أخبار الصحافة 30/3/2017

أخبار الصحافة 30/3/2017

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف المحلية ,العربية والعالمية ,وموقع الأميرة بسمة لا يتبنى مضمونها.

الخميس، ٣٠مارس/ آذار ٢٠١٧|٢ رَجَب ١٤٣٨

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف المحلية والعربية..

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية..

 

  • الملك يستعرض مع السيسي تعزيز العلاقات الأخوية ويلتقي عدداً من القادة
  • خادم الحرمين: قضية فلسطين مركزية لأمتنا.. وتضافر الجهود ضروري لمكافحة الإرهاب
  • خادم الحرمين يصل الرياض قادمًا من الأردن
  • المملكة تستضيف القمة العربية القادمة في الرياض
  • ولي ولي العهد يجتمع برئيس مجلس الوزراء اللبناني ويبحثان مستجدات الأوضاع الإقليمية
  • وزير الخارجية الجبير: السيسي يزور المملكة في أبريل
  • إدانة خليجية لاستمرار الانقلابيين في استهداف مدن المملكة
  • «الشورى» ينفي ما يتم تداوله عن إقرار نظام يسمح بقيادة المرأة
  • خلال زيارته لجنوب أفريقيا.. الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يزور جمعية العلماء وأكاديميات إسلامية وثقافية
  • «الوزاري الخليجي» يعقد دورته الـ142 في الرياض.. اليوم
  • مقتل إرهابيينِ والقبض على أربعة آخرين في مزرعة شمال العوامية
  • القادة العرب يرفضون التدخل في شؤونهم الداخلية ويحذرون من إثارة النعرات الطائفية
  • إعلان عمّان: حل الدولتين السبيل لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
  • بريطانيا تسلم الاتحاد الأوروبي رسالة آلية «بريكست»
  • النظام السوري والمعارضة يتبادلان السكان..!!
  • “داعش” يفخخ أهالي الموصل للإيقاع بالقوات العراقية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا ما بين الشأن المحلي والإقليمي والدولي..

 

  • وتحت عنوان ( سيادة القرار العربي ) أوضحت جريدة “الرياض”

 

أن كلمات القادة في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية يوم أمس ركزت على ملفات رئيسية هي الأهم في واقعنا العربي، فكانت القضية الفلسطينية والأزمات في سورية واليمن والعراق وليبيا والتعاون الاقتصادي وبالتأكيد مكافحة الإرهاب والتطرف محور كلمات القادة لأهمية تلك الملفات وحساسيتها وانعكاساتها.
كل ملف من تلك الملفات ذي أهمية قصوى لمعالجته والوصول به إلى بر الأمان، فالملفات السياسية وتداعياتها تتطلب حلولاً جذرية لإنهائها أو الوصول إلى صيغ نهائية لها تكون أساساً لحلول دائمة، مما يدعو إلى توافق عربي – عربي يؤسس لمشروع قومي يكون أساساً للخروج بآلية تنفيذية مشتركة تحد من التدخلات الخارجية في شأننا العربي؛ التي عقدت من الأزمات القائمة كونها تراعي مصالحها دون المصالح العربية والتي تتقاطع معها، وقادة الأمة العربية قادرون على وضع حد للتدخلات الخارجية من خلال مرحلة جديدة من التضامن وتفعيل العمل المشترك المؤدي إلى مواقف تمنع الالتفاف على المصالح العربية العليا.
وتابعت : المرحلة المقبلة تتطلب منا كأمة عربية أن نكون أكثر قرباً من بعضنا البعض، فالمصير المشترك يحتم علينا نبذ أي خلافات تؤخر ولا تقدم، وأن نضع أسساً جديدة لمنهج متكامل من عمل جدي يتعامل مع الحاضر ويؤسس للمستقبل، فالمرحلة التي نعيشها في غاية الدقة والأهمية وتدعونا أن نكون أكثر حرصاً على التضامن العربي بأن تكون لنا أجندتنا الخاصة التي تراعي مصالحنا القومية، وتعمل على تعزيز أواصر التقارب بالتركيز على الإيجابيات والعوامل المشتركة التي نملك منها ما يؤهلنا لأن نكون أسياد قرارنا.

 

  • وكتبت جريدة “عكاظ” عن ( رؤية ملك .. ومستقبل أمة )

 

موضحة أن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمس خلال قمة البحر الميت تعد امتدادًا لرحلة المشاركات السعودية التاريخية في معالجة القضايا العربية ومساعيها الدائمة نحو وحدة الصف العربي, ورسالة سلام وخارطة طريق لمستقبل الأمة العربية التي تعاني في السنوان الأخيرة من سلسلة أزمات سياسية وأمنية واقتصادية طاحنة, وتدعو إلى العمل الجاد والمخلص من أجل وحدة الصف العربي, وتنقية الأجواء, وإذابة المشاحنات والضغائن بين دول المنطقة, وتلافي أسباب الفرقة التي أصابت المنطقة وعطلت طموحاتها التنموية نتيجة لهذه الأزمات والتدخلات الخارجية, والعمل الجاد على مواجهة التحديات التي أحدثتها الخلافات القائمة في عدد من الدول العربية.

 

  • وقالت جريدة “اليوم” في افتتاحيتها اليوم المعنونة ( القمة العربية وملفاتها الحيوية )

 

جاءت كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية بالأردن لتترجم التطلعات العربية نحو مستقبلها الواعد ونحو حلحلة الأزمات الراهنة التي تعاني منها بعض الدول العربية، وجاءت لترسم الخطوط العريضة التي لابد من الأخذ بها نحو استقرار المنطقة وأمنها ورخاء شعوبها والعمل دون تدهور أوضاعها في بؤرالنزاع الساخنة فيها.
وأجمع المتحدثون في الجلسة ذاتها على أهمية حلحلة الأزمات القائمة والعالقة كالأزمة السورية والعراقية واليمنية، وذلك بالرجوع إلى القرارات الأممية ذات الصلة والرجوع إلى الاجماع العربي بأهمية تسوية تلك الأزمات، ولاشك أن استمرارية الاضطرابات الحالية في بعض دول المنطقة لا تلقي بأي ظل للاستقرار المنشود في المنطقة، بل تمهد لتعقيد تلك الأزمات وصعوبة حلها.
ويتضح في الجلسة ذاتها الاجماع العربي على تسوية الأزمة الفلسطينية وهي قضية العرب المركزية على أساس تنفيذ مشروع الدولتين، وهو مشروع أيدته الدول الكبرى صاحبة العضوية الدائمة بمجلس الأمن وأيدته كافة المؤسسات والهيئات والمنظمات الدولية، ولا يخفى ان استمرارية اسرائيل في توسيع المستوطنات على الأراضي المحتلة يحول دون تنفيذ ذلك المشروع الحيوي ومن ثم فانه يحول دون تسوية الأزمة بشكل عادل ودائم وشامل.
وتابعت : من جانب آخر فقد استشف من الجلسة أهمية دفع التحرك الاقتصادي بين الشعوب العربية إلى الأمام من خلال الشراكات المؤثرة والايجابية التي بامكانها اقامة اقتصاد قوي بين كافة دول المنطقة لما فيه دعم مصالحها المشتركة والوصول بشعوبها الى أقصى درجات الرخاء والنماء والرفاهية، ومن المعروف أن الاقتصاد يشكل عصب الحياة لكل الأمم المتقدمة، ويهم الدول العربية أن تنهض باقتصادياتها الى أرفع الدرجات والمراتب.
وقد أدان المتحدثون كافة اشكال الإرهاب بمختلف مسمياته وأساليبه الشريرة، وشددوا على أهمية مكافحة هذه الظاهرة الخبيثة من كل أرجاء العالم بما في ذلك المنطقة العربية التي عانت الأمرين من ويلات تلك الظاهرة ومازالت بعض دولها تعاني منها كما يحدث الآن في سوريا والعراق واليمن، ولن تسعد دول المنطقة بالاستقرار والأمن والحرية ما لم يتم القضاء على تلك الآفة من جذورها.

 

  • وقالت جريدة “الشرق” في افتتاحيتها اليوم الخميس تحت عنوان ( إصلاح جامعة الدول العربية )

 

من الطبيعي أن تظهر دعوات إلى إصلاح الجامعة العربية وتطويرها. ونهار أمس ظهرت هذه الدعوة من خادم الحرمين الشريفين بحضور الزعماء العرب. وهي دعوة مسؤولة جداً، وواثقة إلى أبعد حدود الثقة. المؤسسات تكبر وتشيخ وتترهّل، كما هو حال الإنسان. ولا بُدّ من مساندتها من قبل العاملين فيها والمسؤولين عنها. والجامعة العربية هي بيت العرب الرسمي وجامعتهم المؤسسية، ومقرّ اجتماع أمرهم ومشاورته.
واسترسلت : وقد مضى على تأسيسها 72 عاماً و 14 يوماً بالتمام والكمال. وقد تأسست الجامعة في ظروف مختلفة كثيراً عن الظروف الراهنة. تأسست بعد الحرب العالمية الثانية، وتحديداً في 15 مارس 1945. وقتها لم تكن كثير من الدول العربية قد حصلت على استقلالها بعد، لذلك تأسست بعضوية الدول المستقلة، والمملكة العربية السعودية عضو مؤسس في هذا المؤسسة الدولية.
وعلى مدى العقود السبعة؛ شهد العالم العربي كثيراً من التغيرات والتبدلات السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية. وما كان مناسباً لمجموع هذه الدول في منتصف الخمسينيات؛ لم يعد أكثره مناسباً لها في أواخر العقد الثاني من الألفية الثالثة. العالم الجديد مزدحم بالتحديات، وما عادت المؤسسة قادرة على المواجهة الكافية وهي تحمل إرثاً ثقيلاً من الآليات القديمة. وبات تحديثها وتطويرها وإصلاحها من الأمور الملحّة، لصالح الشعوب العربية نفسها، ولصالح إنجاح العمل المؤسسي في إطار الجامعة.
دعوة خادم الحرمين الشريفين، أمس، إنما هي انتباهٌ حصيفٌ لمتطلبات المستقبل، ومتطلبات العمل العربي، على المستوى البيني، وعلى المستوى الدولي. العرب في حاجة إلى إصلاح جامعتهم من أجل إنجاح المشروع العربي الأصيل.

اهتمت الصحف العربية  بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن  المحلي والعربي والدولي..

 

  • اهتمامات الصحف العراقية

 

ركزت الصحف العراقية الصادرة اليوم على نتائج وقرارات القمة العربية في دورتها العادية التي اختتمت أمس في منطقة البحر الميت بالأردن , مبرزة اللقاء الذي تم على هامشها بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.
وأشارت الصحف إلى أن القمة السعودية العراقية عززت أجواء الانفتاح العربي على العراق ,مشددة على أهمية العلاقات بين البلدين الشقيقين.
وتطرقت صحف العراق إلى دعم القمة العربية للعراق في حربه ضد الإرهاب والعمل على إعادة الأمن والاستقرار لربوعه.‏
وأبرزت تأييد القمة العربية لجميع الجهود الهادفة إلى إعادة ‏الأمن والأمان إلى العراق وتحقيق المصالحة الوطنية عبر تكريس عملية سياسية ترتكز على اساس ‏دولة المواطنة, وتضمن العدل والمساواة لكل مكونات الشعب العراقي.‏

 

  • اهتمامات الصحف التونسية

 

أبرزت الصحف التونسية الصادرة اليوم، اللقاء الذي جمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بفخامة الرئيس الباجي قايد السبسي رئيس الجمهورية التونسية، وذلك على هامش أعمال القمة التي انعقدت أمس في منطقة البحر الميت.
وذكرت أنه جرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث حول العلاقات الأخوية، ومجالات التعاون بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة.
وفي سياق الحديث عن القمة العربية كتبت اليوميات التونسية عن دعوة البيان الختامي للقمة ، التي بحثت عدداً من القضايا والملفات العربية والإقليمية، كما أدان التدخل الإيراني في الشؤون العربية.
وكتبت في شأن دولي آخر، عن إعلان وزارة الدفاع الأمريكية أنها ستحتفظ بقوات برية غير محددة في ليبيا لقتال تنظيم داعش الإرهابي، وهو اعتبرته تقارير ليبية مخططا لاحتلال ليبيا تحت غطاء محاربة الإرهاب.
وأوردت إعلان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمس، انتهاء عملية درع الفرات التي تنفذها القوات التركية في سوريا دون أن يستبعد بدء عملية أخرى.
وأخبرت عن قصف تنظيم داعش الإرهابي مواقع تسيطر عليها /قوات سوريا الديمقراطية/ عند سد الفرات جنوبي مدينة الرقة.
ولفتنت في سياق تقارير متفرقة، إلى استشهاد امرأة فلسطينية أمس برصاص الشرطة الإسرائيلية في القدس الشرقية، وإعلان رئيس الوزراء الفرنسي السابق مانويل فالس دعمه للمرشح الرئاسي ايمانويل ماكرون في الانتخابات الرئاسية.

 

  • اهتمامات الصحف الفلسطينية

 

أبرزت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم تأييد تأكيدات الزعماء العرب في نهاية قمة استمرت يوماً واحداً في الأردن إنهم على استعداد لتحقيق “مصالحة تاريخية” مع إسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي التي احتلتها في حرب عام 1967.
وسلطت الضوء على استشهاد سيدة فلسطينية ، جراء إطلاق جنود الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحي عليها في باحة باب العامود (إحدى أشهر بوابات القدس القديمة) بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن.
وتحدثت عن وصف الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين، بالهامة والتاريخية، وأعادت الروح والحياة للعمل العربي المشترك.
وعرجت على إعلان السلطات القبرصية أنها أنقذت عشرات المهاجرين قبالة السواحل القبرصية بعد أن جنح قارب الصيد الصغير الذي كانوا على متنه عند مدينة بافوس الساحلية.

 

  • اهتمامات الصحف المغربية

 

خصصت الصحف المغربية الصادرة اليوم حيزا من اهتماماتها لأعمال القمة العربية الـ 28 التي انعقدت أمس بالأردن، بمشاركة عدد من الملوك والأمراء ورؤساء الدول والحكومات وممثلي الدول العربية.
وأبرزت الصحف أن القضية الفلسطينية تصدرت جدول اعمال القمة العربية التي ناقشت عدداً من القضايا الأخرى الإستراتيجية من ضمنها مبادرة السلام العربية والتطورات الخطيرة في مدينة القدس والاستيطان ، وتطورات الأوضاع الأمنية الخطيرة في سوريا وليبيا واليمن ، إلى جانب عدد من الملفات السياسية والدبلوماسية والأمنية والاقتصادية والإجتماعية.
وذكرت الصحف أن الأزمة السورية كانت حاضرة بقوة في القمة العربية مبرزة تأكيد وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم التمهيدي للقمة أن الحل الوحيد الممكن للأزمة يتمثل في الحل السياسي القائم بمشاركة الأطراف السورية كافة.
وتناولت الصحف الاجتماع الذي ينعقد بجنيف بين ممثلي النظام والمعارضة السورية في إطار الجولة الخامسة من المفاوضات غير المباشرة، مفيدةً أن المفاوضات لم تحرز بعد أي تقدم في الوقت الذي تتواصل فيه على الساحة المعارك بين النظام والمعارضة في ريف حماة ومحيط العاصمة دمشق.
وعلى صعيد آخر تابعت الصحف تطورات الأوضاع الميدانية في العراق مع استمرار المعارك لاستعادة القوات العراقية مناطق الجزء الغربي من الموصل من سيطرة “داعش” الإرهابي وسط استمرار موجة النزوح من مناطق المعارك.
وتوقفت الصحف عند توقيع رئيسة الوزراء البريطانية على وثيقة الانفصال عن الاتحاد الاوربي الذي انضمت اليه قبل 44 عاما، كما واصلت الصحف اهتمامها بالاستعدادات للانتخابات الرئاسية الفرنسية مشيرة إلى إعلان رئيس الوزراء السابق مانويل فالس تحالفه مع المرشح ايمانويل ماكرون .

 

  • اهتمامات الصحف المصرية

 

احتفت الصحف المصرية الصادرة اليوم بالقمة المصرية السعودية التي جمعت أمس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، وفخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على هامش أعمال القمة العربية الثامنة والعشرين التي عقدت في البحر الميت بالأردن.
وقالت الصحف إن القمة المصرية السعودية خطفت أنظار المتابعين للقمة العربية، حيث جري خلالها التأكيد على دعم التنسيق المشترك في ظل وحدة المصير والتحديات التي تواجه البلدين، وأهمية دفع تطوير العلاقات الثنائية في جميع المجالات.
وأبرزت الصحف كلمة الرئيس السيسي، أمام القمة العربية والتي أكد فيها على أن العمل العربي المشترك هو أساس الحل لمختلف القضايا والأزمات التي تمر بها المنطقة العربية.
وأشارت إلى أن قضايا الإرهاب ومفاوضات السلام والأوضاع في سوريا والعراق وليبيا تصدرت التوصيات الختامية للقمة العربية.
ودوليًا اهتمت الصحف بالقمة المصرية أمريكية التي ستعقد في واشنطن يوم الاثنين المقبل بين الرئيسين عبد الفتاح السيسي ودونالد ترامب، حيث أعلن البيت الأبيض أنها ستركز على بحث جهود تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط والوضع في سوريا ومكافحة الإرهاب وتنظيم داعش.
ولفتت الصحف إلى إعلان رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي رسميًا تفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة لتبدأ بلادها عملية الخروج الفعلي من عضوية الاتحاد الأوروبي بعد عضوية استمرت 45 عاما، وعقب تسعة أشهر من التصويت الشعبي لصالح الخروج من التكتل الأوروبي في يونيو الماضي.
وتحدثت الصحف في عدة موضوعات متفرقة منها غرق 146 مهاجراً في البحر المتوسط واستعادة القوات العراقية 62 موقعا غرب الموصل.

 

  • اهتمامات الصحف اللبنانية

 

واكبت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم سلسلة اللقاءات التي عقدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – مع الزعماء العرب على هامش أعمال القمة العربية الـ 28 التي عقدت أمس في العاصمة الأردنية عمان.
واهتمت بالكلمة التي ألقاها رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون خلال القمة العربية أمس التي أكد فيها أن خطورة المرحلة تحتم اليوم على الجميع اقرار وقف الحروب بين الأخوة بأشكالها العسكرية والمادية والإعلامية والدبلوماسية كافة، والجلوس إلى طاولة الحوار لتحديد المصالح الحيوية المشروعة واحترامها .
وتناقلت الصحف الأنباء المتعلقة بالأزمة السورية من بينها سقوط العشرات بين قتيل وجريح في انفجار حافلة ركاب بمدينة حمص أمس حسب ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأشارت إلى تأكيد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية رفضه القاطع وإدانته الكاملة لأي خطة تستهدف تهجير المدنيين في أي مكان من أنحاء سوريا.
وأخبرت عن استشهاد مواطنة فلسطينية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن .
وأوردت الصحف ما جاء في البيان الختامي للقمة العربية الذي أكد على الحل السياسي في سوريا ودعم العراق واليمن .
ولفتت إلى الاشتباكات التي خاضتها القوات العراقية مع عناصر تنظيم داعش الإرهابي أمس لتقترب أكثر من جامع النوري غرب الموصل وتشدد بذلك قبضتها حول الموقع المهم في معركة استعادة السيطرة على ثاني أكبر مدينة بالعراق.

 

  • اهتمامات الصحف السودانية

 

أبرزت الصحف السودانية الصادرة اليوم، إعلان الرئيس السوداني عمر البشير، أمس، دعم بلاده اللامحدود لحل الدولتين في فلسطين، مشدداً على ضرورة تعزيز المصالحة والوحدة وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وأن يشكل الوفاق العربي سنداً لهذه القضية. وتطرقت الصحف إلى عقد جلسات اعمال الحوار الإستراتيجي بين السودان والمملكة المتحدة في دورة انعقادها الثالثة بالخرطوم أمس.
ولفتت الانتباه إلى تدمير طيران التحالف العربي ، أمس، كميات من المعدات والأسلحة الثقيلة التابعة لميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية في جبهة حرض بمحافظة حجة الواقعة شمال غرب اليمن.
واخبرت عن تسليم سفير بريطانيا لدى الاتحاد الأوروبي، تيم بارو ، كتاب بدء إجراءات الخروج رسمياً من التكتل الأوروبي ، إلى رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل أمس.
واولت صحف السودان اهتماما بتوضيح باكستان أن تسييج الحدود مع أفغانستان سيسهم في الحد من تسلل الإرهابيين الذين يشكلون تهديداً لأمن البلدين.

 

  • اهتمامات الصحف الليبية

 

أبرزت الصحف الليبية الصادرة اليوم لقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – أمس ، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي فايز السراج وذلك على هامش أعمال القمة العربية في منطقة البحر الميت, وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وعدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة.
وركزت على كلمة رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج أمام القمة، قائلاً لن يكون هناك حسم عسكري من أي طرف وأي معركة تفتعل سيكون فيها الرابح خاسرًا.
وأشارت إلى بحث رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج تطورات منطقة الهلال النفطي مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حيث اتفقا على تجنيب ثروات ومقدرات الليبيين مغبة الصراع السياسي.
ونقلت دعوة القمة العربية إلى إلغاء التجميد على الأموال الليبية في البنوك الأجنبية وجميع الموجودات الليبية المجمدة.
وتطرقت صحف ليبيا إلى سقوط طائرة حربية من نوع ميغ 21 تابعة لقاعدة جمال عبدالناصر الجوية بطبرق، فوق منزل بمنطقة الطرشة جنوب القاعدة، مما أدى إلى وفاة آمر قاعدة جمال عبدالناصر الجوية الطيار العميد صالح جودة ، وأسرة مدنية من أب وزوجته وابنته.

 

  • اهتمامات الصحف الباكستانية

 

أبرزت الصحف الباكستانية الصادرة اليوم دعوة رئيس الوزراء نواز شريف لرجال الأعمال البحرينيين إلى الاستفادة من فرص الاستثمار في مشروع الممر الاقتصادي الباكستاني الصيني.
وسلطت الضوء على تفاقم أزمة المياه الصالحة للشرب في العاصمة إسلام آباد بسبب انخفاض منسوب المياه الجوفية.
وأخبرت عن اعتقال أجهزة الأمن الباكستانية 141 شخصًا من العناصر المشتبهة بها خلال حملة تمشيط مكثفة تم تنفيذها في أنحاء مختلفة من باكستان في إطار عملية “رد الفساد” الجارية للقضاء على الخلايا الإرهابية.
وتطرقت إلى توضيح باكستان بأن تسييج الحدود مع أفغانستان يهدف إلى الحد من تسلل العناصر الإرهابية التي تهدد أمن البلدين.
وأشارت إلى استنكار باكستان لمقتل ثلاثة كشميريين بنيران القوات الهندية، ومطالبتها من المجتمع الدولي بالتدخل لضمان حقوق الإنسان في إقليم كشمير.
وفي الشأن الأفغاني أنبأت عن مقتل 76 مسلحًا بغارات جوية على معاقل حركة طالبان.
إقليميًا تابعت صحف باكستان تطورات المعارك الجارية في العراق بين القوات النظامية ومليشيات تنظيم داعش الإرهابي.

 

  • الخليج:

 

«داعش» يفخخ مركبات الأهالي ويقصف قرية بقذائف محملة بالكلور… استعادة أحياء جديدة والقوات العراقية تواصل توغلها في الموصل

كتبت الخليج: واصلت القوات العراقية عملياتها القتالية ضد تنظيم «داعش» في الحي القديم من الموصل، واقتربت أكثر من جامع النوري حيث تدور المعارك في محيطه، فيما أعلنت هذه القوات سيطرتها على مواقع جديدة في الجانب الأيمن من المدينة ومقتل 54 من مسلحي تنظيم «داعش» في غارة للطيران العراقي بالموصل، بينما تحدثت مصادر أمنية عن أن «داعش» عمد إلى تفخيخ مركبات الأهالي في محاولة لاستخدامها في إعاقة تقدم القوات العراقية، كما قام التنظيم الإرهابي بقصف قرية بين محافظتي ديالى وصلاح الدين بقذائف محملة بغاز الكلور السام.

وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان له إن الشرطة الاتحادية تمكنت من فرض سيطرتها الكاملة على منطقة قضيب البان والملعب في الجناح الغربي للموصل القديمة وتحكم حصارها على عناصر تنظيم داعش في جامع النوري. وأضاف أن حصيلة العمليات العسكرية للشرطة الاتحادية منذ انطلاقها في الجانب الأيمن في 19 من فبراير/شباط أسفرت عن استعادة السيطرة على 62 هدفا من المناطق والأحياء وتحرير مساحة 330 كيلو مترا مربعا وإجلاء 25 ألف نازح وتقديم 29 ألف سلة غذائية وقتل المئات من الإرهابيين وتدمير 286 آلية ودراجة مفخخة. وأوضح جودت أن الشرطة الاتحادية تستخدم تكتيك القنابل المحدودة ونيران القناصة لقتال الإرهابيين المتحصنين بالمناطق السكنية وتقصف بالمدفعية أهدافاً أخرى في المناطق المفتوحة والخالية من السكان. وتابع أن «قوات الشرطة الاتحادية تفرض سيطرتها الكاملة على منطقة قضيب البان والملعب الرياضي في الجناح الغربي للموصل القديمة»، مبيناً أن «تلك القوات تحكم حصارها على عناصر «داعش» في جامع النوري»، وأن «الشرطة تمكنت من قتل وزير صحة «داعش» المدعو سعد الله أبو شعيب مع مرافقيه إثر استهداف سيارته قرب مستشفى الجمهوري في الموصل القديمة».

في غضون ذلك قال مصدر أمني، إن «عناصر «داعش» قاموا بسلب سيارات المواطنين بالقوة وتفخيخها ووضعها في منازلهم بالساحل الأيمن لمدينة الموصل، كما قاموا باحتجاز الأهالي في تلك المنازل ووضع السيارات المفخخة في داخلها». وأضاف «عند تقدم القوات الأمنية العراقية واقترابهم من تلك المناطق يقومون بتفجيرها داخل المنازل ليقتلوا الأهالي المحتجزين فيها وينسبون هذه الأعمال الإجرامية لطيران القوة الجوية العراقية»، مشيرا إلى أن «القوات الأمنية العراقية استطاعت أن تفكك العديد من السيارات المفخخة وإنقاذ الأهالي المحتجزين في تلك المنازل التي فخخها «داعش» الإرهابي».

إلى ذلك، كشف قائمقام قضاء الخالص في محافظة ديالى عدي الخدران، أن «قرية مبارك الفرحان على الحدود الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين تعرضت مساء الثلاثاء إلى قصف ب 6 قذائف هاون من قبل «داعش»، وتشير كل الدلائل المتوافرة إلى أن القذائف كانت تحمل غاز الكلور الشديد السمية الذي تسبب في حالات اختناق لدى بعض المدنيين». وأضاف الخدران أن «قصف القرية بالغازات السامة حادثة هي الأولى من نوعها وتدلل على أن «داعش» بدأ مرحلة جديدة في إجرامه نحو القرى المحررة لقتل الأبرياء»، مبدياً، استغرابه لأن الحادثة لم تشهد أي اهتمام حكومي حتى اللحظة ولم يصل إليها أي فريق طبي لتفقد حالات المصابين بحالات الاختناق.

 

  • الحياة:

 

القمة العربية تشدد على وقف كل التدخلات الخارجية

كتبت الحياة: اختتمت في منطقة البحر الميت في الأردن أمس القمة العربية الـ 28 برغبة واضحة من القادة في وضع حلول عربية للأزمات المتفجرة في المنطقة، ودعوات الى وقف التدخلات العسكرية فيها. ومن المقرر أن تستضيف الرياض القمة المقبلة بعد موافقة السعودية على طلب دولة الإمارات المتحدة في هذا الشأن كون الأخيرة صاحبة الدور في استضافتها وفقاً لآلية الانعقاد الدوري للقمة.

والتقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس عبد الفتاح السيسي بعد إلقاء كلمتيْهما أمام الجلسة الافتتاحية. وأكد الزعيمان حرصهما على دعم التنسيق المشترك في ظل وحدة المصير والتحديات التي تواجه البلدين، وأهمية دفع العلاقات الثنائية وتطويرها في المجالات كافة. وقالت الرئاسة المصرية إن خادم الحرمين الشريفين وجه الدعوة إلى السيسي للقيام بزيارة رسمية للمملكة، وهو ما رحب به الرئيس المصري الذي وجه بدوره الدعوة الى الملك سلمان لزيارة مصر، والتي قبلها الملك بترحاب ووعد بإتمامها في القريب العاجل.

كما التقى الملك سلمان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الذي نقل عنه قوله، إن صفحة جديدة فتحت في العلاقات مع السعودية، وتأكيده أن «لا سلاح في العراق سيبقى خارج إطار الشرعية». كما اصطحب الملك سلمان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري على متن طائرته من الأردن إلى المملكة العربية السعودية.

وعقد لقاء ثلاثي جمع السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس محمود عباس (أبو مازن) حضره الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط الذي قال إنه تم خلاله الاتفاق على رسالة ستنقل إلى الإدارة الأميركية في شأن عملية السلام.

وفيما سيطرت تنقية الأجواء بين دول عربية على أروقة القمة، ظهر أن الخلاف المصري – القطري مستمر، فإضافة إلى أنه لم يحدث أي لقاء بين السيسي والأمير تميم بن حمد، بدت تناقضات واضحة في كلمتيهما، فالسيسي الذي غادر قاعة المؤتمر مع بدء أمير قطر إلقاء كلمته، يُصر على التعامل مع كل الجماعات الإرهابية على قدم المساواة، وتُصنف بلاده جماعة «الإخوان المسلمين» إرهابية، فيما سأل الأمير تميم: «هل من الانصاف أن نبذل جهداً لاعتبار تيارات سياسية نختلف معها إرهابية، على رغم من أنها ليست كذلك؟». كما ظهر خلاف أيضاً في خصوص التعامل مع الوضع الليبي، إذ أكد أمير قطر دعم حكومة «الوفاق الوطني الشرعية»، فيما تدعم مصر الجيش الوطني الليبي.

وتلا أبو الغيط في الجلسة الختامية للقمة «إعلان عمّان» الصادر عن القمة، الذي طالب دول العالم بعدم الموافقة على نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، وأكد «مركزية» القضية الفلسطينية والتمسك بـ «مبادرة السلام العربية». ودان الإعلان «التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية»، و»جميع أعمال الإرهاب وممارساته بأشكالها كافة». وفي خصوص سورية، أكد الإعلان «الموقف الثابت بأن الحل الوحيد الممكن للأزمة السورية يتمثل في الحل السياسي القائم على مشاركة جميع الأطراف السورية».

وقال أبو الغيط في مؤتمر صحافي ختامي إن «القمة حققت الهدف. اليوم وضعنا اللبنة الأولى للملمة الوضع العربي»، موضحاً أنه ليس مطلوباً أن تحدث القمة تغييرات في الواقع العربي بين عشية وضحاها. وأضاف: «هناك اعتراف بأن هناك مشاكل يجب التفاعل والتعامل معها، وهو ما ظهر في الكثير من كلمات القادة». وأوضح أن الاجتماع الثلاثي بين الملك عبد الله الثاني والسيسي وعباس «كان في غاية الأهمية» لأن القادة الثلاثة اتفقوا على «رسالة واحدة سيتم نقلها إلى الادارة الاميركية.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي: «نريد السلام الدائم والشامل، ورحبنا بحضور مبعوث الرئيس الاميركي، وكان هناك حوار صريح وواضح، نريد أن نعمل مع الادارة الجديدة من أجل السلام، ونتطلع إلى مشاورات مكثفة معهم من أجل اطلاق عملية السلام. القادة العرب الثلاثة، سيرسلون رسالة واحدة إلى واشنطن، نريد السلام الشامل بما يضمن حقوق الطرفيين: حقوق الشعب الفلسطيني في الدولة والأمن للإسرائيليين».

وفي كلمته أمام القمة بعدما تسلّم رئاستها من الرئيس الموريتاني، شدد الملك عبدالله الثاني على أن إسرائيل تواصل تقويض فرص السلام، مستبعداً الاستقرار من دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية. ورفض أي محاولة لتغيير الوضع القائم في القدس، مجدداً دعوته إلى حماية المدينة المقدسة. كما شدد على التسوية السياسية للأزمة السورية والحفاظ على وحدة البلد، مشيراً إلى أن الأردن أكبر مضيف للاجئين. ولفت إلى أن عراقاً مستقراً يتطلب مشاركة بين كل مكوّنات شعبه، مذكّراً بدعم عمان «كل الجهود لإعادة الاستقرار إلى اليمن». وحضّ الدول الأعضاء في الجامعة العربية على «أخذ المبادرة لمواجهة الأزمات» في المنطقة، بديلاً من التدخُّلات الخارجية.

من جانبه، شدد خادم الحرمين الشريفين على أن المنطقة العربية تعيش «أحداثاً جسيمة»، منبّهاً إلى أن فلسطين «ما زالت القضية المركزية لأمتنا». وتناول ما يتعرض اليه الشعب السوري، داعياً إلى تطبيق القرار 2254 لإيجاد تسوية. وأعرب عن أمله في حل سياسي في اليمن وفق المبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن، وحضّ «الإخوة في ليبيا» على «نبذ العنف.»

أما أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح فدعا إلى «الترفُّع عن الخلافات»، لئلا «نترك مجالاً لمن يحاول أن يتربّص بأمتنا». وتناول ما تشهده دول عربية من قتل ومعاناة إنسانية، مشدداً على أن «المجتمع الدولي يقف عاجزاً أمام كارثة سورية». وأشاد بمطالبة مجلس الأمن إسرائيل بوقف الاستيطان، وحضّ على مساندة «ليبيا موحّدة مستقرة» وحكومة الوفاق الوطني. وفي إشارة ضمنية إلى إيران، طالب باحترام سيادة الدول العربية والامتناع عن التدخُّل في شؤونها. وقال إن الحوار البنّاء هو الطريق لتحقيق الاستقرار والأمن. وأطلق نداءً «لمواجهة الفكر المنحرف كي نحفظ للبشرية إنجازاتها» التي يحاول الإرهاب تدميرها.

واستأثرت مواجهة الإرهاب بحيّز أساسي من كلمة الرئيس المصري أمام القمة، إذ شدد على ضرورة وقف «التدخُّلات السياسية والعسكرية والأمنية في الدول العربية»، وقال: «علينا اتخاذ موقف حاسم». ولفت إلى أن «انتشار الإرهاب يضعف كيان الدولة الوطنية، وكلما قويت شوكته، ضعفت الدولة». وتناول الصراعات الطائفية والمذهبية التي «حلّت محل التعايش». وأبدى تفاؤلاً بمؤشرات ظهرت في سياق المفاوضات بتسوية الأزمة السورية، وزاد أن مصر تتمسك بمسار جنيف. ورفض التدخُّلات الأجنبية في ليبيا، مشيراً في الملف اليمني الى أهمية حماية باب المندب، مكرراً أن المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني أساس لإيجاد حل لليمن. وأعلن أن «معركة العراق ضد داعش هي معركتنا جميعاً»، منوّهاً بضرورة المصالحة الوطنية في هذا البلد. وجدد تأييده مبادرة السلام العربية لتحقيق الحل العادل والشامل، وزاد أن مصر تسعى إلى استئناف المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية.

وقال أمير قطر إن العرب «مطالَبون بالضغط على مجلس الأمن لإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان، ورفع الحصار عن قطاع غزة». ولفت إلى أن المفاوضات مع إسرائيل يجب أن ترتكز الى جدول زمني، مشدداً على أن «لا دولة فلسطينية بلا غزة»، وداعياً إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني. وأعلن أن «وقف النار في سورية يجب أن لا يكون انتقائياً يسمح بعمليات تهجير»، ورفض «الفوضى وعودة الديكتاتورية» إلى ليبيا، متناولاً إشكالية الفصل بين الإرهاب ومجموعات سياسية.

وخاطب الرئيس عباس القمة العربية قائلاً: «من هنا، من على مشارف القدس الشريف، نحذّر إسرائيل من تحويل الصراع إلى صراع ديني». واستدرك: «إذا أرادت أن تكون شريكاً في المنطقة، عليها أن تتخلى عن الاحتلال وحرمان شعبنا من استقلاله على أرضه». ورفض الحديث عن «حلول موقتة والتلاعب» عبر صيغٍ غامضة.

من جانبه، دعا الرئيس اللبناني ميشال عون إلى وقف «حمامات الدم» بين الإخوة في المنطقة العربية، وعرض دوراً لبنانياً «لإعادة مد الجسور» ولغة الحوار. وقال إن تخفيف بؤس النازحين السوريين وتجنيب لبنان تداعيات ازدياد أعدادهم لن يكونا إلا من خلال عودتهم الآمنة إلى ديارهم. وحذّر من خطورة المرحلة التي «تحتّم علينا أن نقرر اليوم وقف الحروب بين الإخوة بكل أشكالها العسكرية والمادية والإعلامية والديبلوماسية والجلوس إلى طاولة الحوار لتحديد المصالح الحيوية المشروعة لكل فريق واحترامها، وإلا ذهبنا جميعاً عمولة حل لم يعد بعيداً، سيُفرض علينا.

وكان اللافت في كلمة الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط اعتباره أن «عالمنا العربي ليس مؤهلاً للدخول في ترتيبات طويلة الأمد تتعلق بنظام الأمن الإقليمي».

وربطت مصادر مطلعة بين إشارة أبو الغيط والدعوات الإيرانية المبطّنة إلى حوار في شأن تلك الترتيبات. وذكر الأمين العام أن «قوى توظّف المذهبية والطائفية»، و»تنهش في الجسد العربي». ولاحظ أن «المنظومة العربية ما زالت تعمل»، داعياً إلى «عدم التباكي على ما كان… وتحديد رؤيتنا للأولويات».

وتلقت القمة العربية رسالتين من الرئيسيْن الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي فرانسوا هولاند.

 

  • الاتحاد:

 

محمد بن راشد يترأس وفد الدولة إلى القمة العربية الـ28 في البحر الميت

«إعلان عمان» يرفض كل التدخلات في الشؤون العربية ويدين بث النعرات الطائفية

كتبت الاتحاد: أكد «إعلان عمان» الصادر عن القمة العربية في دورتها العادية الـ28 رفض كل التدخلات في الشؤون الداخلية للدول العربية وإدانة المحاولات الرامية إلى زعزعة الأمن وبث النعرات الطائفية والمذهبية أو تأجيج الصراعات. وجدد دعم سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث «طنب الكبرى وطنب الصغرى، وأبو موسى» التي تحتلها إيران، وتأييد جميع الإجراءات والوسائل السلمية التي تتخذها لاستعادة سيادتها عليها، ودعوة إيران إلى الاستجابة لمبادرة الإمارات لإيجاد حل سلمي لقضية الجزر من خلال المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.

وترأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وفد الدولة إلى أعمال القمة العربية التي عقدت في منطقة البحر الميت برئاسة عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني. وأكد «إعلان عمان» الاستمرار في العمل على إعادة إطلاق مفاوضات سلام فلسطينية إسرائيلية جادة وفاعلة تنهي الانسداد السياسي وتسير وفق جدول زمني محدد لإنهاء الصراع على أساس حل الدولتين، وطالب دول العالم بعدم نقل سفاراتها إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.

وشدد على تكثيف العمل على إيجاد حل سلمي ينهي الأزمة السورية، استنادا إلى مخرجات جنيف 1، وكلف مجلس الجامعة على المستوى الوزاري بحث وضع آلية محددة لمساعدة الدول العربية المستضيفة للاجئين. كما شدد على الدعم المطلق للعراق في جهوده للقضاء على العصابات الإرهابية وتحرير الموصل من عصابات «داعش»، والعمل على تحقيق مصالحة وطنية تضمن العدل لكل مكونات الشعب في وطن لا إلغائية فيه ولا تمييز ولا إقصائية. وأكد دعم جهود التحالف العربي في اليمن وإنهاء الأزمة على أساس المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن 2216، وشدد على ضرورة تحقيق الاستقرار الأمني والسياسي في ليبيا من خلال مصالحة وطنية ترتكز إلى اتفاق «الصخيرات»، والالتزام بتكريس جميع الإمكانات اللازمة للقضاء على العصابات الإرهابية، وهزيمة الإرهابيين في جميع ميادين المواجهة العسكرية والأمنية والفكرية.

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العالمية..

الصحف البريطانية

طغى تفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة، والتي بمقتضاها تبدأ بريطانيا رسميا إجراءات الخروج من الاتحاد الأوروبي، على اهتمام الصحافة البريطانية، وفي إعادة نظر في عملية الموصل قالت الصحف إن القصف الجوي لقوات التحالف على غربي الموصل هو العملية الأكثر تكثيفا منذ بدء الحملة ضد ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق في 8 أغسطس/آب 2014، وقالت إن كثافة الهجوم تعكس هدفين طالب بهما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتسريع في الهجمات في الموصل لإبعاد التنظيم المتشدد عن معقله الرئيسي في العراق، ولبدء عملية مماثلة في الرقة، معقل التنظيم في سوريا .

الاندبندنت

  • 15 قتيلا و40 مصابا في هجوم انتحاري بناقلة نفط مفخخة بالعراق
  • القوات العراقية “تتقدم” باتجاه جامع النوري في الموصل
  • مشروع تمويل جدار ترامب الحدودي مع المكسيك يواجه ضغوطا
  • القمة العربية: مستعدون لتطبيع تاريخي مع إسرائيل مقابل انسحابها إلى حدود 1967    
  • ردود فعل زعماء أوروبيين على بدء بريطانيا إجراءات الخروج من الاتحاد الأوروبي

الغارديان

  • بريطانيا تبدأ رسميا عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي
  • تيريزا ماي تفعل أولى مراحل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
  • “اتفاق بوساطة إيرانية قطرية” لإنهاء حصار 4 مناطق بسوريا

نشرت صحيفة الفاينانشال تايمز تحقيقا لغاي شازان بعنوان “مسارات متفرقة لثلاثة مهاجرين سوريين”، قال شازان إن عزيز دياب لم يقبل برفض صاحب عقار أن يؤجر له غرفة لأنه سوري، وأصر على المواجهة وجها لوجه.

وقال الطالب البالغ 21 عاما للصحيفة “قال لي مالك العقار إن الكثير من الأجانب يصلون إلى ألمانيا ويفسدون كل شيء، كان شعوري: كيف يصدر حكما علي دون حتى أن يعرفني؟”.

وقال عزيز للصحيفة إن اللقاء، الذي جرى في سيارة مالك العقار، ساده التوتر، مضيفاً أن صاحب العقار سأله عن أي دين يتبع، وعن كيف سيدبر أمر الإيجار، وبعد نحو نصف ساعة من النقاش، لان الرجل أجر الغرفة له.

ويقول شازان إن عزيز واحد من ثلاثة لاجئين سوريين وصلوا إلى ألمانيا وتتابع الصحيفة مسار اندماجهم في المجتمع الألماني.

واضاف أن من بين التحديات التي تواجه عزيز فهم المحاضرات الجامعية التي تُلقى بلغة ما زال يتعلمها ومحاولة العثور على أصدقاء جدد.

وقالت الصحيفة إنه رغم الصعاب فإن عزيز يمثل قصة نجاح، فقد نجح في بدء الدراسة في واحدة من أهم الجامعات الألمانية بعد عامين من وصوله إلى البلاد.

وقالت الصحيفة إن نزار وكيل، الشاب السوري الثاني الذي تتابع تطوره، أحرز ايضا بعض التقدم. ونزار طبيب عيون من اللاذقية، وبدأ مؤخرا العمل كمتدرب في مؤسسة طبية في بلدة بيسكو شرقي ألمانيا، وهي أول خطوة صوب الحصول على وظيفة في تخصصه.

أما اللاجئ السوري الثالث الذي تتابع الصحيفة رحلته فهو أحمد سليمان، الذي تعثرت مسيرته وقد يرحل من ألمانيا.

وأحمد خباز من الرقة، وقصته تواجه مشاكل لأنه حصل على اللجوء أولا في المجر، التي كانت محطة في رحلته في أوروبا، وقالت السلطات الألمانية إن شخصا حصل على اللجوء في بلد أوروبي، لا يمكنه اللجوء إلى بلد آخر.

نشرت صحيفة التايمز تحليلا لمايكل إيفانز بعنوان “إعادة نظر في عملية الموصل”، قال إيفانز إن القصف الجوي لقوات التحالف على غربي الموصل هو العملية الأكثر تكثيفا منذ بدء الحملة ضد ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق في 8 أغسطس/آب 2014.

وقالت الصحافة إن كثافة الهجوم تعكس هدفين طالب بهما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتسريع في الهجمات في الموصل لإبعاد التنظيم المتشدد عن معقله الرئيسي في العراق، ولبدء عملية مماثلة في الرقة، معقل التنظيم في سوريا.

وقال إيفانز إن التأخير في تحرير الموصل تسبب في إحباط للإدارة الأمريكية، التي ارادت أن تضرب التنظيم في المدينتين في الوقت ذاته.

ولكنه استدرك قائلا إن عملية الموصل كان من المعلوم أنها ستكون عملية مطولة على أي حال، كما أن قوات سوريا الديمقراطية ليست متأهبة بعد لشن هجومها البري على التنظيم في الرقة.

وقال إن الولايات المتحدة سترسل قوات ومدفعية إضافية للتعجيل بالعملية.

واضاف أن التكاليف تتزايد يوما عن يوم، فالأمر يتطلب 430 الف غالون من الوقود يوميا حتى لا تتوقف المقاتلات التي تشارك في العملية. كما أن الـ 500 قنبلة التي تسقط كل أسبوع هذا الشهر لا تشمل هجمات مروحيات الآباتشي، وقذائف المدفعية، والصواريخ التي تسقط على المدينة من قبل القوات الأمريكية.

الصحف الاميركية

غداة توقيع الرئيس دونالد ترامب مرسوما يعيد النظر في اهداف خفض انبعاثات ثاني اوكسيد الكربون دعت الصين الولايات المتحدة الى “احترام التزاماتها”، وتداولت الصحف الاميركية الصادرة اليوم تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لو كانغ التي قال فيها انهم يؤيدون الرأي القائل بضرورة احترام جميع الاطراف التزاماتها واتخاذ تدابير ملموسة لتطبيق اتفاق” باريس، واكد المتحدث الصيني انه “كما اعلن الرئيس الصيني شي جينبينغ في كانون الثاني/يناير في الامم المتحدة، ستتولى الصين التزاماتها بنسبة مئة بالمئة”.

هذا ولفتت الصحف الى ان الكونغرس الاميركي فض نصا تشريعيا يهدف لحماية الحياة الخاصة على الانترنت، في خطوة ستتيح لمزودي الانترنت الاستمرار في بيع البيانات الشخصية لزبائنهم الى اطراف ثالثة من دون الحصول على ترخيص صريح من اصحاب العلاقة.

نيويورك تايمز

  • “شرعة الامام” لمحاربة الخطاب المتطرف في فرنسا
  • النمسا تطلب إيضاحًا حول وضعية مواطنيها ببريطانيا
  • ميركل ترفض دعوة ماي لإجراء محادثات
  • الصحافة البريطانية: بريكست “عملية تاريخية”
  • الاتحاد الاوروبي سيعمل بشكل موحد

واشنطن بوست

  • بكين تدعو واشنطن الى “احترام التزاماتها” حول المناخ
  • بريطانيا أطلقت آلية الخروج من الاتحاد الاوروبي
  • جمهوريون ينقلبون على رئيس لجنة الاستخبارات
  • تيلرسون سيطالب الحلفاء الأوروبيين بزيادة انفاقهم خلال اجتماع للأطلسي
  • الكونغرس الاميركي يرفض تشريعا لحماية الحياة الخاصة على الانترنت

قالت واشنطن بوست إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى لمنع النائب العام بالوكالة السابق سالي ياتيس من الإدلاء بشهادتها أمام لجنة الكونغرس للتحقيق في التدخل الروسي بالانتخابات الرئاسية واتصالات لمسؤولين عن حملة ترامب الانتخابية بها.

وأوضحت أن هذه المساعي زادت من غضب النواب الديمقراطيين الذين اتهموا الجمهوريين بمحاولة تدمير التحقيق، واتهموا رئيس اللجنة ديفن نيونز بالانحياز أكثر مما يجب للبيت الأبيض، الأمر الذي يجعله غير مؤهل لإجراء تحقيق مستقل، وطالبوه بإبعاد نفسه من التحقيق.

وأشارت إلى أن وزارة العدل أبلغت ياتيس في وقت مبكر هذا الشهر بأن شهادتها المحتملة أمام لجنة الكونغرس ممنوعة لأن موضوع الشهادة تشمله حصانة رئاسية، ووجهت محاميها بالاتصال بالبيت الأبيض في هذا الشأن.

وتم إلغاء جلسة الاستماع المجدولة لسماع ياتيس والمدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أيه) جون برينان، والمدير السابق للأمن القومي جيمس كلابر من قبل نيونز.

وقال نيونز إنه ألغى الاستماع للأشخاص المذكورين لكي يتم الاستماع في البداية إلى مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية (أف بي آي) جيمس كومي في جلسة سرية، وقالت الصحيفة إن نيونز ألغى جلسة الاستماع لكومي نفسها.

يُشار إلى أن ياتيس تولت منصب النائب العام بالإنابة في آخر سنوات إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، كما عملت نائبا عاما بالوكالة خلال الأيام الأولى لإدارة ترامب، وأن ترامب أقالها عقب إصدارها أمرا لمحامي وزارة الدفاع بعدم الدفاع عن أول أمر تنفيذي لترامب بحظر الهجرة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>