أخبار الصحافة 26/7/2017

أخبار الصحافة 26/7/2017

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف المحلية ,العربية والعالمية ,وموقع الأميرة بسمة لا يتبنى مضمونها.

الأَرْبِعَاء ، ٣ ذُو القِعْدَةِ ١٤٣٨هـ الموافق٢٦ يوليو/ تَمُّوزُ ٢٠١٧م

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف المحلية والعربية..

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية..

  • القيادة تهنئ رئيسي جمهوريتي المالديف وليبيريا
  • نائب خادم الحرمين استعرض مع قائد القيادة المركزية الأميركي التعاون العسكري ومكافحة الإرهاب
  • أمير الشرقية يدشن ملتقى «بيئي 1»
  • المعلمي: المملكة تدين بلا تحفظ جميع الأعمال الإرهابية وترفض أي مساس بـالقدس
  • 2058 وصفة صرفتها العيادات السعودية بالزعتري
  • اللجنة الوزارية المشتركة بين المملكة والسودان تبدأ أعمالها اليوم
  • نجاح الرحلة التجريبية لقطار الحرمين
  • «النيابة» تكشف تورط يمني ومواطن في بيع معلومات أمنية
  • فلسطين تحمّل حكومة الاحتلال مسؤولية المساس بالأقصى
  • رئيس الوزراء اليمني يدعو للضغط على المليشيات لإطلاق سراح المعتقلين
  • الإرياني يثمن دور المملكة في دعم الإعلام اليمني الرسمي والأهلي
  • مليشيا المخلوع: الحوثيون لم يجلبوا لنا إلا الشقاء
  • مصر والاتحاد الأوروبي يبدآن مناقشة الشراكة بينهما
  • الجيش المصري يقتل 40 مسلحاً في سيناء
  • لبنان: القبض على شبكة لداعش مؤلفة من خمسة سوريي
  • القتال يُمزق هدنة دمشق
  • ليبيا: قرارات الدول الداعية لمكافحة الإرهاب تـدعم الأمـن العـربي
  • إنذار كاذب يحول مسار طائرة تركية إلى الجزائر
  • إسرائيل ترضخ وتُزيل البوابات الإلكترونية

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا ما بين الشأن المحلي والإقليمي والدولي..

 

  • وتحت عنوان (إنكار المثبت) قالت صحيفة “الرياض”

 

إن القائمة الإضافية التي أعلنت عنها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب وشملت تسعة كيانات مصنفة إرهابية وتسعة أشخاص ثبت دعمهم للإرهاب بتمويل من قطر تؤكّد أن الدول الأربع عازمة على مكافحة الإرهاب بكل السبل الكفيلة للقضاء عليه في حرب لا هوادة فيها، وتأتي في سياق المتابعة المستمرة للمنظمات الإرهابية.
وأكدت أن الدور القطري في رعاية الإرهاب ودعمه لوجستياً على كافة المستويات لا لبس فيه فهو مقرون بالأدلة والبراهين والوثائق منقطعة الشك غير القابلة للدحض، ومع ذلك نرى الحكومة القطرية تحاول جهدها التملص من عمل هي قامت به بالفعل، ولا يمكن لها الاعتراف به، فالعدول عن الخطأ خير من الاستمرار فيه، لكن الحكومة القطرية اتخذت من التعنت والصلف والعنجهية نهجاً تحاول من خلاله إنكار المثبت وتحويل الحق إلى باطل، وهذا لن يكون.
وخلصت إلى القول إنه يتعين على قطر أن تعي جيداً أن مكافحة الإرهاب ليست بالأقوال وإنما بالأفعال لذا وجب عليها التعامل بجدية مع المطالب وتحقيقها، وهذا ليس عيباً إنما العيب هو التمادي في الخطأ والإصرار عليه.

 

  • وفي الموضوع ذاته، رأت صحيفة “اليوم” في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (جولة أردوغان والعودة بخفيّ حنين)

 

أن الزيارة التي قام بها الرئيس التركي مؤخرا للمملكة والكويت وقطر لم تحقق نجاحا يذكر لحلحلة الأزمة الخليجية القائمة.
وقالت إن هذا الأمر يعيد للأذهان أن المخرج الوحيد لتسويتها يكمن داخل البيت الخليجي لا خارجه، وقد أضحى هذا الحل حقيقة ماثلة لا بد أن تعترف بها الدوحة وتسلم بمعطياتها، فلا يمكن لهذه الأزمة أن تحل إلا داخل بيت تمثل دولة قطر أحد أعضائه.
وأضافت محاولة حل الخلافات القائمة بين الدوحة والدول الأربع الداعية لمكافحة الارهاب لا يكمن في الحوار، فليس هناك ما يستحق الحوار حوله، فالمطالب واضحة كوضوح أشعة الشمس في رابعة النهار، وتورط الدوحة في عمليات دعم الارهاب بالمال والإعلام والمواقف السياسية واضحة أيضًا ليس لدى الدول الأربع فحسب بل لدى كافة دول العالم دون استثناء.
واختتمت بالقول ليس أمام الدوحة من سبيل للخروج من أزمتها الراهنة إلا بتحكيم لغة العقل والقبول بتنفيذ المطالب العقلانية للدول الداعية لمكافحة الارهاب.

 

  • وفي ذات السياق كتبت صحيفة “عكاظ” افتتاحيتها تحت عنوان (لجم الكيانات الإرهابية.. مطلب استراتيجي)

 

يأتي تصنيف الدول الرباعية الداعية لمكافحة الإرهاب لكيانات إرهابية تدعمها قطر بشكل مباشر وغير مباشر، في إطار التزامها بتعزيز الجهود الرامية لمكافحة الإرهاب، وإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة بكاملها.
وقالت إن الدول الأربع العربية التي قطعت علاقاتها مع قطر تتحمل مسؤولية كبيرة لاجتثاث الإرهاب ووقف تمويله وإنهاء خطورة الجماعات الإرهابية، من خلال التعاون مع الشركاء في جميع أنحاء العالم، وبشكل فعال وقوي يؤدي للحد من أنشطة المنظمات والتنظيمات الإرهابية والمتطرفة، التي لا ينبغي السكوت عنها من أي دولة كانت، خاصة أن النظام القطري أمعن في دعم الإرهاب وانكشفت مؤامراته، وأثبتت الدلائل على تورط قطر في دعم هذه المنظمات الإرهابية، التي شكلت تهديداً للأمن والسلم في المنطقة.
وخلصت إلى القول إن المرحلة الحالية تستوجب على قطر أن تتخذ إجراءات حقيقية قبل أن تطالها العقوبات الدولية، وتعمل على تجفيف منابع الإرهاب والتوقف عن دعم هذه المنظمات التي باتت أكبر خطر على أمن البلدان العربية والإسلامية.

اهتمت الصحف العربية  بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن  المحلي والعربي والدولي..

 

  • اهتمامات الصحف المغربية

 

سلطت الصحف المغربية الصادرة اليوم, الضوء على ردود الفعل الدولية حول مصرع جندي من القوات المسلحة الملكية المغربية ضمن بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى .
وعلى المستوى الدولي استأثر باهتمام الصحف قرار إسرائيل إزالة أجهزة الكشف عن المعادن التي وضعتها عند مدخل الحرم القدسي في مدينة القدس لتستخدم كاميرات مراقبة مكانها .
وتابعت الصحف اجواء التوتر المستمرة بالقدس و الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ شروع اسرائيل في فرض قيود على دخول المصلين الى المسجد الاقصى.
وواصلت اهتمامها بتطورات الاوضاع في العراق مشيرة إلى أن القوات العراقية تستعد لشن عمليات في منطقة تلعفر لتحريرها من قبضة تنظيم داعش .
كما اهتمت الصحف بالوضع الميداني في سوريا مبرزة أن قوات النظام السوري شنت غارات مكثفة على منطقة الغوطة الشرقية ،مما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا من المدنيين .
وتطرقت الصحف إلى جهود الوساطة التي تبذلها فرنسا لمحاولة إعادة الاستقرار إلى ليبيا وذلك بعد استضافتها لقاء بين رئيس الحكومة فائز السراج والقائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتنظيم انتخابات رئاسية ونيابية .

 

  • اهتمامات الصحف التونسية

 

اهتمت الصحف التونسية الصادرة اليوم بالاستعدادات الجارية في تونس لموسم الحج 1438 هــ ، خاصة على مستوى إعداد البعثة الطبية المرافقة للحجاج التونسيين.
وكتبت صحف الأربعاء عن انعقاد ندوة محلية في إطار الدورة 35 للندوة السنوية لرؤساء البعثات الدبلوماسية والدائمة والقنصلية بتونس التي بحثت واقع العمل الدبلوماسي على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف وسبل تطويره.
إقليميا، أشارت إلى الإعلان في باريس عن اتفاق رئيس الوزراء الليبي فائز السراج والقائد العسكري الليبي خليفة حفتر عقب محادثات جمعتهما برعاية الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون على الالتزام بوقف مشروط لإطلاق النار وإجراء انتخابات في ليبيا في أقرب وقت .
دوليا ركزت صحف تونس على إعلان صندوق النقد الدولي تباطؤ النمو الاقتصادي الأمريكي نهاية هذا العام وبداية العام المقبل ، وذلك نتيجة لتقلص نفقات الميزانية، وتوقعه في المقابل تحسنا في النمو الاقتصادي على المستوى العالمي .

 

  • اهتمامات الصحف الفلسطينية

 

أبرزت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم تأكيدات الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال اجتماع القيادة الفلسطينية، أنه ما لم تعد الامور إلى ما كانت عليه قبل 14 يوليو في القدس لن تكون هناك أية تغييرات، وان كل ما استجد من إجراءات اسرائيلية على أرض الواقع منذ ذلك التاريخ يفترض أن تزول وأن تنتهي ، عند ذلك ستعود الأمور إلى طبيعتها في القدس ، ثم سيتم استكمال العمل بعد ذلك فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية بين فلسطين وإسرائيل .
وأولت اهتمامًا بتحذير الأمين العام المساعد للجامعة العربية للشؤون الاجتماعية السفير بدر الدين علال ، من خطورة تزايد موجات الهجرة في المنطقة العربية .
وسلطت الضوء على إزالة سلطات الاحتلال الاسرائيلي ،البوابات الإلكترونية من أمام مداخل المسجد الأقصى ، من جهة باب الناظر “المجلس”، وباب الأسباط، وشرعت بتركيب جسور حديدية بالقرب من بوابات المسجد لحمل كاميرات “ذكية” بديلة للبوابات الإلكترونية التي رفضها وقاومها أهل مدينة القدس ومرجعياتهم الدينية والوطنية .
وركزت الصحف على استنكار رئيس لجنة حقوق الانسان العربية المستشار محمد فزيع ، انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة، خاصة مدينة القدس والمسجد الأقصى.
وتحدثت عن حث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مسلمي العالم أجمع الى زيارة القدس وحمايتها، خاصة بعد الاجراءات التي فرضتها إسرائيل للدخول الى القدس.
وواكبت اقتحام مجموعات من المستوطنين اليهود المسجد الأقصى من باب المغاربة، فيما يواصل الفلسطينيون رباطهم أمام أبوابه.
وواكبت رفض مندوب فلسطين الدائم لدى الامم المتحدة السفير رياض منصور خلال كلمته في الجلسة الخاصة لمجلس الامن الدولي، الاجراءات الإسرائيلية في القدس والمسجد الأقصى، ودعوته إلى اتخاذ تدابير عاجلة لإعادة الوضع القائم في القدس، ورفع كل الاجراءات التي تؤدي إلى تغيير هذا الوضع.

 

  • اهتمامات الصحف العراقية

 

اهتمت الصحف العراقية الصادرة اليوم بتجديد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في مؤتمره الصحفي الاسبوعي أمس الرفض في اجراء استفتاء في اقليم كردستان لتقرير المصير في 25 سبتمبر القادم , ووصفه إياه بأنه غير دستوري وغير شرعي .
وأبرزت إعلان لجنة الخبراء البرلمانية الانتهاء من مقابلة المرشحين لعضوية مجلس مفوضية الانتخابات في العراق البالغ عددهم 122 مرشحاً ,تمهيدا لاختيار مجلس مفوضية جديد خلال شهر أغسطس المقبل .
وتحدثت عن قيام الحكومة بوضع خطة عسكرية ستنفذ قريبا لاستعادة قضاء تلعفر الواقع غربي الموصل من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي .
وحيال الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في العراق العام القادم أشارت الصحف إلى تأكيد رئيس الحكومة عدم عزمه تشكيل قائمة انتخابية أو سياسية للمشاركة فيها .

 

  • اهتمامات الصحف المصرية

 

اهتمت الصحف المصرية الصادرة اليوم، بدعوة مصر للاتحاد الأوروبي بضرورة إعادة النظر في سبل التعامل مع خطر الإرهاب والتطرف الذي يصل إلى حد غض الطرف عن ممارسات بعض الدول والكيانات الإقليمية التي تقدم دعما صريحا للتنظيمات الإرهابية سواء بالتمويل أو السلاح أو الإيواء أو بالدعاية والترويج الإعلامي .
وأشارت إلى تجديد الاتحاد الأوروبي دعمه لجهود مصر لتحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل وذلك من خلال تنفيذ برنامج الإصلاح الذي يسانده صندوق النقد الدولي.
ولفتت الصحف الانتباه لتصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التي أكد فيها أن الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة مؤخراً كانت حتمية وضرورية، وأن مصر لن تأخذ مكانها بين دول العالم إلا بالصبر وتحمل التحديات التي تواجهها.
وعرجت الصحف على إزالة قوات الاحتلال الإسرائيلي البوابات الإلكترونية من مدخل المسجد الأقصى، وبدأت تركيب كاميرات ” ذكية ” بديلة للبوابات التي قاومها المقدسيون خلال الأيام الماضية .
وفى الشأن الليبي أخبرت الصحف، عن اتفاق رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج وقائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر بوساطة فرنسية على اجراء انتخابات في ربيع 2018 ووقف إطلاق النار وحل المجموعات المسلحة وتشكيل جيش وطني نظامي .
وتطرقت الصحف إلى تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمساعدة لبنان في مواجهة التنظيم داعش الإرهابي.
دولياً سلطت الصحف الضوء على إقرار مجلس النواب الأمريكي بشبه إجماع مشروع قانون يفرض عقوبات جديدة على كل من روسيا وإيران وكوريا الشمالية لتنتقل الكرة إلى مجلس الشيوخ الذي يتعين عليه إقرار النص بشكل نهائي كي يحيله الكونجرس على البيت الأبيض للمصادقة عليه .

 

  • اهتمامات الصحف اللبنانية

 

أبرزت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم, نبأ استقبال نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في قصر السلام بجدة أمس, قائد القيادة المركزية بالجيش الأمريكي الفريق أول جوزيف فوتيل حيث تم استعراض مجالات التعاون الثنائي خاصة في الجانب العسكري ، والجهود المشتركة في محاربة الإرهاب ومكافحة التطرف، بالإضافة إلى مستجدات الأوضاع في المنطقة .
وواكبت اللقاء الذي جمع الرئيس الامريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في البيت الابيض أمس حيث طرحت فيه الملفات اللبنانية الضاغطة ومن ضمنها قضية النازحين السوريين .
وتناقلت الصحف الأنباء المتعلقة بمستجدات الميدان السوري من بينها ارتكاب نظام الأسد مجزرة بحق عشرات المدنيين من خلال غارات مكثفة نفذتها مقاتلاته أمس على منطقة الغوطة الشرقية بريف العاصمة دمشق، الواقعة ضمن مناطق خفض التصعيد .
كما أشارت إلى تأكيد المعارضة السورية أمس تحرير نحو 45 في المئة من مدينة الرقة، منذ انطلاق عملياتها العسكرية ضد تنظيم داعش الإرهابي .
ولفتت إلى إعلان الجيش المصري أمس عن مقتل سبعة مدنيين خلال تصدي دبابة لسيارة ملغومة حاولت اقتحام نقطة تفتيش عسكرية في جنوب مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء .
وأخبرت عن بدء القوات العراقية أمس بإرسال حشود عسكرية قرب قضاء تلعفر بمحافظة نينوى، استعدادًا لاقتحامه وتحريره من احتلال تنظيم داعش الإرهابي .
وتطرقت صحف لبنان إلى نبأ توصل رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج والقائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر خلال اجتماع حضره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس أمس، إلى اتفاق وقف إطلاق النار وتنظيم انتخابات رئاسية ونيابية في البلاد .

 

  • اهتمامات الصحف الباكستانية

 

أبرزت الصحف الباكستانية الصادرة اليوم, تصريح رئيس أركان الجيش الباكستاني الجنرال قمر جاويد باجوه الذي جدد فيه عزم باكستان على مساعدة أفغانستان في القضاء على معاقل التنظيمات الإرهابية.
وتناقلت صحف باكستان نبأ إدراج المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات ومملكة البحرين ومصر المزيد من الكيانات والأفراد في قوائم الإرهاب لديها ضمن الجهود الإقليمية التي تبذلها الدول الأربعة لمكافحة الإرهاب.
وأشارت إلى سعي التنظيمات الإرهابية في باكستان إلى استهداف الأهداف السهلة والحيوية بعد فشلها في الوصول إلى الأهداف الحساسة .
وسلطت الضوء على الإضراب الذي تنظمه شركات إمدادات البنزين في باكستان مما أدى إلى حدوث أزمة حادة في الحصول على البنزين في عدد من المدن الباكستانية .
وتابعت زيارة رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف إلى المالديف لمناقشة سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية والتعاون الإقليمي بين دول جنوب آسيا.
وأخبرت في الشأن الأمني عن نجاح القوات الباكستانية في القضاء على ثلاثة مسلحين من عناصر حركة طالبان باكستان خلال عملية نفذتها في مدينة كراتشي جنوب باكستان.
وفي الشأن الإقليمي تابعت صحف باكستان تطورات الوضع في القدس على خلفية رفض الفلسطينيين إجراءات المراقبة الجديدة التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى.

 

  • اهتمامات الصحف الليبية

 

أبرزت الصحف الليبية الصادرة اليوم، لقاء رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج مع القائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر بحضور الرئيس الفرنسي ماكرون والمبعوث الأممي غسان سلامة في باريس، داعية الجميع إلى ضرورة الالتفاف حول مخرجات باريس والعمل على تطبيقها وعدم تفويت الفرصة لإقامة الدولة الليبية.
وركزت على بيان باريس وتأكيده أن حل الأزمة الليبية لن يكون إلا سياسيًا، وفق عملية مصالحة وطنية تشمل كل الليبيين.
ورصدت الصحف ردود الأفعال والترحيب الواسع في الساحة الليبية حول اتفاق باريس، معتبرين أن مخرجات باريس خطوة مهمة جدًا في مسار تسوية الأزمة السياسية وتحقيق الاستقرار والمصالحة الوطنية وإحلال السلام.
وتطرقت إلى تمديد المجلس الوزاري الأوروبي في بروكسل ولاية عملية «صوفيا» قبالة سواحل ليبيا حتى نهاية ديسمبر 2018م.

 

  • الخليج:

 

اجتماع باريس يعزز نتائج لقاء أبوظبي بين قطبي المشهد الليبي

السراج وحفتر يتفقان على توحيد الجيش وإجراء انتخابات

كتبت الخليج: اكد رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبي فايز السراج وقائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر التزامهما بوقف إطلاق النار، وتنظيم انتخابات في أقرب وقت، وفق مسودة بيان نشرتها، أمس الثلاثاء، الرئاسة الفرنسية. وجاء في مسودة البيان أن السراج الذي يرأس الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة، وحفتر، القائد العسكري الذي يسيطر على شرقي البلاد، التزما كذلك بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية بالسرعة الممكنة.

وأشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالشجاعة التاريخية التي تحلى بها الزعيمان، وأكد أنهما توافقا على إجراء انتخابات «في ربيع» 2018. وأكد في مؤتمر صحفي أهمية الاستقرار في ليبيا، مشدداً على أن الفشل في هذا البلد يعني فشل المنطقة برمتها.

والتقى ماكرون في قصر لاسيل غربي العاصمة باريس مع السراج وحفتر، كلاً على حدة، لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا، وسبل حل الأزمة الليبية. وأعقب اللقاءين لقاء ثالث مشترك ضم الأطراف الثلاثة، حيث جرى خلاله استكمال ما تم بحثه خلال اللقاءين الأولين، ودور فرنسا في تسريع حل الأزمة الليبية. وكان اجتماعا ثالثاً ضم قائد الجيش ورئيس المجلس الرئاسي بحضور المبعوث الأممي الجديد إلى ليبيا غسان سلامة.

ونشرت الرئاسة الفرنسية قبل اللقاءات الثلاثة مسودة إعلان مشترك من عشر نقاط يؤكد الخصمان فيها أن الحل السياسي وحده سيخرج ليبيا من الأزمة، ويكرران تأكيد صلاحية اتفاقات 2015 المبرمة برعاية الأمم المتحدة في مدينة الصخيرات المغربية. وتدعو المسودة إلى تسريح مقاتلي الفصائل والمجموعات المسلحة، وتشكيل جيش ليبي نظامي.

وقال البيان إن حفتر والسراج اتفقا على أن الالتزام بوقف إطلاق النار وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في أقرب وقت ممكن، قبل لقائهما بعد الظهر قرب باريس برعاية الرئيس إيمانويل ماكرون. وأكد مسؤولون فرنسيون في المحادثات على أن المسودة هي واحدة من وثائق عدة توزع قبل الاجتماع. ويوضح النص أن وقف إطلاق النار لا يسري على مكافحة الإرهاب، ويدعو إلى تسريح مقاتلي الفصائل والمجموعات المسلحة وتشكيل جيش ليبي نظامي.

وأشارت مسودة الرئاسة الفرنسية إلى أن النقاط العشر تجيء مساندة لعمل منظمة الأمم المتحدة، وفي إطار تنفيذ اتفاق الصخيرات، ومراعاة لمبادرات المنظمات الدولية الملتزمة إلى جانب ليبيا، لا سيما الاتحادين الإفريقي والأوروبي، وجامعة الدول العربية ،وتشديداً على الجهود التي بذلها البلدان الصديقة والشريكة لليبيا في الأشهر الأخيرة، وتحديداً مصر والجزائر والإمارات والمغرب وتونس وإيطاليا، فضلاً عن رغبة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الإسهام في حل الأزمة الليبية.

وأضاف البيان أن هذه المبادرة تندرج في إطار الدعم التام لمهمة الممثل الخاص الجديد للأمين العام للأمم المتحدة، غسان سلامة الذي شارك في محادثات ال25 من يوليو/تموز في فرنسا التي يتمثل هدفها في الإسهام في بلورة حل سياسي، ومساعدة الليبيين على ترسيخ اتفاق الصخيرات السياسي لتعزيز طابعه العملي والشامل.

 

  • البيان:

 

الإمارات: خطاب قطر مكابر وتغيب عنه الموضوعية

الدول الداعية لمكافحة الإرهاب: لا حلول وسطاً مع الدوحة

كتبت البيان: حملت ممارسات قطر وتعنتها، الدول الداعية لمكافحة الإرهاب إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات لخنق الإرهاب المرعي قطرياً، وآخرها القائمة الثانية للكيانات الإرهابية، وأكدت الدول الأربع أن لا حلول وسطاً بشأن الأزمة مع قطر، فيما شددت الإمارات العربية المتحدة أن خطاب قطر مكابر وغياب الموضوعية لدى الدوحة يعقّد الأزمة ويبعد حلّها.

وأعلنت مصر أن لا تراجع عن المطالب المشروعة، داعية قطر إلى وقف تدخلاتها ووقف دعم الإرهاب.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية، معالي الدكتور أنور قرقاش، في تغريدات على «تويتر»، إن «الخطاب القطري الحالي مكابر وعالي الصوت ويفتقد إلى النفس الخليجي التقليدي»، مشيراً إلى أن «الخطاب يفتقد الصراحة مع ماضيه وممارسته، بل يريد أن يفرض تسويته بشروطه».

وأضاف أن «مظلومية التصريحات القطرية مذهلة، وتحمل المسؤولية عن السلوك غائب تماماً، وكأن الدول الأربع اتخذت إجراءاتها لأن المنطقة بحاجة لمزيد من التوتر».

وأوضح أنه، «بقدرة قادر أصبحت مكافحة الإرهاب والسيادة وعدم التدخل أولويات قطرية، كم نوّد أن نصدق الطرح الإعلامي الجديد ولكن السجل ماثل أمامنا بكل مأساوية». وأكد أن «الخروج من الأزمة يعرقله عدم الإقرار بضررك على جيرانك، وغياب الموضوعية يقود لتعقيد الأزمة في دهاليز الشكاوي، طريق مظلم لن يؤدي إلى نتيجة».

في الأثناء، أبلغت مصر أمس، الاتحاد الأوروبي أن الدول العربية الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب لن تقبل بحلول وسط في الأزمة الدبلوماسية مع قطر.

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري بعد مباحثات مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في بروكسل، إن قطر يجب أن تقبل كل طلبات الإمارات والسعودية والبحرين ومصر.

وأضاف شكري في مؤتمر صحافي أن «الأمر غير قابل للحلول الوسط، لا يمكن الوصول لحلول وسط مع أي شكل من (أشكال) الإرهاب، لا يمكننا التسوية أو الدخول في أي شكل من التفاوض».

وتابع، «فقط حين تتخذ قطر الإجراءات الضرورية التي تسير في اتجاه القبول بأن تكون شريكاً في الحرب ضد الإرهاب، سيتم حل الأزمة».

وأكد شكري أن قطر «تؤوي عناصر مرتبطة بأيديولوجيات إرهابية وأيديولوجيات متطرفة». وكررت موغيريني، التي التقت الأحد الماضي، أمير الكويت الذي يقوم بوساطة لحل الأزمة، دعوتها لعقد مباحثات لحل الأزمة الدبلوماسية.

وقالت، «نحن في أوروبا ننظر إلى هذا الأمر بوصفه حاجة ليس فقط لدولة واحدة ولكن لكل الدول»، مشددة على أن أوروبا تشاطر مصر «التزاماً واضحاً بمحاربة الإرهاب».

وأضافت أن أوروبا تعتقد أن المباحثات التي تتوسط الكويت لإجرائها «يمكن وينبغي أن تبدأ كونها أمراً عاجلاً» لتخفيف التوتر الذي يقوض جهود مكافحة الإرهاب.

وأوضحت موغيريني أن «أوروبا ستستمر في الاحتفاظ بعلاقات جيدة مع كل الدول المعنية» بالأزمة الدبلوماسية غير المسبوقة في الخليج.

من جهته، رد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، على سؤال لمواطن مصري يدعى هشام الفخراني، حول موقف مصر من قطر، وذلك خلال مؤتمر الشباب، الذي يعقد بمدينة الإسكندرية.

وقال السيسي: “مستمرون على موقفنا، ولن نتراجع لحظة، لأن مطالبنا مشروعة”.

وأضاف أن المنطقة على مدى 7 سنوات تعاني من التدخل في شؤونها وبسبب وجود دعم للجماعات المتطرفة فيها، متابعاً: “المنطقة دي بتدمر وتتخرب ومصر مش بعيدة عن ده”.

وأضاف الرئيس المصري، أن مصر أعلنت أنها لن تتدخل في شؤون الدول وأنها لا تتآمر ضد أحد، لأن التآمر بين الدول هو الذي دمر المنطقة، وجعل مستقبلها على المحك لسنين طويلة قادمة، قائلاً: “إحنا مطالبنا مشروعة، بنقول عدم التدخل، ووقف دعم الجماعات المتطرفة، مصر مستمرة، ولن تتراجع لحظة في هذا الموضوع”.

يأتي ذلك فيما ما زالت قطر على عنادها بشأن الاستجابة لمخاوف الجيران ووقف دعم الإرهاب، إذ واصلت تهربها من حل الأزمة عبر وقف دعم الإرهاب والتطرف، مؤكدة أن خلافها مع الدول الداعية لمكافحة الإرهاب «جذري» ما يكشف عن تمسكها بدعم الإرهاب، وهو أول مطالب الدول الأربع.

وذكر سفير قطر لدى روسيا، فهد بن محمد العطية، خلال مؤتمر صحافي في العاصمة الروسية موسكو، أمس، أن أصل الخلاف بين قطر وبين الدول الداعية لمكافحة الإرهاب «خلاف جذري»، ما يشير إلى رفض وقف دعم الدوحة للإرهاب.

 

  • الحياة:

 

«تفاهمات» عمان «تجمّد» أزمة الأقصى

كتبت الحياة: أفضت تفاهمات بين الأردن وإسرائيل في شأن حادث السفارة الإسرائيلية في عمان الأحد، الى «تجميد» أزمة المسجد الأقصى بإزالة البوابات الإلكترونية فجر أمس، رغم نفي عمّان التوصل الى «صفقة» أو مفاوضات في هذا الصدد، فيما تكتمت اسرائيل عن التفاصيل التي كُشف لاحقاً أنها تتضمن إزالة البوابات ونشر كاميرات ذكية على الطرق المؤدية الى المسجد الأقصى خلال ستة أشهر.

وحذر مجلس الأمن الذي عقد جلسة علنية مساء أمس من تبعات التصعيد بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأجمع أعضاؤه على ضرورة الحفاظ على الوضع القائم في القدس، محذرين من خطر التحول الى نزاع ديني، ووجهوا انتقادات للاستيطان. وتطرقت السفيرة الأميركية نيكي هايلي سريعاً الى الوضع في القدس، معتبرة أن على كل الأطراف «خفض التوتر، والمهم هو استمرار الوصول الى الأماكن المقدسة في المدينة، ولكن مع حفظ الأمن». كما حذّرت من حرب مع إسرائيل يعد لها «حزب الله».

فلسطينياً، لم يكن الموقف الرسمي واضحاً من «الصفقة» الأردنية – الإسرائيلية، في حين رفضت المرجعيات الدينية في القدس أي تغيير في وضع المسجد الأقصى، ودعت الى استمرار مقاطعة الدخول اليه والصلاة خارجه. وجاء الإعلان عن تشكيل لجنة فنية من الأوقاف الإسلامية في القدس لفحص التغييرات التي لحقت بالمسجد خلال الأيام الماضية، ليعكس محاولة لكسب الوقت ريثما يتم الاستماع الى الجانب الأردني. واعتبر وزير شؤون القدس عدنان الحسيني عقب لقائه الرئيس محمود عباس في رام الله الى جانب مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، أن «الكاميرات الذكية التي يتحدث عنها الاسرائيليون اكثر سوءاً من بوابات الفحص المعدنية». وقررت الحكومة في رام الله تقديم دعم عاجل للقدس لتعزيز صمود اهلها.

في عمّان، نفى وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي وجود صفقات أو مفاوضات في حادث السفارة الإسرائيلية، وقال: «تعاملنا وفق مصالحنا والقانون الدولي»، وملف القضية الآن لدى المدعي العام. وأكد عدم السماح بمغادرة الحارس الإسرائيلي الا بعد أخذ إفادته ضمن اتفاق مع إسرائيل رغم ادعاء الحصانة. وأوضح أن ما حدث في عمان مختلف تماماً عن الجهود التي يبذلها الملك عبدالله الثاني لحماية المقدسات، مشيراً الى استمرار هذه الجهود حتى التوصل الى حل مقبول لدى الفلسطينيين، وبما لا يُحدث أي تغيير في الوضع القائم فيها أو اتخاذ أي إجراءات أحادية، ومؤكداً أن «لا مساومة على القدس».

وتكتمت إسرائيل عن التفاهمات التي أنجزها رئيس جهاز الأمن العام (شاباك) نداف أرغمان في عمان أول من أمس، وأنهت أزمة بين الجانبين بعد قتل حارس أمن في السفارة الإسرائيلية في عمان أردنييْن. وسارع مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو إلى نفي معلومات مفادها أن إعادة ضابط الأمن القاتل كانت مشروطة بإزالة البوابات الالكترونية، كما حرصت أوساط رئيس الحكومة على تأكيد أن حارس الأمن القاتل لم يخضع الى التحقيق في عمان «إنما تم استجوابه من أفراد شرطة أردنيين وصلوا إلى السفارة، وسجلوا إفادته بحضور مستشار قضائي من السفارة».

عملياً، انتهت الأزمة بسماح الأردن لأعضاء السفارة، بمن فيهم القاتل، بمغادرة عمان إلى تل أبيب ليلاً، أعقبَ ذلك بعد ثلاث ساعات قرار الحكومة الأمنية المصغرة إزالة البوابات الإلكترونية والكاميرات الذكية من مداخل المسجد الأقصى، على أن تنصب، في غضون ستة أشهر، كاميرات مراقبة متطورة في البلدة القديمة في الطريق المؤدية الى المسجد، ليس في مداخله، وتكثيف نشر قوات الشرطة و»حرس الحدود» في البلدة القديمة.

وجاء في بيان صادر عن مكتب نتانياهو بعد الاجتماع أن الحكومة المصغرة «تبنّت توصيات جميع الأجهزة الأمنية باستبدال البوابات الإلكترونية بوسائل فحص ذكية ووسائل أخرى، على أن ترصد الموازنة اللازمة (نحو 28 مليون دولار) خلال ستة أشهر».

وكُشف الدور الأميركي في التوصل الى تفاهمات عمان، عندما شكر نتانياهو العاهل الأردني، كما شكر الرئيس دونالد ترامب «الذي أرشد مستشاره جاريد كوشنير وأوفد مبعوثه الخاص جيسون غرينبلات إلى المنطقة ليساعدا في جهودنا لإعادة طاقم السفارة إلى البيت بسرعة»، وهو ما أكده السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان الذي تحدث عن «عمل شاق وراء الكواليس ومناقشات» بين مسؤولين أميركيين ونتانياهو والملك عبدالله «تمكنا خلالها من نزع فتيل الوضع سريعاً». غير أن المعلقين الإعلاميين حملوا بشدة على نتانياهو، وقال مراسل الإذاعة العامة إن «الأردن لوى يد إسرائيل وأرغمها على إزالة البوابات والكاميرات»، فيما كتب صحافي أن «إزالة البوابات أثبتت للعالم كله بأن إسرائيل ليست رب البيت» في الحرم.

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العالمية..

الصحف البريطانية

تحدثت الصحف البريطانية الصادرة اليوم عن اولى مهمات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فقالت ان الاختبار الاول يتمثل في مطالبات منظمات حقوقية وجماعات معنية بحقوق الانسان لولي العهد الجديد بإلغاء أحكام إعدام صدرت بحق 14 مواطنا سعوديا شيعيا في اتهامات تتعلق بالتظاهر، وقال سبنسر إن عائلات المحكومين بالإعدام أكدت أن المحكمة العليا أيدت إدانتهم والأحكام الصادر ضدهم، وهو ما يجعل الخيار الوحيد لهؤلاء هو أن يوقع ملك السعودية أو من ينوب عنه أوامر تنفيذ الأحكام .

هذا ولفتت الصحف الى ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن عن استمرار تجميد الاتصالات مع إسرائيل بالرغم من إزالة البوابات الإلكترونية عند مداخل المسجد الأقصى في القدس الشرقية، وكانت اسرائيل قد أكدت أن هذه الخطوة ضرورية لمنع تهريب السلاح، لكنها أوضحت أن لديها الآن خططا لاستبدال البوابات الإلكترونية الكاشفة للمعادن بوسائل رقابة أخرى أقل تطفلا.

الاندبندنت

  • الرئيس الفلسطيني: استمرار تجميد الاتصالات مع إسرائيل بسبب الوضع في القدس
  • السراج وحفتر يتفقان على وقف إطلاق نار مشروط في ليبيا
  • طلقات تحذيرية من سفينة أمريكية على زورق إيراني في الخليج

الغارديان

  • اعتقال المشتبه بشنه لهجوم بمنشار آلي في سويسرا
  • ترامب يتهم وزير العدل الأمريكي “بالضعف”
  • قائد الجيش اللبناني: اعتقلنا 50 من “الإرهابيين الخطرين” في مداهمات لمخيمات اللاجئين
  • عقوبة الإعدام في السعودية أول اختبار لولي العهد الجديد
  • الرئيس التركي يسعى إلى محاولة تقريب وجهات النظر بين السعودية وقطر

نشرت صحيفة التايمز موضوعا لمراسل شؤون الشرق الأوسط ريتشارد سبنسر حول ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي قال إنه يواجه أول اختبار لرغبته في اتخاذ توجه اصلاحي في ادارة البلاد.

وأوضحت الصحيفة أن هذا الاختبار يتمثل في مطالبات منظمات حقوقية وجماعات معنية بحقوق الانسان لولي العهد الجديد بإلغاء أحكام إعدام صدرت بحق 14 مواطنا سعوديا شيعيا في اتهامات تتعلق بالتظاهر.

وقال سبنسر إن عائلات المحكومين بالإعدام أكدت أن المحكمة العليا أيدت إدانتهم والأحكام الصادر ضدهم، وهو ما يجعل الخيار الوحيد لهؤلاء هو أن يوقع ملك السعودية أو من ينوب عنه أوامر تنفيذ الأحكام.

وأضاف الكاتب أن ولي العهد الطموح أثار إعجاب قادة غربيين بسبب ما اظهره من عزم على اجراء اصلاحات اجتماعية واقتصادية لكن يظل ملف قضايا حقوق الانسان في بلاده ومن بينها أحكام الإعدام محل تساؤل.

ونقل الكاتب عن مايا فوعة من مؤسسة ريبريف الحقوقية مطالبتها للولايات المتحدة وبريطانيا التدخل لايضاح أن ما يحدث غير مقبول ويتخطى كافة الخطوط الحمراء.

ويقول حقوقيون، بحسب التقرير، إن أحد المتهمين كان في 17 من عمره وقت وقوع المظاهرة وأنه كان في طريقه إلى الولايات المتحدة لاستكمال دراسته في جامعة ويسترن ميتشغان عندما ألقي القبض عليه في المطار، بينما يعاني آخر من العمى والصمم الجزئيين.

وأضافت الصحيفة أن الحديث عن قيادة محمد بن سلمان لدفة التجديد في بلاده يتنافي مع تنفيذ أحكام إعدام جماعية كما حدث من قبل.

نشرت صحيفة داليلي تليغراف تقريرا لمراسلتها كريستا مهر في جوهانسبرغ حول كتاب أصدره حديثا الطبيب الذي كان يشرف على علاج الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا في أيامه الأخيرة.

قالت مهر إن الكتاب الذي صدر تحت عنوان “آخر أعوام في حياة مانديلا” صدر بمناسبة عيد ميلاد مانديلا أو ما يعرف في البلاد باسم “يوم مانديلا” وشمل تفاصيل خاصة حول أسرة مانديلا وحياته الخاصة وحالته الصحية قبل وفاته في عام 2013.

وقال الطبيب فيجاي رملاكان صاحب الكتاب إن الشخص الوحيد الذي كان إلى جانب مانديلا قبيل وفاته مباشرة كانت زوجته السابقة ويني ماديكزيلا وليست زوجته الحالية في ذلك الوقت، كما شمل تفاصيل أخرى عن مرضه وعلاقاته.

وأثار الكتاب، بحسب الصحيفة، غضب أقراد من عائلته وقالوا إن يخرق الخصوصية في العلاقة بين الطبيب والمريض، وهو ما دفع دار النشر إلى التلويج بسحبه من الأسواق لكن الكاتب أكد أن الكتابة تمت بناء على رغبة الأسرة واستشارة “كافة الأطراف المعنية”.

الصحف الاميركية

أقر مجلس النواب الأميركي بشبه إجماع مشروع قانون يفرض عقوبات جديدة على كل من روسيا وإيران وكوريا الشمالية، لتنتقل الكرة إلى مجلس الشيوخ، الذي يتعيّن عليه إقرار النص بشكل نهائي كي يحيله الكونغرس على البيت الأبيض للمصادقة عليه .

وبحسب الصحف الاميركية الصادرة اليوم فان مشروع القانون حاز تأييدًا ساحقًا، إذ لم يعترض عليه إلا ثلاثة نواب، في حين صوّت لمصلحته 419 نائبًا، في خطوة يتوقع أن تثير الغضب في موسكو وفي أوروبا أيضًا، إذ إن مشروع القانون يتيح فرض عقوبات على شركات أوروبية تعمل في قطاع الطاقة في روسيا.

نيويورك تايمز

  • المدير السابق لحملة ترمب لن يمثل امام الكونغرس الاربعاء
  • ترامب يتهم وزير العدل الأمريكي “بالضعف”
  • مقتل 4 مدنيين في مالي في هجوم يشتبه أنه “جهادي”
  • بروكسل تعد بمساعدة أكبر لإيطاليا لمواجهة أزمة المهاجرين
  • “الشيوخ الأميركي” يصوّت على بدء مناقشة إلغاء “أوباماكير”

واشنطن بوست

  • الكونغرس يفرض عقوبات على روسيا وإيران وكوريا الشمالية
  • مسؤول أميركي: كوريا الشمالية تستعد لتجربة صاروخية جديدة
  • سفينة أميركية تطلق طلقات تحذير في اتجاه قارب إيراني
  • لندن وواشنطن تتفاوضان حول اتفاق تجاري واسع

كتبت واشنطن بوست في إحدى افتتاحياتها أن الكونغرس يبدو أخيرا مستعدا لتمرير أول تشريع له عن إدارة ترامب، واعتبرت أن ذلك سيكون توبيخا كبيرا للرئيس.

ورأت الصحيفة أن مشروع قانون العقوبات المتعلق بروسيا المتوقع تبنيه ، سيضع سياسة الرئيس ترامب تجاه نظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحت التفتيش القضائي، أي منعه من رفع العقوبات من دون موافقة الكونغرس.

واعتبرت ذلك ردا قويا -لكنه ضروري- على التقارب غير المفهوم الذي أظهره ترامب تجاه الكرملين، فضلا عن التساؤلات المستمرة عن دعم روسيا لحملته الرئاسية.

وأشارت الصحيفة إلى أن إجراء الكونغرس تأكدت الحاجة إليه مرة أخرى يوم الأحد، عندما نقل رئيس الاتصالات الجديد سكاراموتشي عن الرئيس قوله عن تدخل روسيا في الانتخابات “ربما فعلوا ذلك، ربما لم يفعلوه”.

وأضافت أن الأمر بالنسبة لأجهزة المخابرات الأميركة ليس فيه مثل هذا الشك، عندما قالت إن موسكو تدخلت بالفعل بقصد مساعدة ترامب في هزيمة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، بناء على أوامر من بوتين. ورفض ترمب قبول هذه الاستنتاجات.

وولدت إمكانية أن يلغي ترامب العقوبات المفروضة على روسيا بسبب هذا التدخل ولغزوها العسكري لأوكرانيا، توافقا استثنائيا في الكونغرس الذي صوت بـ97 مقابل 2 لتمديد وتنظيم العقوبات، ولإعطاء الكونغرس سلطة منع تعليقها من قبل البيت الأبيض.

وألمحت الصحيفة إلى أن العقوبات الجديدة ضد برنامج الصواريخ الإيرانية وحركة ملاحة سفن كوريا الشمالية هي جزء من مشروع القانون، لكن التأثير الحقيقي سيكون على سياسة روسيا.

وقالت إن إجراء الكونغرس أساسي، لأنه قد أصبح من الواضح تماما أن ترمب لا يمكن الوثوق به لحماية المصالح الأميركية الحيوية ضد العدوان الروسي المستمر، ولأنه لم يبد أي اهتمام بوقف الهجمات الإلكترونية الروسية، بما في ذلك المزيد من الاعتداءات على النظام الانتخابي الأميركي. ويبدو أن ترمب مستعد لتقديم تنازلات كبيرة لبوتين مقابل لا شيء، كما فعل بتخليه عن دعم ثوار سوريا.

وختمت الصحيفة بأن سبب انتهاج ترمب هذه الإجراءات لا يزال لغزا، ولكن الكونغرس كان محقا في الحد من الضرر.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>