أخبار الصحافة 4/4/2017

أخبار الصحافة 4/4/2017

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف المحلية ,العربية والعالمية ,وموقع الأميرة بسمة لا يتبنى مضمونها.

الثلاثاء، ٤ أبريل/ نيسان ٢٠١٧|٧ رَجَب ١٤٣٨

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف المحلية والعربية..

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية..

 

  • القيادة تعزي رئيس روسيا إثر حادث التفجير الإجرامي في مترو سان بطرسبورغ
  • خادم الحرمين الشريفين رأس الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، بعد ظهر الاثنين، في قصر اليمامة، بمدينة الرياض
  • الملك ينوه بجهود المملكة الأردنية في إنجاح القمة العربية.. ويشيد بنتائجها الإيجابية
  • خادم الحرمين: المباحثات والاتفاقيات السعودية الأردنية تجسد الروابط المتينة وتوسع آفاقها
  • مجلس الوزراء: والموافقة على تعديل المادة (62) من نظام خدمة الضباط‎
  • مجلس الوزراء: تعديل بـدء الدراسة للعام الدراسي القادم‎
  • برئاسة ولي ولي العهد ..مجلس الشؤون الاقتصادية يستعرض نتائج تفعيل الشراكات الاستراتيجية التي عقدتها المملكة‎
  • المملكة تدين وتستنكر التفجير الذي وقع في مترو الأنفاق في سان بطرسبورغ الروسية
  • رياح سطحية مثيرة للأتربة والغبار على معظم مناطق المملكة
  • منظمة التعاون الاسلامي تدين تفجير سان بطرسبرغ الروسية
  • ماي: معلومات المملكة أنقذت المئات من خطر الإرهاب في بريطانيا
  • اجتماع خليجي لتحديد الاحتياجات التنموية لليمن
  • 17 ألف يمني يُعذَبون على أيدي الانقلابيين في 480 معتقلاً سرياً
  • البشير يعلن خطوط حكومة «الوفاق» العريضة
  • «داعش» ينشر الرعب في الموصل بإعدام أئمة المساجد
  • الاتحاد الأوروبي: لا مكان للأسد في مستقبل سورية
  • عشرة قتلى إثر انفجار في مترو سان بطرسبورغ
  • مصرع 260 شخصا بسبب الانهيارات الأرضية في كولومبيا
  • مناورات بحرية أميركية كورية يابانية
  • السلطات الروسية تبحث عن مشتبهيّن في تفجير سان بطرسبرج

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا ما بين الشأن المحلي والإقليمي والدولي..

 

  • وتحت عنوان (المملكة وصناعة الحلول)، كتبت صحيفة “اليوم” صباح الثلاثاء ..

 

ظلت المملكة وعلى مدى تاريخها أحد أهم صناع الحلول في المنطقة، ذلك لأنها الدولة التي تعتمد في سياساتها على منطق الدولة المسؤولة، بعيدا عن الشعارات الجوفاء أو المنبريات الساخنة التي تؤجج مشاعر الجمهور لكنها لا تحصد سوى الهشيم، وقبض الريح، وقبل هذا وذاك لأنها الدولة التي لا تستخدم سوى مكيال العدالة في تعاملاتها مع خصومها قبل أصدقائها.
وقالت: كثيرون هم صناع المشاكل، والقلة فقط هم من يصنع الحلول، لأن هذه القلة تمتلك أولا رصيدا ضخما من الثقة أمام الآخرين، وتمتلك مع هذا رصانة الموقف وثباته، وحتى لا يكون هذا الحديث إنشائيا؛ يلزم أن نستشهد بالواقع، وفي أكثر قضايا الأمة تعقيدا، وهي القضية الفلسطينية، لنجد أن أهم مبادرات الحلول خرجت من المملكة، ما بين مبادرة الملك فهد، حينما كان وليا للعهد عام 1982م في قمة فاس، وصولا إلى مبادرة الملك عبدالله أيضا حينما كان وليا للعهد عام 2002م في قمة بيروت، وهي كما هو معلوم المبادرة التي لا يزال يعول عليها العرب في حل هذه القضية، وتقبلها معظم القوى النافذة في مجلس الأمن، فيما ترفضها إسرائيل التي لا تسعى للسلام بقدر ما تعمل على فرض سيطرتها من خلال الأمر الواقع.
وأضافت: واستنادا على همة المملكة في طرح مثل هذه المبادرات، والتي ليس لها ما يماثلها من حيث الجدية عدا مبادرة الرئيس التونسي الأسبق الحبيب بورقيبة عام 1973م، والتي أعاد من خلالها موقفه من قرار التقسيم عام 1956م تحت عنوان (خذ وطالب)، فإن الساحة تكاد تخلو تماما من المبادرات التي تتعامل مع الواقع، وتريد أن تصل إلى حلول تطوي ملف الحروب إلى الأبد، وتعيد الأمن والهدوء والسلام للمنطقة. وذلك لأن سياسة المملكة قامت من أساسها على مبدأ صناعة السلام، وتبني الحلول، حتى عندما كان سوق الحروب الكلامية أكثر جماهيرية بين الشعوب، بقيت المملكة عند موقفها في تحين فرص السلام، واثقة من أن الجميع في النهاية سيعودون إلى الخط السعودي الذي يقدم خيارات الحل السلمي قبل كل شيء، وهاهو ملف مبادرة السلام «التي هي في الأساس مبادرة المملكة» يُفتح من جديد في قمة عمان الأخيرة، ليؤكد دور هذه البلاد في صناعة الحلول.

 

  • وفي ملف مختلف.. طالعتنا صحيفة “الجزيرة” هذا الصباح، تحت عنوان (الخلافات.. والتعامل مع القاتل!)..

 

ليس من السهل أن يكون هناك لقاء بين الأضداد، وأن يتنازلا عن اقتناعاتهما لتقريب المسافة بينهما، وأن يعبّرا عمّا يزيل ما شاب النفوس من جفوة وتباعد، فالعناد قد يكون جاهزاً في إفشال أي فرصة للتقارب، والكبرياء قد تكون حاضرة هي الأخرى للحيلولة دون الانتقال إلى المرحلة المطلوبة في العلاقات الإنسانية الطبيعية. الإخوان وأبناء العمومة والأصدقاء والزملاء وغيرهم يتجافون أحياناً على أتفه الأسباب، ويختلفون لمجرد الاختلاف، وتأتي بعض تصرفاتهم وكأنها تستدعي شيئاً كثيراً من خلق الأجواء لوضع العلاقات على محك من عدم الشعور بالندم مع هذا النوع من الخلافات.
وعرجت: هكذا هم الناس – بعضهم – ممن يغيب عن ذهنه أهمية الهدوء والسكينة والتنازلات، بينما المطلوب للعقلاء منا إيثار غيره على نفسه في سبيل المحافظة على علاقاته الودية بغيره، وتحسينها ورفع درجتها إلى ما هو أفضل، ولكن كم منا يفعل ذلك، أو يفكر فيه، ويحبذه، وينادي به، وينصح به غيره، ويرى فيه انتصاراً وليس هزيمة كما قد يراها غيره. لقد شاب مجتمعاتنا ما شابها من مواقف لا تسر الخاطر، حتى بتنا نسمع عن تطورات للخلافات والمشاحنات تصل إلى حد القتل، أو محاولة الشروع بالقتل، على ما يمكن دفن أسبابه بالحوار والمناقشة الهادفة، والتدخل الحكيم العاقل من قبل الوسطاء، وبما يبعد الشر، ويقضي على الفتنة، ويمنع امتدادها إلى آخرين.
وتساءلت: هل مع تنامي عدد القتلى بسبب خلاف أو شجار مؤذ تطور إلى اقتتال، تمت معالجته كظاهرة بأكثر من دفع الدية لذوي القتيل حتى لا ينفذ الحكم بقتل القاتل؟ وهل هناك من محاولات تمت لترسيخ ثقافة الوعي بالمدرسة والبيت لإظهار خطورة الإقدام على ممارسة القتل مهما كانت الأسباب، وما سيؤديه اللجوء لأخذ ما يعتقد الإنسان أن من حقه أن يأخذه بيده لا بما يحكم به الشرع من فوضى لا يقرها أي قانون؟
وفندت: كلنا لدينا الحس الإنساني، والعاطفة الجيّاشة، والشعور بالألم، كلما علمنا بأن القصاص سيتم بحق هذا الشخص أو ذاك، وفي مقابل ذلك قد نبدو وكأننا بدون إحساس وشعور إنساني بفاجعة أسرة القتيل، والذي راح ضحية خلافات أو مشاجرات لا ترتقي إلى مستوى تعمد القتل أو الشروع فيه، ما يعني أن أمامنا فرصة للبحث عن أساليب وطرق تمنع أو تحد من هذا العمل الطائش، وهذا الأسلوب غير المقبول.
وخلصت: أتمنى أن يكون هذا الموضوع أحد اهتماماتنا، وأن نكرّس الثقافة التي تمنع الاحتراب في نفوس أبنائنا، وأن يكون التعويض المادي في إنقاذ القاتل من سيف العدل في أضيق الحدود، وليس من ضمن الخيارات المستقبلية للقضاء على ما يعتبر اعتداءً متعمداً وصريحاً مهما كانت المبررات، وأياً كانت الأسباب.

 

  • وتحت عنوان (الدعم العدلي محفز للتنمية)، طالعتنا صحيفة “الرياض” ..

 

عندما سُنّت أنظمة التمويل التي صدرت بقوانين جديدة، كان أحدها نظام يختص بالرهن التجاري ليكون تأطيراً لعلاقة تربط عموم قطاع التمويل بالقضاء الذي يحفظ حقوق جميع الأطراف.. ذاك أنه لا استقرار اقتصادياً دون وجود نظام عدل قانوني يحكم المعاملات والتعاملات سواء بين أطراف القطاع الخاص، أو بينه وأي من الجهات الحكومية ذات العلاقة. في سنوات مضت كان التقاضي أمام المحاكم الرسمية يأخذ وقتاً طويلاً، بسبب عدم التخصص في القضايا التجارية، أو الشخصية، أو العقارية، أو العمالية، أو حتى ما يتعلق بالمرور والحوادث.. وأمام تزايد عدد القضايا نتيجة حالة الحراك الاقتصادي والتنمية المتسارعة كان لزاماً على الجهة المعنية في القضايا العدلية، وهي وزارة العدل تطوير الخدمات المقدمة لجميع المستفيدين، وسن أنظمة وتنظيمات تدعم خطط التطوير الكبيرة التي تنضوي تحت رؤية 2030، ومن ذلك العمل على شراكة عملية مع القطاع غير الحكومي في تقديم كثير من الخدمات مثل خدمة “الموثق” التي توفر 1509 مقرات لتقديم خدمات التوثيق، بهدف رفع كفاءة أعمال التوثيق للأفراد والشركات من خلال إشراك القطاع الخاص، بشكل يوسع من خصخصة الخدمات العدلية، ويدعم الاقتصاد الوطني بما يتوازى وينسجم مع أهداف رؤية المملكة 2030.
وعرجت: من هنا ندرك الدور المهم للقطاع الحكومي العدلي في رفد الخطط الحكومية للتنمية، وبالأمس وافق مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- على تعديل نصَّ على: “يُفرّغ المجلس الأعلى للقضاء قضاة في المحاكم العامة ومحاكم الاستئناف ومحاكم التنفيذ أو بعضها بحسب الحاجة، ويكلفهم -عند الاقتضاء- بالعمل خارج وقت الدوام الرسمي، من أجل سرعة البت في القضايا المتعلقة بالمساهمات العقارية، ويتخذ المجلس الأعلى للقضاء -بعد التنسيق مع وزير التجارة والاستثمار رئيس لجنة المساهمات العقارية- ما يلزم حيال ذلك”.
وفندت: لقد ظلت بعض المساهمات العقارية متعثرة حيث استغل أصحابها الأنظمة القديمة للمساهمات في استغلالها أسوأ استغلال.. وأمام ذلك كان لابد من تدخل النظام العدلي لإنهاء معاناة أولئك المساهمين، ومعاقبة المستغلين لأموالهم تحت ستار المساهمات العقارية.

اهتمت الصحف العربية  بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن  المحلي والعربي والدولي..

 

  • اهتمامات الصحف التونسية

 

أبرزت الصحف التونسية الصادرة اليوم نبأ التفجير الإرهابي الذي استهدف إحدى محطات مترو الأنفاق في مدينه سان بطرسبورغ الروسية أمس وأدى إلى مقتل وجرح العشرات, ونقلت في ذات السياق إدانات عدد من الدول والمنظمات الإقليمية لهذه العملية التي وصفت بالشنيعة وبالعمل الإجرامي الجبان .
فلسطينياً, تحدثت عن معلومات حول اتخاذ رئيس الاحتلال الإسرائيلي نتانياهو عددا من الإجراءات للحد من الاستيطان في الضفة الغربية.
وتطرقت في شأن آخر إلى لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي بواشنطن, ورأت انه يأتي في إطار جهود تحسين العلاقات بين البلدين .
وألقت الضوء على اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أمس في لوكسمبورغ , والذي أكد انه لا يمكن لرئيس النظام السوري البقاء في السلطة في ختام المرحلة الانتقالية السياسية في سوريا رافضين بذلك أي دور له في مستقبل البلاد.
وتابعت الصحف احتدام المنافسة على كرسي الرئاسة الفرنسي , مشيرة إلى تراجع فرص المرشح فرانسوا فيون بسبب تجاوزات مالية كبيرة .

 

  • اهتمامات الصحف الفلسطينية

 

أبرزت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم إدانة المملكة العربية السعودية إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي ، إقامة مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، وبناء 2000 وحدة استيطانية جديدة، والاستيلاء على 977 دونماً من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأولت صحف فلسطين اهتمامًا بشأن اطلاع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، على أهم المقررات التي صدرت عن القمة العربية الــ 28 التي عقدت مؤخراً في الأردن، وفي مقدمتها إعادة التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، والتمسك بحل الدولتين، وبقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
ورصدت إعلان منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية أمس ، بشأن منع سلطات الاحتلال الاسرائيلية دخول موظفي منظمات حقوق الانسان إلى قطاع غزة أو الخروج منه، ما يعرقل عملهم في القطاع.
وركزت على تأكيد الرئيس الأمريكي رونالد ترامب دعم بلاده إلى مصر في التصدي للإرهاب، فيما أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي جهود حل القضية الفلسطينية.
وتطرقت إلى مقتل عشرة أشخاص على الأقل إثر وقوع تفجير مزدوج في إحدى محطات مترو الأنفاق في مدينة سان بطرسبرج الروسية.

 

  • اهتمامات الصحف الجزائرية

 

تابعت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم التقدم الميداني الذي حققه الجيش الوطني والمقاومة اليمنية ، بدعم من قوات التحالف العربي على جبهات تعز والحديدة ومينائها، فضلاً عن محيط العاصمة صنعاء.
وفي حديث ذي صلة ، أبرزت الصحف الخسائر البشرية والمادية التي تكبدتها الميليشيا الإنقلابية ، سيما في مناطق نهم وصرواح القريبة من العاصمة.
وفي سياق تحليلاتها للوضع المتردي في ليبيا ، تطرقت صحف الثلاثاء لتصريحات رئيس البرلمان الليبي المعترف به دوليا ، صالح عقيلة واستعداده لإعادة الحوار مع مختلف مكونات المجتمع الليبي واشتراطه فقط توسيع المجلس الرئاسي.
وتطرقت الصحف إلى بيان الخارجية الفرنسية واتهامه لرئيس النظام السوري بشار الأسد بدفع بلاده نحو الهاوية.
وبهذا الصدد تابعت الصحف التي عالجت الملف السوري تصريحات قيادات المعارضة السوري ورفضها القاطع بقاء رئيس النظام بشار الأسد خلال الفترة الإنتقالية ولو بدون صلاحيات.

 

  • اهتمامات الصحف العراقية

 

ركزت الصحف العراقية الصادرة اليوم على العديد من القضايا العراقية الداخلية, فيما عرجت على قضايا عربية ودولية ذات صلة بالشأن العراقي.
وأبرزت الصحف النتائج التي توصل إليها منتدى العراق الثالث للطاقة الذي أختتم أعماله في بغداد أمس الإثنين تحت شعار / العراق نحو قطاع طاقة ناجع واقتصاد متعدد الواردات/ .
وفي شأن محلي آخر أبرزت صحف العراق تأكيد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني بأن زيارته الأخيرة إلى بغداد شهدت الاتفاق على إجراء مباحثات للوصول إلى حل ينهي مشاكل الماضي.
وعرجت على الشأن الأمني ، مبرزة قرار رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بتولي قائد عمليات نينوى مهام إدارة الملف الأمني بالساحل الأيسر للمدينة ، مشيرة إلى نفي المسؤولين الأمنيين المحليين توقف عمليات تحرير الجانب الأيمن للموصل ,وتأكيدهم على مواصلة القوات العراقية تقدمها على جميع المحاور لتحرير ماتبقى من أحياء المدينة.

 

  • اهتمامات الصحف الليبية

 

أبرزت الصحف الليبية الصادرة اليوم، قرار مجلس النواب وموافقته العودة إلى الحوار شريطة تشكيل مجلس رئاسي من رئيس ونائبين.
وتطرقت صحف الثلاثاء.. إلى لقاء وزير الخارجية محمد سياله مع سفيرا بريطانيا وألمانيا بيتر ميليت وكريستيان بوك في طرابلس، وتأكيدهما دعم بلديهما لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا من أجل تعزيز أمن واستقرار ليبيا، وتشديدهما أن هدفهما هو دعم الحكومة الشرعية وتنفيذ اتفاق الصخيرات لتعزيز أمن واستقرار وازدهار ليبيا.
وأشارت صحف الصباح.. إلى اجتماع مبعوث الأمم المتحدة مارتن كوبلر، مع عدد من القادة الدبلوماسيين والعسكريين في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك لبحث سبل تنشيط العملية السياسية الليبية، وايضاحه أنه كان حوار بناء مع الأطراف والقوى الفاعلة في ليبيا وجهود تسوية الأزمة الليبية في إطار توافق ليبي مبنى على الثوابت الوطنية ووحددة البلاد.
ونوهت صحف ليبيا بلقاء الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مبرزةً تأكيد الأخير بأن أمريكا حليف قوي لمصر في مكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أن الملف الليبي كان حاضرًا في تلك المباحثات.

 

  • اهتمامات الصحف السودانية

 

أبرزت الصحف السودانية الصادرة اليوم تأكيد الرئيس السوداني عمر البشير، أن الدولة ستخضع لتعديلات جوهرية خلال المرحلة المقبلة، وفقاً للوثيقة الوطنية الناتجة عن الحوار التي أكد أنها ستكون جوهر الحكومة القادمة من دون الإخلال بمستويات الحكم.
وعرجت صحف الصباح على اتهام نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبدالرحمن، المنظمات غير الحكومية ، التي وصفها بالسلبية بالتدخل في شؤون الدول، مشيراً إلى أنها تعمل تحت غطاء الأعمال الإنسانية لزعزعة استقرار الدول.
ولفتت الصحف الانتباه إلى إحراز قوات الشرعية اليمنية بدعم من طيران التحالف العربي ، أمس، المزيد من التقدم باتجاه معاقل ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية في عمق مدينة ميدي الساحلية الإستراتيجية في محافظة حجة.
وأخبرت في الشأن العراقي عن مقتل نحو 50 داعشيًا, وتدمير دبابة مفخخة تابعة للتنظيم الإرهابي, بضربات جوية عراقية في قضاء البعاج قرب الحدود العراقية – السورية.
وتطرقت إلى استبعاد الاتحاد الأوروبي، أمس، أي دور لرئيس النظام السوري في السلطة في ختام المرحلة الانتقالية.

 

  • اهتمامات الصحف المصرية

 

اهتمت الصحف المصرية الصادرة اليوم بالقمة المصرية الأمريكية التي جمعت بين الرئيسين عبد الفتاح السيسي ودونالد ترامب في البيت الأبيض أمس واتفاقهما على تعزيز التعاون الإستراتيجي والشراكة العسكرية في مجال مكافحة الإرهاب.
وأبرزت الصحف تصريحات الرئيس ترامب والتي أكد فيها أن بلاده تقف بقوة وراء مصر في مكافحة الإرهاب، منوهاً بأن التعاون العسكري سيكون أكبر من أي وقت مضى، مشيرة إلى أن مباحثات القمة ركزت على الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وعلى رأسها القضية الفلسطينية والأزمة السورية بالإضافة التطورات السياسية والاقتصادية التي تشهدها مصر.
وفى الشأن اليمنى سلطت الصحف الضوء على ما كشفته مصادر عسكرية يمنية أن 12 خبيراً إيرانياً من ميليشيات الحرس الثوري الإيراني في محافظة الحديدة ” غرب اليمن، يتولون زراعة ألغام بحرية في البحر الأحمر.
وفلسطينيا، عرجت الصحف على إدانة الخارجية الفلسطينية ما وصفتها ” بـ ” مهاترات ” رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاستيطانية ، محذرة من تداعياتها الخطيرة على فرص إحياء عملية السلام وحل الدولتين.
ودوليًا سلطت الصحف الضوء على إعلان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم أمس في لوكسمبورج استبعاد أي دور لرئيس النظام السوري في مستقبل سوريا .
كما تحدثت الصحف عن العمل الإرهابي الذى اودي بحياة 11 وإصابة 50 مواطن روسي في تفجير استهدف إحدى محطات مترو أنفاق مدينة سان بطرسبرج ثان أكبر المدن الروسية.

 

  • اهتمامات الصحف اللبنانية

 

أبرزت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم إعراب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية التي ترأسها أمس في قصر اليمامة بمدينة الرياض عن تقديره للمملكة الهاشمية ملكا وحكومة وشعبا على ما بذل من جهود كبيرة لانجاح أعمال مؤتمر القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين.
واهتمت الصحف بتفاقم أزمة قانون الانتخاب في ظل عجز القوى السياسية الوازنة عن الاتفاق على صيغة لقانون الانتخاب على الرغم من بدء الشهرين الأخيرين من موعد الانتخابات النيابية والحديث عن تأجيل تقني لهذه الانتخابات.
وواكبت التطورات الحاصلة على الساحة السورية حيث أسفرت غارات كثيفة شنتها طائرات حربية تابع للنظام على ثلاث بلدات في الغوطة الشرقية قرب دمشق عن مقتل 22 مدنيا في حين ذكر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ بأنهم يعتبرون أنه لا يمكن لبشار الأسد البقاء في السلطة في ختام المرحلة الانتقالية السياسية.
وتحدثت عن اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيا من بلدة السموع جنوب الخليل كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدتي السيلة الحارثية واليامون غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة عقب استهداف مقاومين لمعسكر سالم غربي المدينة.
ولفتت إلى المحادثات التي أجراها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مع رئيس الوزراء البريطانية تيريزا ماي في عمان وتناولت جهود محاربة الإرهاب والتعاون العسكري بين البلدين.
وأشارت إلى المحادثات التي أجراها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الابيض حيث جرى خلالها التأكيد على التعاون بين البلدين في محاربة الإرهاب.
وأوردت الصحف نبأ مقتل 14 شخصاً وإصابة العشرات بينهم 6 في حالة حرجة بتفجير عبوة ناسفة في عربة قطار داخل مترو أنفاق مدينة سان بطرسبورغ الروسية واعلنت السلطات أنها فتحت تحقيقا في عمل إرهابي.
وتطرقت صحف لبنان إلى اندلاع مواجهات في العاصمة الفرنسية باريس خلال تظاهرة شارك فيها آلاف من أفراد الجالية الصينية بفرنسا بعد أسبوع من مقتل صيني برصاص الشرطة الفرنسية.

 

  • اهتمامات الصحف الباكستانية

 

أبرزت الصحف الباكستانية الصادرة اليوم احتجاج باكستان على استمرار القوات الهندية في انتهاك اتفاقية وقف إطلاق النار، وقصف الجانب الباكستاني من الخط الفاصل بين شطري إقليم كشمير مما إلى مقتل مدني باكستاني وإصابة آخر.
وأشارت إلى رغبة باكستان واستراليا في تعزيز العلاقات والتعاون بين قواتهما الجوية بما في ذلك تبادل الخبرات والتدريب العسكري.
وتابعت زيارة رئيس أركان الجيش الباكستاني الجنرال قمر جاويد باجوه إلى بريطانيا لبحث التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية.
وأخبرت عن تغيير زي الشرطة في إقليم البنجاب إلى الزي الحديث بعد ستة عقود من استمرارها على الزي التقليدي القديم.

 

  • الخليج:

 

الاحتلال يعاقب الشهداء بخصم 300 مليون دولار من عوائد السلطة

كتبت الخليج: أدانت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد لله، أمس الاثنين، مصادقة سلطات الاحتلال على إقامة مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، كبديل لبؤرة استيطانية أُخليت مؤخراً، في وقت طرح مشرعون في الكنيست قانوناً لخصم الأموال التي تدفعها السلطة الفلسطينية إلى أهالي الشهداء من مستحقات الضرائب التي تحولها «إسرائيل» إلى السلطة.

وقالت الحكومة الفلسطينية في بيان، إن مصادرة «إسرائيل» 900 دونم من أراضي خمس قرى في جنوب نابلس، وتحويلها إلى أراض حكومية، بهدف إقامة مستوطنة جديدة عليها، وأضافت إن «حكومة الاحتلال تواصل سياسة الكذب والتضليل بإعلانها عن أن هذه المستوطنة هي المستوطنة الأولى التي تعلن عن إقامتها منذ ربع قرن، بينما يوجد 230 بؤرة استيطانية تعمل الحكومة «الإسرائيلية» على تبييضها وتحويلها إلى مستوطنات جديدة». وأضافت أن «إسرائيل» «تنتهج سياسة التحايل عبر تصنيف المستوطنات (شرق – غرب/ و/أ، ب، ج) ما أدى إلى تضاعف مساحة البناء الاستيطاني ثلاثة أضعاف عما كان عليه قبل 25 عاماً».

من جهة أخرى، كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أن أعضاء في «الكنيست» في مقدمتهم إليعزر شطيرن من حزب «ييش عتيد» طرحوا مشروع قانون يلزم «إسرائيل» بخصم مخصصات للأسرى أو لعائلات شهداء من المستحقات المالية التي تلزم اتفاقات بين الجانبين «إسرائيل» بتحويلها إلى خزينة السلطة الفلسطينية. وقال مقدمو القانون إن ميزانية السلطة الفلسطينية للعام 2016 تظهر أن حجم المخصصات التي دفعتها السلطة للأسرى أو لعائلات شهداء بلغت (1.1 مليار شاقل) أي ما يعادل 300 مليون دولار. وزعم شطيرن أن المخصصات التي تحول إلى الأسرى وعائلات الشهداء «هي ليست تحريضاً فقط وإنما تشجع على تنفيذ عمليات».

وتقضي اتفاقية باريس 2005 بأن تجبي «إسرائيل» رسوم جمارك وضرائب متنوعة لصالح السلطة الفلسطينية وأن تحول هذه المستحقات للسلطة شهرياً؛ إذ إن أي بضاعة تستورد إلى مناطق السلطة تمر عبر الموانئ «الإسرائيلية»، لكن سلطات الاحتلال تمتنع أو تؤخر في كثير من الأحيان تحويل هذه المبالغ إلى السلطة.

 

  • البيان:

 

العبادي يكلف اللواء الجبوري بإدارة الملف الأمني… ضعف الدعم الجوي يبطئ معركة الموصل

كتبت البيان: قالت مصادر أمنية بقوات الرد السريع العراقية في الجانب الغربي للموصل إن العمليات العسكرية في مناطق الموصل القديمة ضد تنظيم داعش توقفت منذ يومين، بينما ذكر مصدر في قوات مكافحة الإرهاب أن المعارك لم تتوقف لكنها تباطأت بسبب ضعف الدعم الجوي. فيما كلف رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، اللواء الركن نجم الجبوري مهام إدارة الملف الأمني بالساحل الأيسر للموصل بدلاً من الفريق الركن رياض جلال.

وأوضحت قوات الرد السريع أن أحد أسباب توقف العمليات قد يكون ناتجاً عن عدم وجود دعم جوي، إضافة إلى سوء الأحوال الجوية.

من جهتها، ذكرت مصادر في قوات مكافحة الإرهاب، تقاتل في محور آخر غير محور الموصل القديمة، أن المعارك لم تتوقف لكنها تباطأت بسبب ضعف الدعم الجوي، الذي تقدمه طائرات التحالف للقوات البرية العراقية. فيما أشارت مصادر أمنية إلى مقتل 50 عنصراً من تنظيم داعش الإرهابي وتدمير مضافاتهم بضربة جوية في الموصل.

وكشفت مصادر أمنية عراقية عن أن قوات مكافحة الإرهاب فرضت كامل سيطرتها على حي رجم حديد (غربي الموصل) بعد معارك عنيفة مع تنظيم داعش. في غضون ذلك، قال مصدر أمني عراقي إن خمسة مدنيين أصيبوا بسقوط قذيفتي هاون أطلقها مسلحو تنظيم داعش على مركز صحي ومدرسة في حي الموصل الجديدة في الجانب الغربي من مدينة الموصل، وأضاف المصدر أن الموقعين يضمان العديد من العائلات التي لجأت إليهما فراراً من الأحياء التي لا تزال تخضع لسيطرة تنظيم داعش في المدينة.

إلى ذلك، كشف مصدر أمني، عن تكليف رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي لقائد عمليات نينوى اللواء الركن نجم الجبوري مهام إدارة الملف الأمني بالساحل الأيسر للموصل. وقال المصدر إن اللواء نجم الجبوري تولى إدارة الملف الأمني والمقر المسيطر للساحل الأيسر بدلاً من الفريق الركن رياض جلال، وأضاف أن الجبوري باشر بتوزيع القطعات والأجهزة الاستخبارية والحشود داخل الساحل الأيسر من محوريه الشمالي والشرقي بالموصل.

 

  • الحياة:

 

الارهاب يضرب مترو سان بطرسبورغ

كتبت الحياة: بالتزامن مع وجود الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مدينة سان بطرسبورغ لحضور اجتماع «الجبهة الشعبية لعموم روسيا»، وجّه الإرهاب ضربة موجعة للبلاد من خلال تفجير عبوة ناسفة في محطة لمترو الأنفاق حصد 10 قتلى على الأقل و50 جريحاً بعضهم في حال الخطر.

وأعقب التفجير الأول الذي يستهدف عاصمة الشمال الروسي، والأول في محطات لمترو الأنفاق في روسيا منذ عام 2010، حين قتل 38 شخصاً لدى تفجير انتحاريتين حزامين ناسفين في مترو أنفاق موسكو، إعلان السلطات تفكيك عبوة ثانية، وفرض تدابير أمنية مشددة في محطات المترو والسكك الحديد والمطارات. وهي طالبت المواطنين بتوخي الحذر وإبلاغ الجهات المعنية في حال الاشتباه بوجود أجسام غريبة في المرافق العامة، ما عكس درجة الذعر التي سببها الانفجار والمخاوف من أن يكون مقدمة لشن سلسلة هجمات إضافية مماثلة لأخرى شهدتها روسيا سابقاً.

وعلى رغم أن النيابة العامة الروسية فتحت تحقيقاً جنائياً «تحت باب الإرهاب»، اكتفى بوتين بإعلان أنه طالب أجهزة التحقيق «بدرس كل الاحتمالات، وبينها أن يكون التفجير ناجماً عن اعتداء إرهابي»، علماً أن تنظيم «داعش» الذي استقدم مقاتلين من الشيشان، كان هدد بشن هجمات في أنحاء روسيا رداً على تدخلها العسكري في سورية، ما جعل أجهزة الأمن في حال تأهب قصوى لمواجهة المتمردين الشيشان العائدين من سورية.

وتوالت ردود الفعل الدولية على التفجير. ووجه الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي (ناتو) وبلدان أوروبية التعازي للشعب الروسي، منددة بالتفجير، ومؤكدة تضامنها مع روسيا في مواجهة الإرهاب.

وقبيل ساعة الذروة المسائية، حصل الانفجار لدى تحرك قطار بين محطتين تقعان في وسط بطرسبورغ، ما أدى إلى معلومات عن حصول تفجيرين متزامنين، قبل أن يوضح المحققون أن سائق القطار اتخذ قراراً سريعاً بمواصلة التحرك، وعدم إيقاف القطار داخل النفق.

وكشف المحققون أيضاً أن العبوة الناسفة المستخدمة صنعت يدوياً، واحتوت كمية تتراوح بين 200 و300 غرام من مادة «تروتيل» التي لم يتسبب انفجارها في اندلاع حريق.

وأدى الانفجار إلى حدوث فتحة كبيرة في جانب عربة المترو، وتناثر الحطام على الرصيف. وشوهد ركاب يحطمون نوافذ عربة مغلقة.

وأظهرت لقطات مصورة مصابين يرقدون على رصيف المحطة، بينما يعالج أفراد خدمة الطوارئ والركاب بعضهم. وفرّ آخرون من المحطة وسط سحب من الدخان. وأفاد التلفزيون الروسي بأن كثيرين عانوا من جروح بسبب شظايا الزجاج والمعادن.

ودفع الحادث الأول من نوعه في بطرسبورغ إلى اتخاذ تدابير أمنية حازمة، وإجراء عمليات تفتيش واسعة في شبكة مترو الأنفاق، ما ساعد في العثور على عبوة ناسفة ثانية قبل انفجارها قالت مصادر أمنية إنها مشابهة في تركيبها للعبوة الأولى، لكنها مزودة مواد معدنية صغيرة تزيد من قدراتها التدميرية، وكانت مموّهة على شكل أسطوانة لإطفاء الحرائق.

ونشرت النيابة العامة صوراً التقطتها كاميرات مراقبة لشخص يشتبه بأنه ترك حقيبة احتوت العبوة الناسفة التي انفجرت داخل عربة مترو الأنفاق.

 

  • الاتحاد:

 

استقبله بالمكتب البيضاوي مشيداً بـ «عمله الرائع» وتعهدا بمحاربة الإرهاب معاً

ترامب للسيسي: نقف خلف مصر وشعبها بقوة

كتبت الاتحاد: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، إنه يدعم قيادته بقوة، وإنهما سيعملان معاً لقتال الإرهابيين. وقال ترامب خلال استقباله نظيره المصري الذي يزور البيت الأبيض للمرة الأولى منذ انتخابه رئيساً: «أود فقط أن يعلم الجميع، إنْ كان هناك أدنى شك، أننا نقف بقوة خلف الرئيس السيسي. لقد أدى عملاً رائعاً في ظروف صعبة للغاية. نحن نقف وراء مصر، وشعب مصر بقوة». وأمام الصحفيين في المكتب البيضاوي، تصافح الزعيمان، وامتدح ترامب السيسي، قائلاً: إنه قام «بعمل رائع في ظرف صعب». وقال ترامب: «إن الولايات المتحدة الأميركية تدعم السيسي.. من الرائع الوجود مع رئيس مصر، وسأقول لكم أمراً، هو أن الرئيس السيسي كان شخصاً مقرباً مني منذ أول مرة التقيت به، قابلته خلال الحملة الانتخابية». وأضاف «لديكم، مع الولايات المتحدة ومعي شخصياً، صديق كبير وحليف كبير». وتابع ترامب «لدينا كثير من القواسم المشتركة».

من جهته، أعرب الرئيس المصري عن إعجابه بشخصية ترامب، وقال: «منذ آخر لقاء لنا في سبتمبر، لدي تقدير وإعجاب كبير بشخصيتك الفريدة، خصوصاً في الوقت الذي تقف فيه بقوة في ملف مكافحة الإرهاب، لمحاربة هذه الأيدولوجية الشريرة التي تحصد أرواح الأبرياء وتدمر المجتمعات والأمم». وأكد السيسي الذي ترجمت تصريحاته إلى الإنجليزية، نيته العمل مع الرئيس الأميركي على «استراتيجية فعالة لمكافحة الإرهاب». وشدد ترامب أن مصر والولايات المتحدة «ستحاربان الإرهاب معاً، وستجمعهما الصداقة لفترة طويلة».

يشار إلى أن وصول ترامب إلى البيت الأبيض أعاد الدفء إلى العلاقات المصرية الأميركية، بعد التوتر الناجم عن سياسة الرئيس الديمقراطي السابق، باراك أوباما.

وكان ترامب الذي هزم وزيرة الخارجية الديمقراطية هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية، واضحاً في تحديد أولوياته في الحرب على الإرهاب، فالحسم في التصدي للجماعات المتشددة كان العنوان الأبرز في تصريحاته. وترامب الذي أكد مراراً أن إدارته الجديدة ستضع خطة أكثر حزماً لاستئصال الإرهاب، انتقد، في الوقت نفسه، تساهل إدارة سلفه أوباما في حربها على الجماعات المتشددة، وعلى رأسها «داعش» و«القاعدة»، وغيرهما من التنظيمات.

وكانت صحيفة «ذا تايمز» البريطانية علقت مسبقاً على لقاء الرئيس الأميركي ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي أمس. وكتبت الصحيفة في عددها الصادر أمس: «كلا الرجلين متفقان في الموضوعات المهمة كافة للعالم العربي. السيسي سعيد بالسياسة الصارمة لواشنطن ضد الإرهاب، خاصة بعزم الرئيس ترامب على تفكيك تنظيم داعش الإرهابي. كما يسعد بمعاداة ترامب أيضاً للإخوان المسلمين التي أطاح بها الرئيس المصري وحظرها كمنظمة إرهابية». وأضافت الصحيفة أن من الأمور التي تسعد السيسي أيضاً «إن ترامب لا يساوره قلق بسبب سحق أي معارضة في مصر، بل إنه مثل السيسي تماماً يرى أن الاستقرار والانتعاش الاقتصادي، أهم من حقوق الإنسان». وفيما يتعلق بالعالم العربي، ذكرت الصحيفة أن السيسي وقادة عرب آخرين، سعداء بموقف ترامب الصارم تجاه إيران.

وظهرت أهمية القمة وزيارة الرئيس السيسي في الاهتمام الكبير من الجانب الأميركي، الذي أبدى اهتماماً شديداً بزيارة رئيس مصر منذ وصوله واشنطن السبت الماضى ولقائه ترامب أمس في البيت الأبيض، وهو اللقاء الذي شهد إجراءات استثنائية تتناسب مع زائر البيت الأبيض. واستغرق موكب السيسي للانتقال من مقر إقامته بمدينة واشنطن، وصولا إلى البيت الأبيض سبع دقائق، أغلقت خلالها الشرطة الشوارع التي مر خلالها الموكب، وضم الموكب حرس الشرف الرئاسي التابع للبيت الأبيض.

وبوصول موكب السيسي إلى البيت الأبيض، واصطف حرس الشرف على الجانبين أمام المدخل الرئيسي للبيت الأبيض وحتى المدخل لمسافة تقارب 200 متر، رافعين العلمين المصري والأميركي، وبمجرد وصول سيارة الرئيس إلى المدخل الداخلي وقف دونالد ترامب في انتظاره، وفور أن تصافحا اصطحب ترامب الرئيس السيسي إلى داخل البيت الأبيض ليدلي كل من الرئيسين كلمة قصيرة. وأمام البيت الأبيض، اصطف عدد كبير من أبناء الجالية المصرية بالولايات المتحدة لاستقبال السيسي وإعلان تأييدهم الكامل له، رافعين الأعلام المصرية ورددوا هتافات «تحيا مصر» والأغاني الوطنية.

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العالمية..

الصحف البريطانية

انهيار سد الطبقة في سوريا خدعة من تدبير تنظيم “داعش”، “ماي على خطى تاتشر”، من ابرز العناوين التي تصدرت الصحف البريطانية الصادرة اليوم.

فقد اهتمت الصحف بالزيارة التي تقوم بها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إلى الشرق الأوسط، وبالتحديد إلى الأردن والسعودية.

  • صحيفة “فاينانشال تايمز” كتبت عن المدنيين الفارين من مدينة الطبقة القريبة من الرقة شمال شرق سوريا،

وجاء عنوانها كالتالي “المدنيون الفارون من الرقة شهود على نهاية حكم تنظيم الدولة الإسلامية” يبرز تفاصيل ما يقع من فوضى في المدينة. وتقول الصحيفة إن ما حدث يؤشر لحالة انهيار في صفوف التنظيم.

وفي متن التقرير تشير الصحيفة إلى حالة من الفوضى التي رافقت عملية فرار جماعي للمدنيين من تلك المناطق، الخاضعة لسيطرة التنظيم، في وقت تكاد قوات معارضة سورية مدعومة من الولايات المتحدة، تطبق حصارها على الرقة، المعقل الرئيسي للتنظيم في سوريا.

  • وتسرد فاينانشال تايمز

في تقريرها ظروف هروب المئات من المدنيين، وتقول إن أخبارا أشاعها التنظيم عن احتمال انهيار سد الطبقة القريب من الرقة، ما أدى إلى فزع السكان، فبدأوا في الهروب من منازلهم، إذ فر بعضهم في لباس النوم، تاركين وراءهم كل ما يملكون، وكثير منهم يركبون دراجات نارية، ويحملون أطفالهم في اتجاه المناطق التي توجد فيها مخيمات اللاجئين، وتقع تحت سيطرة القوات المعارضة.

وتقول الصحيفة أن عناصر التنظيم المسلح، عادت وفندت تلك المزاعم، التي تقول بانهيار سد الطبقة، لكن المواطنين فوجئوا بأن عناصر ما يسمى بهيئة الحسبة التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، فروا ولم يعد لهم وجود، بينما أطلق سراح السجناء الذين كانوا معتقلين من طرف شرطة “النهي عن المنكر” التابعة للتنظيم أطلق سراحهم وخرجوا كلهم من السجون.

ونقل التقرير شهادات عدد من المدنيين السوريين، الذي أكدوا أن الفوضى تسود صفوف مسلحي التنظيم، الذين اختفوا بعد أن كانوا يملؤون الشوارع قبل ما أطلقت عنه الصحيفة اسم “هستيريا انهيار السد.”

ويخلص التقرير المستند إلى تصريحات شهود عيان، إلى أن خبر انهيار السد كان خدعة، لجأ إليها مسلحو التنظيم لخلق مناخ ملائم للفرار، بعد أن أفرغوا السجون والمستشفيات، ونقلوا الأجهزة إلى معاقل أخرى لهم.

 

  • صحيفة التايمز

 

اهتمت بالزيارة التي تقوم بها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إلى الشرق الأوسط، وبالتحديد إلى الأردن والسعودية، وعنونت “حضوري سيلهم المرأة السعودية” نقلا عن تصريحات ماي.

وكتبت مراسلة الصحيفة من العاصمة الأردنية عمان لوسي فيشر، أن ماي اثارت قضية حقوق المرأة في السعودية أكثر من مرة، حيث “تجبر المرأة على الحصول على إذن من محرم كي تتمكن من السفر.”

وتذهب الكاتبة في مقالها إلى مقارنة ماي برئيسة الوزراء السابقة مارغريت تاتشر، وتقول إنها تسير على الخطى نفسها، إذ زارت تاتشر السعودية في 1985، والتقت بالملك فهد بن عبد العزيز، وانتهت تلك الزيارة بتوقيع عقود تعاون بلغت 43 مليار جنيه إسترليني، شملت إمداد السعوديين بالمقاتلات الحربية.

 

  • وفي ذات الموضوع نقلت الغارديان

 

عن ماي قولها: “سأكون مثالا يحتذى به للمرأة السعودية، وآمل أن الناس سيشاهدون المرأة في منصب القيادة، وما الذي يمكن للمرأة أن تحققه، وكيف يمكنها أن تتقلد مناصب حساسة.”

جاءت تصريحات ماي للصحفيين وهي على متن الطائرة التي تقلها إلى العاصمة الأردنية، المحطة الأولى قبل زيارتها للسعودية، حيث من المقرر أن تلتقي بالأميرة ريما، أول امرأة تتقلد منصب نائب رئيس الهيئة العامة للرياضة مكلفة بشؤون المرأة.

الصحف الاميركية

اهتمت الصحف الاميركية الصادرة اليوم بزيارة الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، للولايات المتحدة الأمريكية، واستقباله الحافل من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

على صعيد آخر قالت “واشنطن بوست” أنه على مدى أكثر من شهرين من وجوده في السلطة وسط التوتر والفوضى، والتي توجت بالتوقيع على عدد كبير ممن المراسيم المثيرة للجدل، يوجد الرئيس ترامب في مواجهة رأي عام مناهض لاختياراته (58 في المئة)، كما أنه عاجز عن ضمان دعم الكونغرس للمضي قدما في تنفيذ جدول أعماله.

وسجلت أنه عشية إتمامه لمئة يوم في البيت الأبيض، ما زال ترامب يكابد لتشكيل حكومة ائتلافية غير تقليدية على غرار التحالف الذي أوصله إلى السلطة، معتبرة أنه خلق أعداء من داخل صفوف حزبه، فيما ينأى الديموقراطيون بأنفسهم عنه.

  • صحيفة «نيويورك تايمز»

قالت: إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شدد على التحول الجوهري في السياسة الخارجية الأمريكية، منذ توليه السلطة، في لقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي.

وتابعت الصحيفة: إن تأكيد “ترامب” على تغيير سياسة البيت الأبيض، ظهر في كلماته للسيسي، عندما قال: «نحن نتفق على العديد من الأمور، أريد أن يعلم الجميع أنه لا شك في أننا وراء “السيسي”، إنه قام بعمل رائع، في وضع صعب للغاية».

وأردفت الصحيفة، أنه بالرغم من وصول “السيسي” واشنطن بقائمة من المطالب المالية والسياسية والأمنية، إلا أنه نال ما يريد في الست دقائق، التي سمح فيها البيت الأبيض للصحفيين بتغطية الزيارة، التي رفضها الرئيس السابق باراك أوباما، من قبل.

وأكدت الصحيفة، أن استقبال السيسي بالبيت الأبيض يعتبر ردًا قويًا على نقاده في الداخل.

  • صحيفة “لوس أنجلوس تايمز”

ذكرت ، أن ترامب خرج من الجناح الغربى لتحية الرئيس المصرى في ظاهرة لم تحدث منذ فترة طويلة.

وأضافت الصحيفة أن السيسى أول رئيس مصرى يقوم بزيارة مماثلة منذ 2009، ويستقبله حرس شرف يحملون أعلاما تمثل الـ50 ولاية أمريكية، وهذا يوضح فرق التعامل بين ترامب، والرئيس السابق، باراك أوباما مع نظيره المصري آنذاك.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>