أخبار الصحافة 1/2/2016

أخبار الصحافة 1/2/2016

“الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف, ومواقع الأميرة بسمة لا تتبنى مضمونها”

الإثنين /٢١/ ربيع الآخر١٤٣٧ الـموافــق ١ فبراير/ شباط ٢٠١٦

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

طالعتنا الصحف السعودية الصادرة اليوم بالعناوين الرئيسية التالية..

 

  • خادم الحرمين يبحث ورئيس الوزراء التركي التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية
  • ولي العهد يرأس اجتماعاً لقادة الأمن.. ويبحث مستجدات الهجوم الإرهابي على مسجد الرضا
  • ولي ولي العهد يبحث مع رئيس الوزراء التركي مستجدات الأوضاع في المنطقة
  • أمير مكة: قائمة سوداء معلنة بالمقصرين في تنفيذ المشروعات
  • الأمير محمد بن ناصر يعزي أسرة وذوي شهيد الواجب سحاري
  • الامير فيصل بن خالد يستقبل رئيس مجلس إدارة «العطاءات الخيرية»
  • أمر ملكي بترقية وتعيين 72 قاضياً في «المظالم»
  • المملكة تحقق المركز الثالث في معرض تايون الدولي للعلوم
  • المملكة ترغب بالتعاون مع الدول المنتجة لدعم سوق النفط
  • المملكة تسحب 251 مليار ريال من الاحتياطي العام خلال 2015
  • «الداخلية»: تسعة مطلوبين متورطون في العمل الإرهابي في مسجد قوات الطوارئ
  • استشهاد رجلي أمن في إطلاق نار بسيهات
  • حزام مشرّك وقوالب مواد متفجرة وصواعق تظهر مدى إجرام الإرهابيين
  • الشيخ محمد بن راشد والشيخ محمد بن زايد يحضران «الخلوة الوزارية» بدبي
  • رئيس الوزراء التركي يلتقي رئيس مجلس إدارة أرامكو
  • رئيس الوزراء التركي يبحث مع رجال الأعمال تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية
  • مقتل 23 متمرداً شرق صنعاء.. وتقدم للجيش الوطني والمقاومة في نهم والجوف
  • المخلافي يعرض ذرائع الانقلابيين لمنع الوصول إلى السلام والاستقرار
  • رئيس مجلس النواب المصري يلتقي السفير قطان
  • مقتل شرطيين في تفجير مركبة مدرعة شمال سيناء
  • مفاوضات جنيف: المعارضة تجتمع مع دي ميستورا وتطالب بتحسين الوضع الإنساني وإنهاء حكم الديكتاتورية
  • دمشق: 45 قتيلاً حصيلة أولية في تفجيرات بحي السيدة زينب
  • هيومان رايتس: الهجمات على السنة في العراق قد تصل إلى جرائم حرب
  • أردوغان: روسيا ستتحمل العواقب إذا واصلت انتهاكاتها للسيادة التركية
  • الصين لديها 100 مليون مستثمر بالبورصة
  • الرئيس الفنزويلي: «أوبك» والمصدرون غير الأعضاء قريبون من الاتفاق على خفض الإنتاج

 

واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي:

صحيفة “عكاظ”

 

  • وأشارت صحيفة “عكاظ” في كلمتها إلي أن يقظة الأجهزة الأمنية السعودية ليست مستغربة محليا ودوليا،

 

إذ لا تزال السلطات السعودية تحقق إنجازات أمنية كبيرة في إفشال مخططات المنظمات الإرهابية في المنطقة.
وأكدت أن أجهزة الأمن السعودي، أثبتت مرات عدة، أنها حاجز منيع وصلب، ضد من يحاول المساس بأمن الوطن، وهو ما يتضح من ضرب أوكار الإرهابيين بكل حزم، إذ لاحقتهم وفككت شبكاتهم بقوة وسرعة وذكاء.
وأضافت : المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي، سجل شهادة أمس لدى الأمم المتحدة، عندما أشاد بسرعة ومهنية قوات الأمن في التعامل مع حادثة تفجير مسجد الأحساء الآثم، وخبرة رجال الأمن في إحباط مثل هذه العمليات التخريبية.

صحيفة “اليوم”

 

  • وقالت صحيفة “اليوم” إن أولئك الأشرار الذين باعوا ضمائرهم لشياطينهم وأسيادهم وأقدموا على ارتكاب فعلتهم الشنعاء بمسجد الرضا بالأحساء لن يتمكنوا من تحقيق مآربهم الدنيئة،

 

بنشر الفتنة بين صفوف أبناء الوطن، وخدش الحالة الأمنية في هذه البلاد المقدسة، أو تمرير نواياهم باشعال موجة جديدة من موجات الطائفية البغيضة.
وزادت : هذا التلاحم الرائع ظهر جليا بعد حادث الأحساء وبعد كل الحوادث الإرهابية التي خيل لأصحابها أن باستطاعتهم الحيلولة دون استمرارية تلك الوحدة الرائعة، التي ما زالت تحقق أروع انتصار على تلك الزمرة الحاقدة، التي لا تريد الخير لهذا الوطن .
ورأت إن ظاهرة الإرهاب لم تحقق أهدافها في هذه البلاد الآمنة منذ ظهورها لأول مرة وحتى الجريمة التي نفذت في الأحساء، فهي ظاهرة مرفوضة من قبل كل المواطنين الشرفاء الموالين لقيادتهم، والذين يمثلون عيون أمن ساهرة على استقرار هذا الوطن، كما هو الحال مع أولئك الجنود الأشاوس من رجالات الأمن.

صحيفة “الرياض”

 

  • وأوضحت صحيفة “الرياض” إن التدخل العسكري في ليبيا اصبح قاب قوسين أو أدنى،

 

فالبلد الذي شهد تدخلاً دولياً عسكرياً للإطاحة بمعمر القذافي أصبح مضرب مثل لسوء التدخل الأجنبي العسكري وعذراً حاضراً لدى الروس والصينيين بعدم التصويت لأي قرار ضد بشار الأسد.
وبينت إن هدف التدخل العسكري في ليبيا هو تنظيم «داعش» المتسبب في عدد من العمليات والتهديدات الإرهابية في أوروبا، والذي تتم مهاجمته اليوم في سورية والعراق من قبل التحالف الدولي.
ونوهت إلي انه قد يبرز جهد إقليمي قد تقوده مصر؛ التي هي في حقيقة الأمر معنية بشكل مباشر بتطورات هذا الملف، لذا رأينا القاهرة تبادر اليوم بإنشاء قوة شمال أفريقية بهدف محاربة «داعش» و»القاعدة» على حد سواء، وهي مبادرة قد تُطرح ضمن اجتماع روما لكسب الدعم.

صحيفة “الشرق”

 

  • وكتبت صحيفة “الشرق” أنة قبل عدة أيام عقدت عدة مؤتمرات في عدد من العواصم العربية تؤكد على ضرورة الابتعاد عن خطاب التطرف والكراهية وتكريس روح التسامح الديني والتعايش بين الطوائف،

 

وكان آخرها في العاصمة السعودية الرياض حيث اجتمع عدد من مفكري العالم الإسلامي في جامعة الإمام ضمن مؤتمر تحت اسم “تحقيق الاجتماع وترك التحزب والافتراق واجب شرعي ومطلب وطني”.
ورأت إن استمرار مثل هذه المؤتمرات التي تؤكد على ضرورة البحث عن تلك الأيدي الخفية والممولة من جهات خارجية وتقوم بالتحريض وبث الكراهية في وسط مجتمع بسيط تعود على المحبة والسلام في داخله، نابذاً لكل أنواع العنف من تلك الفئات الضالة التي خرجت لنا في المجتمع السعودي بعد أن تغذت بأفكار شيوخ الفتنة والضلال .
وأضافت : ولي العهد وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف زار المصابين يوم السبت الماضي ونقل لهم تعازي خادم الحرمين الشريفين وإصراره في القضاء على هذه الفئة ومن يقف خلفها.

واهتمت الصحف العربية بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن العربي والإقليمي والدولي:

الاتحاد:

  • الأسير القيق فقد النطق كلياً والسمع بنسبة 60%.. استشهاد فلسطيني أصاب 3 جنود إسرائيليين بالرصاص

كتبت الاتحاد: استشهد شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي عند حاجز (بيت إيل) العسكري قرب مدينة رام الله. وقالت مصادر فلسطينية إن الشهيد من بلدة جماعين قرب مدينة نابلس، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي منع المسعفين من الوصول للشاب، بحجة أنه كان في «منطقة عسكرية».

من جهتها، ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الشاب كان يمر بسيارته على الحاجز، وعندما اقترب منه أحد الجنود لفحص هويته أطلق النار عليه من مسدس وأصابه في الرقبة، فيما أصاب جنديين آخرين.

ووصفت المصادر الإسرائيلية جراح جنديين اثنين بالخطيرة والثالث بالطفيفة.

ومنع الجيش الإسرائيلي الصحفيين من الاقتراب من الحاجز الذي أغلق في كلا الاتجاهين أمام الفلسطينيين.

ونقلت وكالة «معا» الفلسطينية عن شاهد عيان أن فلسطينياً كان يستقل سيارة اقتربت من حاجز التفتيش، «وعندما جاء الجندي ولامس نافذة السائق فتح الشاب النار مصيباً الجندي في رأسه». وتابع أن الشاب استمر في إطلاق النار فأصاب جندياً آخر في رأسه أيضاً، وأطلق النار على ثالث، لكن الأخير تمكن من قتل الشاب.

وقال مراسل لفرانس برس في المكان إنه لم يتم السماح لسيارات الإسعاف الفلسطينية بالوصول إلى جثة الفلسطيني الذي أطلق النار وهو خارج من مدينة رام الله.

وقال مصدر أمني فلسطيني إن المنفذ يدعى أمجد أبو معمر في الثلاثينيات من عمره، ويعمل كحارس شخصي للنائب العام التابع للسلطة الفلسطينية.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس 8 فلسطينيين خلال مداهمات في عدد من مدن الضفة الغربية المحتلة.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن القوات الإسرائيلية اعتقلت فلسطينياً في قلقيلية و2 في بيت لحم و5 في الخليل بالضفة الغربية المحتلة بينهم 3 من ناشطي حماس.

من جانب آخر، أكد مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني المحامي جواد بولس بعد زيارته للأسير الصحفي في سجون الاحتلال محمد القيق في مستشفى العفولة أن وضعه في غاية الخطورة وفقد قدرته على النطق بشكل كلي، وكذلك فقدَ 60% من قدرته على السمع، علاوة على معاناته من أوجاع شديدة في العضلات وازدياد الاحمرار في عينيه.

وبين بولس أن الأسير ما زال يرفض تلقي العلاج وأخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية. وتأتي هذه الزيارة بعد يوم من إصدار مستشفى «العفولة» الإسرائيلي تقريراً طبياً يؤكد فيه على خطورة وضعه الصحي لأول مرة منذ انعقاد جلسة المحكمة العليا للاحتلال في 27 من يناير الجاري.

يذكر أن القيق دخل يومه الـ 68 من الإضراب المفتوح عن الطعام ضد اعتقاله الإداري.

الحياة:

  • حرب «الملف الإنساني» في جنيف… و«داعش» يضرب مزارات قرب دمشق

كتبت الحياة: بدأ وفدا الحكومة السورية والهيئة التفاوضية العليا للمعارضة «حرباً إعلامية» حول الملف الإنساني، بمجرد اكتمال وصول وفديهما إلى جنيف، مع تركيز المعارضة على تحقيق تقدّم في البعد الإنساني قبل بدء مفاوضات السلام السورية. وجاء ذلك في وقت أعطى الجانبان الأميركي والروسي ومعهما الأمم المتحدة «أجواء احتفالية» لمشاركة الوفدين في المفاوضات، وهو أمر لم يحصل سوى بعد ضغوط مارستها واشنطن على حلفاء المعارضة لدفعها إلى الحضور. وقال رئيس «الاتحاد الديموقراطي الكردي» صالح مسلم لـ «الحياة» انه تلقى اتصالاً من نائب وزير الخارجية الأميركي طوني بلنكين تضمّن تقديم «ضمانات» حول دور الأكراد في مستقبل سورية ومشاركتهم في العملية السياسية «في مرحلة لاحقة»، الأمر الذي يُتوقع أن يثير مشكلة مع أنقرة وفصائل معارضة. وبالتزامن مع مفاوضات جنيف، قُتل عشرات بينهم ما لا يقل عن ٢٥ عنصراً من ميليشيات شيعية تقاتل إلى جانب النظام في تفجيرين انتحاريين تبناهما تنظيم «داعش» في منطقة تضم مزارات شيعية جنوب دمشق.

وبعد وصول وفد الهيئة التفاوضية للمعارضة مساء السبت الى جنيف، إثر مشاكل لوجستية تعلّقت بتأشيرات الدخول وملكية الفندق الذي خصصته لهم الخارجية السويسرية وموقعه، بدأ الناطقون باسم الوفد «حملة إعلامية» في مقابل حملة مماثلة لوفد الحكومة. وأكد الناطق باسم الهيئة المعارضة سالم المسلط أن الأولوية هي لتحقيق تقدّم في المسار الإنساني والإفراج عن معتقلين خصوصاً الأطفال والنساء «تنفيذاً لضمانات» حصلت عليها الهيئة من وزير الخارجية الأميركي جون كيري والأمم المتحدة ودول إقليمية.

وقام المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا أمس بـ «زيارة مجاملة» إلى وفد هيئة المفاوضات العليا، وعقد معها «اجتماعاً غير رسمي بهدف معالجة القضايا الخاصة بالمفاوضات بين الأطراف السورية»، وفق بيان ناطقة باسم مبعوث الأمم المتحدة. وأضافت أن لقاء موازياً عقد بين السفير رمزي رمزي نائب المبعوث الدولي ورئيس وفد الحكومة بشار الجعفري الذي عقد مؤتمراً صحافياً بالتوقيت نفسه الذي تحدث فيه المسلط.

وقالت بسمة قضماني، وهي عضو في الهيئة المعارضة، إن الوفد جاء «بعدما تلقى ضمانات والتزامات محددة بأن يتحقق تقدم جدي في شأن الوضع الإنساني». وأضافت: «لا يمكن المعارضة بدء المفاوضات السياسية قبل أن تتحقق هذه الأمور»، فيما قال المسلط إن المعارضة «مستعدة للتحرك عشر خطوات إذا ما تحرك وفد الحكومة خطوة واحدة فقط»، لكنه أضاف أن الرئيس السوري بشار الأسد «لا يعتزم تقديم أي تنازلات… النظام لم يأتِ للتوصل إلى حلول بل لكسب الوقت». وجدد المنسق العام للهيئة رياض حجاب، في الرياض، القول إن الوفد «قد ينسحب من المفاوضات إذا واصلت الحكومة وحلفاؤها تصعيد حملة قصف المناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة ومنع دخول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة».

في المقابل، اتهم الجعفري المعارضة بأنها «غير جدية» في المفاوضات. وقال رداً على سؤال إن ممرات انسانية ووقف النار والإفراج عن سجناء «جزء من البرنامج الذي تم الاتفاق عليه وسيكون واحداً من النقاط المهمة للغاية التي سيناقشها المواطنون السوريون مع بعضهم بعضاً».

وكان مقرراً ان يبدأ دي ميستورا المفاوضات اليوم، بجلستين في غرفتين منفصلتين، واحدة مع وفد الحكومة وأخرى مع المعارضة. وبذل الاميركيون والروس جهوداً لاقناع الطرفين بالدخول في مفاوضات. وقال المبعوث الدولي أمس بعد لقائه المعارضة: «أنا متفائل ومصمم لأنها فرصة تاريخية يجب عدم تفويتها». وتابع: «يعود الأمر الى الهيئة العليا للمفاوضات لكي يبلغونا بالحضور (اليوم)».

البيان:

  • «تفاهمات» تدفع باتجاه تعديل حكومة العبادي

كتبت البيان: كشف نائب رئيس الوزراء المستقيل بهاء الأعرجي عن وجود «تفاهمات» لإجراء تعديل على حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وقال الأعرجي، في حديث متلفز، إن العبادي يصرّ على تغيير وزيرين من التحالف الوطني بسبب سوء الإدارة، مبيناً أن كتلتي الوزيرين ترفضان تغييرهما، وقدمتا طلباً لاستجواب العبادي.

واتهم الأعرجي التحالف الوطني بـ«خذلان العبادي وعرقلة الإصلاحات التي أعلنها»، معتبراً أن الحل الوحيد يكمن في حكومة إنقاذ وطني وتعطيل بعض مواد الدستور لإيقاف جميع الانتهاكات ومحاسبة المجرمين والإرهابيين، مؤكداً وجود إمكانية لـ«تشكيل حكومة إنقاذ برئاسة العبادي».

واتهمت حركة الوفاق الوطني، بزعامة إياد علاوي، «الأصوات النشاز» بالسعي لتقسيم العراق إلى أربع كونفيدراليات على أسس طائفية، وأشارت إلى تقارب الخطاب المدني والمرجعية الدينية في رفض تلك المحاولات.

الخليج:

  • النمسا تخطط لطرد 50 ألفاً من طالبي اللجوء بحلول 2019… اختفاء 10 آلاف طفل مهاجر خلال عامين واتهامات تحوم حول عصابات

كتبت الخليج: قالت وكالة الشرطة الأوروبية، يوروبول، أمس، إن أكثر من 10 آلاف طفل هاجروا بدون رفقة أهلهم فقدوا خلال العامين الماضيين، معربة عن خشيتها من استغلال عصابات تتاجر بالأطفال لأغراض الجنس أو العبودية لعدد منهم.

وأكد مكتب يوروبول لوكالة فرانس برس، الأرقام التي نشرتها صحيفة «أوبزرفر» البريطانية. وقال مدير موظفي وكالة يوروبول بريان دونالد للصحيفة إن هذه هي أعداد الأطفال الذين اختفوا من السجلات بعد تسجيلهم لدى سلطات الدول التي وصلوا إليها في أوروبا. وقال «نستطيع أن نقول إن عدد هؤلاء الأطفال يزيد على عشرة آلاف»، مضيفاً أن 5000 اختفوا في إيطاليا وحدها.

وأضاف «لا أعتقد أنه تم استغلالهم جميعاً لأغراض إجرامية، فبعضهم ربما انضموا إلى أقارب لهم. نحن لا نعرف أين هم، وماذا يفعلون، ومع من هم». وأكد أن هناك أدلة على نشوء «بنية تحتية إجرامية» خلال الأشهر ال 18 الماضية لاستغلال تدفق المهاجرين.

واختتم المتحدث تصريحاته بالقول إن بيانات السلطات الإيطالية تظهر أن عدد الأطفال اللاجئين المختفين في إيطاليا وحدها، يبلغ خمسة آلاف طفل وفي السويد 1000 طفل.

وقالت صحيفة أوبزرفر إن لدى يوروبول أدلة على وجود علاقات بين عصابات التهريب التي تنقل المهاجرين إلى دول الاتحاد الأوروبي وعصابات تجارة البشر التي تستغل المهاجرين لأغراض الجنس والعبودية. وقال دونالد «توجد سجون في ألمانيا والمجر غالبية السجناء فيها متهمون بارتكاب نشاطات إجرامية تتعلق بأزمة المهاجرين».

ووصل أكثر من مليون مهاجر ولاجئ إلى أوروبا العام الماضي معظمهم من سوريا. ويقدر اليوروبول 27% من هؤلاء هم أطفال، بحسب الصحيفة البريطانية.

وقال دونالد للصحيفة: «سواء كانوا مسجلين أم لا، نحن نتحدث عن 270 ألف طفل، وليسوا جميعاً غير مرافقين». وأضاف «لكن لدينا دليل على أن جزءاً كبيراً منهم ربما كانوا غير مرافقين» مضيفاً أن عدد 10 آلاف هو تقدير حذر على الأرجح. وأضاف أن العديد من الأطفال «موجودون.. وليسوا تائهين وسط الغابات». وصرحت رافائيل ميلانو مديرة برنامج «أنقذوا الأطفال» (سيف ذي تشلدرن) في إيطاليا وأوروبا أن «الأطفال الذين يسافرون لوحدهم بدون بالغين هم المجموعة الأكثر ضعفاً بين المهاجرين». وأضافت «العديد من الأطفال في الحقيقة يتقصدون «الاختفاء» عن السلطات، لكي يتمكنوا من إكمال رحلتهم في أوروبا أو خشية إعادتهم إلى بلادهم».

وبريطانيا من الدول التي أعربت أخيراً عن استعدادها لاستقبال أطفال مهاجرين أو لاجئين انفصلوا عن ذويهم. ورغم خطر الموت والترحيل، يواصل اللاجئون التدفق على أوروبا مخاطرين بحياتهم للفرار من الفقر والاضطهاد والنزاع. ومن بين المهاجرين واللاجئين العديد من الأطفال الذين قضوا أثناء عبورهم المتوسط. وفي مأساة جديدة انتشل خفر السواحل الأتراك، السبت، جثث نساء وأطفال طفت على الشاطئ عقب غرق قاربهم، ما أدى إلى وفاة 37 شخصاً على الأقل.

ويتزايد التوتر في القارة بسبب تزايد أعداد المهاجرين، حيث يدعو العديد من الجماعات اليمينية إلى فرض مزيد من القيود على الهجرة والحدود.

على صعيد متصل عبرت أستراليا عن اعتزامها طرد 50 ألفاً من طالبي اللجوء خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، وفقاً لخطة تلقت وسائل إعلام أسترالية تفاصيل خاصة بها السبت. وتم الإعلان عن الخطة وسط الجهود الحالية التي تبذلها عدة دول أوروبية لكبح جماح الهجرة عن طريق تبني المزيد من السياسات التقييدية، بما في ذلك خطة السويد لطرد نحو 80 ألفاً من طالبي اللجوء.

وأعلنت حكومة فيينا في وقت سابق من شهر يناير/كانون الثاني الجاري أنها تخطط للحد من تدفق اللاجئين عند 37 ألفاً و500 لاجئ هذا العام، مقارنة ب 90 ألفاً العام الماضي. وقالت وزيرة الداخلية النمساوية يوهانا ميكل لايتنر لوكالة الأنباء النمساوية (إيه. بي. إيه): «نحن بالفعل من بين أكبر الدول في أعداد طرد (اللاجئين)». وأضافت: «لكننا سنعزز الوتيرة وسنزيد من الاتجاه التصاعدي». وتتضمن الخطة النمساوية حوافز مادية للذين يغادرون النمسا، وكذلك إعداد قائمة مطولة بالدول الآمنة التي من غير المرجح ألّا يحصل مواطنوها على وضع اللجوء.

وفي ألمانيا، كشفت دراسة أن 80% من المشاركين في مظاهرات حركة «بيجيدا» الألمانية المعادية للإسلام سيصوتون لصالح حزب (إيه. إف. دي) البديل من أجل ألمانيا، المناوئ للهجرة واليورو.

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العالمية

الصحف البريطانية

خصصت الصحف البريطانية الصادرة اليوم الاثنين العديد من مقالاتها وتقاريرها للوضع في سوريا، وللمحادثات في جنيف.

فقد نشرت صحيفة التايمز تقريرا كتبه أندرو ميتشيل وكلير شورت، يدعوان فيه الدول الغنية إلى بذل المزيد من الجهد والمال لمساعدة اللاجئين والنازحين السوريين.

وتحدث الكاتبان إلى لاجئين في سوريا يعش 330 ألف منهم في بيوت جاهزة، وأبناؤهم يذهبون إلى المدارس، بينما يعيش 1،7 مليون مع عائلات تركية أو لوحدهم.

ويقول الكاتبان “إن التطرف يتغذى من اليأس، وإن نصف الأطفال السوريين الآن لا يذهبون إلى المدارس، والمجتمع الدولي لا يحرك ساكنا”.

ونشرت صحيفة الغارديان تقريرا تقول فيه إن تفجيرات دمشق نبهت الخائضين في حرب كلامية في جنيف.

وقد أسفرت التفجيرات، التي تبناها تنظيم الدولة الإسلامية، عن مقتل نحو 50 شخصا وجرح 120.

ويقول كاتب التقرير، أيان بلاك، “إن التفجيرات أرسلت تنبيها إلى المشاركين في اجتماع جنيف، الذي لم يقدم شيئا لحد الآن، باستثناء بيانات من الطرفين المتنازعين”.

الصحف الاميركية

اهتمت الصحف الاميركية الصادرة اليوم بالمرشحين للانتخابات الرئاسية الاميركية، دعت صحيفة نيويورك تايمز الحزب الديمقراطي الأميركي لترشيح هيلاري كلينتون للمنافسة الرئاسية.

وفي مقال له نشرته صحيفة نيويورك تايمز قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون: “الشبان الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة فقدوا الأمل في ظل ممارسات “إسرائيل” وتخلي قادة الاحتلال عن فكرة “حل الدولتين”.

دعت صحيفة نيويورك تايمز الحزب الديمقراطي الأميركي لترشيح هيلاري كلينتون للمنافسة الرئاسية، وأعلنت تأييدها لها وأشادت بـ”قدرتها على القيادة واتخاذ السياسات التي تقدّم صورة لأميركا مختلفة تماما عما يقدمه أبرز المرشحين الجمهوريين”.

وأضافت نيويورك تايمز في افتتاحيتها اليوم ، أن لدى كلينتون رؤية لأميركا تتمتع فيها الطبقة الوسطى بثراء حقيقي، وتشهد فيها حقوق المرأة تحسنا ملموسا، ويُحظى المهاجرون غير المسجلين بفرصة الحصول على الشرعية، وإحياء التحالفات الدولية والمحافظة على أمن البلاد.

وتوقعت الصحيفة أن تساهم كلينتون في حل المشاكل المتراكمة في أغلب المجالات التي تشغل اهتمام الأميركيين مثل الصحة وامتلاك وحمل الأسلحة الشخصية، بالإضافة إلى كثير من الشؤون الداخلية والعلاقات الخارجية خاصة وأن خبرتها في هذا المجال غنية ولديها علاقات ومعرفة بكثير من قادة العالم.

وأكدت أن كلينتون يمكن أن تكون أكثر إقداما من الرئيس الأميركي الحالي باراك أوباما على استخدام القوة العسكرية الأميركية في سوريا واستخدامها بفاعلية وحرص وحكمة أكثر من أبرز مرشحي الحزب الجمهوري المحتملين.

وأشادت الصحيفة أيضا بالمنافس الرئيسي لكلينتون من الحزب الديمقراطي بيرني ساندرس، ووصفته بالرقم الصعب وبأنه أشد مراسا مما توقعه كثيرون حتى كلينتون نفسها في انحياز للطبقة الوسطى وطبقة العمال، وقد أجبر كلينتون على التحوّل قليلا إلى اليسار، مضيفة “لكن كلينتون تتفوق عليه بالخبرة السياسية والواقعية”.

وقالت أيضا إن كلينتون ستكون أول امرأة يرشحها حزب كبير، وأوردت كثيرا من التفاصيل عن المناصب التي تقلدتها بوصفها عضوا بمجلس الشيوخ وحاكمة ولاية ووزيرة خارجية.

وانتقدت الصحيفة المرشحين الجمهوريين المحتملين، وقالت إنهم ظلوا يقصفون الأميركيين طوال عام كامل بشعارات الدعاية الفارغة ويتنافسون، بشكل غريب، كاشفين عن أقل ما يمكن من الخبرات لأهم منصب في العالم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>