أخبار الصحافة 27/9/2016

أخبار الصحافة 27/9/2016

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف, ومواقع الأميرة بسمة لا تتبنى مضمونها”

الثلاثاء، ٢٧ سبتمبر/ أيلول ٢٠١٦|  ٢٥  ذو الحجة ١٤٣٧

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية..

طالعتنا الصحف السعودية الصادرة اليوم بالعناوين الرئيسية التالية..

 

  • رأس خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ رأس الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر أمس الاثنين في قصر اليمامة بمدينة الرياض
  • مجلس الوزراء: إلغاء منح العلاوة السنوية وأي زيادة مالية هذا العام
  • صدور أربعة أوامر ملكية
  • أمر ملكي بتخفيض راتب الوزير بنسبة 20% وعضو «الشورى» بنسبة 15 %
  • إصابة مواطن في إطلاق نار على نقطة أمنية بالعوامية
  • وفد المملكة في الأمم المتحدة يستعرض جهود مركز الملك سلمان للإغاثة
  • مطالبات في جنيف بإلغاء حصانة المخلوع صالح
  • الأردن يستضيف مؤتمرًا حول دور الإعلام في مكافحة الإرهاب
  • الكرملين قلق من إعادة تنظيم «المعارضة» لصفوفها في سورية
  • جنوب السودان: معارك في مناطق النفط وحركة تمرد جديدة تعلن عن نفسها
  • الجامعة العربية تؤكد متابعتها لقضايا حقوق الإنسان في ظل أزمات المنطقة
  • الرئيس الفرنسي يطالب بريطانيا بالمساهمة أكثر في معالجة أزمة المهاجرين في كاليه
  • أمريكا تحذر رعاياها من وقوع هجمات إرهابية جنوب تركيا

 

اهتمت الصحف المحلية  بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن  المحلي والعربي والدولي..

 

  • وتحت عنوان (كفاءة الإنفاق وترشيده)، علقت صحيفة “الرياض” صباح الثلاثاء ..

 

القرارات التي صدرت عن مجلس الوزراء يوم أمس تأتي في سياق سياسة كفاءة الإنفاق وترشيده عطفاً على الأوضاع الاقتصادية التي تشهدها دول العالم وتعمل بها من أجل إيجاد حلول مناسبة لها.
وقالت: نحن جزء لا يتجزأ من منظومة الاقتصاد العالمي نؤثر ونتأثر به خاصة أن المورد الاقتصادي الأول لنا النفط في حالة من تذبذب الأسعار بين ارتفاع وانخفاض يوجب معه اتخاذ إجراءات قد تبدو في البدء أنها تمس حياة المواطن على الرغم أن القرارات جاءت تنظيمية في مرحلة تتطلب ترشيد الإنفاق في بعض البنود التي لا تؤدي إلى الإضرار بالدخول الرئيسية، بل هي جاءت لتقنن من مصروفات كانت موجودة عندما كانت الموارد تسمح، وفي المرحلة الراهنة وفي ظل ما تشهده المنطقة والعالم من أزمات سياسية واقتصادية لابد من التماشي معها ومسايرتها حتى انقضائها بعون الله وقدرته.
ولفتت: وإذا عدنا للتاريخ غير البعيد سنجد أننا مررنا بظروف مشابهة من تقليص النفقات وترشيدها، وبعد أن عدّت تلك الظروف عادت الأوضاع إلى وضعها الطبيعي وشهدنا مرحلة من التنمية غير المسبوقة على جميع الأصعدة، ورغم رفع كفاءة الإنفاق والاتجاه في ترشيد النفقات إلا أن مشاريع التنمية الحضرية لازالت مستمرة لم تتوقف ولم تتأثر ومازالت على وتيرتها.
وعبرت: الوطن أعطانا الكثير وفعل من أجلنا الكثير، اهتم بتنمية الإنسان قبل إنشاء العمران فجاء مجتمعنا متماسكاً متعاضداً في الرخاء والشدة، فالمواطنة حق واجب، وعطاء المواطن لبلده أمر لابد منه وإلا انتفى حق المواطنة، ولعلنا نستشهد بقول الرئيس الأميركي الراحل جون كنيدي عندما قال «لا تسال ماذا قدّم لك وطنك بل اسأل ماذا قدمت أنت لوطنك».

 

  • ولنفس الملف.. كتبت صحيفة “الجزيرة” تحت عنوان (قرارات ليست موجعة)..

 

استدعت الطفرة الاقتصادية التي صاحبت ارتفاع أسعار النفط، وزيادة إيرادات الدولة، إلى تمتُّع موظفي الدولة بمرتبات عالية، ومكافآت كبيرة، وعلاوات متواصلة، وكانت هذه المزايا من ضمن الحلول لمعالجة تأثير ارتفاع الأسعار على متطلبات حياتهم المعيشية، وحرص الدولة على حماية موظفيها باللجوء إلى الإكثار من المزايا المالية التي يتمتع بها منسوبو الحكومة.
وأوضحت: أما وقد انخفض سعر برميل البترول إلى ما دون النصف، وبالتالي نقصت إيرادات الدولة إلى ما يعادل ذلك، فكان لا بُدَّ من مراجعة شاملة ودقيقة لتقصي الحلول التي تلغي الزوائد في المستحقات المالية للموظفين دون أن تؤثر في حياتهم المعيشية، ضمن ترشيد حكومي صارم شمل الكثير مما كان يصرف في ظل سنوات الطفرة.
وألمحت: يفترض مع صدور هذه القرارات، أن تنخفض أسعار السلع والمواد، وأن يتفهم التجار ورجال الأعمال أنهم أمام مسؤولية وطنية، دورهم فيها أن يكتفوا بهامش قليل من الربح، وأن يستشعروا بمسؤوليتهم في ظل هذه القرارات التي صدرت إما بأوامر ملكية أو من خلال مجلس الوزراء، على أن الأجهزة المختصة في الدولة عليها مسؤولية كبيرة في مراقبة السوق، وعدم السماح بتحكم التجار بالأسعار لتحقيق أرباح كبيرة على حساب المواطن وتحديداً موظف الدولة الذي فقد بهذه القرارات نسبة مما كان يتقاضاه من الدولة، ما يعني أن على المتنفذين في توجيه أسعار السوق، أن يراجعوا سياساتهم ومواقفهم، بما يتماشى مع المستجدات والظرف الذي تمر به المملكة.
ولفتت: ربما تلجأ بعض الشركات والبنوك والمؤسسات إلى قرارات مماثلة، لأنّها هي الأخرى تعاني من نقص في إيراداتها، بسبب هدوء السوق، وقلة الأعمال المتاحة، وتأثرها من نقص إيرادات الدولة، وبالتالي محدودية المشروعات التي تطرحها الحكومة مقارنة بما كانت عليه من قبل، الأمر الذي يجعل من أي قرار قد يصدر منها أو من بعضها، متوقعاً، ومتأثراً بالوضع العام.
وختمت الجزيرة كلمتها بالقول: على كل حال، المملكة كما هي الدول النفطية الأخرى في منطقتنا وفي غيرها، ممن تعتمد على سلعة واحدة ومورد واحد هو النفط، تأثرت كثيراً بانخفاض أسعار البترول، ولعل رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 المنبثق عن الرؤية تكون قادرة على إيجاد موارد أخرى غير النفطية لمعالجة هذا النقص في إيرادات الدولة، وانعكاسها السلبي على برامجها وخططها التنموية، مما استدعاها إلى أخذ القرارات الصعبة من وجهة نظر البعض لمواجهة هذه التطورات، وإن كنت لا أرى في الأوامر الملكية ولا في قرارات مجلس الوزراء أنها قرارات صعبة، كونها لامست الزوائد، ولم تنل من الأساسيات، وكونها في نسب محدودة تعد أقل مما أضيف إلى الرواتب في سنوات الطفرة.

 

  • بدورها تابعت صحيفة “الشرق” الحديث عن نفس الموضوع، فكتبت تحت عنوان (التنظيم الجديد والسلوك الوظيفي)..

 

اعتمد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، يوم أمس، ضمن اجتماع مجلس الوزراء، عدداً من القرارات المهمة التي كان ينتظرها المواطن السعودي منذ فترة طويلة، ويأتي من ضمنها إعادة ترتيب الإجازات السنوية، والوظائف الحكومية المشغولة بمتعاقدين غير سعوديين ويستحقها المواطن السعودي، وكذلك إعادة هيكلة البدلات والهبات التي تُعطى لأعضاء مجلس الشورى والوزراء، وذلك ضمن إعادة تنظيم أجهزة وزارة الخدمة المدنية.
وبينت: جاء هذا التنظيم ليبث روح المنافسة في قطاع العمل الحكومي وتخفيف الأعباء التي تتحمَّلها الدولة نيابة عن الموظف وتمنحه المجال في دعم الإبداع، فهذا التنظيم يفتح مجال المنافسة والإبداع في كافة القطاعات، والبقاء على الموظف المخلص في وظيفته، فلا يكون الموظف عالة على الوظيفة الحكومية فقط لتسلُّم المرتب نهاية الشهر من دون أن يكون له دور في البناء. ومع الظروف التي تمر بها جميع دول العالم في الأزمة الاقتصادية ظلت المملكة العربية السعودية حريصة على البقاء في الصدارة لدعم حوافز الموظف ووضع معايير الجودة والنوعية له في الأداء من خلال التقييم والتدريب والتأهيل الذي يجعله في حالة متقدمة ويعود لذهنية الابتكار لا الاتكال على الآخر في أداء الوظيفة ومهامها.
وفندت: بهذا تكون المملكة خطت اليوم خطواتها الصحيحة في تثبيت الوضع الوظيفي والمميزات التي كانت تُمنح للموظفين، وقد كان تثبيتها سابقاً يعطي مجالاً كبيراً لاستنزاف الميزانية العامة للدولة، ولكنها بهذا القرار ستعيد الوضع إلى مكانه الطبيعي، مضافاً إليه عودة أسعار عديد من السلع إلى الوضع الطبيعي الذي يتناسب مع دخل المواطن، الذي بدوره يدعم الدولة في كافة مواقفها ويساندها في القرارات الصارمة للصالح العام.

 

  • ختاما.. طالعتنا هذا الصباح صحيفة “اليوم” تحت عنوان (ساما وضبط إيقاع الاستقرار المالي)..

 

الاقتصاد الذي يُبنى على أسس ثابتة ومتينة، وتتحد سياسات مكوناته، لا يُخشى عليه من تقلبات الأسواق مهما كان حجمها، والاقتصاد السعودي الذي يشكل ركنا أساسيا في اقتصادات منظومة العشرين التي تقود الاقتصاد العالمي، اكتسب من عناصر الثقة في كافة الأسواق الدولية ما يجعله بمنأى عن أي مخاطر مهما كانت التحديات، حتى وإن كانت بحجم هذا التحدي القائم المتمثل في انهيار أسعار أسواق النفط عالميا، واشتعال المنطقة بالنزاعات المفتعلة من هنا وهناك.
وعرجت: وفي هذا السياق أعلنت مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) مؤخرا عبر موقعها الالكتروني ضخ 20 مليار ريال سعودي كودائع زمنية لدى القطاع المصرفي نيابة عن جهات حكومية، مع توفير فترة آجال استحقاق لمدتي 7 أيام، و28 يوما لاتفاقيات إعادة الشراء، إضافة إلى آجال الاستحقاق ذات فترة اليوم الواحد المعمول بها حاليا. وتأتي هذه الاجراءات حسب (ساما) بهدف دعم الاستقرار المالي المحلي الذي تسجل مؤشراته معدلات جيدة، لاسيما مستوى القروض المتعثرة، التي لم تتجاوز (1.3%) من اجمالي القروض، في حين تتجاوز نسبة تغطية المخصصات 165% من اجمالي القروض المتعثرة، بينما تتجاوز نسبة كفاية رأس المال التنظيمي 18%.
وأعربت: وتأتي هذه الخطوة الهامة لتؤكد على متانة الوضع الاقتصادي والمالي للمملكة من جهة، وقدرته على الصمود في وجه تداعيات انهيار أسعار النفط، وعدم استقرار أسواقه حتى الآن، وتاليا للتأكيد على عمل كافة المؤسسات الاقتصادية والمالية السعودية ككتلة واحدة، وما تتمتع به من المرونة في الاجراءات في حال مواجهة أي طارئ، وهي ميزة نوعية لاقتصاد بلادنا، ومصل وقائي سبق تجريبه في أكثر من مفصل من مفاصل الحركة الاقتصادية في صعودها وهبوطها تبعا للمتغيرات الدولية، وأثبتت نجاعتها، وقدرتها على تخطي المصاعب ومواجهة التحديات.

اهتمت الصحف االعربية بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن العربي والدولي..

 

  • اهتمامات الصحف اللبنانية

 

اهتمت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم بالحركة السياسية التي تشهدها الساحة اللبنانية من خلال سلسلة اللقاءات التي بدأها رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري مع القيادات اللبنانية للبحث في صيغة حل تضمن التوصل إلى اتفاق حول ملف الاستحقاق الرئاسي مع اقتراب موعد جلسة انتخاب الرئيس المقررة غداً.
وتابعت التطورات العسكرية والسياسية الحاصلة على الساحة السورية مواصلة الطيران الروسي والسوري قصف أحياء ومنازل المدنيين في مدينة حلب بشتى أنواع الأسلحة والصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية والارتجاجية والفوسفورية والنابالم والبراميل المتفجرة الحارقة ليبلغ عدد الضحايا 400 قتيل ومئات الجرحى منذ الإثنين الماضي في حين أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه يشعر بقلق عميق ازاء سفك الدماء المقزز الحاصل في حلب وسائر المدن السورية.
وأشارت إلى تأكيد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال افتتاحه منطقة بشاير الخير 1 بالاسكندرية إلى أن الأمن القومي العربي وأمن الخليج جزء من أمن مصر و”لن يستطيع أحد أن يفصلنا عن أشقائنا في الخليج”.
وأخبرت عن إصابة فلسطيني بجروح خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الاسرائيلي في حين قامت سلطات الاحتلال باعتقال 19 فلسطينيا من مناطق متفرقة من الضفة الغربية بدعوى أنهم مطلوبون للأجهزة الأمنية الإسرائيلية.
ولفتت إلى دعوة التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية لدعم القوات الشرعية في اليمن إلى تسوية سياسية شاملة في هذا البلد وليس مجرد هدنة كما اقترح مسؤول كبير من المتمردين الحوثيين.
وتناولت مقتل عشرة جنود أتراك في اشتباكات مع مسلحين في جنوب شرق تركيا وبانفجار عبوة على جانب الطريق نفذه متمردون أكراد في جنوب شرق البلاد.
وعرجت صحف لبنان على نبأ فتح رجل النار في مركز تجاري في هيوستن كبرى مدن ولاية تكساس الأمريكية مما أدى إلى إصابة ستة أشخاص قبل مقتله برصاص الشرطة.

 

  • اهتمامات الصحف السودانية

 

أبرزت الصحف السودانية الصادرة اليوم تأكيد مساعد الرئيس السوداني عبدالرحمن المهدي، أن العلاقة بين السودان والمملكة العربية السعودية وصلت مرحلة الشراكة الاستراتيجية، مشيراً إلى أن السودان أصبح حليفاً قوياً في التحالف الدولي للإرهاب.
ونقلت الصحف عن وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور قوله إن بلاده لن تكون منصة لانطلاق أي معارضة مسلحة ضد جارتها دولة جنوب السودان، مؤكداً أن الخرطوم ظلت عنصراً أساسياً فاعلاً في كل المبادرات الساعية لتحقيق السلام هناك.
ولفتت الانتباه إلى إلتزام أجهزة الأمن اليمنية في عدن أنها ستعمل على إنجاح مهام البنك المركزي اليمني في عدن عقب نقله من العاصمة صنعاء التي لا تزال تحت سيطرة الانقلابيين.
وعرجت على تحذير مسئول أمني كبير في الاتحاد الأوروبي اليوم من أن تتحول ليبيا إلى قاعدة انطلاق لأنشطة إرهابية موجهة ضد أوروبا بسبب تمركز تنظيم ” داعش ” الإرهابي على أراضيها.
وأخبرت عن تنفيذ طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة 27 غارة جوية على مواقع تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا خلال الساعات الـ 24 الماضية.
وتحدثت الصحف عن ترحيب باكستان باتفاق السلام الذي توصلت إليه الحكومة الأفغانية مع الحزب الإسلامي في أفغانستان.
وسلطت الضوء على إدانة وزارة الخارجية الفلسطينية، أمس السياسة الإسرائيلية الرسمية تجاه الأسرى الفلسطينيين الأبطال، والتي تقوم بقمعهم والتنكيل بهم ومصادرة حقوقهم الأساسية التي نصت عليها المواثيق والمعاهدات والقوانين الدولية.
وأوردت تصريح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس، إن فرنسا ستغلق تماما مخيم لاجئين يدعى «الأدغال» في كاليه في شمال البلاد نهاية العام، داعياً بريطانيا إلى المساعدة في معالجة أزمة الآلاف ممن يحلمون في الوصول في نهاية المطاف إلى أراضيها.
وركزت صحف السودان على دعوة إيطاليا ضمن وزراء خارجية خمس دول غربية مع الاتحاد الأوروبي، روسيا إلى إثبات الرغبة في إنقاذ الجهود الدبلوماسية واستئناف الهدنة في سوريا.

 

  • الاتحاد:

 

أنقرة ترحب بانسحاب مقاتلين أكراد شرق الفرات… تدمير ناقلات نفط ومواقع لـ«داعش» في قصف دولي وتركي

كتبت الاتحاد: نفذت مقاتلات التحالف الدولي 10 ضربات جوية مستهدفة مواقع «داعش» قرب البوكمال ودير الزور وعين عيسى ومنبج ومارع، ما أسفر عن تدمير 5 ناقلات نفط و11 رأس لضخ النفط و6 مواقع قتالية ودبابة ومدفع هاون، في وقت أكدت هيئة الأركان التركية أن سلاح الجو والمدفعية دمرا 71 موقعاً تابعا للتنظيم الإرهابي شمال سوريا في إطار عملية «درع الفرات».

وذكرت الأركان التركية في بيان أن المقاتلات دمرت موقعين في قريتي تل عطية وصندي في بلدة الراعي وقتلت عدداً من عناصره وأن المدفعية التركية استهدفت 69 موقعاً بـ 210 قذائف بعد تحديد المواقع بأجهزة الاستطلاع والمراقبة. وأشار البيان إلى تمكن فصائل الجيش الحر من استعادة السيطرة على عدة قرى في محيط الراعي من قبضة «داعش» لافتاً إلى مواصلة العمليات في المناطق الواقعة بين بلدتي اعزاز والراعي لتحرير القرى الأخرى.  

من جهته، أعلن نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتولموش أمس، أن عملية درع الفرات تهدف إلى حماية الأراضي التركية من «الإرهاب» ومنع تقسيم الأراضي السورية، مؤكداً في مؤتمر صحفي دعم بلاده لوحدة الأراضي السورية، ومشدداً على أن أنقرة لن تسمح لحزب الاتحاد الديمقراطي السوري الكردي بتأسيس كيان مستقل شمال سوريا ما يعني تقسيمها. واعتبر المسؤول أن مغادرة قسم كبير من قوات «وحدات حماية الشعب» الكردية التابعة للحزب مدينة منبج شمال حلب إلى منطقة شرق الفرات تشكل «تطوراً مهماً وايجابياً» بالنسبة إلى تركيا.

 

  • الحياة:

 

«داعش» يناور في الصحراء قبل معركة الموصل

كتبت الحياة: يستثمر تنظيم «داعش» حرية حركته في الصحراء لشن هجمات على المدن التي انتُزعت منه أخيراً خصوصاً في محافظة الأنبار، فيما يسعى إلى شن هجمات في بغداد بالتزامن مع اقتراب معركة الموصل التي ينشغل سياسيوها بالبحث في مستقبلها الإداري بعد إخراج التنظيم منها.

وشهدت بغداد إجراءات أمنية لافتة تمثلت بانتشار مئات من عناصر قوات الأمن في الشوارع، بالتزامن مع معلومات عن مخطط لمهاجمة المدينة بواسطة انتحاريين. لكن الإجراءات المشددة لم تمنع سقوط قتلى وجرحى في تفجير غرب العاصمة نهاية الأسبوع.

غير أن خطر التنظيم يتركّز، كما يبدو، في المناطق القريبة من الصحراء، خصوصاً في محافظة الأنبار، حيث تؤكد مصادر عشائرية أنه يحاول استثمار قدرته على الحركة في الصحراء لشن هجمات مباغتة تُبقي قوات الأمن مشغولة. وشن التنظيم أول من أمس هجوماً بأربع سيارات مفخّخة على قوات الفرقة العاشرة التابعة لقيادة عمليات الأنبار في معسكر «برافو» في جزيرة الرمادي، لكن قوات الأمن صدّت الهجوم كما أفاد بيان رسمي.

وقال عبدالمجيد الفهداوي أحد شيوخ الرمادي لـ «الحياة»، إن «داعش يناور في منطقة صحراوية واسعة تمتد من بلدة الخالدية شرق المحافظة مروراً بالرمادي وهيت والبغدادي وصولاً الى حديثة غرباً». وشدّد على ضرورة شن عملية عسكرية واسعة في صحراء الأنبار «لضمان عدم اختباء عناصر داعش وتسللهم (إلى البلدات المحررة)».

وتأتي التطورات الأمنية مع تواصل الاستعدادات لتقدم القوات العراقية وقوات «البيشمركة» إلى مدينة الموصل، عبر أربعة محاور ومن كل جهاتها تقريباً، تمهيداً لتحريرها. وتفيد معلومات بأن القوات العراقية التي تتمركز في قاعدة القيارة (60 كيلومتراً إلى الجنوب من الموصل)، بدأت نصب جسور متحركة على الأنهر وشق طرق في الصحراء تمهيداً للعملية العسكرية المرتقبة.

لكن الاهتمام ينصبّ أيضاً على الوضع السياسي في الموصل بعد طرد تنظيم «داعش»، إذ تعقد أطراف في الحكومة المحلية وجهات عشائرية وحزبية مؤتمرات لترويج طروحاتها حول مرحلة ما بعد استعادة الموصل. وتنقسم الآراء على هذه القضية بين ثلاثة اتجاهات، أحدها مدعوم من إقليم كردستان يقترح تقسيم محافظة نينوى إلى محافظتين أو ثلاث، فيما يقترح طرف آخر تتقدّمه عائلة الأخوين أسامة وأثيل النجيفي أن تتحول الموصل إلى إقليم، وترى أطراف أخرى بينها عشائر ونواب قريبون من بغداد إبقاء الوضع كما هو، أي استمرار نينوى محافظة مرتبطة إدارياً ببغداد. وصوّت البرلمان العراقي أمس على إبقاء محافظة نينوى ضمن حدودها الإدارية قبل عام 2003. واعتبر أي تغيير في وضعها القانوني والإداري «باطلاً ومخالفاً للدستور».

وبالتزامن مع ذلك، أكد النائب عن «اتحاد القوى العراقية» أحمد المشهداني، الاستمرار في ملف استجواب المسؤولين في الحكومة أمام البرلمان، وذلك بعد أيام من التصويت على سحب الثقة من وزير المال هوشيار زيباري. وأوضح المشهداني أنه «تم جمع 60 توقيعاً لاستجواب وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، وإذا ما ثبت تقصيره وفق الأدلة والوثائق المتوافرة لدى القائمين على الاستجواب سيقال حتماً».

وفي الإطار ذاته، طالب النائب عن كتلة «الأحرار» مازن المازني رئيس الوزراء حيدر العبادي بتقديم مرشحين بدلاء للحقائب الوزارية الشاغرة في أسرع وقت وإلا سيتم استجوابه في البرلمان، وقال خلال مؤتمر صحافي إن «البرلمان سبق وأن قرر إقالة عدد من الوزراء السياديين في الدفاع والمالية نتيجة تقصيرهم»، موضحاً أن «رئيس الوزراء لم يقدم أي مرشح للوزارات، خصوصاً الأمنية منها حتى الآن».

 

  • البيان:

 

الأردن يوقع اتفاقاً لاستيراد الغاز الإسرائيلي

كتبت البيان: وقّع الأردن اتفاقية لاستيراد الغاز الإسرائيلي من حقل لفيتان البحري، يتم بموجبها بيع الغاز الطبيعي لشركة الكهرباء الوطنية الأردنية، بكمية 45 مليار متر مكعب على مدى 15عاماً بقيمة 10 مليارات دولار.

وقالت شركة الكهرباء الوطنية، إنها وقعت ممثلة للحكومة الأردنية أمس اتفاقية استيراد الغاز الإسرائيلي مع شركة نوبل إنيرجي الأميركية المطوّرة لحوض البحر المتوسط. وكانت شركة الكهرباء الوطنية الأردنية وقعت أواخر 2014 مع شركة نوبيل انيرجي الأميركية المشغلة لحقل لفيتان للغاز الطبيعي قبالة السواحل الفلسطينية، مذكرة تفاهم بحيث يتم بموجبها توريد الغاز الطبيعي الإسرائيلي للأردن للسنوات الـ15 المقبلة مقابل 10 مليارات دولار.

ووفق بيان صادر عن شركة الكهرباء وحصلت «البيان» على نسخة منه، فإنّ الشركة ستوفّر أكثر من 300 مليون دولار سنوياً، مقارنة مع الغاز الطبيعي المسال عند مستويات خام برنت 50 – 60 دولار ويزداد التوفير مع ارتفاع أسعار خام برنت، مشيراً إلى أنّ الاتفاقية ستزود المملكة بـ 40 في المئة من احتياجاتها لتوليد الكهرباء.

 

  • الخليج:

 

البرلمان الشرعي يحذر من تنفيذ أي قرارات يصدرها وزراء «الوفاق»

تدمير 80 طناً من المفخّخات بسرت وروسيا تدعو لنهج واضح في ليبيا

كتبت الخليج: دانت موسكو أمس الاثنين، إرسال دول لقوات خاصة لتدريب جماعات مسلحة في ليبيا، داعية إلى اتباع نهج واضح ومتسق للأمن في هذا البلد، فيما طالب رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، الهيئات والمؤسسات الرسمية عدم تنفيذ أي قرارات صادرة من المفوضين بمهام الوزراء في حكومة الوفاق الوطني، مشيرًا إلى أن الحكومة الموقتة برئاسة عبد الله الثني هي الحكومة الشرعية.

وشدد نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أمام اجتماع وزاري في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة على أن «الأجهزة الأمنية الموحدة وحدها يمكن أن تحصل على مساعدات عسكرية دولية في إطار القيود التي فرضها مجلس الأمن».

ونقل موقع «ليبيا هيرالد» عن المسؤول الروسي تأكيده وجود مشاكل في مجال الأمن بليبيا بسبب الضربات الجوية التي نفذتها بعض الدول في مناطق معينة بليبيا، مضيفا أن «دولاً أخرى أرسلت فرقاً من القوات الخاصة لتدريب مجموعات مسلحة، وهذا النهج يفاقم العداء والفرقة بين الليبيين».

وقال غاتيلوف بشأن الأوضاع الراهنة في ليبيا إن «الوضع في ليبيا لا يزال غير مستقر، ولم تحقق نجاحاً حتى الآن الجهود المبذولة لاستعادة الاستقرار والوحدة في البلاد في أعقاب التدخل العسكري غير الشرعي في 2011، ومستقبل البلاد لا يزال مبهماً». وشدد على أن الاتفاق السياسي الليبي لا يزال أساساً للتسوية، مشيراً إلى أنه يمكن التوصل إلى تسوية فقط عبر حوار صريح بين الليبيين، يتبنى خطة عمل تستثني أي تدخل أجنبي.

كما أعرب عن تحفظ بلاده بشأن العقوبات، مشيراً إلى أن فرض عقوبات من جانب واحد، كما فعلت بعض الدول، لن يؤدي إلى نتيجة إيجابية، داعياً الأمم المتحدة ورئيس البعثة الدولية في ليبيا مارتن كوبلر إلى ضرورة «إشراك الأطراف السياسية الرئيسية والجيش وممثلي أقاليم البلاد والقبائل في عملية السلام، من دون تهميش أي طرف».

من جانبه، طالب رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، الهيئات والمؤسسات الرسمية عدم تنفيذ أي قرارات صادرة من المفوضين بمهام الوزراء في حكومة الوفاق الوطني، مشيرًا إلى أن الحكومة المؤقتة برئاسة عبد الله الثني هي الحكومة الشرعية.

وأصدر صالح بيانًا، أمس، قال فيه «إن وزراء حكومة الوفاق المقترحة لم يمنحوا الثقة من قبل مجلس النواب، ولم يؤدوا اليمين الدستورية، وأي عمل يقومون به يكون منعدمًا وغير مشروع، ويجب على الجميع من هيئات ومؤسسات عدم تنفيذ أي قرارات صادرة من الوزراء المقترحين».

على صعيد آخر،أعلنت سرية الهندسة العسكرية التابعة ل«قوات البنيان المرصوص»، عن إزالتها كميات كبيرة من الألغام والمفخخات في الحيين السكنيين الثاني والثالث، من مدينة سرت.

وقالت غرفة سرية الهندسة، إن أفراد وخبراء الألغام يواصلون عملهم في تمشيط وإزالة الألغام والمفخخات من الشوارع بعد تأمينها، وطرد وقتل عناصر تنظيم «داعش»الإرهابي، مشيراً الى أن كميات كبيرة من الألغام والمفخخات المزالة سيجري إعدامها قريباً، وإلى إتلاف أكثر من ثمانين طناً من المتفجرات خلال الأيام الماضية.

وكشف رئيس مجلس أعيان ليبيا للمصالحة «محمد المبشر» أن أسباب فشل كل مساعي المصالحة بوسيط ليبي، تعود لأن الأطراف ترى انه يجب على الوسيط الليبي أن يحدد موقفه «إما معي أو ضدي».

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العالمية..

الصحف البريطانية

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم الخلافات بين الولايات المتحدة وروسيا، ومحاولة مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الأربعاء للتصويت على إبطال نقض الرئيس باراك أوباما لمشروع قانون يسمح لعائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر 2001 بمقاضاة السعودية .

وتعد هذه أول محاولة من الكونغرس لإلغاء حق النقض الذي استعمله الرئيس أوباما ضد مشروع قانون “العدالة ضد رعاة الإرهاب” وسبق لأوباما أن نقض 9 قوانين خلال فترتيه الرئاسيتين، ولم يعترض الكونغرس على أي من هذه القرارات.

كما تناولت الصحف تحذير وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” من أن تنظيم داعش يمكن أن يستخدم أسلحة كيماوية ضد القوات العراقية خلال عملياتها المرتقبة لاستعادة الموصل من أيدي مسلحي التنظيم.

الغارديان

  • اوباما “قلق جدا” ازاء الاوضاع في حلب
  • مجلس الشيوخ يصوت الأربعاء على نقض أوباما لمشروع قانون مقاضاة السعودية
  • البنتاغون يتوقع استخدام تنظيم الدولة أسلحة كيماوية في معركة الموصل
  • جبهة العمل الإسلامي تظفر بـ 16 مقعدا في مجلس النواب الأردني

الاندبندنت

  • بقايا “تنظيم الدولة” في القيارة
  • البنتاغون يتوقع استخدام تنظيم الدولة أسلحة كيماوية في معركة الموصل
  • محاكمة شاب من أصول تركية بقتل 5 أشخاص في مركز تسوق بواشنطن
  • أبرز المناظرات في تاريخ الرئاسة الأمريكية
  • التوقيع على اتفاق السلام التاريخي في كولومبيا

نشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا رات فيه الكاتبة سارة لين أن الغرب أصبح الآن يتحدث بلغة روسيا، وإن الدول الغربية عبرت عن غضبها من روسيا بطريقة غير مسبوقة في الأمم المتحدة، إذ أن السفير الأمريكي، اتهم موسكو بارتكاب أعمال بربرية في حلب.

ورات أن الروس هم أرباب هذا الأسلوب من الانتقادات، خاصة بشأن من المسؤول عن مقتل المدنيين في سوريا، إذ يقول سفير روسيا في الأمم المتحدة، فيتالي تشوركن إن فشل جهود السلام الأخيرة هو نتيجة دعم الغرب للمتشددين الإسلاميين.

وقالت لين إن فشل جهود السلام في سوريا سببه أنه لم يعد بمقدور أي طرف في الصراع سواء كان روسيا أو الأسد أو تنظيم الدولة الإسلامية أو جبهة النصرة أو إيران أو أمريكا أن يحسم الحرب لصالحه.

وختمت الكاتبة بالقول إن أي تعاون جديد بين الولايات المتحدة سيكون على أساس الاقتناع بأن لا أحد بإمكانه الانتصار في هذه الحرب، وعليه لابد من إنهائها، قبل أن يتكبد كل طرف خسائر مذلة، وهو ما يأمل فيه السوريون.

نشرت صحيفة التايمز تقريرا قالت فيه إنها حصلت على وثائق تبين أن المخابرات التركية أمرت باغتيال معارض في مقهى بلندن.

وتحدث جون سيمسون عن أدلة عرضت على محكمة في لندن في قضية مقتل نقابي تركي عام 1994، ويعتقد أن الضحية كان على قائمة لأشخاص “أمرت السلطات التركية بتصفيتهم”.

واضاف الكاتب أن الشرطة اتصلت بعائلة الضحية الكردي، محمد كيغيسيز، بهدف فتح تحقيق جديد في قضية مقتله، التي صنفت على أنها جريمة مرتبطة بالمخدرات، ولم توجه أي تهمة لأي أحد.

ولكن أصابع الاتهام، موجهة اليوم، حسب التايمز، إلى نور الدين غوفن، البالغ من العمر 59 عاما، وهو تاجر مخدرات ورئيس سابق لأحد فرق كرة القدم، بأمر من وكالة الاستخبارات التركية.

الشرطة اتصلت بعائلة الضحية الكردي، محمد كيغيسيز، بهدف فتح تحقيق جديد في قضية مقتله، التي صنفت على أنها جريمة مرتبطة بالمخدرات، ولم توجه أي تهمة لأي أحد.

واضاف الكاتب أن كيغيسيز قتل لارتباطه بمليشيا حزب العمال الكردستاني، التي تصنفها بريطانيا تنظيما إرهابيا.

وكان كيغيسيز، حسب تقرير التايمز، ضالعا في تهريب الأكراد إلى بريطانيا مقابل الأموال، وهو نشاط يرتبط غالبا بتجارة الهيروين.

وكان غوفن، الذي يعتقد أنه في تركيا، يعيش في رفاهية كبيرة بلندن لنحو عشرة أعوام بعد مقتل كيغيسيز، حسب التايمز، على الرغم من أنه مطلوب للشرطة في فرنسا، حيث حكم عليه غيابيا بالسجن.

الصحف الاميركية

استحوذت قضايا الشرق الأوسط وخاصة مواجهة تنظيم داعش والاتفاق النووي الإيراني وغزو العراق والعلاقة مع السعودية على حيز كبير في أول مناظرة تلفزيونية بين مرشحي الرئاسة الأميركية، الديمقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب، وذلك بحسب الصحف الاميركية الصادرة اليوم التي تابعت باهتمام كبير مشيرة الى أن كلينتون لم تكن في أحسن حالاتها ، وفي بعض الحالات بدت كأنها أفرطت في التمرين وروبوتية إجابتها عن العلاقات العرقية فيها الكثير من العقل والقليل جداً من العاطفة إلا أنها كانت أفضل بكثير من ترامب وكانت كما هو متوقع مستعدة جداً واستخدمت سلسلة من الحقائق والأرقام لا للدفاع عن قضيتها فحسب، وإنما أيضا لانتقاد ترامب.

نيويورك تايمز

  • انخفاض في أسعار النفط يؤدي لتخفيضات تؤثر على مجموعة واسعة من موظفي الحكومة في السعودية
  • الرئيس الكولومبي وزعيم “فارك” يوقعان اتفاق سلام تاريخيا
  • المهاجرون اليائسون في كاليهرمزا واضحا لعدم قدرة أوروبا على مواجهة تدفق المهاجرين
  • آية الله علي خامنئي ينصح احمدي نجاد بعدم الترشح للرئاسة

واشنطن بوست

  • أول مناظرة لترامب وكلينتون: حذار خرافات السياسة الخارجية
  • المناظرة: عدد من نقاط الحوار مشكوك فيها حول الشرق الأوسط
  • رئيس كولومبيا والمتمردون يوقعون اتفاق إنهاء الصراع المستمر منذ نصف قرن
  • ترامب: الصين هي “الأفضل على الإطلاق” في تخفيض قيمة عملتها
  • الرئيس الفرنسي يتعهد اغلاق مخيم كاليه هذا العام

في ظهوره الأخير بالجمعية العامة للأمم المتحدة، لم يكن لدى الرئيس الأميركي باراك أوباما الكثير مما يقوله عن الحرب بسوريا، واكتفى بالقول إنه لا يوجد نصر عسكري نهائي، وإن بلاده ستستمر في العمل الدبلوماسي الشاق الهادف لوقف العنف وإيصال المعونات الإنسانية للمحتاجين ومساعدة من يسعون لتسوية سياسية.

هذا ما كتبه فريد هيات بنيويورك تايمز قائلا “لكن وبما أن سوريا هي فشله الإنساني والاستراتيجي الأكبر، وبحكم معرفتنا بأوباما، فإنه من المؤكد قد فكر في هذه القضية كثيرا، وإذا كان سيفكر بصوت عال فإن تفكيره سيتسلسل كما يلي:

بالطبع كيري، اتفاق السلام الأخير سينهار. بوتين يكسب، فلماذا نتوقع أنه سيتمسك بهذا الاتفاق؟ وحتى إذا كان يرغب في أن يكون لطيفا، فإننا لا نتوقع أن يفعل الأسد نفس ما يفعله بوتين، فإنه هو الآخر يكسب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>