أخبار الصحافة 18/12/2015

أخبار الصحافة 18/12/2015

“الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف, ومواقع الأميرة بسمة لا تتبنى مضمونها”

الجمعة /٧/ ربيع الأوّل ١٤٣٧ الـموافــق ،١٨ديسمبر/ كانون الأول ٢٠١٥

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

طالعتنا الصحف السعودية الصادرة اليوم بالعناوين الرئيسية التالية..

  • القيادة تهنئ أمير قطر ورئيس النيجر
  • وزير الحرس الوطني يؤدي صلاة الميت على الفريق العمرو
  • الامير فيصل بن بندر مطمئناً سكان الرياض: القطار تخطى مراحله الصعبة ونسبة الإنجاز 26%
  • الامير فيصل بن مشعل يتسلم تقريراً عن ملف سيول بريدة
  • «الخارجية» تفعّل برنامج الملك سلمان لتنمية الموارد البشرية
  • تكريم رجل أمن أصيب بالحد الجنوبي
  • الشؤون الاجتماعية تسدد 225 مليون ريال رسوم ثمانية آلاف مستفيد من «الرعاية النهارية»
  • صندوق الموارد يوفر 284 ألف فرصة تدريب وتوظيف معظمها للرجال
  • اليمن: 50 خرقاً للهدنة في تعز خلال 24 ساعة.. واتمام صفقة تبادل أسرى بين المقاومة الجنوبية والمتمردين
  • قبول الطلبة السوريين في السنة التحضيرية بجامعة الطائف
  • السفير قطان: على إيران ألا تختبر قوة المملكة وستفشل بفرض هيمنتها على الخليج
  • تعاون سعودي – ياباني في المجالات البرلمانية
  • سعر الفائدة المعروض بين البنوك «سايبور» يرتفع إلى 1.37 %
  • تأييد عربي إسلامي لـ «التحالف» وعقد آمال كبيرة عليه لمكافحة الارهاب
  • ولي عهد أبوظبي يختتم زيارته للصين بالتأكيد على العلاقات الإستراتيجية
  • الشيخ محمد بن راشد: أفراح البحرين أفراحنا
  • بوادر انفراجة في العلاقات التركية – الإماراتية
  • قطر.. مستقبل واعد يقف على أقدام راسخة في عهد الشيخ تميم
  • سياسيون مصريون: مواقف المملكة مع مصر «ليست جديدة ولا وليدة اليوم»
  • شيخ الأزهر يشيد بالدور الإقليمي والعالمي للمملكة
  • وزير الدفاع الباكستاني ينوه بدور المملكة في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي
  • «التحالف» يحظى باهتمام ألمانيا.. ونعول على دوره الفعال في مكافحة الإرهاب
  • الكونغرس الأميركي يقر عقوبات على المصارف التي تتعامل مع «حزب الله»

صحيفة “اليوم”

 

  • وقالت صحيفة “اليوم” في كلمتها إن زعماء العالم والأوساط السياسية في مختلف أصقاع الأرض أجمع،

 

أن الإعلان الذي أطلقه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، حول تشكيل التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب؛ يمثل في جوهره منعطفا هاما في سبيل التخلص من ظاهرة مقيتة .
وأوضحت إن أهمية قيادة الرياض لحرب التحالف الإسلامي على الإرهاب تأتي من منطلق ما عانته المملكة وسائر الدول العربية والاسلامية والصديقة -التي حدثت على أراضيها المسالمة سلسلة من العمليات الإرهابية الإجرامية- من ويلات تلك الظاهرة الشريرة.
وبينت إن المملكة تعد مرجعا للعقيدة الإسلامية السمحة نادت مرارا وتكرارا بأهمية تضافر كل الجهود الدولية؛ لمكافحة ظاهرة الإرهاب واحتوائها، بحكم ما تمثله من جرائم حث الإسلام على محاربتها وملاحقة أصحابها للقصاص منهم.

صحيفة “الرياض”

 

  • وأعتبرت صحيفة “الرياض” إن التلاقي السعودي – المصري كان مدركاً دائماً لحجم التحديات التي تحيط بالمنطقة الواقعة على حزام زلزالي سياسي وعسكري نشط، لذا يمكن معاينة ومعايرة اهتمام البلدين،

 

ونشاطهما التنسيقي المتواصل، إذ لا يمكن أن تمر بضعة أيام دون اتصال هاتفي أو زيارة للرياض أو العكس.
وأضافت : أن بين البلدين الكبيرين مصالح مشتركة يجب على كل طرف أن يسعى من جهته للحفاظ عليها والدفاع عنها، وانطلاقاً من مهمة الجانبين ودورهما التاريخي بوصفهما الثقل العربي الممسك بالمنطقة.
ونوهت إلي أن المملكة وكذلك مصر تواكبان التحرك الحاصل في عالمنا عبر تقديم مبادرات وأفكار لمرافقة التغيير على المستويين الإقليمي والدولي في جميع السياقات السياسية والاقتصادية والثقافية، إما على المستوى الداخلي عبر تنشيط حزمة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية أو خارجياً على مستوى التنسيق في ما يحدث في البؤر الساخنة.
الاتحاد:

  • تفاؤل بـ «ليبيا جديدة» ومخاوف من قيام حكومة ثالثة.. توقيع اتفاق السلام الليبي في غياب رئيسي «البرلمانين»

كتبت الاتحاد: وقع أعضاء من البرلمان الليبي الموالي للحكومة المعترف بها دولياً، والمؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته ومجموعات ليبية أخرى في مدينة الصخيرات المغربية أمس، اتفاق سلام برعاية الأمم المتحدة يرمي لتشكيل حكومة وحدة وطنية في صفقة تأمل القوى الغربية أن تنهي الفوضي العارمة وترسي الاستقرار وتساعد في التصدي لتنظيم «داعش» المتنامي والمليشيات الأخرى بهذه البلاد التي انفرط أمنها لبضع سنوات ، وذلك على رغم أي تمثيل رسمي للسلطتين المتنازعتين . وحضر مراسم التوقيع صلاح الدين مزوار وزير الخارجية المغربي، إضافة إلى مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر، ووزراء خارجية دول أوروبية وسفراء عرب في المملكة المغربية. واعتبر كوبلر أن اتفاق الصخيرات «تاريخي» يفتح صفحة جديدة في المسيرة الليبية، ويؤسس لانتقال سلمي للسلطة، بينما وصف وزير الخارجية المغربي أن توقيع اتفاق السلام بـ «صك ميلاد» ليبيا الحديثة الجديدة، مشدداً على أن لابد من «تضحيات» من أجل وضع حد للإرهاب الذي يستبيح البلاد، وحث السياسيين في الدول المتوترة على الاستفادة من التجربة الليبية. من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي إن اتفاق الصخيرات يجب ألا يكون «حبراً على ورق»، مضيفاً أن المجتمع الدولي جاهز لدعم حكومة الوحدة المرتقبة.

وحضر البرلمانيون الذين وقعوا على الاتفاق من الطرفين المتنازعين أمس، بصفتهم الشخصية ولم يمثلوا أي من السلطتين التي تتخذ إحداهما طبرق مقراً لها، بينما تسيطر الأخرى على العاصمة طرابلس، وذلك حسب تأكيد رئيس البرلمان المعترف به دولياً عقيلة صالح، ورئيس البرلمان الموازي (المؤتمر الوطني العام) نوري ابوسهمين. ووقع على الاتفاق في البداية صالح المخزوم العضو في «المؤتمر الوطني العام»، ومحمد شعيب العضو في البرلمان المعترف به، ونوري العبار الرئيس السابق للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات، وفتحي بشاغا العضو في البرلمان المعترف به أيضاً. وجرى التوقيع وسط تصفيق الحاضرين، قبل أن يتلوا بعض المشاركين في الحفل النشيد الوطني الليبي، ويتصافح المخزوم وشعيب. وتوالت بعد ذلك التوقيعات على الاتفاق من قبل أعضاء في البرلمانين، (نحو 80 عضواً من البرلمان المعترف به الذي يضم 188 عضواً، ونحو 50 عضواً من المؤتمر الوطني العام الذي يضم 136 عضواً، إضافة إلى شخصيات سياسية أخرى وممثلين عن المجتمع المدني. واختتمت التوقيعات بتوقيع رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر.

ويرمي الاتفاق إلى إنهاء الانقسام والعنف الذي تشهده البلاد بعد إطاحة نظام معمر القذافي عام 2011، والتصدي لانتشار المليشيات المتشددة، ومن بينها تنظيم «داعش» الإرهابي. وينص الاتفاق، الذي أبرم بعد 14 شهراً من جلسات الحوار في الصخيرات، على توحيد السلطتين المتنازعتين على الحكم منذ نحو عام ونصف، في حكومة وحدة وطنية تقود مرحلة انتقالية من عامين، تعمل إلى جانب مجلس رئاسي مكون من علي القطراني المرشح عن شرق ليبيا وعن قوات الجيش، إضافة إلى عبد السلام الحسوني عن الجنوب الليبي، وتنتهي بإجراء انتخابات تشريعية. ومن المقرر أن تكون طرابلس مقراً للحكومة التي سيرأسها حسب الاتفاق الموقع، رجل الأعمال فايز السراج، على أن تضم 17 وزيراً بينهم امرأتان، علماً أن العاصمة تخضع منذ صيف 2014 لسيطرة تحالف جماعات مسلحة بمسمى «فجر ليبيا» يتبع الحكومة غير المعترف بها.

وقال محمود عبد العزيز عضو المؤتمر الوطني العام، البرلمان غير المعترف به دولياً في طرابلس، «لا ندري كيف سيتم الأمر، لكن هذه الخطوة ستزيد بالتأكيد تعقيد المشهد الليبي». وأضاف عبد العزيز الرافض خطوة التوقيع على الاتفاق السياسي، «في ليبيا حكومتان، وبرلمانان، ونسختان من كل مؤسسة رسمية. واليوم، قد يصبح لدينا حكومة ثالثة بدل أن تتوحد السلطتان المتنازعتان». وشدد المبعوث الدولي بقوله «ليست كل الأطراف راضية عن مسودة الاتفاق، وذلك أمر طبيعي في الظروف الصعبة، ولكنها تحظى بتأييد نحو 75%، وهي بداية جيدة»، مشيراً إلى أن « وجود نقاط خلاف لا يعني التوقف، ولكن غالبية كبيرة من الطرفين توافق على المضي في توقيع الاتفاق السياسي».

وعشية توقيع الاتفاق، أعلن الفريق الركن خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني التابع للحكومة المعترف بها بعد لقاء مع المبعوث الدولي، أنه لا يتفق تماماً مع مسودة الاتفاق، لكنه قدم 12 نقطة ليتم تضمينها في تلك المسودة، مشيراً إلى أن المهم هو الإسراع في الوصول إلى اتفاق وعدم إضاعة المزيد من الوقت. إلى ذلك، دعا المرشح لرئاسة حكومة الوفاق الوطني فائز السراج الليبيين إلى الانضمام إلى الأطراف الموقعة على الاتفاق السياسي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف كل الليبيين للتخلص من «أضغان الماضي» وبناء المستقبل. وقال:«الاتفاق ليس فيه غالب ولا مغلوب، بل هو انتصار للجميع..».

الحياة:

  • «فجر جديد» في ليبيا وأجواء احتفالية في توقيع اتفاق الصخيرات

كتبت الحياة: وقعت الأطراف الليبية في منتجع الصخيرات المغربي أمس، اتفاق سلام يمهد لـ»فجر جديد» برعاية الأمم المتحدة، يقضي بقيام حكومة وحدة انتقالية. واعتبر مشاركون في مراسم التوقيع وبينهم وزراء عرب وأوروبيون المناسبة بأنها «لحظة تاريخية»، فيما تفاوتت ردود الفعل في الشارع الليبي بين الترحيب بالسلام والتشكيك بإمكان تطبيق الاتفاق على الأرض، وصولاً إلى رفضه باعتباره «ينصّب حكومة وصاية أجنبية».

ووقع اتفاق الصخيرات، بحضور وزراء خارجية إيطاليا وإسبانيا والمغرب وتونس وقطر وتركيا، حوالى 126 من أعضاء مجلس النواب الليبي و «المؤتمر الوطني العام»، إضافة إلى شخصيات من مختلف أطياف المجتمع وممثلين عن حزبي «الإخوان المسلمون» و «التحالف» الليبيرالي.

وقال وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار، إن الوصول إلى اتفاق الصخيرات، تطلّب من الفرقاء الليبيين تضحيات وتنازلات متبادلة. وشدد على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية «في أسرع وقت» وإعطاء الأولوية للأمن، مؤكداً التزام بلاده تقديم الدعم السياسي والتقني لإنجاح الاتفاق.

واعتبر المبعوث الدولي إلى ليبيا مارتن كوبلر، أن «اتفاق الصخيرات يؤسس لانتقال سياسي سلمي في ليبيا، وإن كان لا يرضي كل الأطراف». ورأى أن «مرحلة صعبة بدأت لبناء دولة ديموقراطية».

ودعا كوبلر حكومة الوحدة الوطنية المزمع تشكيلها إلى الاهتمام بتحسين أوضاع الشعب الليبي. وشدد على أن الاستقرار في أنحاء البلاد، أمر ضروري، و «من أولوياتنا معالجة الوضع الأمني وإنهاء الأزمة في بنغازي».

تابعت الصحيفة، أعلن الفريق خليفة حفتر قائد القوات الليبية الموالية للحكومة المعترف بها دولياً، أن قواته مستعدة للتعامل مع روسيا في مسألة محاربة الإرهاب في ليبيا إذا تقدمت موسكو بطرح حول هذه المسالة. وقال حفتر في مؤتمر صحافي عقب لقائه رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مارتن كوبلر في المرج شرق ليبيا الأربعاء: «الذي نراه بالنسبة إلى الروس هو أنهم يقومون بعمل جيد جداً ضد الإرهاب ونحن مشكلتنا الأولى هي الإرهاب». وأضاف: «من يستطيع أن يقدم في هذا المجال فنحن معه، ونحن نرى أن في الروس إشارات تدل على أنهم جادون في مقاومة الإرهاب، وربما في الفترة القادمة يكون عندنا نظرة في هذا الموضوع». وتابع أن «أي دولة تتقدم نحن مستعدون للتعامل معها، وخاصة روسيا، لأننا نرى فيها جدية».

البيان:

  • مجلس الأمن يتبنى بالإجماع قراراً بتجفيف تمويل «داعش»

كتبت البيان: تبنى مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية بالإجماع قراراً يهدف إلى تجفيف مصادر تمويل تنظيم داعش الإرهابي.

واجتمع وزراء مالية الدول الـ 15 الأعضاء في مجلس الأمن للمرة الأولى في نيويورك لتبني هذا القرار، وهو نص تقني مكون من 28 صفحة أعدته روسيا والولايات المتحدة الأميركية، ويستهدف التنظيم المتطرف مباشرة ويسعى لتضييق الخناق عليه.

ويطلب النص من الدول «التحرك بشكل حازم لقطع التمويل والموارد الاقتصادية الأخرى» لتنظيم داعش، بينها النفط وتجارة القطع الأثرية، ومعاقبة الجهات التي تقدّم دعماً مالياً له «بأكبر حزم ممكن».

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه «يجب أن نقف بالمرصاد لوقف عمليات تبييض الأموال التي يمارسها تنظيم «داعش»، مقترحاً «زيادة تبادل المعلومات بين الدول في سبيل مكافحة الإرهاب».

وقال الأمين العام خلال جلسة لمجلس الأمن إن «داعش لديه مصادر عدة للتمويل، كالنفط والآثار والاتجار بالبشر».

الخليج:

  • «البيشمركة» تحبط سلسلة هجمات ل «داعش» في سنجار… مجلس الأنبار يعلن سيطرة القوات العراقية على 70% من الرمادي

كتبت الخليج: سيطرت القوات الأمنية على مساحة 70 في المئة من مدينة الرمادي، وفق ما أعلن مجلس محافظة الأنبار، فيما تمكنت قوات البيشمركة الكردية من إحباط سلسلة هجمات لتنظيم «داعش» في قضاء سنجار. وقال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت في بيان صحفي، إن «القوات الأمنية من جهاز مكافحة الإرهاب والجيش والشرطة الاتحادية والرد السريع وأفواج طوارئ شرطة الأنبار ومقاتلي العشائر بالحشد، تمكنوا من استعادة السيطرة على 70% من الرمادي». وأضاف أن «هناك إسناداً كبيراً من طيران التحالف الدولي والعراقي وطيران الجيش أيضاً باستعادة أجزاء كبيرة من الرمادي، من خلال الضربات الموجعة التي استهدفت العصابات الإجرامية».

من جانبها، قالت خلية الإعلام الحربي في بيان، إن «قوات الشرطة الاتحادية تمكنت من قتل أربعة من عناصر «داعش»، وتدمير ثلاثة أهداف لهم بينها عجلة مسلحة على محيط ناحية العلم». وأضافت «كما تم تفكيك ثلاث عبوات ناسفة غرب سامراء وتدمير مركزين لل«دواعش» في حصيبة الشرقية بالأنبار بشكل كامل».

من جهة أخرى، أعلن مصدر من قيادة قوات البيشمركة إحباط هجمات انتحارية على المواقع الأمامية لقواتهم في سنجار انطلاقاً من منطقة البعاج جنوباً، وقتل انتحاريين اثنين. وقال أحد قادة البيشمركة الإيزديين، قاسم سمير، إن «البيشمركة في المنطقة الواقعة بين دوميز غربي سنجار وقضاء البعاج تصدت أمس، لستة انتحاريين وصلوا قبالة المواقع الأمامية لقوات البيشمركة».

وأضاف أن «قوات «داعش» استغلت الضباب الكثيف الذي غطى المنطقة وأرسلت ستة انتحاريين ليفجروا أنفسهم في المواقع الأمامية للبيشمركة، لكن تم اكتشافهم وقتل اثنان منهم فيما لا يزال مصير الآخرين مجهولاً». وتابع «ما زالت المناوشات بين قوات البيشمركة في دوميز وقوات «داعش» على الطريق المؤدي إلى البعاج مستمرة».

في غضون ذلك، ذكر الناطق باسم اللواء 16 في الحشد التركماني علي الحسيني، أن قوة من التركمان تصدت لهجوم شنه تنظيم «داعش» على قرية البشير جنوبي كركوك، مشيراً إلى أن «العملية أسفرت عن مقتل 5 من عناصر التنظيم وحرق عجلاتهم». كما شن تنظيم «داعش» أمس هجوماً على مدينة سامراء من الجهة الغربية والجنوبية الغربية ما أسفر عن مقتل عنصرين من الحشد الشعبي وإصابة سبعة من الشرطة الاتحادية العراقية. وقال مصدر أمني إن «الهجمات بدأت نحو الساعة الرابعة والنصف فجراً إثر استغلال التنظيم سوء الأحوال الجوية حيث يسود المنطقة ضباب كثيف منذ ليل الاربعاء».

بدورها، أعلنت قيادة عمليات بغداد، عن مقتل ثلاثة مسلحين وضبط 13 عبوة ناسفة بعمليات أمنية في مناطق مختلفة من محيط العاصمة بغداد.

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العالمية

الصحافة البريطانية

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها تقرير عن العلاقة بين المجلس الإسلامي البريطاني والإخوان المسلمين، وتساؤلات عن تزعم السعودية لتحالف إسلامي للحرب على الإرهاب .

اما صحيفة الديلي تلغراف فقالت لفتت الى إن الكاردنيال فينسينت نيكولس، كبير أساقفة وستمنستر وزعيم الكنيسة الكاثوليكية في انجلترا وويلز، قال إن خطة الحكومة البريطانية منح اللجوء لعشرين ألف سوري “تمييز” ضد المسيحيين، وقال نيكولس إنه توجد مخاوف من ألا يحصل سوى عدد ضئيل من المسيحيين الذين يفرون من تنظيم داعش في سوريا على اللجوء في بريطانيا، وذلك لأن برنامج المعونات للاجئين السوريين يأتي بزعامة الأمم المتحدة وينفصل عن البرنامج الذي تقدمه الكنائس، والذي يندرج تحته أغلب اللاجئين المسيحيين الفارين من سوريا.

الغارديان

  • مجلس الأمن يتبنى قرارا يهدف لقطع مصادر تمويل “داعش”
  • حجم تجارة النفط لتنظيم الدولة “يبلغ نصف مليار دولار”
  • جنود أمريكيون غادروا ليبيا تجنبا لاشتباكات مع ميليشيا قرب الزنتان
  • الولايات المتحدة تؤكد مقتل القيادي في تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا أبو نبيل

الاندبندنت

  • تركيا وإسرائيل “تتفقان مبدئيا على تطبيع العلاقات بينهما”
  • جماعة الإخوان المسلمين تنتقد تقرير الحكومة البريطانية بشأنها
  • بوتين يهاجم تركيا مجددا لإسقاطها القاذفة الروسية الشهر الماضي
  • انقسام بشأن “التقارب” الامريكي-الروسي في سوريا

نشرت صحيفة التايمز تقريرا بعنوان “المجلس الإسلامي في بريطانيا مرتبط بصورة سرية بالإخوان المسلمين”.

قالت الصحيفة إن تقريرا للحكومة البريطانية يقول إن أكبر مؤسسة إسلامية في بريطانيا وأكبر جماعة للطلبة المسلمين في بريطانيا لهما صلات غير معلنة بجماعة الإخوان المسلمين، التي تصفها الصحيفة بأنها “شبكة أصولية حرضت في بعض الأحيان على العنف والإرهاب”.

ووفقا للتقرير، فإن المجلس الإسلامي في بريطانيا، وهو مؤسسة يندرج تحت مظلتها أكثر من 500 هيئة إسلامية في بريطانيا، يزعم أنه “مؤسسة غير طائفية”، ولكن يعتقد أن مؤيدي الإخوان المسلمين “لعبوا دورا هاما في إقامته وإدارته”.

وقالت الصحيفة إن التقرير يصف جماعة الإخوان المسلمين “تنظيم ينظر إلى المجتمع الغربي على أنه مفسد ومعاد للمصالح الإسلامية”. ويقول التقرير إن جماعة الإخوان المسلمين “لها تأثير كبير” على الرابطة الإسلامية في بريطانيا وأكبر اتحاد للطلبة المسلمين في بريطانيا.

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد أمر العام الماضي بإجراء تقرير عن الإخوان المسلمين، وأعده فريق يقوده جون جينكينز، السفير البريطاني السابق في السعودية.

وخلص التقرير إلى أنه لا توجد علاقة بين الإخوان المسلمين والأنشطة الإرهابية في بريطانيا، ولكنه يدعم علنا الهجمات الانتحارية التي تشنها حماس على المدنيين الاسرائيليين.

وقال التقرير إن جماعة الإخوان المسلمين “تنخرط في السياسة عندما يكون ذلك ممكنا”، ولكنها تلجأ أحيانا للإرهاب لتنفيذ اهدافها. ويضيف أن الجماعة في الغرب تدعو إلى اللاعنف ولكن الرسائل التي ترسلها إلى مؤيديها باللغة العربية عادة ما تحتوي دعوة متعمدة للعنف.

وقال كاميرون إن التقرير يكشف “العلاقة الملتبسة الغامضة” بين الإخوان و”التطرف العنيف”. وأضاف إن الجماعة لن تحظر في بريطانيا، ولكنه قال أن وجود صلات بها سينظر إليه بوصفه “مؤشر محتمل على التطرف”.

وقالت الصحيفة إن قرار عدم حظر الجماعة في بريطانيا يسمح بأن يستمر مؤيدوها بجمع التبرعات لأعمالها في شتى بقاع العالم، واضافت أن القرار قد يغضب السعودية والإمارات، اللتين تعتبران من أشد معارضي الإخوان.

نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان “فتح جبهة سعودية لقتال تنظيم الدولة الإسلامية” قالت الصحيفة إن قرار السعودية قيادة تحالف مكون من 34 دولة إسلامية للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية يثير الكثير من التساؤلات.

قالت الصحيفة إن الإعلان السعودي يأتي بعد أكثر من عام قيام التحالف بزعامة الولايات المتحدة للتصدي للتنظيم، ورات الصحيفة أن السعودية أكدت على “الهوية الإسلامية” لتحالفها، الذي يضم دولا مثل ماليزيا وباكستان وتشاد وموريتانيا.

وقالت الصحيفة إن الشكوك بشأن الدوافع السعودية للدعوة لهذا الائتلاف أمر مشروع، فقد تكون المملكة مهتمة في المقام الأول بإنقاذ صورتها الدولية، التي تعرضت لأضرار كبيرة جراء سجلها لحقوق الإنسان وعقود من نشر الأيديولوجية السنية المتطرفة، التي رات الصحيفة أنها وصلت ذروتها في تنظيم الدولة الإسلامية ذاته.

وقالت الصحيفة إنه قد لا يكون من قبل الصدفة أن يأتي الإعلان السعودي قبل يوم من منح المدون السعودي رائف بدوي، الذي حكم عليه بالسجن والجلد لانتقاد السلطات الدينية في المملكة، على جائزة سخاروف لحرية الفكر.

وقالت الصحيفة إن البعض قد يساورهم القلق من أن يتزعم القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية دولة تنفذ أحكام قطع الرأس وتصدر افكارا مشكوكا بها إلى الخارج. وتضيف أن البعض قد يساورهم القلق أيضا من أن يعمق التحالف الجديد الحرب بالوكالة بين السعوديين والإيرانيين على النفط السوري.

الصحافة الأميركية

استمرت بعض الصحف الأميركية الصادرة اليوم في تناول وضع المسلمين في الولايات المتحدة، فدعت واشنطن بوست إلى الحذر من المزيد من تدهور الوضع، وتحدثت نيويورك تايمز عن جهل السياسي الجمهوري دونالد ترامب المعادي للاجئين والمسلمين في قضايا الأمن القومي.

هذا ولفتت الى اعلان رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك الذي قال ان قادة الاتحاد مستعدون “للتوصل الى تسوية” مع بريطانيا لإقناعها بالبقاء في الاتحاد، في تطور وصفه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بانه “تقدم جيد” محذرا في الوقت نفسه من ان “الامر سيكون صعبا”.

نيويورك تايمز

  • المسرح في الصين يجمع الفن والأقزام للخروج من الظل
  • إسرائيل وتركيا تتفقان على استعادة العلاقات الدبلوماسية
  • قادة في الاتحاد الاوروبي يتعهدوا باستعادة السيطرة على الحدود
  • داعش تنفذ أحد اخطر هجومها في شمال العراق
  • البرازيل تستعيد خدمة الواتس اب بعد حصار موجز لمدة يومين
  • الفصائل المتناحرة في ليبيا توقع صفقة لحكومة الوحدة

واشنطن بوست

  • المحققون: مخططو هجوم باريس استعملوا تطبيقات مشفرة
  • البرلمانات المتناحرة في ليبيا توقع اتفاق حكومة الوحدة
  • أعضاء بمجلس الشيوخ يطالبون أوباما عدم رفع العقوبات على إيران
  • توقيف أستاذة أميركية بسبب تضامنها مع المسلمين
  • الاتحاد الاوروبي مستعد ل”تسوية” بشأن مطالب الاصلاح البريطانية
  • رئيس النيجر يعلن احباط محاولة انقلاب
  • واشنطن توافق على نقل 17 معتقلا من غوانتانامو

نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز مقالا لريبيكا فيلكومرسون قالت فيه إن استطلاعا حديثا للرأي أجرته مؤسسة بروكنغز أظهر اختلافا كبيرا بين توجهات الحزبين الأميركيين إزاء إسرائيل.

وأوردت الكاتبة أن 37% من الديمقراطيين يلقون باللوم في أعمال العنف الجارية بالأراضي المحتلة وإسرائيل على الاحتلال وتوسع المستوطنات، وأن 35% يعزونها إلى غياب محادثات سلام جادة، مضيفة أن الأكثر إفادة من كل ذلك أن 49% من الديمقراطيين دعوا لفرض عقوبات اقتصادية على إسرائيل، أو الرد بقوة ضد استمرار بناء المستوطنات الإسرائيلية.

أما الجمهوريون – فإن 40% منهم يلقون باللوم على “المتطرفين” الفلسطينيين.

وعلقت بأن الليبراليين في أميركا أصبحوا أكثر وعيا بسجل إسرائيل الواسع في انتهاك حقوق الفلسطينيين والتمييز ضدهم، مشيرة إلى أن هناك خمسين قانونا تنتهك حقوق المواطنين العرب داخل إسرائيل في المساواة مع اليهود، والعنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين بالضفة، والتضييق على حياتهم في كل المجالات.

وأشارت أيضا إلى الانتقادات التي يوجهها النواب الديمقراطيون بالكونغرس لإسرائيل، كما توقعت أن تتبنى اتحادات العمال الأميركية، التي تشكل الظهر القوي للحزب الديمقراطي، الدفاع عن حقوق الفلسطينيين في الفترة المقبلة، خاصة أن بعض هذه الاتحادات نفذت بالفعل بعض المقاطعات لإسرائيل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>