخليجي المشترك تحقيقا لتطلعات وآمال قادة دول المجلس في مزيد من الاستقرار والأمن والتعاون والتكامل بين دول المجلس. وأشاد بالجهود الحثيثة التي يبذلها أعضاء الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي لإنجاز الدراسات التي تكلفه بها وما تضمنته من توصيات حكيمة.

وذكر أن الأمانة العامة أحالت تلك الدراسات بناء على توجيهات المجلس الأعلى والمجلس الوزاري إلى اللجان الوزارية المختصة بمجلس التعاون للاستفادة منها في المشاريع والخطط التي تنجزها.

وأكد أن دول مجلس التعاون الخليجي برهنت بفضل حكمة قادتها العزم والتصميم على المضي قدماً لتحقيق أهداف مجلس التعاون السامية في مزيد من التعاون والترابط والتكامل مبينا انه تم تحقيق إنجازات متميزة في مختلف مجالات العمل المشترك سياسياً واقتصادياً وأمنياً ودفاعياً واجتماعياً.

وأوضح أن «الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة والتحديات السياسية والأمنية تفرض على مجلس التعاون تكثيف جهوده الخيرة لتعزيز التضامن والتكاتف وتحقيق آمال وتطلعات مواطنيه الذين طالما آمنوا بأن هذه المنظومة المباركة هي الكيان الشامخ المجسد للروابط العميقة التي جمعتهم عبر التاريخ».

ونوه بالدور البارز والفاعل لمجلس التعاون الخليجي من خلال ما حققه من إنجازات تكاملية وقرارات بناءة ومتابعة حثيثة ومساندة مستمرة معرباً عن شكره وامتنانه على ما تتلقاه الأمانة العامة من دعم ورعاية متواصلة.

أعلنت سلطنة عمان أن نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء فهد بن محمود آل سعيد يمثل جلالة السلطان قابوس بن سعيد في القمة الخليجية في الكويت اليوم. وذكرت وكالة الأنباء العمانية أمس أنه يرافق آل سعيد وفد يضم كلاً من الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبدالله ووزير النقل والاتصالات الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي ووزير الشؤون القانونية د.عبدالله بن محمد السعدي وعدد من المسؤولين العمانيين.

 

  • الحياة:

 

اجتماع وزاري خليجي يمهد لقمة الكويت اليوم

كتبت الحياة: عقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً في الكويت أمس، للمرة الأولى منذ بدء الأزمة الديبلوماسية مع قطر قبل ستة أشهر. وضمّ الاجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في المجلس. وهم وزيرا الخارجية السعودي عادل الجبير والقطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني اللذان جلسا إلى الطاولة، وبينهما الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في عمان يوسف بن علوي، إضافة إلى وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد، ومساعد وزير الخارجية البحريني عبدالله الدوسري. ولم تُعلن الكويت بعد من سيمثل الدول الأعضاء في القمة التي ستُفتتح اليوم.

وقال الشيخ صباح الخالد إن «مجلس التعاون لدول الخليج العربية مشروع دائم تلتقي فيه إرادة الأعضاء لبناء مواطنة خليجية واحدة قوية في مبادئها، محافظة على استقلالها، متطورة في تنميتها، مستنيرة في تلازمها في التغيير، منسجمة مع مسار الاعتدال العالمي، وسخية في عطائها البشري والإنساني».

وشدد خلال اجتماع الدورة 144 تحضيراً للقمة الخليجية الـ38 المقررة اليوم على «أهمية الاجتماعات الخليجية لمواصلة مسيرة التعاون والعمل المشترك خدمة لمصالح الشعب الخليجي ولمواجهة التحديات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها». ودعا إلى ضرورة تعزيز مسيرة مجلس التعاون بوصفه «حضن المستقبل الواعد».

إلى ذلك، قال الأمين العام لمجلس التعاون عبداللطيف الزياني إن المجلس «نجح في بناء شراكات إستراتيجية مع الدول الحليفة والتكتلات الاقتصادية الدولية، ما أكسبه موقعاً مهماً في الساحة الدولية ومكانة رفيعة ينبغي الحفاظ عليها». وأكد «أهمية تعزيز مكانة المجلس لما فيه خير ومصلحة دوله ومواطنيه، إضافة إلى حماية الأمن والاستقرار وتوفير البيئة الآمنة المزدهرة».

وشدد على أن «دول المجلس برهنت بفضل حكمة قادته عزمها وتصميمها على المضي قدماً لتحقيق أهدافه السامية وتعزيز الترابط والتكامل، وقد حقق إنجازات مميزة في مختلف مجالات العمل المشترك سياسياً واقتصادياً وأمنياً ودفاعياً واجتماعياً».

وتابع أن «الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة والتحديات السياسية والأمنية تفرض على المجلس تكثيف جهوده الخيرة لتعزيز التضامن والتكاتف وتحقيق آمال وتطلعات مواطنيه الذين طالما آمنوا بأن هذه المنظومة المباركة هي الكيان المجسد للروابط العميقة التي جمعتهم عبر التاريخ».

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العالمية..

الصحف البريطانية

كان مقتل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح هو الحدث الأبرز في تقارير الصحافة البريطانية اليوم فقد ذكرت صحيفة التايمز أن مقتله بأيدي الحوثيين أمس كان بعد تخليه عن حلفائه ، وأشار تقرير للغارديان أن قتله كان لسعيه للسلام مع السعودية بعد هروبه من العاصمة اليمنية صنعاء .

وسار تقرير الديلي تلغراف في نفس الاتجاه بأن مقتله كان بعد تغيير ولائه في الحرب الدائرة هناك. أما تقرير مجلة الإيكونوميست فقد وصفه بالمستبد السابق، وأن مقتله جاء بعد قراره فسخ تحالفه مع الحوثيين بعد أن حارب بجانبهم، وكان هذا قراره الأخير.

  • تركيا تحذر الدول الأوروبية من دخول أعداد كبيرة من مقاتلي تنظيم داعش بعد تفاهمهم مع المعارضين الأكراد لفتح طرق الخروج من سوريا أمامهم
  • الاقتصاد البريطاني عرضة لاعتداءات روسية بقطع كابلات الانترنت بقاع البحر
  • السفير الأميركي الجديد لدى روسيا يقول إن مستوى الثقة بين بلاده وروسيا بلغت الصفر
  • الأردن يناشد واشنطن للتخلي عن خطتها نقل السفارة إلى القدس
  • رئيس الشؤون السياسية بالأمم المتحدة يزور كوريا الشمالية هذا الأسبوع
  • تأثير مقتل علي عبد الله صالح على الحرب في اليمن.

نشرت صحيفة التايمز تقريراً لهناء لسويندا سميث بعنوان “تركيا تحذر من تدفق عدد كبير من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية لشن هجمات في أوروبا”.

وقالت كاتبة المقال إن ” المئات من مقاتلي تنظيم داعش فروا من سوريا بعدما أبرموا صفقات مع الجنود الأكراد – المدعومين من أمريكا- للوصول إلى أوروبا”.

وأضافت أن “البعض من مسلحي التنظيم غادروا الرقة التي كانت تعد من أهم معاقله خلال عملية إخراج المدنيين منها قبل أن تسقط المدينة”.

وتابعت بالقول إنه ” عندما سقطت المدينة في أكتوبر/ تشرين الأول فر العديد من المتشددين الأوربيين”، مشيرة إلى أنه تم اعتقال العشرات منهم على الحدود التركية”.

وفي مقابلة حصرية أجرتها كاتبة التقرير، قال أحد عناصر التنظيم الذي اعتقل خلال محاولته الفرار لأوروبا عبر تركيا إن “المئات من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية استغلوا معرفتهم بالطرق التي يسلكها مهربو البشر إلى تركيا”.

وقال صدام حمادي (26 عاما) إنني “استفدت من هذا الوضع لكي أبرم صفقة للذهاب إلى تركيا”، مضيفاً أن الكثير من الأشخاص حذوا حذوي نصفهم من مسلحي التنظيم ونصفهم الآخر مدنيون”.

وأردف حمادي لكاتبة التقرير أن “الطريق لتركيا كان سهلاً نوعا ما، وحتى في حال إلقاء القبض عليك من قبل وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، فإنهم بلا شك سيطلقون سراحك بعد 10 إلى 15 يوماً”.

وتابعت كاتبة المقال بالقول إن “اعترافات حمادي أزكت المخاوف التي تتمثل بأن مقاتلي تنظيم الدولة الذين غادروا الرقة هم في طريقهم لأوروبا لشن هجمات فيها”.

ونقلت كاتبة المقال عن مصدر مقرب من الاستخبارات البريطانية قوله إن ” التوتر بين الدول الأوروبية بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد يسهل عودة الجهاديين الأجانب لبلادهم”، مضيفاً أن ” بريطانيا قلقة من عدم تبادل المعلومات الاستخباراتية بشكل سريع بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا لأنه سيتوجب على المملكة الانسحاب من اليوروبول (الشرطة الأوروبية) وجهاز استخباراتي خاص بالأوروبيين بعد البريكست”.

نشرت صحيفة الغارديان مقالاً تحليلياً لسعيد كميلي دهقان بعنوان سلط فيه الضوء على تداعيات مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح. وقال كاتب المقال إنه ” بمقتل الرئيس صالح تسدل الستارة على أهم شخصية سياسية في اليمن استمرت لمدة 4 عقود”.

وأضاف أن ” مقتل صالح يأتي بعد مرور ثلاث سنوات على الحرب في اليمن التي وصلت إلى طريق مسدود “، مشيراً إلى أن مقتله يشكل تحولاً دراماتيكياً، وقد يؤدي إلى تدهور الصراع في اليمن لدرجة مستعصية”.

وأشار إلى أن خروج صالح من الحكم في أواسط 2011 عقب موجة احتجاجات ضد حكمه الذي استمر ثلاثة عقود، أدى لوصول نائبه المقرب من السعودية عبد ربه منصور هادي، مضيفاً أنه في عام 2014 تحالف صالح مع أعدائه السابقين الحوثيين الأمر الذي سهل سيطرتهم على صنعاء وأجبروا هادي على الفرار للسعودية.

وأردف كاتب المقال أن “تحالف صالح مع الحوثيين كان مكتوباً عليه الفشل، إلا أن قلة من الناس تنبأوا بأن صالح الذي تحالف مع الحوثيين بعد محاربته لهم أثناء وجوده في السلطة ما بين 2004 و2011، سيقتلونه فيما بعد”.

وتابع بالقول إن “التحالف بين صالح والمتمردين الحوثيين اتخذ منحى آخر في الأسبوع الماضي إذ بدأ صالح يعزز سلطته في صنعاء ويلمح إلى أنه حزبه مستعد للانسحاب من الشراكة إذا أراد الحوثيون الانفراد بالسلطة فجاء رد فعلهم عنيفا وحاسما، ليلقى صالح مصرعه على يدهم في 4 ديسمبر/كانون الثاني “.

وقال كاتب المقال إن ” هناك تقارير تفيد بأن السعودية التي تقود التحالف في اليمن استهدفت مناطق الحوثيين في خطوة لمساعدة صالح قبيل مقتله، إلا أن ذلك لم يمنعهم من قتله”.

وختم كاتب المقال بالقول إن ” هناك أمراً واضحاً لا محالة، وهو أن اليمن من دون صالح سيكون مختلفاً للغاية كما أنه سيكون بلداً يلف مصيره الغموض”.

الصحف الاميركية

قالت الصحف الأمريكية الصادرة اليوم إن مقتل الديكتاتور اليمني صالح جاء بعد أن قاد بلاده على مدى ثلاثة عقود، مشيرة إلى أنه كان أحد زعماء أربعة أطاحت بهم ثورات الربيع العربي التي بدأت في تونس أواخر 2010.

وتناولت قضية السلام إذ قالت الأولى إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عرض على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في آخر لقاء بينهما قبل نحو أسبوعين محتوى خطة سلام أميركية تتضمن حصول الفلسطينيين على دولة خاصة بهم في الضفة الغربية، لكن أجزاءها لا تتجاور، وشرق القدس ليس عاصمتها، وتتمتع بسيادة محدودة.

واكدت الصحف نقلا عن خبراء عسكريين في شؤون الصواريخ، ان الصاروخ الباليستي الذي اطلقه الحوثيون باتجاه مطار الملك خالد في شمال الرياض، وصل الى هدفه وان الإعلان الرسمي السعودي عن تدميره لم يكن صحيحا، الصاروخ سقط في فناء المطار، وهذا ما يفسر حالة الهلع، وتسارع الكثير من الحكومات العربية للتضامن مع المملكة وإدانة الحوثيين، وحسب خبراء امريكيون الذين يعمل القسم الأكبر منهم بـ”ميدلبوري إينستيتيوت أوف إنترناشونال ستاديز” في مونتيري بكاليفورنيا، فإن السعودية أطلقت 5 صواريخ اعتراضية من منظومة باتريوت الأميركية، لكن، يبدو أن هذه الصواريخ؛ إما أنها أصابت مؤخرة الصاروخ وأبقت على رأسه المتفجر الذي واصل طريقه، وإما أنها أخطأته تماماً فانشطر الصاروخ إلى قسمين وحده.

 

  • تناولت صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن بوست

 

قضية السلام إذ قالت الأولى إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عرض على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في آخر لقاء بينهما قبل نحو أسبوعين محتوى خطة سلام أميركية تتضمن حصول الفلسطينيين على دولة خاصة بهم في الضفة الغربية، لكن أجزاءها لا تتجاور، وشرق القدس ليس عاصمتها، وتتمتع بسيادة محدودة.

كما أن غالبية المستوطنات الإسرائيلية الشاسعة المساحة بالضفة الغربية والتي تعتبرها الغالبية الساحقة من دول العالم غير قانونية، سيتم الإبقاء عليها، كما لن يُسمح بعودة اللاجئين الفلسطينيين أو أبنائهم أو أحفادهم إلى أرض فلسطين.

وكان البيت الأبيض قد نفى أمس أن تكون هذه خطته، قائلا إن الأمر يتطلب شهورا لمجرد بلورة الخطوط العريضة للخطة، كما نفت الحكومة السعودية أنها تدعم النقاط المذكورة.

ومع ذلك قالت نيويورك تايمز إن العديد من السياسيين والمراقبين والخبراء العرب والأوروبيين أبلغوها أن عباس كشف النقاط المذكورة في مكالمات هاتفية خلال الأيام الأخيرة مع كثير من القادة العرب والأوربيين.

وقالت إن كثيرين في المنطقة وواشنطن يتساءلون إن كان محمد بن سلمان يقوم بمساع بعيدا عن الأضواء وعن واشنطن للضغط على الفلسطينيين، أم إن عباس، الذي ضعف سياسيا داخل فلسطين، يقوم بإرسال إشارات تخدم أغراضا خاصة به تشير إلى أنه يتعرض لضغط من الرياض؟

ويقول خبراء ومسؤولون بالمنطقة إن ما تردد عن الخطة بالإضافة إلى عزم ترمب إعلان اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إلى القدس الأربعاء المقبل، سيقوضان الدور الأميركي كوسيط محايد نظريا.

من جهة أخرى قال جاريد كوشنير مستشار الرئيس الأميركي والمكلف ببلورة خطة السلام المعنية، في حديث نادر إنهم وبعد قرابة العام من رحلات الاستماع بالشرق الأوسط وضعوا خطة شاملة، لكنه تكتم على محتواها.

ومما زاد من صدمة الفلسطينيين ما تردد من أن ولي العهد السعودي قال لعباس إذا لم يوافق، خلال شهرين فقط، على هذه الخطة فسيمارس عليه ضغطا حتى يستقيل ليحل محله شخص يوافق عليها. كما أشارت الصحيفة نقلا عن فلسطينيين إلى أن ابن سلمان عرض دعما ماليا سخيا للفلسطينيين، كما ألمح إلى إمكانية دفع أموال مباشرة لعباس شخصيا، لكن الأخير رفض.

ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين اللبنانيين أن إحدى الأفكار التي رددها السعوديون هي تعويض الفلسطينيين عن خسارة الضفة الغربية بإضافة جزء من شبه جزيرة سيناء، لكن مصر رفضت ذلك.

ونقلت واشنطن بوست عن جاريد كوشنير قوله أمس في محاضرة له بمنبر سابان بمعهد بروكنغز بواشنطن إن اهتمام ترمب بالسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل نابع من قناعته بأن “التطرف الإسلامي” و”العدوانية الإيرانية” لن يتوقفا إلا بهذا السلام.

وقالت الصحيفة إن مراقبين قالوا لها إن الجديد في الخطة التي بلورها فريق كوشنير هو طرحها كل العروض معا بدلا من عرضها واحدا بعد الآخر كما كان يتم في السابق، وذلك حتى يجد كل من الطرفين ما يلبي تطلعاته وما لا يلبيها، وهو أمر طبيعي حتى يضع قرارا متكاملا حول الخطة كلها في وقت واحد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>