أخبار الصحافة 24/11/2015

أخبار الصحافة 24/11/2015

“الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف, ومواقع الأميرة بسمة لا تتبنى مضمونها”

الثلاثاء /١٢/ صفر ١٤٣٧ الـموافــق ، ٢٤ نوفمبر/ تشرين الثاني ٢٠١٥

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

طالعتنا الصحف السعودية الصادرة اليوم بالعناوين الرئيسية التالية..

  • خادم الحرمين يهاتف أمير الكويت ويستعرض معه العلاقات الثنائية.
  • خادم الحرمين يشيد بنتائج قمة العشرين.. والمملكة تجدد موقفها الثابت ضد الإرهاب بكل أشكاله.
  • مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين.. يرحب بعودة الحكومة الشرعية لعدن.
  • مجلس الوزراء يوافق على نظام رسوم الأراضي البيضاء.
  • برئاسة ولي ولي العهد.. المجلس الاقتصادي يبحث آليات إيجاد فرص عمل للسعوديين.
  • أمير الرياض يفتتح مبنى محافظة الدرعية الجديد ويرأس اجتماع اللجنة التنفيذية العليا.
  • الأمير فيصل بن بندر: حي الطريف مركز ثقافي سياحي.. والتطوير يضعه في مصاف المدن التراثية العالمية.
  • الأمير فيصل بن مشعل يرعى حفل تدشين حملة «معاً ضد الإرهاب والفكر الضال».
  • أمير عسير يدشن مبادرة «وطننا أمانة».
  • المملكة رئيساً للمكتب التنفيذي لشؤون البيئة العرب.
  • اجتماع برلماني خليجي في الرياض.. غداً.
  • وزير الشؤون الاجتماعية يتفقد مركز التأهيل والضمان في مدن سدير.
  • وزير الشؤون الاجتماعية يؤكد توجه الوزارة لتحويل مشروعاتها من الرعوية إلى التنموية.
  • الأحوال الجوية تتسبب بتعليق الدراسة غدا الثلاثاء في عدد من المناطق.
  • اختتم مؤتمره بالقصيم.. «نبراس» يدعو إلى توعية الجهات الحكومية بأساليب مكافحة المخدرات.
  • 15 عاماً سجناً لمتطرف شارك بمظاهرات نظمها «مغرد».
  • جازان: مستشفى محمد بن ناصر يجري أول عملية قلب مفتوح بنجاح.
  • الهلال الأحمر يرفع جاهزيته تحسباً للتقلبات الجوية بالرياض.
  • تنفيذ برنامج «يداً واحدة صوت واحد ضد الإرهاب» في عسير.
  • الجبير يبحث مع وزيري خارجتي الإمارات وأميركا القضايا الراهنة.
  • تخصيص 200 ألف ذبيحة من لحوم الهدي والأضاحي لتوزيعها على المتضررين في اليمن.
  • أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.. المملكة تعرب عن قلقها إزاء تزايد الخطاب العدائي والعنصري ضد اللاجئين.
  • وكلاء وزارات الداخلية في دول التعاون يبحثون سُبل الحد من العنف والتطرف.
  • بحّاح: نثمّن للمملكة دورها الإيجابي في إعادة الاستقرار إلى اليمن.
  • استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال جنوب بيت لحم.
  • سفير كندا: 25 ألف لاجىء سوري سيتم نقلهم جوا لكندا.
  • قبرص ستطرد ستة فرنسيين يشتبه بارتباطهم بمجموعات «إرهابية».
  • العثور على مواد متفجرة جنوبي باريس.
  • كوريا الجنوبية تجري مناوراتها العسكرية رغم تهديد الشمال.
  • ماكري يطيح بمرشح الحزب الحاكم ويفوز برئاسة الأرجنتين.
  • حداد وطني في مالي على ضحايا الهجوم على فندق في باماكو.

صحيفة “الشرق”

  • وتحت عنوان “المدن الصناعية وثراء المواطن” ، أبرزت صحيفة “الشرق” في كلمتها ، إطلاق حملة تحت عنوان «#المتر_بريال»

من قبل الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية «مدن» ، ضمن خطة اقتصادية لتوجيه الاستثمارات نحو المدن الصناعية الواعدة في المملكة.
وقالت: ما هذا إلا دليل على حرص خادم الحرمين الشريفين والقيادات الشابة المتمثلة في ولي العهد الأمير محمد بن نايف ، وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذين يحرصون جميعاً على راحة ورفاهية المواطن، وإدخال شعور الاستقرار في كل بيت سعودي، وحرص القيادة الحكيمة على ألاّ يستشري الفساد في قطاع العقار والأراضي البيضاء ، حيث كان صدور القرار من قِبل مجلس الوزراء يوم أمس الذي يقضي بموجبه (فرض رسوم على الأراضي البيضاء في النطاق العمراني بالمدن والمحافظات والمراكز).
وأوضحت أن القيادة الحكيمة في المملكة ، وضعت المواطن واستقراره محل اهتمامها في محاولة لجعله في مرحلة رفاهية يستطيع من خلالها الإبداع في كافة المجالات ، ومؤكداً أن القيادة لن تتوانى في محاسبة (كائن من كان) ، إذا ثبت تورطه في الفساد وعدم إعطاء المواطن أولوية في أداء مهامه الوظيفية التي كلف بها.

صحيفة “الرياض”

  • ولفتت صحيفة “الرياض” ، إلى أن الدول المتقدمة ، أدركت مبكراً الدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسة العسكرية خارج نطاق مهامها الأساسية والكلاسيكية المتمثلة في الحفاظ على سيادة الدول وأمنها،

لذا كانت بواكير ذلك الإدراك إيعاز هذه المؤسسة وإنشاءها أقساماً بحثية تخدم مصالحها ذات الصلة بطبيعة عملها الذي يتمثل أساساً في صيانة الأمن ودفع الهجمات العسكرية.
وقالت: إن لدى المملكة تاريخاً مؤسسياً طويلاً يمتد لحوالي 70 عاماً هو عمر مؤسسة الصناعات الحربية، لكن لا نتائج واضحة أو مبهرة، إن إحدى أهم الخطوات التي يجدر بنا اتخاذها احتضان المشاريع الطلابية التكنولوجية، (غوغل، ويندوز، واتس آب، فيس بوك) كلها مشروعات انطلقت بمبادرات الشباب الجامعي، وتقدر قيمتها الآن بمليارات الدولارات، ولدينا اليوم ثروة وعقول قادمة من الجامعات الأميركية والأوروبية يجب أن تستغل في هذا المجهود وغيره من المبادرات الريادية، وإلا رحلت وهاجرت كما حدث للعديد من الدول العربية التي برع أبناؤها خارج دولهم بعد أن تم إحباطهم.
ونادت بضرورة ، توحيد جهود جميع المؤسسات، ومراكز الأبحاث المعنية بالصناعات العسكرية في المملكة تحت سقف واحد لضبط هذه العملية البحثية وعدم تشتيت العمل وتوحيد الأهداف والاستراتيجيات لكي لا نقع في فخ التكرار والازدواجية.

صحيفة “عكاظ”

  • أما صحيفة “عكاظ” ، فتحدثت عن عودة الرئيس اليمني هادي الى عدن ، مشيرة إلى اكتمال عقد تواجد الشرعية اليمنية في عمق الأراضي اليمنية ،

لإطلاق عملية تحرير وتعزيز والتهيئة من مأرب لتحرير عاصمة اليمن صنعاء ، والبدء في بناء الدولة اليمنية التي قام الانقلابيون والمخلوع بهدمها واختطافها.
وأشارت إلى أن عودة الشرعية تمثل رسالة لجميع اليمنيين للعمل لإعادة إعمار اليمن وبناء مؤسساته الدستورية التي من شأن عودتها للحياة أن تعيد الأمل للشعب اليمني بمستقبل أفضل بعيدا عن الإلغاء والقتل والإرهاب والفتن الطائفية التي لم تكن يوما من صفات اليمنيين والتي حاول الحوثي وصالح تكريسها من خلال الدعم الذي تحصلوا عليها من النظام الإيراني ولجمتها عاصفة الحزم وأوقفتها عند حدها.
ووصفت عودة الشرعية ، بأنه بداية الفجر اليمني الجديد الذي بزغ بفعل تضحيات الشعب اليمني والمقاومة اليمنية وخلفهما التحالف العربي الذي ما بخل من أجل أن يعود اليمن سعيداً ودعم الشرعية ضد الانقلابيين.

الاتحاد:

  • البرلمان العراقي يحقق بشأن هبوط طائرات ألمانية بمطار بغداد محملة بالأسلحة والأموال… «داعش» يعدم 10 عراقيين و100 عائلة تهرب من بطشه في كركوك

كتبت الاتحاد: أعدم تنظيم «داعش» في كركوك شمال العراق أمس، 10 مدنيين، مما أثار الفزع وسط الأهالي الذين تمكنت 100 عائلة منهم من الفرار من الحويجة بكركوك إلى تكريت بمحافظة صلاح الدين. في حين طالبت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي بتشكيل لجنة تحقيقية بشأن طائرات هبطت في مطار بغداد محملة بالأسلحة والأموال، وهي المرة الثانية التي تهبط فيها طائرات أوروبية محملة بالأسلحة في مطار بغداد.

وقال مصدر محلي في كركوك أمس إن تنظيم «داعش» الإرهابي «أقدم على إعدام 10 مدنيين في ناحية الزاب التابعة لقضاء الحويجة جنوب غرب كركوك»، مبيناً أن «التنظيم مثل في جثثهم وعلقها على أعمدة الكهرباء».

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «سبب إعدامهم يعود إلى اتهامهم بعدم الالتحاق بصفوف التنظيم»، مشيراً إلى أن «المغدورين هم من أهالي ناحية الزاب، واختطفهم التنظيم في وقت سابق من مناطق متفرقة».

وأثارت الإعدامات أهالي الحويجة بكركوك أمس، ففرت نحو 100 عائلة متجهة إلى تكريت بصلاح الدين.

وقالت شرطة العلم شرق تكريت أمس، إن العوائل المائة وصلت إلى تكريت وتضم أعداداً من النساء والأطفال وعدداً قليلاً من الرجال، موضحاً أنهم وصلوا عبر جبل حمرين بعد رحلة استمرت سبع ساعات مشياً على الأقدام.

وأشار إلى أن شرطة العلم تقوم حالياً بتدقيق أسمائهم منعاً لتسرب عناصر تنظيم «داعش» إلى المناطق المحررة بصلاح الدين.

من جهته، حذر جاسم الجبارة رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين، من أن يكون وصول هذا العدد الكبير فخاً للأجهزة الأمنية داعياً إلى تفتيش القادمين وتدقيق هوياتهم والسماح بمرورهم بعد التأكد من عدم وجود انتحاريين بينهم، كما دعا أبناء بلدة العلم إلى تقديم المساعدات اللازمة لإغاثتهم ونقلهم إلى مناطق سكنية.

وقال المواطن سامر خلف وهو من البوعجيل شرق تكريت، إن عناصر «داعش» غضوا الطرف عن هروبهم، وسمحوا لعدد آخر بالمغادرة دون معرفة الأسباب.

وكانت مئات العوائل قد فرت من مناطق سكناها باتجاه قضاء الحويجة قبل دخول القوات الأمنية إليها، خوفاً من العمليات العسكرية واحتمال تعرضهم للتنكيل والقتل على أيدي مليشيات «الحشد الشعبي».

وفي شأن آخر طالبت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي بتشكيل لجنة تحقيقية بشأن طائرات هبطت في مطار بغداد محملة بالأسلحة والأموال.

وقال عضو اللجنة النائب موفق الربيعي أمس، إن طائرتين ألمانيتين هبطتا بمطار بغداد الدولي، تحملان أسلحة وأموالاً، وقد تم تشكيل لجنة تحقيقية برلمانية بشأن ذلك، كما وجه البرلمان أسئلة إلى الحكومة العراقية في نفس الشأن.

وأضاف أن «اللجنة ستتخذ إجراءات معينة عند ثبوت الجهة التي أرسلت هذه الطائرات والهدف من إرسالها».

وكان مطار بغداد شهد وصول طائرتين ألمانيتين الجمعة الماضية، تحمل إحداهما أسلحة كاتمة للصوت، وأخرى أموالاً كبيرة منها 5 مليون دولار ومليون يورو.

الحياة:

  • واشنطن تحمّل أبو محمد العدناني مسؤولية اعتداءات باريس وبيروت

كتبت الحياة: عشية لقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند في البيت الأبيض لمناقشة موضوع محاربة تنظيم «داعش» الذي تبنى اعتداءات باريس في 13 الشهر الجاري والتي أسفرت عن 130 قتيلاً، كشفت الاستخبارات الأميركية أن اعتداءات باريس وتفجيرات ضاحية بيروت في 12 الشهر الجاري خضعت لإشراف أبو محمد العدناني، قيادي التنظيم في سورية والمكلف العمليات الخارجية.

وستركز قمة أوباما – هولاند على تكثيف التعاون الاستخباراتي وتحسين تبادل المعلومات وأدوات الرصد مع الأوروبيين، كما ستحاول واشنطن منع هولاند من الانعطاف في اتجاه روسيا التي يلتقي هولاند رئيسها فلاديمير بوتين بعد غد الخميس، وكسر الالتحام الأوروبي ضد سياسات بوتين في اوكرانيا وشرق اوروبا.

وبعد لقائه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون في الإليزيه، تعهّد الرئيس الفرنسي تكثيف الغارات الجوية على «داعش» في سورية. وقال: «سنختار اهدافاً تلحق الدمار الأكبر بهذا الجيش الإرهابي»، في حين عرض كامرون استخدام فرنسا قاعدة اكروتيري العسكرية البريطانية في قبرص، وأعلن انه سيُطالب برلمان بلاده الخميس بتوسيع غارات بلاده على «داعش» من العراق الى سورية. وكان البرلمان البريطاني صوّت في 2013 ضد اقتراح كامرون شن غارات جوية على قوات النظام السوري.

وأعلنت السلطات القبرصية أمس انها ستبعد الى سويسرا «خلية سداسية» يحمل اعضاؤها جوازات فرنسية كانوا اوقفوا في مطار لارنكا قادمين من بازل في سويسرا ويشتبه بارتباطهم مع «مجموعات ارهابية».

وقالت الشرطة ان الرجال الستة الذين تراوح اعمارهم بين 25 و33 عاما احتجزوا مساء السبت بعد وصولهم الى الجزيرة على متن طائرة للرحلات الزهيدة الثمن قادمة من بازل.

ولم يُعرف ما اذا كان هؤلاء يسعون الى شن هجمات في الجزيرة ضد مصالح روسية او ضد قاعدتين بريطانيتين فيها.

ورغم شن السلطات البلجيكية نحو 25 عملية دهم في انحاء البلاد اسفرت عن اعتقال 21 مشبوهاً في اعتداءات باريس، لكن الملاحق الأول صلاح عبد السلام الذي تعتقد اجهزة الأمن الفرنسية بأنه شارك في الاعتداءات قبل ان يتوجه الى بلجيكا، لا يزال فاراً.

ورفعت ألمانيا درجة التأهب الأمني على حدودها بعد تقارير إعلامية عن مشاهدة عبد السلام في مدينة لييج البلجيكية.

وكشفت الاستخبارات الأميركية أن اعتداء باريس سبقته «اتصالات إلكترونية» بين العقل المدبر للاعتداء عبد الحميد أباعود الذي قتلته الشرطة الفرنسية الأسبوع الماضي، وقادة «داعش» في سورية. وأبلغ مسؤولون في الاستخبارات الأميركية صحيفة «نيويورك تايمز» أن تفجيرات بيروت أيضاً اشرف عليها قادة من التنظيم من داخل سورية، ونفذها «عملاء على الأرض». اما عملية تحطم الطائرة الروسية فحصلت عبر «تحرك مستقل لخلايا «داعش» في مصر بلا تنسيق مباشر مع سورية».

وأبلغ مسؤولون فرنسيون الصحيفة أن أباعود عمل وتدرب مع العدناني، وكان من «الملازمين الأقرب لأبو بكر البغداداي» حين كان في مدينة اعزاز بمحافظة حلب شمال سورية عام ٢٠١٤، مشيرين الى أنه نال إعجاب البغدادي الذي لقبه بـ «أمير» للإشراف على المقاتلين الأجانب في المدينة، ثم انتقل أباعود الى دير الزور.

البيان:

  • مقتل قائد عسكري لـ«داعش» و6 من معاونيه جنوبي تكريت… القوات العراقية تحرر منطقة «الـ5 كيلو» في الأنبار

كتبت البيان: نجحت القوات العراقية أمس في تحرير آخر أحياء منطقة الـ5 كيلو في محافظة الأنبار، كما استعادت منطقة 8 شباط وسط مدينة الرمادي، حيث قتلت العشرات من عناصر تنظيم داعش، في وقت قتل القائد العسكري للتنظيم، وستة من معاونيه بضربة جوية عراقية، جنوبي تكريت، فيما تم صد هجوم كبير للتنظيم في بعقوبة.

وذكر بيان لفريق الإعلام الحربي، أن «قوات جهاز مكافحة الإرهاب وبدعم من قوات الحشد الأنباري، تمكنت من تحرير منطقة الـ5 كيلو في محافظة الأنبار، وتحرير منطقة 8 شباط وسط مدينة الرمادي، وقتل العشرات من عناصر داعش الإرهابي»، لافتاً إلى أن القوات المشتركة اقتحمت منطقة الجرايشي شمالي الرمادي، تمهيداً لتحريرها.

كما أفاد مصدر محلي في محافظة الأنبار،، بأن خمسة عناصر من التنظيم قتلوا بقصف جوي، استهدف سيطرة للتنظيم فوق جسر هيت، فيما أشار إلى سقوط الجسر في نهر الفرات. وقال المصدر لـ«السومرية نيوز»، إن «طائرة حربية قصفت سيطرة لتنظيم داعش فوق جسر هيت بمدينة هيت غربي الرمادي، أسفرت عن مقتل 5 عناصر من داعش، وسقوط الجسر في نهر الفرات، لافتاً إلى أن سقوط الجسر يعنى قطع خطوط إمداد تنظيم داعش على مركز هيت من الخارج.

وأفاد مصدر في قيادة العمليات المشتركة، أمس بأن القائد العسكري في تنظيم داعش، و6 من معاونيه، قتلوا بضربة جوية عراقية، جنوب تكريت، إضافة إلى تدمير مدفع مقاوم للطائرات وشاحنة محملة بالعتاد.

وقال المصدر، إن «طيران الجيش وبالتنسيق مع قيادة عمليات سامراء نفذ ضربات جوية استهدفت عناصر تنظيم داعش في شارع وطبان بمنطقة الحديدي، جنوبي تكريت». وأضاف، إن القصف أسفر أيضاً عن تدمير مدفع مقاوم للطائرات وشاحنة محملة بالعتاد تابعة للتنظيم.

في غضون ذلك، أعلن عضو مجلس محافظة ديالى كريم الجبوري، عن إحباط هجوم شنه مسلحي تنظيم داعش استهدف نقاط مرابطة للحشد العشائري شرقي بعقوبة، داعياً إلى دعم الحشد بالأسلحة والمعدات لتعزيز قدراته في مواجهة المتطرفين.

وأضاف الجبوري أن الحشد منع مسلحي داعش من التقدم باتجاه نقاط المرابطة وتم إبطال مفعول عبوتين ناسفتين جرى نصبهما لاستهداف الأرتال العسكرية المتقدمة، مشيراً إلى أنه لم تعرف حجم خسائر التنظيم الذي هرب إلى عمق بساتين الضفة الأخرى لنهر ديالى.

إلى ذلك، أعدم تنظيم داعش 12 طالباً جامعياً من سكان الموصل، بتهمة إدارة صفحات مناهضة له على مواقع التواصل الاجتماعي. وصرح العقيد أحمد الجبوري أحد ضباط شرطة نينوى، أن الضحايا كانوا ينتقدون التنظيم، وينشرون مقالات مناهضة له عبر صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، وبعضهم كان يكتب بأسماء مستعارة، لكن التنظيم تمكن من اعتقالهم وأعدمهم.

الخليج:

  • مصالحة تاريخية بين «التبو» و«الطوارق» والجامعة تؤكد دعمها لكوبلر
  • «داعش» ينقل دولته إلى ليبيا ويؤسس شرطة ومحاكم

كتبت الخليج: أفادت تقارير واردة من ليبيا أن تنظيم «داعش» الإرهابي، شرع في خطوات عملية لنقل دولته إلى ليبيا، وأعلن التنظيم أول أمس الأحد تأسيس ما أسماه ب «جهاز الشرطة الإسلامية» في سرت، وانتشارها في ضواحي المدينة، على غرار جهازه الشُرَطِي بسوريا والعراق.

وأظهر إصدار جديد للتنظيم المتطرف، انتشاراً مكثفاً لعناصره، في شوارع المدينة، لتنظيم حركة المرور وتخصيص مبنى سابق للحكومة الليبية مقراً للجهاز الجديد.

يأتي هذا في الوقت الذي يسعى التنظيم الإرهابي، لإعلان عاصمته الثالثة في مدينة «أجدابيا»، لتوطيد أركان دولته.

ويسعى التنظيم المتطرف في الفترة المقبلة إلى إنشاء محاكم شرعية، ودواوين تعليمية، وبيت مال للغذاء، ونقل كل مفاصل دولته إلى «ليبيا»، التي يعتبرها أكثر أماناً، حيث أغفلت قوات التحالف الدولي، تمدد التنظيم السرطاني وانتشاره فيها، ولم توجه له أي ضربات موجعة.

ونشر التنظيم الإرهابي في مدينة «درنة»، صوراً لتدريبات مقاتلين جدد ضمن عناصره، وتوعد بتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية خلال الفترة القادمة، تحت اسم «دفعة جديدة من أنصار الخلافة»، وتصديرهم إلى أجدابيا لإحكام سيطرته عليها.

من جانبه أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أمس الاثنين عن استعداد الجامعة لمواصلة التعاون والتنسيق مع المبعوث الدولي الجديد إلى ليبيا مارتن كوبلر وذلك لوضع الأزمة الليبية على مسار الحل السياسي.

وأكد العربي، لدى استقباله أمس الاثنين محمود جبريل رئيس الوزراء الليبي الأسبق ورئيس حزب تحالف القوى الوطنية الليبية، أهمية تحقيق تطلعات الشعب الليبي في الحرية والتغيير الديمقراطي السلمي وبما يحفظ وحدة ليبيا واستقلالها وأمنها واستقرارها السياسي.

ومن جانبه، أكد السفير احمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة أن الجامعة ستتواصل مع المبعوث الأممي الجديد بشأن ليبيا.

وقال ابن حلي، إن الجامعة ستشارك في الاجتماع الذي تستضيفه الجزائر لدول الجوار الليبي في بداية الشهر المقبل لطرح رؤيتها بشأن سبل إنهاء الأزمة.

في أثناء ذلك وصل فايز السراج، المرشح لرئاسة حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، مساء أول أمس الأحد، إلى العاصمة الجزائر تلبية لدعوة من السلطات الجزائرية.

وبحسب تصريحات مكتب السراج، فإنه سيلتقي خلال زيارته وزير الخارجية للشؤون الإفريقية والمغاربية الجزائري عبدالقادر مساهل، دون أن تفصح عن أسباب الزيارة وفحوى هذا الاجتماع.

على صعيد آخر قال مسؤول قطري إن قبيلتين متحاربتين في جنوب ليبيا دارت بينهما معارك للسيطرة على حقول نفط، وقعتا اتفاق سلام في قطر أمس الاثنين أنعش الآمال الرامية لإنهاء العنف الذي عصف بمنطقة نائية من البلاد منذ 2011.

وقال المسؤول الذي يتبع لوزارة الخارجية القطرية دون تقديم مزيد من التفاصيل، إن ممثلين عن قبيلتي التبو والطوارق – اللتين استغلتا فراغاً أمنياً للسيطرة على منطقة واسعة لطالما تجاهلتها الحكومة – اتفقوا على وقف إطلاق نار وسحب قواتهم المسلحة من مدينة أوباري.

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العالمية

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم قرار بريطانيا نشر 10 آلاف جندي لتأمين البلاد من الهجمات الإرهابية المحتملة، على شاكلة ما حدث في باريس، والتحركات الدبلوماسية للرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، وسعيه لتعزيز التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” .

كما تحدثت الصحف عن نفوذ السعودية وتأثيرها في الأوساط الإسلامية في بلجيكا وأوروبا، فقالت إن انتشار السلفيين السعوديين في بلجيكا يعود إلى سنوات ستينات القرن الماضي، وأن الجالية المسلمة في بلجيكا كانت وقتها في معظمها من المغرب وتركيا، وكان مذهبها مختلف عن مذهب المركز الإسلامي، فهي تتبع المذهب المالكي الأكثر تسامحا، ولكن أفرادها سرعان من اتخذوا السلفية منهجا، على يد الدعاة السعوديين.

الغارديان

  • انفجار بالقرب من فندق إقامة قضاة بالعريش في سيناء
  • الولايات المتحدة تصدر تحذيراً عالمياً من مخاطر السفر وسط تهديدات ارهابية
  • الحرب على “داعش”: كاميرون يعرض خلال أيام خطته بشأن سوريا على نواب البرلمان
  • شارل ديغول تشارك في توجيه ضربات لتنظيم الدولة في سوريا والعراق
  • الجيش السوري يسيطر على بلدتين تربطان دمشق بمدن الشمال

الاندبندنت

  • الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من مخاطر السفر في كافة انحاء العالم
  • هجمات باريس: سلامة أعضاء فريق روك أمريكي تعرض حفلهم لهجوم دموي
  • بريطانيا قد تنشر 10 آلاف جندي لصد الهجمات الإرهابية
  • بلجيكا توجه تهمة الإرهاب لمشتبه به رابع في هجمات باريس
  • كيف زرعت السعودية بذور التطرف

نشرت صحيفة الاندبندنت مقالا تحدثت فيه عن نفوذ السعودية وتأثيرها في الأوساط الإسلامية في بلجيكا وأوروبا.

فقالت الاندبندت إن انتشار السلفيين السعوديين في بلجيكا يعود إلى سنوات ستينات القرن الماضي، فقد عرض الملك بوداون على العاهل السعودي، الملك فيصل، لتأمين الصفقات النفطية، مشروع بناء مركز إسلامي، توظيف دعاة سعوديين للعمل فيه.

واضافت أن الجالية المسلمة في بلجيكا كانت وقتها في معظمها من المغرب وتركيا، وكان مذهبها مختلف عن مذهب المركز الإسلامي، فهي تتبع المذهب المالكي الأكثر تسامحا، ولكن أفرادها سرعان من اتخذوا السلفية منهجا، على يد الدعاة السعوديين.

وقد أعطيت منح للمغاربة للدراسة في المدينة المنورة.

ونقلت الصحيفة عن عضو البرلمان البلجيكي المعارض، جورج داليماني، قوله عن السعودية “لا يمكن نتحاور مع دولة تسعى لزعزعة استقرار بلادنا”.

واشارت الاندبندنت إلى أن المركز الإسلامي في بلجيكا حاول توجيه رسالة قوية، ولكن المركز الإسلامي لا يزال يثير قلق الحكومة البلجيكية.

نشرت صحيفة الغارديان مقالا تناولت فيه التحركات الدبلوماسية للرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، وسعيه لتعزيز التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

قالت الغارديان إن هولاند حاز على الدعم الشعبي والدولي في تعامله مع الأزمة، إذ أن استطلاعات الرأي أعطته تقدما بنسبة 33 في المئة، وعبر له قادة العالم عن تضامنهم معه.

ولكن المطلوب، حسب الغارديان، هو تحويل هذا الدعم المعنوي إلى تحرك ملموس ودقيق قبل أن تذهب لحظة الوحدة.

والواقع أن قادة الولايات المتحدة، وروسيا، وألمانيا، وبريطانيا، الذي التقاهم هولاند على انفراد متفقون على استئصال تنظيم الدولة الإسلامية، وعلى إنهاء الحرب في وسوريا، ولكنهم مختلفون بشأن طريقة تحقيق ذلك.

ورات الغادريان أن هولاند سيواجه صعوبات أكبر عندما يلتقي الرئيس الأمريكي، باراك أباما، الذي يحرص على أن الولايات المتحدة لن تنشر جنودها على الأرض في سوريا.

واضافت أن تعمق التعاون بين فرنسا وروسيا وإيران يزعج الولايات المتحدة، ولكن فرنسا لم تطلب مساعدة حلف شمال الأطلسي، وقد يستغل بوتين هذه الثغرة.

تحدثت الصحف الاميركية الصادرة اليوم عن تغيير تنظيم داعش تكتيكاته وتبني تكتيكات أكثر تطورا وتعقيدا وأوسع مدى، تُنفذ بتخطيط مركزي وتركز على الأهداف الخارجية، وقالت إن الهجمات في بيروت ومصر وباريس هي أولى نتائج هذا التغيير، وقالت أيضا إن أحد الدوافع المحتملة لهذا التغيير هو رغبة تنظيم داعش في انتزاع قيادة “الجهاد” في العالم من تنظيم القاعدة الذي انشق عنه عام 2013.

واشنطن بوست

  • هولاند يطلق بدء الهجوم الدبلوماسي لتصعيد القتال ضد الدولة الإسلامية
  • الرئيس الفرنسي يصل الى واشنطن يوم الثلاثاء للاجتماع مع الرئيس أوباما
  • مقدونيا، ودول البلقان الأخرى تبدأ بإبعاد المهاجرين
  • مهاجرون عالقون على طول الحدود المقدونية ينفذون احتجاجا شديدا جدا
  • خلال زيارة إيران، بوتين يدعو لتسوية سياسية للنزاع السوري

نيويورك تايمز

  • ديفيد كاميرون يقول انه سوف يزيد الإنفاق العسكري البريطاني
  • مالي تقول ان 2 من المسلحين نفذوا هجوم باماكو
  • القادة الأفغان يحاولون وقف الهجرة
  • ميانمار: انهيار في منجم في ولاية كاشين سلط الضوء على ظروف بدائية في هذه الصناعة
  • الولايات المتحدة: الحكومة لديها معلومات تشير إلى أن الجماعات المتطرفة “تواصل التخطيط لشن هجمات إرهابية في مناطق متعددة
  • الصين والولايات المتحدة تؤكدان انهم قطعوا أشواطا في المحادثات التجارية

نسبت نيويورك تايمز إلى مسؤولين في الاستخبارات الأميركية والأوروبية قولهم إن تنظيم داعش أنشأ في هرمه القيادي قسما للعمليات الخارجية، يقدم التوجيهات الاستراتيجية والتدريب والتمويل للعمليات التي تستهدف أكبر قدر ممكن من الضحايا المدنيين، ويترك مهمة اختيار زمان ومكان تنفيذ الهجمات للمنفذين على الأرض.

ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤولي الاستخبارات أنهم توصلوا لنتائجهم عن نشوء خلية لقيادة العمليات الخارجية من خلال الرسائل المتبادلة داخل التنظيم والتي تمّ اعتراضها بواسطة الاستخبارات الغربية، ومن الدعاية التي يبثها التنظيم ووسائل أخرى.

وتحدثت نيويورك تايمز كثيرا عن أن المسؤول عن تنفيذ العمليات خارج العراق وسوريا هو السوري أبو محمد العدناني (38 عاما)، وهو المتحدث الرسمي للتنظيم وأكثر الأشخاص الذين يحظون بثقة زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي، مشيرة إلى أن العدناني رغم أنه من أكثر شخصيات التنظيم التي تعرضت للتحليل وجمع المعلومات حولها من قبل أجهزة الاستخبارات الغربية، فإنه لا توجد له صورة لدى أي جهة “والسبب الوحيد لذلك هو حمايته من الاستهداف”.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>