أخبار الصحافة 17/8/2016

أخبار الصحافة 17/8/2016

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف, ومواقع الأميرة بسمة لا تتبنى مضمونها”

الأربعاء، ١٧ أغسطس/ آب ٢٠١٦|١٤ ذوالقعدة ١٤٣٧

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية..

طالعتنا الصحف السعودية الصادرة اليوم بالعناوين الرئيسية التالية..

 

  • القيادة تهنئ رئيسي إندونيسيا والجابون
  • سمو ولي ولي العهد ومبعوث أوباما لمكافحة داعش يبحثان تطورات الأوضاع
  • سمو أمير جازان يشكر خادم الحرمين بمناسبة صدور أمره الكريم بصرف راتب شهر للمشاركين بعمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل
  • استشهاد سبعة أشخاص إثر مقذوف حوثي استهدف مدنيين في نجران
  • مجلس علماء باكستان يستنكر تعرض نجران لمقذوف من أراضي اليمن
  • عسيري: التحالف سيقوم «بكل ما يلزم» لإعادة الاستقرار لليمن
  • التحالف يتهم الانقلابيين اليمنيين باستغلال المشاورات لإعادة التزود بالسلاح
  • جامعة الدول العربية تحذر من مخاطر التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • مقتل 19 مدنياً في غارات مكثفة على حلب
  • بريطانيا: خطوات الانقلابيين الأحادية باليمن «مرفوضة»
  • واشنطن: استخدام روسيا إيران كقاعدة لقصف سوريا أمر مؤسف
  • الجنايات الكويتية تؤجل محاكمة خلية العبدلي إلى 27 سبتمبر
  • الشرطة التركية تداهم 44 شركة في إطار تحقيقات الانقلاب
  • الجيش الباكستاني يبدأ عمليات تطهير ضد الإرهابيين عبر الحدود الأفغانية
  • احتجاز محتجين في زامبيا بعد إعلان نتيجة انتخابات الرئاسة
  • استطلاع: كلينتون تتقدم على ترامب بست نقاط مئوية
  • حاكم لويزيانا: وفاة 8 إثر سيول تاريخية لم يسبق لها مثيل
  • توجيه تهمة القتل العمد للمشتبه به في قتل الإمام ومساعده في نيويورك

 

اهتمت الصحف المحلية بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن العربي والإقليمي والدولي..

 

  • وتحت عنوان (قيادة المملكة وروح التسامح)، طالعتنا صحيفة “الشرق” صباح الأربعاء ..

 

تتسم روح القيادة في المملكة العربية السعودية، متمثلة في خادم الحرمين الشريفين، بروح التسامح الفكري التي تأصلت فيهم من خلال المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن موحد المملكة الذي استطاع دمج ثقافة شرقها بغربها وجنوبها بشمالها، واستطاع تأصيل الروح الواحدة الداعمة لتكوين الدولة ورفعة الوطن. وفي الوقت الذي كانت القيادة الحكيمة بدءاً من المغفور له الملك عبدالعزيز مشغولة بتوحيد الجزيرة العربية، وتأكيدات المغفور له الملك سعود على وحدة هذا الكيان واستقراره بعد وفاة المؤسس، وقيام الملك فيصل -رحمه الله- بجعل المملكة دولة ضاربة في القوة العربية التي تضع لها القوى العالمية ألف حساب قبل اتخاذ أي قرار في الشرق الأوسط، والملك خالد -رحمه الله- الذي استقرت المملكة اقتصادياً إبان حكمه، واستطاعت أن تدخل الوضع الاقتصادي العالمي من خلال فترة الطفرة التي تواصلت بقيادة المغفور له الملك فهد بن عبدالعزيز الذي كان حازماً تجاه كافة القضايا المصيرية التي مرت على الخليج العربي والشرق الأوسط ومؤسساً لتلك الحقبة الزمنية التي كانت تحتاج قيادة حكيمة وسريعة في اتخاذ القرار.
وأشارت: كما حدث مع قوات التحالف بعد غزو الجارة العراق للكويت حينها، وقيام الملك عبدالله بن عبدالعزيز –رحمه الله– بوضع أسس الحوار والمراكز الفكرية المؤصلة على التسامح والبناء المعرفي، الذي يتم استكماله واستحداثه من خلال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والبناء الجديد لكيان الدولة.
وتابعت: وفي ظل انشغال القيادات في البناء المحكم، قام بعض الدعاة مستغلين المنابر لبث سمومهم الطائفية ومحاولة التغلغل في كافة الطوائف والفرق الموجودة من كافة المذاهب لبث روح الفتنة، وقد تم زرعهم من خلال دول أجنبية وخارجية لتحاول هدم الإسلام وصورة التسامح.
وبينت: هؤلاء هم الإخوان المسلمون الذين استأمنت وجودهم المملكة فعاثوا بها فساداً من خلال المنابر التي وُجدوا بها، ومازالت المملكة رغم محاصرتهم وإغلاق كافة المنافذ عليهم، إلا أنهم يخرجون بين الحين والآخر من جحورهم في محاولة لتفكيك المجتمع والتغلغل وبث سموم التفرقة بين المواطنين.
وأثنت: إن قيادتنا الحكيمة كانت أكثر حرصاً لكشف منابتهم وتجفيفها والحد من تحركاتهم التي أصبحوا من خلالها يضرون في البلاد ويسيئون استخدام ما تم ائتمانهم عليه، وهذا ما لن تقبله قيادتنا الحكيمة.

 

  • كتبت صحيفة “اليوم” في إفتتاحيتها هذا الصباح تحت عنوان (الانقلابيون وإهدارهم حقوق الإنسان)..

 

من المضحكات الادعاءات الفارغة التي تروجها الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح من أن قوات التحالف والقوات اليمنية الشرعية والقوات الشعبية تعمل على اهدار حقوق الانسان باعتداءاتهم المتكررة على أبناء الشعب اليمني، وهي ادعاءات لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يخدع بها اليمنيون الذين يرون بأم عيونهم ما يجري على أرض الواقع من قبل تلك الميليشيات والقوات الحاقدة.
وأشارت: ولغة الأرقام التي لا تخطئ والتي أعلنتها لجنة حقوق الانسان الدولية تثبت بما لا يقبل الشك وفقا للعمليات الاجرامية والارهابية التي تمارسها الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح ضد أبناء الشعب اليمني أنهم ما زالوا يمارسون إهدارهم حقوق الانسان جهارا، فانتهاك حقوق الانسان أضحت ديدنا لتلك الزمرة الفاسدة التي لا تضمر لليمن واليمنيين الا الكراهية والحقد وممارسة أبشع عمليات الارهاب والعدوان.
وبينت: تلك اللغة تقول: إن تلك الزمرة أقدمت على ارتكاب 9 آلاف و816 حالة انتهاك بحق المواطنين اليمنيين، منها 3074 حالة قتل استهدفت مدنيين بينهم أطفال ونساء، وهذه الحالات حصرتها اللجنة في تقرير أولي سلمته للرئيس اليمني مؤخرا تثبت أن تلك الميليشيات والمخلوع صالح ارتكبوا من العمليات التعسفية ما يبرهن بوضوح إهدارهم حقوق الانسان والتلاعب بكل الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة. وبلغة الأرقام نفسها فان تلك الزمرة الحاقدة جندت 387 طفلا دون العاشرة من العمر، وهو تجنيد اجباري يتعارض تمام التعارض مع منطوق القانون الدولي المتعلق بحماية حقوق الانسان والدفاع عنها، وهؤلاء الأطفال المغرر بهم زجوا في معارك تلك الزمرة التي دفعتهم هزائمهم النكراء الى استخدام هذا التجنيد المنافي للقانون الدولي في محاولة يائسة لتكريس انتصاراتهم المزعومة على الشرعية اليمنية.
وعلقت: ويبدو واضحا للعيان أن تلك الادعاءات المجحفة هي ردة فعل للهزائم المتلاحقة التي تجابه بها الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح من قبل قوات التحالف وقوات الشرعية والقوات الشعبية التي ما زالت تكبدهم خسائر فادحة، فاقتراب نهايتهم الوشيكة تدفعهم لممارسة تلك الادعاءات المليئة بالأكاذيب التي لن تنطلي على أبناء الشعب اليمني الحر وهم يرون أفاعيل تلك الزمرة الارهابية وهم يعيثون فسادا وتخريبا وتدميرا لليمن وشعبه.

 

  • ختاما.. طالعتنا صحيفة “الرياض” تحت عنوان (روسيا والعرب .. اتجاهات متباينة)..

 

في البدء اعتقدنا أن انخراط روسيا في أزمات المنطقة العربية سيوجد نوعاً من التوازن في عناصر القوى سياسيا وعسكريا، اعتقدنا ان روسيا ستلعب دوراً مؤثرا باتجاه الحلول السلمية ما يساعد على تخطي الازمات او تهدئتها على اقل تقدير.
وعلقت: ما حدث بعد ذلك خالف اعتقادنا، ولم يكن في مستوى تطلعات آمالنا، فروسيا دخلت في الازمة السورية داعمة لنظام بشار الاسد الذي كان قاب قوسين أو ادنى من الانهيار تحت وطأة هجمات الجيش الحر، فهبت روسيا واقامت جسرا جويا ليمد النظام بالرجال والعتاد منعاً لسقوطه.
وعرجت: حينها قلنا إن مصالح روسيا في الشرق الاوسط استلزمت تواجدها بتلك القوة في الازمة السورية خاصة فيما يتعلق بقاعدتها البحرية الاستراتيجية في طرطوس منفذها الوحيد على المياه الدافئة في البحر الابيض المتوسط، كما أنها لاتريد ان تترك الشرق الاوسط مسرحا للولايات المتحدة تتفرد فيه دون غيرها.
وتابعت: واعتقدنا ان التدخلات الروسية في المنطقة ستقتصر على الازمة السورية دون غيرها ولكننا فوجئنا أن اعتقادنا كان خاطئا، حيث اتضح لنا ان السياسة الروسية لها مآرب اخرى كنا نجهلها عطفا على تصريحات القائم باعمال السفارة الروسية في صنعاء الذي صرح تصريحاً خرج عن النصوص المتعارف عليها فيما يخص الازمة اليمنية حيث قال “إنه يتمنى ألا تكون الشرعية هي نقطة الخلاف بين اليمنيين، لأن الوفاق الوطني أهم عنصر لتحقيق التسوية.
وأبرزت: على لسان نائب رئيس الوزراء “لا نريد أن نبني موقفاً على كلمة قالها القائم بالأعمال الروسي”، مطالبا بالانتظار ريثما تصدر الخارجية الروسية بيانا يوضح موقفها رسميا.
وفندت: العلاقات العربية – الروسية جيدة في مجملها، ولكن تباين المواقف تجاه الأزمات من الممكن أن يغير النظرة الى روسيا كطرف دائما ما كان منصفاً تجاه قضايانا.

اهتمت الصحف االعربية بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن العربي والإقليمي والدولي..

 

  • اهتمامات الصحف اللبنانية

 

أبرزت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم المشاورات التي أجراها وزير الخارجية المصري سامح شكري مع كبار المسؤولين اللبنانيين في إطار الزيارة التي يقوم بها إلى لبنان, التي أكد خلالها أن بلاده تتطلع إلى أن تؤدي دورًا إيجابيًا في معاونة الأطراف كافة في لبنان للتوصل إلى تسوية للاستحقاق الرئاسي.
ونقلت التطورات الميدانية في سوريا حيث ارتكبت المقاتلات الحربية الروسية والسورية خلال قصفها مدينتي حلب وإدلب مجزرتين راح ضحيتها 75 مدنيًا فيما أصيب عشرات آخرين.
واهتمت بتأكيد وزارة الدفاع الروسية أن قاذفات روسية متمركزة في إيران قصفت عددًا من أهداف المتشددين داخل سوريا بعد أن نشرت موسكو طائرات حربية في قاعدة تابعة
للسلاح الجوي الإيراني في إطار توسعة حملتها في سوريا.
وأنبأت عن استشهاد فلسطيني وإصابة عشرات آخرين بالرصاص الحي والمطاطي خلال عملية أمنية نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس في مخيم الفوار جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
ولفتت الانتباه إلى إعلان التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أنه فتح تحقيقاً مستقلاً، في التقارير التي تحدثت عن قصف مستشفى تدعمه منظمة أطباء بلا حدود في اليمن.
وأشارت إلى تمكن القوات العراقية بمساندة طيران التحالف الدولي أمس من تحرير أربعة قرى ومحطة غازية من قبضة تنظيم داعش الإرهابي في محيط الموصل.
وتابعت الاشتباكات المستمرة بين القوات الليبية وعناصر تنظيم داعش الإرهابي في مدينتي بنغازي وسرت.
وتناقلت إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما ولاية لويزيانا التي اجتاحتها الفيضانات يوم الأحد الماضي منطقة كوارث حيث قُتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص
وأخبرت صحف لبنان عن إنقاذ أكثر من سبعة آلاف شخص تقطعت بهم السبل جراء سيول جارفة.

 

  • اهتمامات الصحف الليبية

 

اهتمت الصحف الليبية الصادرة اليوم بتقدم القوات الليبية في عملياتها ضد تنظيم داعش الإرهابي بمدينة سرت في الحي رقم 2 آخر معاقل التنظيم في المدينة، مبينة سقوط قرابة 100 قتيل وجريح.
وتناولت موافقة الحكومة الإيطالية على بناء مستشفى عسكري ميداني لمعالجة جرحى القوات الحكومية الليبية.
وسلطت الضوء على المساعي الإنسانية التي تقوم بها لجان من قبل أعيان ومشايخ ليبيا في المنطقة الغربية.
وأخبرت عن مغادرة 310 آلاف ليبي بلادهم خلال شهري يوليو وأغسطس الماضيين, حسبما أشار تقرير صادر عن منظمة الهجرة العالمية.
وأشارت صحف ليبيا إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى في مدينة حلب السورية جراء قصف طائرات النظام المدنيين.

 

  • اهتمامات الصحف الفلسطينية

 

أبرزت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم إدانة جامعة الدول العربية بشدة التصعيد الخطير الذي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، وما تقوم به من توظيف مكشوف للأساطير الكاذبة لتبرير اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك.
وركزت على استشهاد الفتى محمد يوسف صابر أبو هشهش ، متأثراً بإصابته التي أصيب بها خلال المواجهات مع جيش الاحتلال في مخيم الفوار.
ورصدت استنكار مجلس الوزراء الفلسطيني سياسة التضليل والخداع والمراوغة، وحملة التحريض التي يمارسها رئيس الوزراء الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وقيادته.
وسلطت الضوء على إعلان وحدة التحقيقات مع أفراد الشرطة الإسرائيلية أنه لن يقدم للمحاكمة عنصري حرس الحدود اللذين جرى توثيقهما وهما ينكلان بطفلة فلسطينية في مدينة الخليل.
وتابعت اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي عشرة فلسطينيين من محافظات الضفة الغربية ،فيما هدمت قوات الاحتلال ثمانية مساكن تؤوي نحو 40 شخصًا و ثلاثة آبار للمياه بمنطقة “جورة الخيل” شمال شرقي بلدة سعير .
وتطرقت صحف فلسطين إلى إعلان القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية أنها تمكنت في أعقاب هجوم شنته أمس من السيطرة على كامل الحي الرقم 2 في سرت.

 

  • اهتمامات الصحف المصرية

 

اهتمت الصحف المصرية الصادرة اليوم بإعلان التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية فتح تحقيق مستقل في “تقارير” تحدثت عن قصف مستشفى تدعمه منظمة أطباء بلا حدود في محافظة حجة شمال اليمن، في وقت هزت انفجارات عنيفة العاصمة صنعاء، إثر سلسلة غارات جوية شنتها مقاتلات التحالف، على مواقع عسكرية يسيطر عليها المتمردون الحوثيون والقوات الموالية لهم.
وأبرزت إدانة جامعة الدول العربية بشدة التصعيد الخطير الذي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة وما تقوم به من توظيف مكشوف للأساطير والاختلاقات الكاذبة لتبرير اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك.
وعرجت على مطالبة اللجنة الدولية للتحقيق في سوريا بحماية المدنيين الذين يعيشون في ظل الهجمات المستمرة على مدينة حلب.
وأخبرت عن استئناف القوات الموالية للحكومة الوفاق الليبية أمس تقدمها في مدينة سرت غداة هدوء حذر ساد معظم جبهات المدينة الساحلية عملت خلاله القوات على تفكيك الألغام في المواقع التي دحرت منها عناصر تنظيم داعش الإرهابي.
وأوردت الصحف المصرية تعهد المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب بالعمل عن كثب مع حلف شمال الأطلنطي “الناتو” لهزيمة تنظيم داعش الإرهابي.

 

  • الاتحاد:

 

ضربات عراقية مدمرة في الحويجة وتلعفر وانتحاري يحصد 8 من حرس الحدود

البشمركة تقتل 50 «داعشياً» وتحبط هجوماً واسعاً غرب سنجار

كتبت الاتحاد: أكدت خلية الإعلام الحربي في الجيش العراقي، أمس، أن مقاتلات جوية عراقية طراز «أف 16» دمرت أهدافاً لتنظيم «داعش» في الحويجة بمحافظة كركوك، وتلعفر في نينوى، وقتلت عدداً من المتشددين، بينهم قيادي. وأوضحت الخلية في بيان أن المقاتلات العراقية دكت مقرات للحسبة ومنزلاً لوالي «داعش» ومعملاً لتفخيخ العجلات والتدريب في الرياض بقضاء الحويجة، مضيفة أن الضربات أسفرت أيضاً عن مقتل عدد كبير من المتشددين ضمنهم قيادي يدعى أحمد عبدالله. كما أفادت بتدمير مقر لقيادات «داعش» في قرية حسن كوي بقضاء تلعفر في محافظة نينوى وقتلت جميع الموجودين فيه. من جهتها، تصدت قوات البشمركة لهجوم واسع شنه 150 مسلحاً من التنظيم الإرهابي على محاور دوميز وكرعزيز وتل قصب جنوب وجنوب غرب مدينة سنجار، مستخدمين أسلحة ثقيلة ومتوسطة، مؤكداً مقتل 50 «داعشياً» وإصابة 3 من القوة الكردية.

وذكرت مصادر عسكرية أن عمليات الجيش العراقي وقوات البشمركة في المحورين الشرقي والجنوبي لمدينة الموصل مكنت القوات المهاجمة من الوصول إلى&rlmمسافة تبعد 13 كلم جنوباً و19 كلم شرقاً من الموصل، مبينة أن القوات الكردية أصبحت قادرة على قصف وسطالمدينة، إضافة إلى إحكام الطوق الأمني على «داعش» في مركز محافظة نينوى. وقال بيان لخلية الإعلام الحربي إن جهاز&rlmمكافحة الإرهاب حرر قرى الحويش والجواعنه والجبلة والغازية القريبة منمركز ناحية القيارة ورفع العلم العراقي فوقه. بالتوازي، أعلنت دائرة الهجرة والمهجرين استقبال البشمركة صباح أمس نحو 500 مدني أغلبهم نساء وأطفال، تمكنوا من الهرب إلى كركوك من مناطق يسيطر عليها «داعش».

وفي تطور موازٍ، أعلنت قيادة العمليات المشتركة مقتل 9 أشخاص من حرس الحدود بهجوم نفذه انتحاري «داعشي» فجر أمس على معسكر للحرس قرب مفرق طرييبل على مسافة 50 كلم من الحدود الأردنية. وقالت القيادة المشتركة إن «7 من حراس الحدود وضابطاً ومدنياً واحداً قتلوا بالاعتداء الانتحاري الذي ترافق مع هجوم بقذائف الهاون على المعسكر حيث تم تدمير آلية مصفحة.

اعتبر رئيس إقليم كردستان المنتهية ولايته، رئيس الحزب الديمقراطي&rlmالكردستاني مسعود بارزاني، أنه ليس أمام الإقليم «طريق آخرسوى الاستقلال»، داعياً جميع الأطراف الكردية إلى التعامل «بمسؤوليةتاريخية» مع مطالب الشعب. وقال بارزاني في بيان بمناسبة الذكرى ال70 لتأسيس الحزب الديمقراطي&rlmالكردستاني، «ليس أمام كردستان طريق آخرسوى الاستقلال»، مبيناً «للبشمركة حق أكبر من أي شخص وطرف لاتخاذالقرار بشأن تقرير مصير شعب كردستان لكون البشمركة هي من تحمي كردستانبروحها ودمها«. وكان بارزاني أكد الأحد الماضي، أن رغبة شعب كردستان فيالاستقلال هي «سلمية» وليست تهديداً لأي طرف، مبيناً أن الإقليم سيجريحواراً جدياً وصادقاً مع بغداد قبل إجراء الاستفتاء من أجل معالجة المشاكلوالعلاقات بين الطرفين.

 

  • الحياة:

 

قاذفات روسية تتمركز في منابع النفط

كتبت الحياة: شنت قاذفات روسية عملاقة انطلاقاً من قاعدة عسكرية إيرانية أمس، غاراتها الأولى على مواقع في شمال سورية استهدفت مواقع «فصائل إسلامية» في حي الراموسة في حلب. وشكل إعلان موسكو نشر قاذفات استراتيجية في قاعدة همدان الإيرانية وسط منابع النفط، وبدء استخدامها في توجيه ضربات في سورية «منعطفاً مهماً ستكون له تداعيات على الوضع في سورية والمنطقة»، بحسب وصف عسكريين وبرلمانيين روس.

في أول تعليق أميركي على التحرك العسكري الروسي، قال مسؤولون لشبكة «أسوشيتد برس» ان التحرك «تم بسرعة فائقة ليلاً» وان واشنطن وموسكو تحدثا عن هكذا «احتمال انما جاء قرار موسكو مفاجئا».

وأكد مسؤول عسكري اميركي ان روسيا «نقلت أربع طائرات من طراز توبوليف ٢٢ الى القاعدة الايرانية مع طائرة شحن محملة بالذخائر قبل ساعات من المهمة» . وأضاف مسؤولون آخرون ان «واشنطن كانت على علم باحتمال قيام روسيا بنقل طائرات الى ايران منذ العام الماضي انما قرار الثلثاء كان مفاجئا».

وفي بغداد قال الكولونيل الاميركي كريستوفر غارفر للصحافيين ان الروس «أبلغونا بأنهم سيعبرون وقد يكونون في محيط الطائرات الاميركية في العراق او سورية… لم يبلغوننا مسبقاً انما أعطونا الوقت الكافي».

وأعلنت روسيا أنها نشرت قاذفات ثقيلة من طرازي «توبوليف» و»سوخوي 34» في همدان، وفي وقت لاحق أفادت وزارة الدفاع الروسية أن القاذفات شنت سلسلة غارات انطلاقاً من الأراضي الإيرانية على مواقع في حلب وإدلب ودير الزور، وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس إن «12 عنصراً على الأقل من الفصائل المقاتلة والإسلامية قضوا في قصف لطائرات حربية روسية على الممر الواصل بين منطقة الكليات وأحياء حلب الشرقية عند الراموسة في الأطراف الجنوبية لحلب، كما قصفت الطائرات الحربية أماكن في الأطراف الغربية للمدينة».

وأفاد تسارع الأحداث بأن موسكو كانت نشرت القاذفات قبل وقت كاف من الإعلان رسمياً عن ذلك. واللافت أن التطور تزامن مع كشف وزارة الدفاع عن التوصل إلى اتفاق مع طهران وبغداد لتنسيق مرور صواريخ مجنحة روسية في أجواء البلدين عند تنفيذ ضربات صاروخية على مواقع سورية.

ولفت خبراء روس إلى إن نشر قاذفات «توبوليف و «سوخوي 34» في إيران يزيد من فعالية الغارات الروسية في سورية ثلاث مرات ويسهل استهداف مواقع «داعش» في العراق إذا رغبت موسكو بذلك، علماً بأن القاذفات الاستراتيجية الروسية تقلع حالياً من مطار موزدوك في أوسيتيا الشمالية (جنوب روسيا) وتقطع نحو ثلاثة آلاف كلم للوصول إلى أهدافها السورية بينما لا تزيد المسافة من همدان على 700 كلم، وهذا يوفر بالنسبة إلى قاذفات «سوخوي» إمكانية القيام بضربات من دون الحاجة للتزود بالوقود جواً كما جرت العادة.

كما لفت عضو مجلس الشيوخ الروسي فيكتور أوزيروف إلى أن استخدام القاعدة الجوية الإيرانية يقلص كثيراً المخاطر المحدقة بالطائرات الروسية في حال حصول الإرهابيين على أسلحة متطورة مضادة، ويزيد من عدد الخيارات المتاحة لروسيا لدى توجيه الضربات، لكن التطور لا يقتصر على زيادة فعالية الضربات في سورية، بل يوحي كما قال لـ «الحياة» خبراء عسكريون بـ «نقلة كبرى لها أهمية زائدة» في ظروف المواجهة الروسية الحالية مع الغرب.

وبدت أهمية التطور من إعلان مجلس الفيديرالية الاستعداد لتوقيع اتفاق ينظم التواجد العسكري الروسي في إيران شبيه بالاتفاق الموقع في وقت سابق مع سورية الذي أسفر عن تملك روسيا قاعدة «حميميم». وبحسب الخبراء فإن تواجد روسيا في قاعدة عسكرية في إيران سيعني «تعزيز الانتشار العسكري الروسي على طول خط المواجهة مع الغرب من قاعدة سيفاستوبول في القرم مروراً بالأراضي البيلاروسية حيث تملك روسيا انتشاراً عسكرياً واسعاً، ثم القاعدة العسكرية الروسية في أرمينيا وصولاً إلى إيران وسورية حيث باتت موسكو تمتلك قاعدتين واحدة جوية في حميميم والأخرى بحرية في طرطوس» علماً بأن وزارة الدفاع الروسية تعمدت أمس، التذكير بأن قاعدتها العسكرية في أرمينيا «تعمل بكفاءة عالية». ما يدخل ضمن «الرد القوي» الروسي الذي لوحت به موسكو أكثر من مرة في مواجهة توسيع الحلف الأطلسي شرقاً، وما تصفه روسيا بانه «تجاهل الغرب لمصالحها».

وأفاد ديبلوماسي روسي تحدثت إليه «الحياة» أن موافقة طهران على نشر القاذفات يعكس «حجم التعاون غير المسبوق، والاستعداد لتقارب واسع مفتوح زمنياً، خصوصاً مع الحديث عن احتمال توقيع اتفاق ثنائي لتنظيم تواجد القاذفات الروسية». وأشارت أوساط إلى أن التطور يحمل كذلك رسالة روسية جديدة إلى الغرب يتعلق مضمونها بتعزيز الانتشار العسكري الروسي قرب منابع النفط.

في طهران، قال أمين مجلس الأمن الإيراني علي شمخاني إن التعاون بين طهران وموسكو استراتيجي لـ «مكافحة الإرهاب في سورية وأننا نقوم بتبادل القدرات والإمكانات في هذا الشأن»، في إشارة واضحة لموافقة طهران على وضع مطارات إيرانية تحت تصرف روسيا.

 

  • البيان:

 

شهيد وعشرات الجرحى في اقتحام الاحتلال مخيم الفوار… مخطط لهدم «الأقصى» خلال 3 سنوات

كتبت البيان: حدّدت جماعات يهودية ثلاث سنوات موعداً لهدم المسجد الأقصى، فيما استشهد أسير فلسطيني محرّر جراء تراكمات الإهمال الطبي المتعمّد في سجون الاحتلال، في وقت استشهد شاب وأصيب عشرات الفلسطينيين خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم الفوار بمحافظة الخليل التي شهدت كذلك هدم ثمانية منازل على أيدي الاحتلال.

وكشفت القناة الإسرائيلية الثانية أن منظمات وجمعيات يهودية وضعت خطة مدتها ثلاثة أعوام من أجل هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه.

وذكرت القناة في تقرير تلفزيوني أن المؤسسات تجهز نفسها لبناء «الهيكل» المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى وهي بانتظار قرار سياسي رسمي في ذلك بعدما تم وضع خرائط للهيكل المزعوم ومدة البناء. ولفتت إلى أن هذه المنظمات بدأت في نقل المعدات والأدوات اللازمة ووضعها في الأماكن القريبة من المسجد الأقصى.

وقال رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الإسرائيلي افي ديختر إنّ إسرائيل لن تسمح بتحويل المسجد الأقصى إلى مكة ومدينة ثالثة مفتوحة للمسلمين فقط، في رده على تحذيرات العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني حول المساس بمكانة الأقصى، وقوله إن «المسجد الأقصى وكامل الحرم القدسي الشريف لا يقبل الشراكة أو التقسيم».

إلى ذلك، أدانت جامعة الدول العربية بشدة التصعيد الخطير الذي تمارسه سلطات الاحتلال في مدينة القدس وما تقوم به من توظيف مكشوف للأساطير والاختلاقات الكاذبة لتبرير اقتحام قطعان المستوطنين للمسجد الأقصى.

وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي إن «الممارسات التي تقوم بها إسرائيل استفزاز صارخ لمشاعر المسلمين» وإن «فرض المزيد من القوانين العسكرية والإجراءات التعسفية ضد أهل القدس من مسلمين ومسيحيين هو جزء من مخطط إسرائيلي هادف إلى تكريس سياسة الاستيطان وتغيير التركيبة الديموغرافية والجغرافية لمدينة القدس وعزلها عن محيطها الفلسطيني».

وفي إطار الاستفزاز المتصاعد في مجمل الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الفوار (جنوبي الخليل)، واندلعت على الأثر مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال أسفرت عن استشهاد شاب وإصابة 40 فلسطينياً.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأنّ الشاب محمد أبو هشهش قتل برصاص الجيش الذي أصابه في الصدر. وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن هناك عشرات الإصابات في المخيم بالرصاص الحي والرصاص المطاطي جراء المواجهات المستمرة في المخيم.. في حين أوضحت مصادر طبية في الهلال الأحمر أن مجمل الإصابات تركزت في الأطراف السفلية.

وفي بلدة سعير (شمالي الخليل)، هدمت قوات الاحتلال ثمانية منازل بالإضافة إلى آبار لجمع المياه في منطقة جورة الخيل بواد سعير. وقال زياد شلالدة، أحد المتضررين من الهدم إن قوة كبيرة من جنود الاحتلال حاصرت المنطقة برفقتها جرافة، وشرعت بهدم المنازل بعد إجبار السكان على إخلائها تحت تهديد السلاح ما أسفر عن تشريد 55 نفراً.

 

  • الخليج:

 

9 قتلى في اعتداء إرهابي قرب الحدود مع الأردن… إحباط هجوم «داعشي» على سنجار وتحرير 4 قرى في الموصل

كتبت الخليج: أحبطت قوات البيشمركة الكردية، أمس، هجوماً واسعاً لتنظيم «داعش» من خمسة محاور على سنجار، فيما تمكنت القوات العراقية من تحرير 4 قرى في منطقة القيارة جنوبي الموصل، وإحباط محاولة لتفجير معسكر التاجي شمالي العاصمة بغداد، في حين قتل 9 أشخاص هم 7 عناصر وضابط في حرس الحدود في هجوم شنه «داعش» على مقر لحرس الحدود العراقي قرب الحدود الأردنية.

وقال مصدر أمني عراقي، إن «داعش» شنّ هجوماً من محاور دوميز، تل قصب، كر عزير، سينو، أم شباب، حيث تمكنت قوات البيشمركة من التصدي لتلك المحاولات الداعشية، ودحرتها في جميع تلك المحاور، مشيراً إلى أن «أكثر من 300 عنصر من «داعش» شاركوا في الهجوم الذي تم دحره من قبل قوات البيشمركة، حيث تم قتل الكثير من العناصر المهاجمة»، وأن «ستة مقاتلين من قوات البيشمركة، أصيبوا بجروح».

كما حررت القوات الأمنية العراقية، أمس، أربع قرى قرب مركز القيارة جنوبي مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي، أن «جهاز مكافحة الإرهاب حرر قرى الحويش والجواعنة والجبلة والغازية القريبة من مركز ناحية القيارة، ورفع العلم العراقي فوقها بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات، فضلاً عن قيامه بتطويق قرية الجدعة استعداداً لاقتحامها».

من جهة أخرى، ذكر بيان للعمليات الخاصة، أن «معلومات استخبارية وردت إلى وحدة الاستطلاع الأولى التابعة لقيادة العمليات الخاصة حول استهداف معسكر التاجي بعمليات تفجير متعاقبة وبجهود استثنائية من منتسبي الاستخبارات في وحدة الاستطلاع تم الوصول إلى مكان المواد المتفجرة التي كانت مدفونة قرب المعسكر»، وأضاف أنه «تم استخراج 20 عبوة بلاستيكية مملوءة بمادة C4 شديدة الانفجار جاهزة للتفجير و4 قناني غاز مملوءة بمادة TNT وثلاث قناني أوغاريت مملوءة بنترات الأمونيا جاهزة للتفجير وسلك تفجير وعدة للتلغيم».

وفي محافظة الأنبار ألقت القوات الأمنية القبض على إرهابي مسؤول عن نقل السيارات المفخخة والانتحاريين غربي مدينة الرمادي، بحسب بيان الناطق باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن.

وذكر مصدر في قيادة حرس الحدود بمحافظة الأنبار، أن 9 أشخاص هم 7 عناصر قوات حرس الحدود وضابط ومدني قتلوا في هجوم لتنظيم «داعش» على مقرهم قرب مفرق طريبيل قرب الحدود الأردنية، وقال المصدر، إن «عناصر تنظيم «داعش» شنوا، يوم أمس، هجوماً بقذائف الهاون على مقر الفوج الثاني التابع لقيادة حرس الحدود المنطقة الثانية، الواقع غرب مدينة الرطبة التي تقع غربي الرمادي»، وأضاف، أن «مواجهات واشتباكات وقعت بين قوة من حماية المقر وعناصر التنظيم المهاجمين، أدت إلى مقتل عدد من منتسبي حماية مقر الفوج الثاني في حرس الحدود، فضلاً عن مقتل عدد من عناصر التنظيم».

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العالمية..

الصحف البريطانية

الوضع في الشرق الاوسط وخصوصا سوريا كان محط اهتمام الصحف البريطانية الصادرة اليوم،اضافة الى ادانة رجل الدين البريطاني المثير للجدل أنجم تشودري في بريطانيا، وقراءة في موقف الكرملين من تصريحات مرشح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة دونالد ترامب بشأن روسيا.

 

  • صحيفة الديلي تلغراف نشرت مقالاً لديفيد بلير بعنوان

 

” قرار الغرب بالإحجام عن التدخل في سوريا ترك فراغاً لبوتين لملئه”.

وقالت الصحيفة إنه ” في ذروة الحرب العالمية الثانية تحالفت روسيا مع بريطانيا لغزو إيران وطرد الشاه المؤيد لألمانيا”، مضيفاً أنه ” للمرة الأولى منذ ذلك الوقت، أي عام 1941 تعود القوات الروسية لإيران لشن ضربات جوية على سوريا”.

وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أعلن أن طائرات بلاده الحربية الموجودة في إيران قصفت عددا من الأهداف في سوريا.

وأضاف شويغو أن القاذفات بعيدة المدى أغارت من قاعدة همدان الجوية في إيران لشن ضربات على جماعات متشددة من بينها تنظيم الدولة الإسلامية، في حلب وإدلب ودير الزور.

وأوضح بلير أن ” إيران لم تسمح لأي قوى أجنبية بشن عمليات عسكرية من أراضيها منذ الثورة الإسلامية”.

وأشار كاتب المقال إلى أن “مكان وجود هذه القاذفات، يمثل دليل واضح على أن قرار الولايات المتحدة الإحجام عن التدخل في سوريا، ترك فراغاً، استغله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.

وختم بالقول إنه ” في الوقت الذي تراجع فيه اهتمام الغرب بمنطقة الشرق الأوسط، فإن روسيا وإيران سارعتا إلى تعزيز موقعهما في المنطقة”.

  • صحيفة التايمز قالت في افتتاحيتها تحت عنوان” العدالة أخيراً”

إن “رجل الدين البريطاني المثير للجدل أنجم تشودري أصبح خلف القضبان بعد مرور عقود على زرع بذور الكراهية والتفرقة”.

وأضافت الصحيفة أن “محاربة الجهاديين مستمرة، إلا أن بريطانيا والعالم أجمع، أضحى أكثر أمناً”.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات تشودري العام الماضي حيث قال إن ” الله هو المشرع الوحيد”، واصفه إياه بأنه كان مصمماً في خطاباته على عزل الشباب البريطاني المسلم عن المجتمع الذي يعيش فيه”.

وتابعت الصحيفة بالقول إن “تشودري حض أتباعه على الامتناع عن التصويت خلال الانتخابات العامة لأن ذلك يعزز جدول أعمال العلمانيين مرتكبي الخطايا”.

وأردفت الصحيفة أن ” تشودري يواجه اليوم حكماً بالسجن لمدة عقد من الزمن”، كما أنه كان متحدثا باسم تنظيم “المهاجرون”، الذي يعتقد أن له صلة بعشرات المشتبه بهم في أعمال إرهابية.

وقالت الصحيفة إن “العقل المدبر لتفجيرات 7 تموز/يوليو في لندن، كان يتردد على مخيمات يديرها التنظيم في لوتون ويوركشير”، مضيفة أن أصغر بريطاني مدان بالإرهاب يبلغ من العمر 15 عاماً وقد حكم عليه بالسجن المؤيد بعد التخطيط لإعدامات جماعية، كان على اتصال بالداعية بشكل مباشر”.

ونوهت الصحيفة إلى إن ” تشودري هدد مسبقاً أنه في حال اعتقاله، ووضعه في السجن، فإنه سيكمل مسيرته هناك وسيعمل على تحول السجناء إلى متطرفين”، مشيرة إلى أن “هذا التهديد ليس من خيال إذ أن 65 في المئة من الجهاديين قضوا بعض الوقت في السجن”.

وختمت بالقول إن ” الجهاد يروج للعنف والجهل ولتضليل المعلومات، وتشودري كان خبيراً في استغلال ذلك”، مضيفة أن إدانته تعد خطوة إيجابية في مكافحة الإرهاب في بريطانيا، إلا أن المشوار ما زال في البداية”.

الصحف الاميركية

الوضع في العراق ما بعد الانسحاب الاميركي، وخطابات المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب التي اعتبرتها الصحف الاميركية انها غير مفيدة، من أبرز العناوين التي تناولتها الصحف الاميركية.

 

  • صحيفة الـ”واشنطن بوست”

 

تساءلت : لماذا لم يستقر العراق بعد انسحاب أميركا؟ وقالت في تقرير تحليلي نشرته : أن الخارجية الأميركية والبيت الأبيض والكونغرس وكذلك حكومة رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، جميعهم ساهموا في إفشال خطة استقرار العراق بعد انسحاب القوات الأميركية منه في ديسمبر/كانون الأول 2011.

وذكر المقال المطوّل الذي ساهم في إعداده ثلاثة كتاب، أن البرامج التي وضعتها الخارجية الأميركية لمساعدة العراقيين لتفادي ما آل إليه العراق من تمزق بعد ذلك، قد تم خفضها أو اختصارها، مضيفا أن أبرز ملامح العراق بعد انسحاب القوات الأميركية منه تتلخص في الأزمة العاصفة والمعارضة الشديدة التي واجهت حكومة المالكي، وضعف الجيش العراقي الذي دربته أميركا، واجتياح تنظيم الدولة ثلث أراضي البلاد وسيطرته عليها صيف العام 2014.

وقال إن إصرار البيت الأبيض على خفض نفقات المهمة الأميركية في العراق -وفّر مبلغ 1.6 مليار دولار وجهتها وزارة الخارجية إلى مناطق أخرى تشهد صراعات مثل ليبيا- كان سببا في إفشال خطة الوزارة لاستقرار العراق.

وأضاف المقال أن قادة القوات الأميركية في العراق عارضوا خفض نفقات المهمة الأميركية، مؤكدين أن ذلك ترك الحكومة الأميركية في جهل بما يجري في البلاد خارج العاصمة العراقية بغداد، الأمر الذي سهل على تنظيم الدولة الاستيلاء على تلك المساحة الواسعة من العراق بما فيها ثاني أكبر مدنه، الموصل.

وأشار إلى أن القادة العسكريين الأميركيين لم يكونوا يتوقعون انسحابا عسكريا كاملا، بل توقعوا أن تفضي المحادثات بين واشنطن وبغداد إلى الإبقاء على عشرة آلاف جندي على الأقل هناك لضمان الأمن ومنع انتعاش تنظيم القاعدة ومساعدة الدبلوماسيين الأميركيين، وللتنسيق العسكري بين القوات العراقية والأميركية، لكن تلك المحادثات انهارت.

ودافع المقال عن هيلاري كلينتون، قائلا إنها سعت بقوة من أجل وجود أميركي عسكري في العراق حتى بعد الانسحاب، وعندما فشلت في ذلك ضغطت على البيت الأبيض والكونغرس لتمويل برامج مدنية هناك، مشيرا إلى أنها حذرت من ضعف قدرة المالكي على الحفاظ على وحدة البلاد، ومن أن الوضع غير المستقر للحكومة ربما يقود إلى بروز تنظيم القاعدة مرة أخرى أو التنظيم الذي انبثق منه وأسمى نفسه لاحقا تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>