أخبار الصحافة 2/6/2017

أخبار الصحافة 2/6/2017

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف المحلية ,العربية والعالمية ,وموقع الأميرة بسمة لا يتبنى مضمونها.

الجمعة، ٢يونيو/حَزِيرانُ ٢٠١٧|٧ رَمَضَان ١٤٣٨

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف المحلية والعربية..

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية..

  • القيادة تهنئ الرئيس الإيطالي بذكرى يوم الجمهورية.
  • بتوجيه من ولي العهد: «الداخلية» تستضيف عدداً من ذوي الاحتياجات الخاصة.
  • بتوجيه من ولي ولي العهد إطلاق برنامج “شهر العطاء لأهل الوفاء”.
  • أمير مكة ونائبه ومحافظ جدة يلتقون وزير الثقافـة والإعـلام.
  • أمير الرياض لرؤساء البلديات: استمعوا للمواطنين وخذوا مرئياتهم ومقترحاتهم.
  • فهد بن سلطان يستقبل قائد قاعدة الملك فيصل الجوية.
  • محمد بن ناصر: جامعة جازان خدمت المنطقة ومخرجاتها تعي أهمية بناء الوطن.
  • فيصل بن مشعل يثمن جهود الخطوط السعودية.
  • أمير الباحة يتسلم تقريراً مفصلاً عن منجزات “هدف”.. ويستقبل رئيس النادي الأدبي بالمنطقة.
  • فيصل بن خالد يلتقي مدير إدارة الزراعة بالشمالية.
  • تركي بن هذلول يلتقي أهالي شروره.. ومدير الهلال الأحمر.
  • منصور بن مقرن يطلع على مشروعات أمانة عسير ويستقبل وفداً من الشورى.
  • نائب أمير مكة يكرم اعضاء الحوار الوطني.
  • الداخلية: إعطاب سيارة استخدمت في جرائم إرهابية ومقتل شخصين بداخلها.
  • وزير الثقافة والإعلام يستقبل سفيري اليابان والبرتغال.
  • الشريف: المملكة مستهدفة من قبل عصابات ومافيا المخدرات لتدمير عقول شباب الوطن.
  • “الشورى” يطالب بنقل أموال القاصرين لهيئة “الولاية” والإسراع في إقرار جباية الزكاة.
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن مشروع إفطار صائم في عدن.
  • الحملة السعودية توزع 1092 سلة رمضانية على اللاجئين السوريين المقيمين في لبنان.
  • الخدمة المدنية تدعو 2128 متقدماً على الوظائف الصحية لاستكمال إجراءاتهم.
  • الصحة: لم تسجل أي أمراض وبائية بين المعتمرين.. والوضع الصحي مطمئن.
  • 50 ألف ريال وسجن ستة أشهر للمعتمر المتخلف.
  • المملكة تنافس في ثلاث مسابقات قرآنية عالمية.
  • البحرين تشكر مبادرات البرلمان العربي.
  • السودان يشيد بمخرجات قمم الرياض.
  • التحالف يؤيد مطالبة ولد الشيخ للحوثيين تسليم ميناء الحديدة لجهة محايدة.
  • ترمب يعلن انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق المناخ.

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا ما بين الشأن المحلي والإقليمي والدولي..

 

  • وذكرت صحيفة ” الرياض ” في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( الانسلاخ )

 

أنه عندما تطالب الولايات المتحدة الأميركية قطر الالتزام بمذكرة تفاهم تم التوصل إليها في قمة الرياض المتضمنة إنشاء آلية للرصد والتحقق من عدم تمويل التنظيمات المتطرفة تم التوقيع عليها مع دول مجلس التعاون الخليجي ومنها قطر فذلك يعني أن قطر لم تلتزم التزاماً كاملاً بالاتفاق مما يعني استمرار الحكومة القطرية في دعم التنظيمات الإرهابية متجاهلة ما جاء في اتفاق الرياض.
بل إن مستشارة الأمن القومي في البيت الأبيض ذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك “كان إنجازاً لنا في الولايات المتحدة أن نجعل حكومة قطر توقع على هذا الاتفاق، فقطر تلك الإمارة الصغيرة كانت دوماً متمردة على أي ترتيبات تتصل بمكافحة الإرهاب”.، مما لا يترك مجالاً للتأويل أو التفسير أن واشنطن تعتبر الدوحة راعياً أساسياً للتنظيمات الإرهابية وداعماً مستمراً لها وإلا لما كان التركيز على قطر دون غيرها من الدول الموقعة على اتفاق الرياض وأبدت تعاوناً كاملاً في تجفيف منابع تمويل الإرهاب بكافة الصور والأشكال، ولكن قطر الباحثة عن أدوار تفوق الحجم الطبيعي لها لا تستطيع إلا أن تجد تنظيماً إرهابياً لتدعمه تعتقد أنه سيحقق لها أهدافاً بالوكالة ويعطيها القدرة إلى النفاذ من عقدة الحجم إلى فضاء التحكم والسيطرة في مجريات الأمور عبر إغداق الأموال على تنظيمات إرهابية أو حتى إنشاء تنظيمات جديدة تحقق لها أهدافاً لا تقدم ولا تؤخر وإنما تعقد من المشهد العربي الذي لا يحتاج أبداً إلى المزيد من التعقيد.
واختتمت الصحيفة كلمتها بأنه كون الدوحة وقعت على اتفاق الرياض لوقف تمويل المنظمات الإرهابية ثم عدلت عن ذلك الاتفاق فذلك يضعها أمام مسؤولية كبرى أمام المجتمع العربي والدولي، وكونها اختارت أن تكون حليفاً علنياً لإيران الدولة الأولى المتهمة بالإرهاب فذلك يعتبر انتحاراً سياسياً غير مدروس وقراراً متسرعاً ورد فعل كان يجب ألا يكون، فاستبدال الأدنى بالذي هو خير له نتائج أقل ما يقال عنها إنها وخيمة وتؤدي إلى طريق مسدود الأفق.

 

  • وتحت عنوان ( ارتماء الدوحة في الحضن الإيراني ليس جديداً )، أكدت صحيفة ” اليوم “

 

الارتماء القطري الخاطئ في حضن النظام الإيراني بتأييد تدخلاته في الشؤون الداخلية لدول المنطقة ودعمه الارهاب واحتلاله الجزر الاماراتية الثلاث وضلوعه في سلسلة من الأعمال الارهابية التي حدثت في المملكة والبحرين والكويت ليس جديدًا في حد ذاته، فقد حذر منه صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السابق- يرحمه الله-.
في عام 2014 عمدت المملكة والامارات والبحرين الى سحب سفراءها من الدوحة بسبب السلوك القطري المشين بتأييدها التدخلات الإيرانية المستمرة في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي، وقد أكد سموه وقتذاك أن الأزمة التي نشبت بين الدوحة ودول المجلس لن تحل الا اذا عدلت الدوحة عن سياستها الموغلة في الخطأ بمباركتها التوجهات الايرانية التعسفية.
وقد أعلن سموه– يرحمه الله– وقتذاك عن غضب الدول الخليجية واستيائها الشديدين للسياسة القطرية، وقد كان هذا الاعلان الصريح أول رد فعل سعودي رسمي على الدوحة أعقبه سحب السفير السعودي من قطر كما عمدت الامارات والبحرين الى سحب سفيريهما من الدوحة نظير التأييد القطري المطلق لتوجهات إيران العدوانية على دول المجلس ودول المنطقة.
والبيان الثلاثي الخليجي المشترك من المملكة والامارات والبحرين في أعقاب التأييد القطري لايران ينم بوضوح عن الاستياء الخليجي لهذه الخطوة التي تمثل عدوانا صارخا على أمن واستقرار وسيادة دول المجلس ودول المنطقة كلها، وهاهي الخطوة تتجدد اليوم من دولة قطر لتؤكد على استمرارية السياسة القطرية الخاطئة في تأييدها النظام الايراني الارهابي وكافة التنظيمات الارهابية.
تتجدد هذه اللعبة القطرية الخطيرة اليوم لتكشف عن الوجه الحقيقي للدوحة المتمثل في دعم الارهاب الايراني ومعاضدة حكام طهران لممارسة إرهاب الدولة على دول عديدة كما هو الحال في العراق وسوريا ولبنان وليبيا واليمن، وتلك لعبة تصر قطر على ممارستها واستمرائها والضلوع فيها رغم علمها يقينا أنها سياسة موغلة في الخطأ ومن شأنها زعزعة أمن واستقرار وسيادة دول الخليج ودول المنطقة كلها.
من جانب آخر فقد حذر البيت الأبيض من مغبة هذا الارتماء وذكّر الدوحة بأهمية الالتزام بمذكرة تفاهم الرياض التي وقعت في القمة العربية الاسلامية الأمريكية التي عقدت مؤخرا بالرياض وحضرها الرئيس الأمريكي، وقد التزمت الدوحة بموجب تلك المذكرة بعدم تمويل أو تأييد التنظيمات الارهابية المتطرفة، ولكنها نقضت هذا الالتزام كعادتها في ممارسة النقض فانقلبت على المذكرة وضربت بها عرض الحائط.
واختتمت الصحيفة كلمتها بأن هذا الأسلوب القطري له آثاره الوخيمة في التأثير المباشر على توجهات مجلس التعاون الخليجي، وله آثاره الوخيمة على العمل العربي المشترك الذي يستهدف تعزيز التضامن العربي المشترك والعمل على دحر الارهاب وتقليم أظافر الارهابيين أينما وجدوا، ومكافحة الأساليب الايرانية المكشوفة المتمثلة في تدخل حكام طهران في الشأن الخليجي والعربي ومعاضدة الارهابيين في كل مكان.

 

  • وتحت عنوان ( لكيلا تشوهنا التقارير ).. ذكرت صحيفة ” الاقتصادية “

 

أنه في كل مرة يصدر تقرير أو تصنيف عن المملكة يخص اقتصادها أو ميزانيتها أو طاقتها أو سوق العمل فيها أو البطالة أو ترتيب جامعاتها أو سمية البيئة وتلوثها.. إلخ، نجد أنفسنا في حالة من الالتباس بين ما يقال عنا وبين ما يصدر عن مصلحة الإحصاءات وغيرها من جهات ذات علاقة بموضوع التقرير أو التصنيف.
من المؤكد وبناء على التجارب مع كثير من التقارير والتصنيفات أن معظمها يستقي بياناته من مصادر غير مباشرة أو غير ذات اختصاص أو حتى جهات غير موثوقة. كما أن التسييس ولعبة التشويه والتشويش قد تكمن بين السطور أو خلف الأرقام والمعدلات أيضا.
وهذه التقارير، والتصنيفات وإن كانت تزعم أنها تنهض على معايير علمية منهجية تطبق على الجميع، فلا يغرب عن البال أنه كثيرا ما يتم ليُّ أعناق هذه المعايير لتعطي قراءة مقصودة لذاتها، وغالبا ما تستهدف السلب أكثر من الإيجاب.
وحين يجتهد الكتاب وبعض المختصين في المجال في التصويب أو التفسير لمواجهة هذه التشويهات فإن هذا الاجتهاد يظل مجرد رأي خاص وليس نتاج قاعدة معلومات الجهة نفسها وبمرجعية البيانات الحقيقية لها، لا تلك البيانات التوفيقية أو التقديرية أو المعتمدة على العينات وليس الشمول والإحاطة.
ولعل من نافلة القول إن كل جهة يفترض أن تكون لديها قاعدة معلوماتها وبياناتها حاضرة جاهزة لحظيا من واقع الرصد المستمر لإيقاع العمل والإنجاز فيها وعلى نحو لا يحتاج معه الأمر إلى فزعة استنفار تحت طارئ أقاويل تقرير يصدر من هناك أو تصنيف من هناك.
هذا يعني أن الجهات نفسها، وعلى رأسها مصلحة الإحصاءات يفترض أن تكون تقاريرها سباقة بل مستشرفة تصدر بوضوح وشفافية بشكل لا يتيح فرصة للتقارير أو التصنيفات الخارجية كي تمارس دورها في إثارة الظن والبلبلة والفزعة للرد عليها والتفنيد.
وإذا كانت بعض الأرقام أو المعدلات كالبطالة ومستوى المعيشة أو النمو تحتاج إلى تشارك أكثر من جهة، للوصول إلى رقم دقيق فعلى هذه الجهات المعنية أن تجد لنفسها آلية تستدرك فيها هذا الخلل والتناقض وتكرار التباين فيها ما بين تصريح وتصريح آخر.. أو وثيقة ووثيقة أخرى.. فلا يعقل أن تقدم خطة التنمية -على سبيل المثال- أرقاما فيما تقدم الجهات أو مطبوعاتها أو تصريحات مسؤوليها أرقاما ومعدلات ونسبا مختلفة.
من المؤكد أن قواعد معلومات الجهات في بلادنا تقوم عليها قوى بشرية وطنية فنية ماهرة وأنها تمتلك كذلك ميكنة عالية.. لكن بالمقابل.. من الواضح أن ثمة خللا في منهجية العمل على مستوى الجهة وكذلك افتقاد منهجية جهوية وطنية موحدة لصنع المعلومات والبيانات وإخراجها على أساسها.. وإلا لكان المنتج النهائي هو ذاته.. بلا زيادة أو نقصان.
واختتمت الصحيفة كلمتها ” إننا نتطلع إلى أن تصبح الشفافية ومنهجيتها في إنتاج المعلومات والبيانات الوطنية جهدا إجرائيا استراتيجيا موحدا.. فهذا هو الضمانة لكيلا تتضارب الأرقام والمعدلات والتقييمات.. لأنها حين لا تتضارب فإنها تعطي الصورة الموضوعية الدقيقة التي تلعب دورها في الارتقاء بكفاءة التنمية وجودتها وتحفز لما هو أكثر تقدما في النوع والدرجة، كما أنها ستكون في الوقت نفسه الوسيلة الناجعة ليس للرد على أقاويل التقارير المشوهة، وإنما اجتذاب القائمين عليها للاعتماد على مصداقية مرجعيتنا المعلوماتية وليس توسل السبل الاعتباطية أو المغرضة أو حتى الاجتهاد”.

اهتمت الصحف العربية  بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن  المحلي والعربي والدولي..

 

  • اهتمامات الصحف المغربية

 

أبرزت الصحف المغربية الصادرة اليوم قرار الولايات المتحدة الأمريكية الانسحاب من اتفاق باريس حول المناخ الذي كان قد وقع في ديسمبر 2015 من قبل 195 دولة والذي يهدف إلى مكافحة تغير المناخ من خلال الحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
وواصلت الصحف اهتمامها بالانتخابات التشريعية الفرنسية التي ستجري في جولتين في 11 و 18 يونيه الجاري ، و ذكرت ان هذه الانتخابات تعد التحدّي الثاني للرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون، الذي يتطلع للحصول على أغلبية برلمانية تمكنه من تحقيق وعوده التي قطعها على نفسه إبان حملته الانتخابية الرئاسية.
و تابعت الصحف من جانب آخر تطورات الأوضاع الميدانية بالعراق في ظل استمرار المعارك التي تقودها القوات العراقية ضد مسلحي تنظيم داعش الإرهابي في المدينة القديمة للموصل و تداعيات ذلك على أوضاع المدنيين المحاصرين في مناطق القتال.
و اهتمت بالوضع الميداني في سوريا و خاصة في بلدة الرقة التي تتعرض للقصف الذي يستهدف مواقع مسلحي تنظيم داعش الذين ما زالوا متواجدين بالبلدة.
و عرجت الصحف على التطورات الميدانية في اليمن و الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة و افغانستان إلى جانب التجربة الصاروخية التي أجرتها الولايات المتحدة.

 

  • اهتمامات الصحف الفلسطينية

 

أبرزت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم، ترحيب السلطة الفلسطينية بقرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب عدم نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس المحتلة .
وتابعت صحف فلسطين اتفاق رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله ووزير المالية الاسرائيلي موشيه كحلون، على تفعيل اللجنة الاقتصادية المشتركة، وكذلك اعادة النظر في اتفاق باريس الاقتصادي.
وسلطت الضوء على اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب الخميس انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس حول المناخ، الامر الذي كان وعد به خلال حملته الانتخابية تحت شعار الدفاع عن الوظائف الاميركية..
وأولت صحف فلسطين اهتمامًا، بتحذيرات دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، من مخاطر الهجمة التهويدية الشرسة على التعليم والمنهاج الفلسطيني في مدينة القدس، ومن خطورة سعي سلطات الاحتلال الاسرائيلي لإقرار خطة لدمج مدارس شرقي القدس للعمل وفق المنهاج الاسرائيلي، والمضي بشكل حثيث ومركز باستهداف التعليم الفلسطيني في مدينة القدس وطمس الثقافة العربية فيها.
وتطرقت الى تحذير منظمة “أطباء بلا حدود” غير الحكومية أمس الخميس في باريس من تسارع نزوح المدنيين من الرقة في شمال سوريا مع وصول نحو 800 شخص يوميا الى مخيم عين عيسى للاجئين على بعد 30 كلم شمال الرقة.

 

  • اهتمامات الصحف اللبنانية

 

أبرزت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم تأكيد الرئيس اللبناني ميشال عون أمس أن إنجاز قانون الانتخابات، خلال الأيام الآتية، سيكون بداية استعادة الثقة بالدولة لأنه سيبرهن عن إرادة تحسين التمثيل الشعبي وجعله أكثر توازناً أفقياً بين مكوّنات الشعب اللبناني، وعمودياّ داخل كل مكوّن بحدّ ذاته .
وأولت الصحف اهتماما لنبأ تعزيز الأسطول الحربي الروسي من تواجده في البحر المتوسط تزامنا مع إعلان فصائل المعارضة السورية أنها أصبحت على المشارف الشمالية لمدينة الرقة، معقل تنظيم داعش الإرهابي في سوريا وأنها حققت تقدما في المحاور الأخرى على حساب التنظيم المذكور .
كما أوردت تأكيد قائد الجيش الأردني محمود فريحات أن القوات المسلحة الأردنية لن يكون لها أي تواجد في سوريا ولن تدخلها .
وأشارت إلى تأكيد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن بلاده مصممة على مواجهة الإرهاب وستظل دومًا نمودجًا للتعايش السلمي في ظل ما يمتلكه شعبها من وعي حقيقي وتاريخ طويل من التسامح والمحبة .
وأخبرت الصحف عن اصابة قاصر فلسطينية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية في مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة .
ولفتت إلى إعلان القوات العراقية أنها مستمرة في هجومها لاستعادة غرب الموصل من مقاتلي داعش الارهابي، لكن وجود المدنيين العالقين وسط المعارك والحرص على سلامتهم يؤدي لأن يكون هذا التقدم بطيئا.
وعرجت الصحف على تنبيه منظمة العفو الدولية، أمس، المجتمع الدولي من أن النظام الإيراني يسعى إلى طمس معالم مقبرة جماعية في منطقة الأحواز، ليخفي إحدى المجازر التي ارتكبها بحق السجناء السياسيين عام 1988 م .
وتطرقت إلى الهجوم الإرهابي الذي استهدف حاجزاً أمنياً في مدينة البليدة جنوب العاصمة الجزائر .
وتناقلت صحف لبنان نبأ إصابة100 شخص في اعنف مواجهات بين متظاهرين والشرطة في العاصمة الفنزويلية كراكاس.

 

  • اهتمامات الصحف التونسية

 

اهتمت الصحف التونسية الصادرة اليوم بتطورات الأحداث في ليبيا، وإصدار المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية قرارا يقضي بتقسيم البلاد إلى 7 مناطق عسكرية، في وقت تتواصل فيه المعارك المسلحة بين قوات الجيش الليبي وعدد من المليشيات المسلحة.
وكتبت عن مقتل أربعة من عناصر الجيش الجزائري في هجوم نفذته مجموعة إرهابية الليلة قبل الماضية على حاجز امني بمحافظة البليدة.
وفي الشأن السوري، تحدثت عن شن الطيران الروسي غارات جوية على مقاتلي تنظيم داعش أثناء تنقلهم من مدينة الرقة الى تدمر، ما خلف عشرات القتلى في صفوفهم، مشيرة في سياق آخر الى مقتل 13 جنديا تركيا اثر تحطم مروحيتهم بعد أن اصطدمت بأسلاك كهربائية قرب الحدود العراقية.
وتحدثت يوميات تونس، عن إصدار الرئيس الأفغاني اشرف غني أمس أمرا بإعدام 11 عنصرا من مسلحي حركة طالبان المسجونين، بعد يوم من الهجوم الدامي الذي شهدته العاصمة الأفغانية كابول وأوقع نحو 90 قتيلا، وتسلم بوليفيا رسميا أمس الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي للشهر الحالي خلفا للاوروغواي.

 

  • اهتمامات الصحف الباكستانية

 

أبزرت الصحف الباكستانية الصادرة اليوم رفض باكستان اتهام أفغانستان لها بالضلوع وراء التفجير الذي وقع في حي السفارات في كابل قبل يومين .
واهتمت بتطورات الوضع على الخط الفاصل بين شطري إقليم كشمير، حيث قتل وأصيب ستة باكستانيين بنيران أطلقتها القوات الهندية على قرى حدودية باكستانية.
وأشارت إلى قلق الأمم المتحدة إزاء ارتفاع حدة التوتر والاشتباكات العسكرية بين الدولتين الجارتين الهند وباكستان.
و تابعت صحف باكستان تطورات الوضع الأمني في أفغانستان، والأوضاع الإنسانية في سريلانكا بسبب الفيضانات التي اجتاحت البلاد.

 

  • اهتمامات الصحف المصرية

 

واكبت الصحف المصرية الصادرة اليوم تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرة إلى إصابة فتاة فلسطينية قرب مستوطنة “ميفو دوتان” جنوب بلدة يعبد غرب مدينة جنين.
وتناقلت الصحف تأكيد رئيس أركان الجيش اللبناني اللواء الركن حاتم ملاك، قدرة الجيش على اقتلاع الخلايا الإرهابية في الداخل، داعياً العسكريين إلى مزيد من اليقظة والاستعداد لتحصين الاستقرار الوطني.
وعرجت الصحف على تحذير قوات الأمن العراقية أهالي محافظة الأنبار من تكرار العمليات الانتحارية التي ينفذها تنظيم داعش الإرهابي على غرار تفجيري الكرادة وهيت في اليومين الماضيين.
ولفتت الصحف الانتباه إلى حوادث العنف التي شهدتها مناطق تابعة لمحافظة ديالي شمال شرق العاصمة بغداد، وأسفرت عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 9 أخرين.
وأنبأت الصحف عن الهجوم الذي شنته مليشيات الحوثي والرئيس اليمني المخلوع صالح، على ناقلة نفط في مضيق باب المندب الاستراتيجي بالبحر الأحمر قرب اليمن.
ونشرت الصحف إعلان وزارة الدفاع الروسية، مقتل نحو 80 من عناصر تنظيم داعش الإرهابي، لدى محاولتهم الخروج من الرقة معقل التنظيم في سوريا.
وأبرزت صحف مصر في متفرقات أخرى، نبأ إصابة عشرات السياح جراء إطلاق نار في منتجع “ريزورتس وورلد مانيلا” السياحي بالعاصمة الفلبينية مانيلا.

 

  • اهتمامات الصحف السودانية

 

أبرزت الصحف السودانية الصادرة اليوم تسلم الرئيس السوداني المشير عمر البشير أمس، رسالة من نظيره التشادي إدريس ديبي، تتعلق بمسار السلام في السودان والعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها وتقدمها.
وقالت صحف الصباح إن وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور تسلم دعوة من نظيره المصري سامح شكري لزيارة مصر يوم غد السبت، بغرض إجراء مباحثات معمقة في إطار أعمال التشاور السياسي بين وزارتي خارجية البلدين.
وأخبرت عن شن مقاتلات التحالف العربي أمس غارات عنيفة على تجمعات ومواقع ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية في بلدة نهم شرق صنعاء حيث تستمر الاشتباكات بين قوات الشرعية والانقلابيين في عدد من الجبهات.
ونشرت الصحف إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده من اتفاقية باريس العالمية لمكافحة التغير المناخي.

 

  • اهتمامات الصحف الليبية

 

أبرزت الصحف الليبية الصادرة اليوم، لقاء رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، مع وفد وزراء خارجية الاتحاد الإفريقي الذى تم خلاله آخر مستجدات آلية الاتفاق السياسي في ليبيا، وأن مجلس النواب اتخذ جملة من القرارات في هذا الشأن مثل تشكيل لجنة للحوار، إلى جانب تحديد ثوابت مجلس النواب في الاتفاق السياسي، وبأن يكون المجلس من رئيس ونائبين، ورئيس حكومة منفصل يقوم بتشكيل الحكومة .
وركزت على تصريحات رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج، وتأكيده رفضه التدخل العسكري على الأرض، موضحًا أن أي تعاون عسكري مع الجانب الأمريكي سيتم وفق ما يطلبه المجلس الرئاسي، مشيراً إلى المساعدة الجوية التي قدمتها سابقًا الولايات المتحدة والتي مهدت الطرق للقوات الحكومية لدحر تنظيم ” داعش” الإرهابي وتحرير سرت، مجددًا تحذيره إلى أي جهة تريد أن تعبث بأمن العاصمة واستقرارها.
كشفت الصحف الصباحية قرار المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، بإنشاء سبع مناطق عسكرية في مختلف مناطق ليبيا من بينها منطقة بنغازي. وبموجب القرار فإن أمري المناطق العسكرية السبع وهي؛ طرابلس وبنغازي والوسطى والغربية وسبها وطبرق والكفرة مسؤولون عن أداء أعمالهم أمام القائد الأعلى للجيش الليبي (المجلس الرئاسي).

 

  • الخليج:

 

كابول تودع ضحاياها وتفجير جديد في جلال آباد يقتل شخصاً… قرقاش: أفغانستان خط أمامي في معركتنا ضد الإرهاب

كتبت الخليج: قال الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، إن التزام دولة الإمارات العربية المتحدة تجاه أفغانستان وشعبها لا يزال غير مقيد على الرغم من الاعتداءات الإرهابية الأخيرة، وسوف يستمر وجودها ودعمها لها.

وأضاف على «تويتر»: إن مكافحة التطرف أمر أساسي في حربنا على الإرهاب، وأفغانستان وغيرها من الخطوط الأمامية التي تحدد هذه المعركة المصيرية، ويجب علينا الغلبة فيها.

وأضاف: بعد يوم من تفجير أسفر عن قتل وإصابة العشرات في العاصمة الأفغانية كابول، مستمرون في دعمنا للشعب الأفغاني وأمنه واستقراره، وسنبقى حاضرين بقوة على الصعيد الدبلوماسي والسياسي والإغاثي، مؤكداً على ثبات موقف الإمارات مع حلفائها ضد الإرهاب.

من جهة أخرى قال مسؤول أمس الخميس، إن رجل أمن قتل وأصيب أربعة آخرون، إثر انفجار سيارة مفخخة، بالقرب من مطار بمدينة جلال آباد، عاصمة إقليم نانجارهار شرق أفغانستان. وقال المتحدث باسم حاكم الإقليم، عطاء الله خوجياني، لوكالة باجوك الأفغانية، إن الانفجار وقع صباح الخميس، مضيفاً أن المعلومات الأولية تفيد بمقتل حارس أمن، وإصابة ثلاثة مدنيين وحارس أمن آخر. ويأتي هذا الانفجار بعد الهجوم الذي وقع في كابول أمس الأربعاء، في منطقة بها عدد من السفارات الأجنبية، والمباني الحكومية، وأسفر عن مقتل 90 شخصاً وإصابة 460. وشيعت كابول أمس الخميس ضحايا الاعتداء، وهي لا تزال تحت وطأة الصدمة، فيما يتصاعد غضب السكان إزاء فشل الحكومة الأفغانية في حمايتهم. وبدأت أجهزة المدينة وقوات الأمن صباح الخميس، إزالة السيارات المحترقة على جانبي الطريق وآثار الاعتداء، فيما تستعد الأسر المكلومة لدفن ضحاياها، في حين يستمر آخرون في البحث عن المفقودين منهم. وأشارت السلطات الصحية إلى أن العديد من الجثث الممزقة والمتفحمة قد يتعذر التعرف إلى هويات أصحابها، ويستمر التساؤل بشأن منفذي الاعتداء، حيث لم تعلن أية مجموعة متمردة في أفغانستان حتى الآن مسؤوليتها عنه.

واتهمت الاستخبارات الأفغانية شبكة حقاني، وهي مجموعة مسلحة متحالفة مع طالبان، ومسؤولة عن هجمات عدة استهدفت القوات الأجنبية والمحلية في أفغانستان، ويشتبه بأن لها صلات مع أوساط عسكرية في باكستان المجاورة. من جهته صادق الرئيس اشرف غني، أمس، على أمر بإعدام 11 سجيناً من طالبان و«حقاني»، وفق ما أفاد مصدر حكومي. ونقلت وكالة خاما برس الأفغانية، عن مصدر القول، إن هذه الخطوة تأتي عقب وقوع هجوم في العاصمة الأفغانية كابول الأربعاء. وقالت الهيئة العامة للأمن في بيان في وقت متأخر الأربعاء، إن «خطة هجوم كابول رسمتها شبكة حقاني، بتنسيق وتعاون مباشر من وكالة الاستخبارات الباكستانية».

 

  • البيان:

 

حملة ليبية لمحاكمة قطر أمام «الجنائية الدولية»

كتبت البيان: أطلق ناشطون وحقوقيون ليبيون حملة لجمع المستندات والوثائق لرفع دعوى قضائية ضد دولة قطر أمام محاكم دولية في مقدمتها المحكمة الجنائية الدولية، بعد ثبوت تورط الدوحة لأكثر من ست سنوات في تسليح وتمويل الميليشيات الإرهابية المرتبطة بقوى الإسلام السياسي المدعومة مباشرة من الدوحة.

وقالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الليبية، في بيان، إن الأدلة تشير إلى دعم الدوحة للميليشيات الإرهابية المرتبطة بـ«الإخوان» و«داعش» و«القاعدة»، والجماعات التي شاركت في عمليات الاغتيال التي طالت شخصيات وضباطاً وجنوداً، ومن بينهم اللواء عبد الفتاح يونس.

وذكرت اللجنة أن تدخلات قطر عاقت التحوّل الديمقراطي والسياسي في المرحلة الانتقالية، وقوّضت المصالحة، وجرّت ليبيا إلى حرب أهلية جديدة وتفاقم خطر التنظيمات الإرهابية.

ونشرت مؤسسة دعم الديمقراطية في الولايات المتحدة دراسة في ثلاثة أجزاء بعنوان «قطر وتمويل الإرهاب»، تناولت فيها تلقي فروع تنظيم القاعدة الإرهابي دعماً من مانحين قطريين أو مقيمين في قطر.

كما كشفت تقارير عن تزويد قطر جماعة الإخوان والتنظيمات المتطرفة، بمبالغ مالية ضخمة تزيد على مليار دولار، بهدف إسقاط الأنظمة العربية وإيصال «الإخوان» إلى السلطة عبر أعمال فوضى وعنف وتخريب وإذكاء الصراعات والأزمات.

 

  • الحياة:

 

روسيا تلاحق «دواعش» الرقة

كتبت الحياة: هددت روسيا بمواصلة غاراتها الجوية ضد عناصر تنظيم «داعش» الذين يحاولون الفرار من الرقة، عبر ممرها الجنوبي نحو مدينة تدمر، محذّرة من أن أي محاولة لخروج مسلحي التنظيم من الرقة إلى تدمر «سيتم التصدي لها بقوة». وجاء التحذير الروسي مع تنفيذ ست مروحيات أميركية إنزالاً على موقع لـ «داعش» في قرية شَنينة قرب مدينة الرقة، حيث اشتبكت مع مسلحي التنظيم وقتلت عدداً منهم قبل أن تنسحب إلى مناطق سيطرة «قوات سورية الديموقراطية».

ويأتي الإنزال الأميركي مع اقتراب انطلاق معركة طرد «داعش» من الرقة، العاصمة المفترضة لـ «خلافته» في سورية. وأفادت مصادر معارضة بأن قوات تابعة لـ «التحالف الدولي» نفّذت فجر الأربعاء إنزالاً جوياً قرب منطقة شنينة شمال المدينة، مشيرة إلى أن الإنزال ضم رتلاً من القوات الأميركية. وأفاد موقع «الدرر الشامية» الإخباري بأن قوات التحالف اعتقلت عناصر من «داعش» بينهم قياديون، فيما تحدثت مصادر أخرى عن مقتل ما بين 6 و8 من مسلحي التنظيم.

وبالتزامن مع ذلك، سيطرت «قوات سورية الديموقراطية» على قرية أبو شجرة جنوب بلدة المنصورة في ريف الرقة الغربي، واعتقلت عدداً من السكان بتهمة الانتماء إلى «داعش» أو التعاون مع التنظيم. كما تمكن مسلحون عرب تدعمهم واشنطن وينضوون في إطار «قوات النخبة السورية» التابعة لـ «تيار الغد» السوري الذي يرأسه الرئيس السابق لـ «الائتلاف الوطني» أحمد الجربا، من الاقتراب من الرقة من جهة الشرق. وتحدث «المرصد السوري لحقوق الإنسان» من جهته، عن هجمات مضادة شنها «داعش» على قرى تقدمت إليها «قوات سورية الديموقراطية» في اليومين الماضيين.

وحذرت روسيا مجدداً أمس من أنها ستقصف عناصر «داعش» خلال فرارهم من معقلهم في الرقة، مشيرة إلى أنها لن تسمح لعناصر التنظيم بالاقتراب من مدينة تدمر تحت أي ظرف. وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أنها قصفت عناصر «داعش» في ثلاث مناسبات مختلفة خلال محاولتهم الفرار من الرقة إلى تدمر في الأيام الماضية، مجددة اتهامها «قوات سورية الديموقراطية» بفتح ممر آمن في جنوب الرقة يسمح لعناصر التنظيم بالهروب من الرقة في اتجاه تدمر، علماً أن «سورية الديموقراطية» نفت قبل أيام اتهامات مماثلة صدرت عن موسكو.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية في بيان أمس، أن غاراتها أدت إلى قتل أكثر من 80 مسلحاً من «داعش»، وتدمير 36 سيارة و8 صهاريج و17 سيارة «بيك أب» مزودة رشاشات، أثناء محاولة عناصر التنظيم الانسحاب من الرقة ليل 30 أيار (مايو). وجاء في البيان: «حذر المسؤولون الروس في سورية من أن أي محاولة لعناصر تنظيم داعش الفرار من الرقة عبر الممر المفتوح نحو تدمر سيتم اعتراضها في شكل حاسم… إن القوات الجوية الروسية في سورية لديها قوة النيران والوسائل للقضاء على الإرهابيين بفاعلية في أي وقت من النهار أو الليل».

ولجأت روسيا هذا الأسبوع إلى بحريتها لضرب أهداف برية، وأعلنت أن سفينة حربية وغواصة أطلقتا أربعة صواريخ كروز من البحر المتوسط على قافلة لـ «داعش» اقتربت من تدمر قادمة من الرقة. وتهدف الضربات الروسية إلى منع عناصر «داعش» من الهروب من الرقة في اتجاه تدمر وذلك وسط مساعٍ من التنظيم لإعادة التمركز خارج الرقة وكسب موطئ قدم في تدمر، علماً أن التنظيم موجود حالياً في «السخنة» الاستراتيجية التي تقع على بعد 60 كيلومتراً شمال شرقي تدمر. وتريد الحكومة السورية، مدعومة بقوات الطيران الروسي، السيطرة على السخنة لأن هذا يدعم مساعيها في مواجهتها المقبلة ضد «داعش» على ضفاف نهر الفرات وفي محافظة دير الزور الغنية بالنفط والبوابة الأخيرة لـ «داعش» على العالم الخارجي (العراق).

ويأتي ذلك فيما أعاد رئيس هيئة الأركان الأردنية المشتركة الفريق محمود عبدالحليم فريحات التأكيد أن قوات بلاده لن يكون لها وجود أو دخول إلى الأراضي السورية «كما يشاع ويقال عبر وسائل الإعلام المختلفة».

وعلى رغم أن تصريحات قائد الجيش الأردني ليست جديدة، وسبقه إليها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني قبل أسابيع، إلا أن كلامه يتزامن مع «سلسلة اجتماعات روسية- أميركية- أردنية شهدتها وتشهدها العاصمة الأردنية، وتتناول على جدول أعمالها القضايا الفنية والتفصيلية، بما في ذلك ملف مناطق خفض التوتر في سورية»، وفق ما قالت مصادر متطابقة. وبحسب هذه المصادر فإن الاجتماعات الأمنية والديبلوماسية المنعقدة في عمّان «متواصلة، وتنعقد على المستويين السياسي والعسكري، وتبحث في عدد من القضايا الأمنية المرتبطة بتداعيات الأزمة السورية على الحدود الأردنية، والبؤر الساخنة التي يعتبرها الأردن خطراً على عمقه الأمني». وقالت مصادر لـ «الحياة»، إن الأردن يقبل بوجود أي قوات على حدوده بما فيها قوات النظام السوري، باستثناء قوات من «عصابة داعش» أو من «الميليشيات المذهبية والطائفية»، في إشارة إلى جماعات تعمل تحت إشراف إيران.

 

  • الاتحاد:

 

بعد الإنذار الأميركي وتزايد الأدلة على دورها في تمويل الإرهاب… قطر تنتظر العقوبات العربية الأميركيـة

كتبت الاتحاد: سلط الإنذار الذى وجهته الولايات المتحدة الأميركية أمس الأول لقطر للالتزام بتوصيات قمة الرياض ووقف دعم الإرهابيين الضوء حول العقوبات التى يمكن أن توقع على الدوحة فيما إذا لم تلتزم بهذه التوصيات واستمرت في إيواء الجماعات الإرهابية والتواصل معهم وعلى رأسها جماعة الإخوان، خاصة أن توصيات قمة الرياض، التي استضفتها المملكة العربية السعودية تضمنت وقف تمويل الإرهابيين.

وكانت قطر وقّعت مع دول المنطقة، برعاية أميركية، على «وثيقة جدة» في منتصف سبتمبر 2014، تعهد فيها الجميع بمضاعفة الجهد لوقف تمويل الإرهاب، وعدم التساهل مع عمليات جمع الأموال للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة، وتقديم المسؤولين عن ذلك للعدالة.

ويشكو المسؤولون الأميركيون، منذ أيام الأمير السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، من عدم تعاون قطر في مجال مكافحة تمويل الإرهاب، كما قالت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون في مذكرة لها عام 2009، حين وصفت تعاون قطر في مجال مكافحة الإرهاب بـ»الأسوأ في المنطقة».

وكان مجلس الأمن الدولي أقر في نهاية ديسمبر 2014، بالإجماع، مسودة قرار خاص بمنع تسهيل حركة المقاتلين الأجانب وتمويل الإرهاب، وصدر القرار تحت «الفصل السابع» الذي يجيز التدخل بالقوة لإنفاذه.

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العالمية..

الصحف البريطانية

وسط انشغال الصحف البريطانية بأصداء إعلان الولايات المتحدة انسحابها من اتفاقية باريس لمكافحة التغير المناخي، وتصاعد الحملات الانتخابية بين المتنافسين في الانتخابات البريطانية المقررة الأسبوع المقبل، انفردت صحيفتا الغارديان والفايننشال تايمز بتكريس افتتاحيتيهما لقضايا الأمن الإلكتروني .

فقالت إن الصين تتربع دائما على رأس أكبر المسيئين لاستخدام حرية الانترنت، وإن قانون الأمن الالكتروني الجديد الذي بات نافذا، يهدف بلا شك إلى تشديد قبضة بكين على كلام وأفكار مواطنيها.

هذا وقالت بعض الصحف إن جماعات حقوق الإنسان في مصر اتهمت الرئيس عبد الفتاح السيسي بتكثيف الحملة التي يشنها لسحق معارضيه استعدادا للانتخابات الرئاسية العام المقبل، واضافت أن السيسي صدّق الأسبوع الماضي على قانون ينظم عمل المنظمات غير الحكومية يصفه منتقدوه بأنه بالغ القسوة.

  • ابرز العناوين التي تناولتها الحصف:
  • ترامب يطلب من المحكمة العليا تفعيل الحظر على سفر مواطني 6 دول مسلمة
  • ترامب يعلن انسحاب أمريكا من اتفاقية مكافحة تغير المناخ
  • عبيدي “خطط سرا” لتنفيذ هجوم مانشستر الانتحاري
  • السعودية: انفجار في مدينة القطيف ذات الغالبية الشيعية
  • “أسباب أمنية” تؤجل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس
  • أمريكا قد تطلب معرفة حسابات التواصل الاجتماعي لزوارها

حملت افتتاحية صحيفة الغارديان عنوانا يقول :”إذا سأل العم سام عن فيسبوك، فهو لا يخطط لصداقتك!”، قالت الافتتاحية إن شهية أجهزة الأمن القومي الأمريكية للمعلومات الشخصية تبدو نهمة ولا تشبع، ففي ديسمبر/كانون الأول الماضي، بدأت إدارة أوباما بسؤال بعض الزوار الأجانب عن اسماء حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وقد حذر ناشطون في مجال الحريات المدنية من مخاطر ذلك، وقد وسعت هذه الإجراءات تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، إذ يمكن أن يطلب من الساعين إلى الحصول على تأشيرة دخول الولايات المتحدة تقديم كل الهويات التي استخدموها في وسائل التواصل الاجتماعي خلال السنوات الخمس السابقة للتقدم بالطلب.

واضافت الصحيفة أن تقارير تفيد بأن ضباط الحدود قد يطلبون أيضا كلمات سر حسابات التواصل الاجتماعي لبعض المسافرين، وإن هذه الطلبات ترسل قبل وقت طويل من الوصول إلى الحدود.

واوضحت أن مثل هؤلاء الاشخاص الذين سيكونون عرضة لهذه الاجراءات قد يطلب منهم تقديم قائمة بكل البلدان التي زاروها طوال الـ 15 عاما الأخيرة وتوضيح كيفية تمويل رحلاتهم إليها، فضلا عن الأماكن التي عملوا فيها وعنواينها خلال 15 عاما، واسماء كل الأقارب والأطفال وتواريخ ميلادهم وكل أرقام الهواتف وعناوين البريد الالكتروني التي استخدموها خلال السنوات الخمس الأخيرة.

واشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطة قد تحدرت من خطة ترامب لمنع سفر المسلمين إلى الولايات المتحدة التي اوقفها القضاء لكونها تمييزية بوضوح.

واضافت أنه في اعقاب تعطيل أول أمر تنفيذي أصدره الرئيس ترامب، قالت وزارة الأمن الوطني للكونغرس إنه في حال طلب أشخاص من جنسيات معينة الدخول إلى الولايات المتحدة “نريد الحصول على حساباتهم للتواصل الاجتماعي وكلمات السر… وإذا رفضوا التعاون لايسمح لهم بالدخول”.

كرست صحيفة الفايننشال تايمز افتتاحيتها لما تسمية “قانون الأمن الالكتروني (السايبري) الصيني وتأثيراته المرعبة”.

قالت الافتتاحية إن الصين تتربع دائما على رأس أكبر المسيئين لاستخدام حرية الانترنت، وإن قانون الأمن الالكتروني الجديد الذي بات نافذا يوم الخميس، يهدف بلا شك إلى تشديد قبضة بكين على كلام وأفكار مواطنيها.

واضافت أن القانون الجديد سيشكل حاجزا للشركات العالمية التي تعمل في الصين وسيعيق قدرة الشركات الصينية على التنافس في الساحة العالمية.

واوضحت الصحيفة أن القانون سيجرم بوضوح أي معلومة على الانترنت يعدها الحزب الشيوعي الحاكم مضرة “بالكرامة الوطنية” أو تشكل “إرباكا للنظام الاقتصادي أو الاجتماعي” أو تهدف الى “الاطاحة بالنظام الاشتراكي”.

وخلصت الصحيفة إلى أن القانون يهدف ظاهريا إلى حماية خصوصية نحو 730 مليون مستخدم للانترنت في الصين، ولكنه في الحقيقة يشرعّن حق الدولة في التجسس على أي شخص يستخدم الانترنت وسيجبر كل الشركات العاملة في البلاد على التواطؤ في تنفيذه.

ونشرت الصحيفة ذاتها تقريرا موسعا يشير إلى أن ايرادات شركات التجارة الالكترونية الصينية العملاقة، من أمثال بايدو وعلي بابا وتينسنت، قد فاقت التوقعات في تقارير ايراداتها الفصلية، واشعلت سباق تنافس في البورصات مع نظيراتها من الشركات الأمريكية العملاقة من أمثال فيسبوك وأبل وأمازون ونيتفليكس وغوغل.

الصحف الاميركية

تناولت الصحف الاميركية اتفاق باريس حول المناخ فقالت أنه مقيّد للرئيس دونالد ترمب، وضار بالمصالح الاقتصادية لأميركا وغير مفيد للمناخ، داعية ترامب لرفعه إلى الكونغرس بدلا من الانسحاب منه تجنبا للآثار السياسية، وأوضحت أن اتفاق باريس (أهم مضامين اتفاق قمة المناخ 2015) ينص على أن الانسحاب منها يتم في ثلاث سنوات، لكن ترمب يمكنه تقصير هذه الفترة بالانسحاب أيضا من المعاهدة الإطارية لـ الأمم المتحدة حول تغيّر المناخ .

نيويورك تايمز

  • زعماء دول أوروبية وأسيوية يؤكدون تنفيذ اتفاقية المناخ
  • الأمم المتحدة تسعى لجمع 18 مليون دولار لمساعدة الأطفال المهاجرين
  • الشرطة الفيليبينية تعلن انتحار مطلق النار داخل كازينو
  • “داعش” يتبنى اطلاق نار في كازينو في مانيلا
  • عقوبات أميركية جديدة على مزودي كوريا الشمالية بينهم روس

واشنطن بوست

  • ترمب سيعلن الانسحاب من اتفاق باريس للمناخ
  • ميركل: اتفاق باريس حول المناخ اساسي
  • القضاء الفرنسي يحقق حول وزير مقرب من ماكرون
  • بوتين: هناك من يحاول كبحنا!
  • رئيس وزراء الصين يؤكد في برلين التزام بلاده باتفاقية باريس حول المناخ

وصفت وول ستريت جورنال اتفاق باريس حول المناخ بأنه مقيّد للرئيس دونالد ترمب، وضار بالمصالح الاقتصادية لأميركا وغير مفيد للمناخ، داعية ترمب لرفعه إلى الكونغرس بدلا من الانسحاب منه تجنبا للآثار السياسية.

وأوضحت الصحيفة بافتتاحية لها اليوم الخميس أن اتفاق باريس (أهم مضامين اتفاق قمة المناخ 2015) ينص على أن الانسحاب منها يتم في ثلاث سنوات، لكن ترمب يمكنه تقصير هذه الفترة بالانسحاب أيضا من المعاهدة الإطارية لـ الأمم المتحدة حول تغيّر المناخ.

وقالت إن الحل الأبسط لأميركا هو الخروج نهائيا من اتفاق باريس، لكن إذا لم يكن ترمب يرغب في تحمل العبء السياسي لهذا الخروج، فيمكنه أن يعوّض بلاده عن تقصير الرئيس السابق باراك أوباما ورفع الاتفاقية لمجلس الشيوخ للموافقة عليها باعتبارها معاهدة وتجنب شكاوى الولايات المنتجة للنفط.

وحشدت الصحيفة ترسانة من الأدلة لدعم وجهة نظرها بأن اتفاق باريس ضار بمصالح أميركا ولا يفيد المناخ، قائلة إنه من المفترض أن تخاطب باريس فشل بروتوكول كيوتو 1997 -الذي وقعه الرئيس الأسبق بيل كلينتون ورفض الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش تنفيذه وسط غضب مماثل للغضب المثار حاليا.

وأشارت إلى أن أميركا خفضت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أسرع من خفض أوروبا رغم عدم تنفيذها ذلك البروتوكول، وذلك بفضل ابتكار التكسير الهيدرولوجي الذي استبدل الفحم بالغاز الطبيعي “وبالتالي لم تتضرر أميركا ولم يتضرر المناخ”.

وذكرت أن دول أوروبا -التي حاولت تنفيذ تخفيضات قاسية لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون- انخرطت في مازوشية اقتصادية (خفض الميزانيات الحكومية والتقشف) وفي علم النفس تعني التلذذ بالخضوع للآخر.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>