أخبار الصحافة 17/12/2015

أخبار الصحافة 17/12/2015

“الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف, ومواقع الأميرة بسمة لا تتبنى مضمونها”

الخميس /٦/ ربيع الأوّل ١٤٣٧ الـموافــق ،١٧ديسمبر/ كانون الأول ٢٠١٥

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

طالعتنا الصحف السعودية الصادرة اليوم بالعناوين الرئيسية التالية..

  • خادم الحرمين يطمئن على الأمير بندر بن عبدالعزيز
  • خادم الحرمين يبحث ورئيس مجلس رئاسة البوسنة تعزيز التعاون الثنائي
  • القيادة تهنئ ملك بوتان بذكرى اليوم الوطني لبلاده
  • ولي ولي العهد يبحث ورئيس البوسنة والهرسك المسائل المشتركة
  • الامير محمد بن سلمان.. مؤتمر الست دقائق يشتت ادعاءات ال15 عاماً
  • أمر سامٍ برفع تصنيف عدد من الدول في بدلات الوظائف الدبلوماسية
  • أمير الرياض يحضر حفل سفارة قطر بيومها الوطني
  • الامير خالد الفيصل يستقبل القنصلين الفرنسي والأردني
  • الامير سعود بن نايف يتسلم التقرير السنوي لإنجازات الإسكان بالشرقية
  • رئيس البوسنة والهرسك يغادر الرياض
  • قوات التحالف: استشهاد الوكيل الرقيب المبطي
  • مؤسسة النقد ترفع معدل اتفاقيات إعادة الشراء المعاكس
  • انخفاض قيمة الصفقات العقارية إلى 24.1 مليار ريال في الشهر الماضي
  • المملكة تتفوق على إحدى عشرة دولة ب127 آلة حفر نفطية عاملة بنوفمبر
  • «سابك» توزع تسعة مليارات ريال على المساهمين للنصف الثاني
  • الهيئة الملكية بالجبيل توقع عقوداً صناعية بتكلفة 427 مليون ريال
  • منتجو «أوبك» غير متفائلين بأسعار النفط في 2016 مع استمرار تخمة المعروض
  • القتل تعزيراً لإرهابي أطلق النار على مركز شرطة تاروت
  • الملك حمد يرعى احتفالات البحرين بالذكرى 44 ليومها الوطني
  • مجلس الوزراء القطري: التحالف خطوة إيجابية في ملاحقة كل أشكال الإرهاب
  • ترحيب عربي بمبادرة المملكة في مكافحة الإرهاب
  • المملكة ومصر.. قطار العلاقات الوثيقة يمضي بلا توقف
  • مجلس الوزراء المصري يعرب عن تقديره لمبادرة خادم الحرمين لزيادة الاستثمارات السعودية في مصر إلى 30 مليار ريال
  • السيسي يثمن مواقف المملكة تجاه مصر ويؤكد ضرورة تعزيز التعاون
  • نخب مصرية: انطلاق التحالف الإسلامي من أرض الحرمين يؤكد براءة الإسلام من الإرهاب
  • 3673 مليون دولار حجم التبادل التجاري بين مصر والمملكة خلال تسعة شهور
  • وزير الدفاع الأميركي يصل العراق في زيارة مفاجئة

واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي:
صحيفة “اليوم”

 

  • وأكدت صحيفة “اليوم” في كلمتها على إنة يمكن القول بثقة مطلقة إن الاعلان الذي أطلقه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع،

 

بقيام التحالف الاسلامي الذي يضم عددا من الدول الاسلامية، يمثل في حقيقة الأمر طريقا سالكا وصائبا لتصحيح صورة الاسلام التي شوهها الارهابيون.
وأعتبرت إن العالم كله يدرك اليوم أن الاسلام بريء من أفاعيل أولئك الضالين المضللين فمبادئ الاسلام وتعاليمه ومثله وقيمه الخالدة تدعو الى نبذ الجريمة، والارهاب يقف على رأس الجرائم التي تشكو منها المجتمعات البشرية الأمرين في الوقت الراهن.
ورأت إن الارهاب لا دين له ولا ملة ولا وطن ومرتكبو جرائمه الشنيعة لا هم لهم الا تقويض المؤسسات والمنجزات الحضارية لكل الشعوب، والعمل على ازهاق الأرواح البريئة وخلط الأوراق أمام الرأي العام بأن أفاعيلهم الشريرة انما هي جزء لا يتجزأ من العقيدة الاسلامية.

صحيفة “الجزيرة”

 

  • وأوضحت صحيفة “الجزيرة” إن قرارات قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي اختتمت في الرياض الأسبوع الماضي لم يجد المحللون السياسيون والاقتصاديون تطورًا نوعيًا،

 

بل عدَّت القرارات استمرارًا لنمطية ما يصدر من القمم السابقة، وأن الإضافة وما يتخذ يدعم المسيرة المتدرجة لعمل مجلس التعاون الذي اعتمد التوافقية للحصول على الإجماع حتى يضمن القادة التنفيذ التام للقرارات.
وبينت إن الوصول إلى هذا الهدف والطموح الذي تسعى وتعمل له جميع دول الخليج العربية وأهلها كان يصطدم بمادة في النظام الأساسي للمجلس، إِذ تضمنت المادة التاسعة من النظام وجوب «أن تصدر قرارات المجلس الأعلى لمجلس التعاون في المسيائل الموضوعية بإجماع الأعضاء الحاضرة المشتركة في التصويت».
وأضافت : حل مريح وبسيط يجعل الدول الأكثر اقتناعًا وتأهيلاً ووضعها يسمح بالسير قدمًا لتحقيق خطوات الترابط والتوحيد، وترك الدول الأخرى التي قد لا تسمح ظروفها أو لدى قياداتها تحفظات أو حتى تردد بمراجعة مواقفها ومعالجة ظروفها للالتحاق بمن سبقها من الدول.

صحيفة “الشرق”

 

  • وفي سياق اخر بينت صحيفة “الشرق” إن ما يزيد عن 200 ألف زائر حتى يوم أمس الأربعاء كانوا في معرض الكتاب الدولي الذي يقام في جدة بمشاركة 5420 دار نشر من 14 دولة، ولعل عدد الزوار يعكس مدى تعطش القارئ في المملكة للكتاب.

 

وقالت : لعل الناشر العربي يحرص دائما على المشاركة في معارض الكتب التي تقام في المملكة لمعرفته بأن القارئ السعودي هو الأهم في الحصول على الكتاب في ظل تلك المعارض التي تقام في الدول العربية، ولا يكون فيها إلا حالة تسجيل حضور، وضعف الشراء لدى القارئ العربي، وهذا ما يجعل نظرية أن زمن الكتاب انتهى في عالم الحوسبة وتقنية المعلومات وانتشار الهواتف الذكية.
وأشارت إلي أن المملكة بكافة مناطقها وحدودها الجغرافية تبقي أكثر شغفاً بالكتاب من غيرها في العواصم الخليجية أو العربية التي ما زالت تمنع الكتاب من خلال العنوان، بينما تلك الكتب نجدها منتشرة في المعارض، والقارئ يميز الجيد من الرديء، والكتاب الذي يضيف له مزيدا من المعلومات المميزة.

صحيفة “الرياض”

 

  • وتطرقت صحيفة “الرياض” إلي أن أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا على وجه الخصوص تمارس نوعاً من الانتهازية بمحاولتها استغلال موجة الكراهية ضد المسلمين والأجانب على خلفية الإرهاب الذي ضرب أوروبا،

 

تلك الموجة ازدهرت بعد اعتداءات باريس بشكل رهيب، إذ كان المنفذون منتمين إلى الجنسيتين الفرنسية والبلجيكية من أصول عربية.
وبينت إن الإشكالية أن وصول الجبهة اليمينية المتطرفة يلقي بظلاله كثيراً، ليس على الداخل الفرنسي فقط، بل حتى على المستوى الخارجي، فالعلاقات مع الدول ستخضع لا محالة لعقيدة الحزب الذي يعادي العرب، ولديه مواقف متشنجة تجاه الإسلام، في وقت يبدو العالم في أمس الحاجة إلى الوحدة في وجه الإرهاب، تلك السياسات قد تدفع العلاقات الفرنسية – العربية ربما صوب بيات شتوي قد يطول ويؤثر على حالة الازدهار والتنسيق المشترك مع كل سكان الإليزيه السابقين التي سادت خلال الفترات الماضية.
وزادت : مارين لوبان برّأها القضاء الفرنسي مؤخراً من قضية تلاحقها منذ خمسة أعوام تتهم فيها بالتحريض على العنف أو الحقد على المسلمين. وبالرغم من تلك البراءة إلا أن لوبان – التي تَعزّز خطاب حزبها القومي والمعادي للهجرة بعد اعتداءات باريس – مصرة على اللعب بنار الكراهية.

واهتمت الصحف العربية بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن والعربي والإقليمي والدولي:

الاتحاد:

  • رئيسا البرلمانين المتنافسين التقيا في مالطا واتفقا على عدم الاتفاق.. خلافات تؤجل توقيع التسوية الليبية إلى اليوم

كتبت الاتحاد: أكدت الأمم المتحدة ووزارة الخارجية المغربية أن توقيع الاتفاق بين طرفي الصراع في ليبيا برعاية المنظمة الدولية، الذي كان مقرراً في مدينة الصخيرات في ضواحي الرباط أمس، تأجل إلى اليوم الخميس بسبب «مشاكل لوجستية». جاء ذلك عقب أول لقاء يجمع عقيلة صالح رئيس مجلس النواب المنتخب الذي يعمل من طبرق ونوري أبو سهمين رئيس «المؤتمر الوطني العام» المنتهية ولايته ومقره طرابلس، منذ نشوب القتال بين الطرفين قبل أكثر من عام في مالطا الليلة قبل الماضية، حيث أعلنا أن القوى العالمية «فرضت الاتفاق» وطلبا مزيداً من الوقت لوضع مبادرة ليبية. وأكد دبلوماسيون غربيون أن رئيسي البرلمانيين هما العقبة الرئيسية أمام توقيع الاتفاق وإن عقوبات قد تفرض عليهما إذا تم توقيع اتفاق من دونهما.

وكان من المقرر أن يوقع ممثلو الحكومة الليبية المعترف بها دولياً، والحكومة المنافسة لها الاتفاق الذي يقضي بتشكيل حكومة وحدة ووقف إطلاق النار.        

وقال مسؤول في وزارة الخارجية المغربية إن من المتوقع أن تشهد مدينة الصخيرات اليوم التوقيع النهائي على الاتفاق السياسي بين الفرقاء الليبيين. وأضاف المسؤول نفسه أن «المغرب وفر كل الشروط لإنجاح التوافق». وذكر عقيلة صالح بعد اللقاء مع منافسه أبو سهمين في العاصمة المالطية فاليتا الليلة قبل الماضية برعاية رئيس الوزراء المالطي، إن الاتفاق تم «على تشكيل لجان ستبدأ عملها الأربعاء لمعالجة نقاط الاختلاف وتولي دراسة الأمر للوصول إلى نتائج طيبة ترضي الشعب الليبي». وأضاف أن «ما من شك أن الليبيين يحتاجون إلى مساعدة المجتمع الدولي، لكنهم يرفضون أي ضغوط من الخارج» قائلاً:«لا يمكن لأحد الضغط عليه أو حمله على تغيير رأيه».

من جهته، قال أبو سهمين إن رئيسي البرلمانين سيبحثان بنوداً من اتفاق الأمم المتحدة لكنه طلب من المجتمع الدولي اعتبار اجتماعهما وسيلة إلى توافق ليبي. معتبراً أن توقيع أعضاء في برلماني السلطتين المتنازعتين اليوم على اتفاق السلام، «باطل» و«خارج إطار الشرعية» وما «بني على باطل فهو باطل». وبعد 4 سنوات على إطاحة بمعمر القذافي، توجد في ليبيا حكومتان وبرلمانان إذ تعمل الحكومة المعترف بها دولياً من الشرق، وتوجد حكومة معلنة من جانب واحد وتسيطر على العاصمة طرابلس بعد قتال نشب العام الماضي. وتحصل الحكومتان على دعم من فصائل مسلحة متنافسة.

ميدانياً، أطلق الجيش الليبي عملية عسكرية لطرد الجماعات الإرهابية من مدينة أجدابيا القريبة من أكبر حقول النفط شرقي البلاد، والتي شهدت مؤخراً تصاعداً لوتيرة الاغتيالات وعمليات الخطف.

الحياة:

  • «الأباتشي» لتحرير الرمادي والموصل

كتبت الحياة: أكد وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء حيدر العبادي، أن الولايات المتحدة تريد تعزيز قواتها بطائرات «أباتشي» لتسريع تحرير الرمادي ثم الموصل، لكنها في انتظار موافقة بغداد لأنها تحترم سيادتها»، فيما جدد العبادي دعوته تركيا إلى سحب قواتها التي تعرضت أمس لهجوم صاروخي شنه «داعش» على قاعدتها شمال البلاد.

من جهة أخرى، خطف مجهولون 26 قطرياً، بينهم شخصيات من العائلة الحاكمة، وعدداً من الكويتيين، أعلنت السلطات المحلية في محافظة المثنى أنهم كانوا في رحلة صيد، وحصلوا على إذن من وزارة الداخلية في بغداد.

وأعلن كارتر خلال زيارة مفاجئة لبغداد، في إطار جولة إقليمية أن الولايات المتحدة تريد مساعدة بغداد في حربها على «داعش» في الرمادي ثم في الموصل، مؤكداً أن كل ذلك «خاضع لموافقة الحكومة العراقية»، وشدد «على احترام سيادة العراق، فهذه مسالة مبدئية نعمل بموجبها ونطبقها بكل معانيها».

وكانت الإدارة الأميركية تتحدث منذ أسابيع عن تسريع الحرب على «داعش». لكن المسألة معقدة بسبب تردد العراق في قبول قوات أجنبية على أرضه، فهناك «جهات عراقية كثيرة ترفض الوجود الأميركي في بلادها»، على ما قال الناطق باسم القوات الأميركية وارن كريستوفر. أما العبادي، فأكد خلال اللقاء أن قواته «تحرز تقدماً وتقسم ظهر داعش».

من جهة أخرى، أصيب أربعة جنود أتراك، في هجوم صاروخي شنه «داعش» على معسكرهم قرب الموصل، على ما أفادت قناة «سي أن أن تورك» التي أوضحت نقلاً عن مصادر أمنية قولها: «أصيب ثلاثة جنود أتراك بجروح طفيفة وأصيب رابع بجروح خطرة في هجوم للتنظيم في بعشيقة»، مضيفة أن «الجنود ردوا على الهجوم بقصف مدفعي».

إلى ذلك، جدد العبادي في بيان بعد لقائه عدداً من النخب العراقية، رفضه دخول القوات التركية، مؤكداً «ضرورة انسحابها فوراً». وقال: «نحن ماضون في إجراءاتنا في مجلس الأمن إلى حين اكتمال الانسحاب، وهناك اتصالات بعدد كبير من الدول التي أيدت موقفنا، لأن عصابات داعش ليست موجودة على الحدود بين البلدين، وكل معسكرات التدريب مؤمنة وبعيدة من العدو»، وزاد: «كل المدربين والمستشارين الذين يساعدون العراق يدخلون بفيزا، كما أن الطلعات الجوية للتحالف الدولي تكون بعلمنا وموافقتنا». واعتبر إصرار أنقرة على عدم سحب قواتها «خطأً وعليها احترام سيادة العراق».

البيان:

  • “الأوقاف”: الخطوة رد عملي على دعاة العنصرية وثقافة صراع الحضارات
  • التحالف الإسلامي يبدأ تأسيس غرفة عمليات

كتبت البيان: أكّد مستشار وزير الدفاع السعودي والناطق الرسمي باسم قوات التحالف العربي المشتركة العميد ركن أحمد عسيري، أنّ انضمام إيران إلى التحالف الإسلامي العسكري، الذي يضم 34 دولة، مرهون بوقف أعمال طهران العدوانية ضد الدول العربية والإسلامية ودعمها للإرهاب.

وأكّد العسيري أن التحالف يعمل على غرفة عمليات في الرياض لتبادل المعلومات الاستخباراتية وتنسيق العمليات بين دول التحالف، وأنه لن ينشئ قوة عسكرية. وقال عسيري: «نحن الآن نتحدث عن عمليات لمكافحة الإرهاب، وإذا كانت إيران تنوي أن تنضم إلى هذا التحالف فعليها أن تكف أذاها عن سوريا واليمن، وكذلك أن تكف عن أعمالها التي تدعم الإرهاب في لبنان والعراق». وتابع: «هذه كلها ميليشيات إرهابية أوجدتها إيران». وقال عسيري خلال مقابلة تلفزيونية إن فرق العمل بدأت في وضع التنظيمات اللازمة لعقد ورش العمل واجتماع المختصين بين دول التحالف، مؤكداً أن هناك تواصلاً بين جميع دول التحالف، وأن أول خطوة هي تأسيس غرفة العمليات، وبدأ العمل، وسترى النور قريباً.

ولليوم الثاني على التوالي استمرت ردود الفعل المرحبة بتشكيل التحالف، فقد أعربت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في الدولة عن أملها في أن يكون التحالف الرد العملي البارز على دعاة العنصرية وثقافة صراع الحضارات، وكل من يتهم القيم الإسلامية وينشر الكراهية ضد المسلمين، مؤكّدة أنّ دولة الإمارات نجحت في تبنّي منهجية الوسطية والاعتدال والتسامح. كما رحب مجلس حكماء المسلمين بإعلان تشكيل التحالف، موضحاً أن قيام التحالف يعد نقطة تحول حقيقية في تاريخ الأمة الإسلامية التي عانت كثيراً من هذا الوباء الخبيث. كما رحبت سلطنة عُمان والكويت وجامعة الدول العربية ورابطة العالم الإسلامي بتشكيل التحالف.

الخليج:

  • الاحتلال يستدعي طفلة للتحقيق ويصادق على 891 وحدة استيطانية
  • 3 شهداء فلسطينيين بينهم فتاة وإصابة 68 في الضفة

كتبت الخليج: استشهد ثلاثة فلسطينيين، أمس الأربعاء، بينهم فتاة متأثرة بجروحها، وأصيب 68 في الضفة الغربية، وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد شابين في مخيم قلنديا برصاص جيش الاحتلال «الإسرائيلي»، خلال عملية دهم وتفتيش في مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين، فيما استدعت شرطة الاحتلال الطفلة هديل الرجبي (12 عاماً) من البلدة القديمة في القدس المحتلة، للتحقيق معها في مركز توقيف وتحقيق «القشلة» في باب الخليل بالقدس القديمة، حيث تعد هديل أصغر المقدسيات اللواتي أدرجت أسماؤهن في «القائمة السوداء» التي عممتها قوات الاحتلال على أبواب المسجد لمنع 56 فلسطينية من دخول المسجد الأقصى المبارك.

وصادقت ما تسمى باللجنة المحلية للتخطيط والبناء في القدس «على مخطط بناء 891 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة «غيلو» جنوب غرب القدس المحتلة. ويتعلق المخطط بالمنحدرات الجبلية جنوب مستوطنة «غيلو» وسبق أن حصلت على مصادقة أولية عام 2012 ويتوجب عليها المرور في اللجنة اللوائية والحصول على مصادقتها ومن ثم سيجري إصدار رخص البناء، ويوسع المخطط الجديد المستوطنة المذكورة باتجاه الوادي العميق الذي يفصلها عن أراضي مدينة بيت جالا.

في الأثناء، زعمت صحيفة «هآرتس» عن جيش الاحتلال أن قتل الشابين في مخيم قلنديا جاء بسبب محاولتهما القيام بعمليتي دهس ضد عناصر الجيش. وقالت الصحيفة إن ثلاثة من الجنود أصيبوا بالمخيم جراء اشتباكات مسلحة وقعت بالمكان.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع 68 مصاباً في مخيمي قلنديا شمال القدس والدهيشة قرب بيت لحم جنوب الضفة الغربية.

وأضافت أن أربعة مصابين بالرصاص الحي تم نقلهم من مخيم قلنديا لمجمع فلسطين الطبي، بينهم مصاب في البطن، بينما تعاملت طواقم الجمعية مع ثلاثة مصابين بالرصاص الحي وسبعة بالرصاص المطاطي و54 بحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المدمع بمخيم الدهيشة.

وأوضحت مصادر أمنية فلسطينية أن المئات من جنود الاحتلال والمستعربين، اقتحموا المخيم من عدة محاور، وأطلقوا الرصاص الحي باتجاه الشبان الذين تصدوا لهم، ما أدى إلى استشهاد اثنين منهم تم اختطاف جثمانيهما من قبل جنود الاحتلال. والشهيدان هما أحمد جحاجحة (21 عاماً) وحكمت حمدان الذي لم يحدد عمره.

في الأثناء، استشهدت فتاة فلسطينية تدعى سماح عبد المؤمن (19 عاماً) متأثرة بجروحها نتيجة إصابتها برصاص الاحتلال على حاجز حوارة قرب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة أواخر الشهر الماضي.

وأكدت مصادر أمنية فلسطينية استشهاد الفتاة التي كانت تتلقى العلاج في مستشفى «إسرائيلي» نتيجة إصابتها برصاص الاحتلال في الرأس أواخر شهر نوفمبر خلال مرورها في مركبة عند حاجز حوارة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفاع عدد الشهداء منذ مطلع نوفمبر/‏تشرين الأول الماضي، إلى 125 شهيداً، بينهم 25 طفلاً وطفلة و6 سيدات، فيما بلغت حصيلة المصابين 14 ألفاً و740 مصاباً، بينهم 4695 بالرصاص الحي والمعدني.

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العالمية

الصحافة البريطانية

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها تقرير من مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي بأن تنظيم “داعش” أحدث ثورة في عالم الإرهاب، ومناشدة من الأمم المتحدة لأوروبا بعد إعادة اللاجئين السوريين .

فقالت صحيفة التايمز إن أحد نجاحات حملة التحالف ضد تنظيم داعش في سوريا هو أن تمويل التنظيم يبدو أنه بدأ ينضب، حيث أن رواتب مقاتلي الجماعة متأخرة، وقالت إن تنظيم “الدولة الإسلامية” في حاجة إلى 20 مليون دولار شهريا لتغطية عملياته القتالية الأساسية ولكن دخله من بيع النفط بدأ ينضب، وقالت إن الحرب على التنظيم التي تركز على قصف الرقة في سوريا أو محاولة عزل الموصل في العراق تغفل أمرا رئيسيا، فالتنظيم ليس ثعبانا يجب قطع رأسه، كما وصفه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، ولكنه يشبه كائن الهيدرا الخرافي متعدد الرؤوس والأذرع، وأحدث امتدادات التنظيم هي سرت في شمال ليبيا، مسقط رأس الزعيم الليبي السابق معمر القذافي.

الغارديان

  • ترقب لتوقيع اتفاق سلام بين فرقاء ليبيا في المغرب
  • رئيسا البرلمانين الليبيين المتنافسين يجتمعان للمرة الاولى
  • وقف إطلاق النار في اليمن “قد ينهار في أي لحظة”

الاندبندنت

  • التحالف العسكري بقيادة السعودية يحذر من احتمال انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في اليمن في أي لحظة
  • أطراف الصراع في اليمن يتفقون على تبادل المحتجزين
  • دول تعرب عن الدهشة لضمها لتحالف السعودية لمكافحة الإرهاب
  • أميركا ترحب بالتحالف العسكري الجديد لمحاربة الإرهاب
  • مسافر يثير الفزع في مطار هيثرو بعد أن طعن نفسه في الرأس

نشرت صحيفة الديلي تلغراف مقالا لديفيد لولر من واشنطن بعنوان “مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي يقول إن تنظيم الدولة الإسلامية أحدث ثورة في عالم الإرهاب”.

قال لاولر إن جيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي قال إن تنظيم الدولة الإسلامية “أحدث ثورة” في عالم الإرهاب، وإن العالم يواجه اليوم تهديدا أكبر من أي وقت سبق.

وأضاف أن كومي قال في مؤتمر صحفي إن البنية غير المركزية للتنظيم واستخدامه شبكات التواصل الاجتماعي للترويج لنفسه وللتحريض على هجمات جعل التصدي لها أمرا صعبا.

وقال كومي إن مكتب التحقيقات الاتحادي أجرى “مئات التحقيقات في جميع الولايات الأمريكية ضمن محاولة منع من ألهمهم تنظيم الدولة الإسلامية بشن هجمات”.

وأضاف أن قدرة المتواطئين مع التنظيم على استخدام الاتصالات المشفرة والتهديد الدائم بهجمات على نطاق ضيق في شتى بقاع العالم يمثل تحديا جديدا للأجهزة الأمنية الأمريكية.

وقال جي جونسون، وزير الأمن الوطني الأمريكي “إننا في مرحلة جديدة من التهديد الإرهابي العالمي لها تداعياتها على الأمن الداخلي، خاصة استخدام الجماعات الإرهابية للإنترنت. نشعر بالقلق إزاء الذين يتطرفون جراء قراءة مواد على الانترنت والذين قد يشنون هجمات دون أن ينتبه لهم أحدا”.

وقال لولر إن هجمات باريس وسان برناردينو في كاليفوريا أعادت الجدل في الولايات المتحدة عن كيفية التصدي للإرهاب، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى أن الارهاب هو مصدر القلق الرئيسي للأمريكيين، متفوقا على الاقتصاد.

وقال جونسون إن وزارة الأمن الوطني تبحث شبكات التواصل الاجتماعي اثناء عملية تقييم المتقدمين للهجرة منذ بدايات العام الحالي.

الصحافة الأميركية

ابرزت الصحف الاميركية الصادرة اليوم اتفاق زعماء الكونغرس الأميركي على رفع الحظر الذي استمر أربعين عاما عن تصدير النفط من الولايات المتحدة إلى الخارج، وهي خطوة اعتبرتها الصحف تاريخية وتعكس تطورات سياسية واقتصادية تقف وراءها ازدهار عمليات استخراج النفط بالبلاد، ويأتي هذا الاتفاق مرافقا لصفقة أعلن الجمهوريون بموجبها عن موافقتهم على تشريع جديد يتعلق بالنفقات والضرائب .

وقالت الصحف إن الاتفاق على رفع الحظر عن تصدير النفط، الذي يعد مطلبا ذا أولوية بالنسبة للجمهوريين، جاء مرافقا لموافقتهم على مطالب الديمقراطيين بإجراءات الحفاظ على البيئة والطاقة المتجددة.

نيويورك تايمز

  • الامم المتحدة تتبنى عقوبات ضد داعش
  • عروض باكستان العسكرية ضربة للجهاديين
  •  سنة على فك الحصار على كوبا وأوباما يقول ان التغيير سيستغرق وقتا
  • الكونغرس الأميركي يرفع الحظر عن تصدير النفط
  • الأرجنتين تعمل على خفض قيمة عملتها
  • الآلاف في جنوب أفريقيا يتظاهرون من اجل استقالة الرئيس

واشنطن بوست

  • كوبا والولايات المتحدة تتوصلان إلى اتفاق لاستئناف رحلات الركاب المباشرة
  • الاتحاد الأوروبي. يطلق خطة بـ 2 بليون دولار لمنع الأفارقة من الهجرة
  • باكستان لا تزال تحاول إحكام السيطرة على مشكلة المدارس الإسلامية
  • المملكة العربية السعودية “والتحالف العسكري الإسلامي” ضد الإرهاب لا معنى له
  • باكستان لم تكن تعلم أنها عضوا في التحالف العسكري الاسلامي

تناولت صحيفة نيويورك تايمز مباحثات وزير الخارجية الاميركي جون كيري في روسيا فقالت ان المباحثات مع الجانب الروسي لم تركز على نقاط الخلاف بين البلدين، ولم تنحصر في نطاق سبل حل الأزمة السورية، بل توقفت عند كيفية التقدم على مسار التسوية في سوريا.

ونقلت عن بعض المصادر المتابعة قولها ان تطور العلاقات بين موسكو وواشنطن في الآونة الأخيرة، تشير إلى اللهجة الناعمة التي تبناها كيري، وتلفت المصادر الى ان التبدل في لغة واشنطن يندرج عموما في سياق السياسة الأمريكية، فإذا ما أخفقت واشنطن في تحقيق أمر ما، فإنها تجاهر على الملأ بأنها هي التي كانت تريد ذلك، أي “الفشل”، إذ اعتاد المراقبون على اعتبارها العنب الناضج حصرما إذا فشلت في قطفه.

ومن الانقلاب في لهجة كيري، تقول أن واشنطن قد أذعنت أخيرا، وربما نظرت إلى خارطة العالم على الأقل، لتكتشف أن روسيا تمتد على مساحات تساوي ضعفي أراضي الولايات المتحدة، واستدركت أنه من الأجدى عدم مجاراتها بعد الدخول الروسي المباشر وبقوة السلاح على جميع الخطوط في العالم، وأن موسكو لن تتوقف في مدها هذا ومهما كان الثمن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>