أخبار الصحافة 10/11/2015

أخبار الصحافة 10/11/2015

“الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف, ومواقع الأميرة بسمة لا تتبنى مضمونها”

الثلاثاء /٢٨/محــــرّم ١٤٣٧ الـموافــق ، ١٠ نوفمبر/ تشرين الثاني ٢٠١٥

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

ركزت الصحف السعودية الصادرة اليوم على العناوين الرئيسية التالية..

  • خادم الحرمين يبحث التطورات الإقليمية والدولية مع رئيس وزراء إيطاليا.
  • خادم الحرمين يستقبل مدير عام صندوق النقد الدولي.
  • مجلس الوزراء برئاسة المليك: دعم رحلات الطيران الإلزامية المنخفضة الحركة بـ(369) مليوناً وتأسيس 4 شركات جديدة لمطاحن الدقيق .
  • خادم الحرمين يرحب بالقادة المشاركين في القمة الرابعة للدول العربية ودول أميركا الجنوبية.
  • برئاسة ولي ولي العهد.. المجلس الاقتصادي يناقش توصيات لتعزيز مستوى تنافسية المملكة.
  • الأمير محمد بن سلمان يبحث ومديرة صندوق النقد الدولي مجالات التنسيق.
  • أمير مكة يوجه بعقد ورشة عمل لمناقشة المقترحات لموسم الحج المقبل.
  • الأمير سلطان بن سلمان والأمير سعود بن نايف يدشنان مسار الساحل الشرقي السياحي.
  • يرعى المؤتمر السعودي العالمي للأورام بعد غد.. الأمير سعود بن نايف يترأس اجتماع لجنة السلامة المرورية.. اليوم.
  • أمير عسير: رجالنا الأشاوس نذروا أرواحهم ودماءهم فداء للوطن لدحر كل باغٍ وظالم.
  • الأمير جلوي بن مساعد يشدد على مبدأ الشفافية في كشف الأخطاء الطبية.
  • الأمير مشعل بن ماجد يطلق فعاليات اليوم العالمي للصحة النفسية بجدة.
  • وزير الخارجية يؤكد أهمية بلورة شراكة قوية وفاعلة بين الدول العربية ودول أميركا الجنوبية.
  • الجبير: «بيان الرياض» تاريخي.. والاتفاق عليه بالإجماع.
  • رئيس جزر القمر يشيد بجهود المملكة في نشر الوسطية.
  • استقبل وفد الكونغرس الأمريكي.. نائب رئيس مجلس الشورى: الجفري: المملكة دولة محبة للسلام ولها دور محوري في نشر ثقافة الحوار والتسامح.
  • 486.477 ناخباً وناخبة إجمالي القوائم النهائية لانتخابات أعضاء المجالس البلدية في دورتها الثالثة .
  • إطلاق نار على إحدى الدوريات في حي الخويلدية بالقطيف.
  • لقاء تشاوري بين وكلاء جامعات المملكة في الأحساء.. اليوم.
  • بحضور خبراء دوليين و2600 مشارك.. مشاركون: مخرجات مؤتمر تقويم التعليم ستسهم بشكل فاعل في رفع الجودة في المملكة.
  • رؤساء الوفود المشاركة في القمة العربية – اللاتينية يصلون الرياض.
  • الوزاري العربي يطالب الأمم المتحدة إعداد نظام حماية دولي خاص بفلسطين المحتلة.
  • أمير الكويت يجري مباحثات رسمية مع الرئيس الروسي.
  • وزير الخارجية البحريني: لا نضمر شراً لإيران ونريدها أن تكف شرها عنا.
  • وزير الخارجية السوداني: علاقتنا مع إيران محدودة.. ومشاركتنا في اليمن واجبة.
  • سلطان بروناي يفتتح ندوة «الوسطية في الإسلام».
  • الرئاسة اليمنية تنعى الأرياني وتعتبره خسارة كبيرة لليمن بأسره.
  • تعز تشهد قصفاً عنيفاً واشتباكات.. وحشود على حدود لحج وفي الضالع وتعزيزات عسكرية إلى ذباب.
  • أبو مازن: أرفض قيام انتفاضة ثالثة حفاظاً على المدن والشعب الفلسطيني.
  • المواجهات مستمرة في الأقصى والجيش الإسرائيلي يقتل شابة فلسطينية ويعتقل أخرى.
  • وزير خارجية فلسطين: قرار عربي بمطالبة مجلس الأمن بتحديد سقف زمني للاحتلال الإسرائيلي.
  • تركيا تحبط انضمام 38 شخصاً إلى صفوف «داعش».
  • مسؤول أمريكي: 6 قتلى في حادث إطلاق النار بالأردن.
  • أمريكا على اتصال بالمسؤولين الأردنيين بعد حادث إطلاق النار.
  • رئيس الوزراء الروسي يقر باحتمال “عمل إرهابي” في سقوط الطائرة.
  • رئيس الوزراء الروسي يعلن عودة 25 ألف مواطن من مصر.

صحيفة “الرياض”

  • سلطت صحيفة “الرياض” ، الضوء ، على القمة العربية – اللاتينية ، التي تعقد اليوم في الرياض ، واعتبرتها فرصة من أجل فتح نافذة كبيرة وواعدة تجاه أهم قارات العالم، والتي لم تؤتَ حظها من الاهتمام والتعاون الرسمي وغير الرسمي.

وقالت: إننا اليوم بصدد فرصة من أجل حشد ما نستطيع من المبادرات وعقد اللقاءات ما يمكن أن يختصر المسافة ويردم الهوة بين الجانبين.
وأشارت إلى أن الجانب العربي واللاتيني يتقاسمان معاناة الدول النامية وأمراضها من الفقر والتخلف والأمية والفساد ، وكذلك سعيها لتطوير اقتصادياتها وتنويع مصادرها ، وهذا كفيل باتحادها وتعاونها والاستفادة من تجارب بعضها.
ونصحت بالالتفات للمصالح المشتركة والعناية بها ، وعدم تحزّب الدول العربية أو اللاتينية تجاه أو خلف معسكرات أو أيديولوجيا تعرقل الهدف الأهم من “مؤتمر الرياض” الذي يشجع على الانعتاق من القطبية الواحدة نحو عالم متعدد الأقطاب، الذي هو في واقع الأمر سمة العالم اليوم.

صحيفة “عكاظ”

  • أبرزت صحيفة “عكاظ” ، أن رؤساء الدول العربية وأمريكا اللاتينية سيكونون حريصين خلال اجتماعاتهم التي ستستغرق يومين على النقاش المستفيض لجدول أعمال القمة الذي يتضمن عدداً من القضايا السياسية وعلى رأسها تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية ،

في ضوء تعثر عملية السلام والعدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني ومقدساته، وخطة التحرك المستقبلية على الساحة الدولية وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني من بطش وعدوان سلطة الاحتلال الإسرائيلى وخلق آلية عملية لتنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالصراع العربى الإسرائيلىي، فضلا عن تعزيز الشراكة السياسية بين الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية.
وقالت: ليس هناك شك أن القمة تكتسب أهمية كبرى خاصة على ضوء الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة والتي تتطلب تضافرا دوليا لحلها وتقوية الحوار بين كتلة دول أمريكا اللاتينية مع الدول العربية لإيجاد حلول عادلة وشاملة لقضايا المنطقة والتنسيق في مجال مكافحة الإرهاب، خاصة أن دول أمريكا الجنوبية تبنت ليس فقط القضية الفلسطينية بل قضايا المنطقة.

صحيفة “الشرق”

  • تحدثت صحيفة “الشرق” ، عن قرار مجلس الوزراء السعودي يوم أمس اعتماد نظام الشركات (الجديد) الذي يهدف من خلاله إلى توسيع مفاهيم الاستثمار الفردي عوضاً عن الجماعي ، و«تشجيع التجار على اتخاذ شكل الشركة بدلاً من المؤسسة عند مباشرة نشاطاتهم التجارية».

ورأت أن مثل هذا القرار ، يأتي من خلال الرؤية الحكيمة التي يحملها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والقيادات الشابة التي تستطيع تقديم رؤى جديدة ، ومواكبة للاقتصاد العالمي لتخدم المواطنين وتقدم الاستقرار الاقتصادي الكامل للمملكة. وهذا يعني زيادة عدد الشركات لمن يمتلك رأس المال الكافي لإنشائها، وكذلك التخفيف من ضرورة إيجاد خمسة شركاء ليقوموا بتكوين شركة مساهمة، ويُكتفى بوجود شخصين يحملان نفس الرؤى لتكوين الشركة المساهمة.
وأشارت إلى أن من بين قرارات مجلس الوزراء يوم أمس أيضاً نقل «مركز إنجاز» لوزارة الاقتصاد والتخطيط ، وإشرافه الكامل على متابعة إنجاز (المبادرات ذات الأولوية والأهمية الاقتصادية والتنموية ، وذلك من خلال إدارتها بالكفاية والفعالية والسرعة اللازمة ، ومساعدة الجهات المعنية بتلك المبادرات على وضع خطط مفصّلة ومسارات محددة الأهداف، وتحديد العقبات في وقت مبكر والخروج بحلول وقائية وعلاجية لحلها). وهذا ما يعني قتل جميع آليات البيروقراطية ونقل جميع الخدمات الاقتصادية التي تسهل حركة المواطن عبر بوابات الحكومة الإلكترونية المقبلة.

الاتحاد:

  • قوات الشرطة قتلت الضابط المهاجم بعد إصابته 6 آخرين… مقتل 5 عسكريين بينهم أميركيان بإطلاق نار في مركز أمني أردني

كتبت الاتحاد: قتل عدد من العسكريين بينهم أميركيان وعسكري من جنوب افريقيا في حادث إطلاق نار بمركز لتدريب الشرطة في الأردن قرب عمان فيما قتلت الشرطة الضابط المهاجم. ونفى المتحدث باسم الحكومة الأردنية، أمس، تأكيدات الولايات المتحدة بأن ثمانية أشخاص قتلوا في إطلاق نار بمركز لتدريب الشرطة في العاصمة الأردنية، وقال إن عدد القتلى لا يزال خمسة فقط، بينهم المهاجم الأردني. وقال المتحدث محمد المومني، إن 5 فقط قتلوا، بينهم أميركيان، وواحد من جنوب أفريقيا، وأردني. وأضاف أن أحد المصابين في حالة حرجة.

وكان وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني أعلن في وقت سابق أمس أمس عن مقتل ثلاثة مدربين متعاقدين مع الأمن العام بينهم أميركيان وآخر من جنوب افريقيا في مركز لتدريب الشرطة شرق عمان.

وقال الدكتور المومني في تصريح لوكالة الانباء الاردنية (بترا) إن شرطيا أردنيا قام باطلاق النار باتجاه المدربين وزملائهم ما ادى الى مقتل المدربين الثلاثة واصابة مدربين أميركيين اثنين وأربعة أردنيين احدهم بحالة سيئة .

وأضاف أن قوات الشرطة تعاملت مع الحادث وقتلت المهاجم ،متابعا التحقيقات جارية لمعرفة دوافع الجريمة وظروف الحادث .

وأكدت مصادر أمنية في تصريح خاص لـ»الاتحاد» أن: «مطلق الرصاص ضابط برتبة نقيب ويدعى أنور أبو زيد، وقد هاجم المدربين أثناء تواجدهم في استراحة (كافتيريا) تابعة لمركز التدريب». وبحسب مواقع إخبارية فإن الضابط من محافظة جرش 51 كلم شمال عمان وهو أب لطفلين يبلغان من العمر عامين وأربعة أعوام. وقال متحدث باسم السفارة الأميركية في بيان: «لقد تلقينا تقارير عن وقوع حادث أمني في مركز تدريب الشرطة، ونحن على اتصال مع السلطات الأردنية المختصة، الذين قدموا دعمهم الكامل». وأضاف: «سنقدم مزيداً من المعلومات عند توفرها».

ويذكر أن الحادث تزامن مع ذكرى تفجيرات عمّان الإرهابية في عام 2005 والتي نفذها انتحاريون ينتمون لتنظيم القاعدة وأدت إلى مقتل 60 شخصاً وجرح 120 على الأقل. وفي هذه المناسبة، قال المومني في ذكرى مرور 10 أعوام على عملية التفجير التي نفذها انتحاريون ينتمون لتنظيم القاعدة بأحزمة ناسفة في ثلاثة فنادق في العاصمة عمّان، إن: «تفجيرات فنادق عمان الإرهابية زادت من عزم الدولة الأردنية على محاربة الإرهاب والتطرف».

وأضاف في تصريحات صحفية أمس بعمّان: إنه «وبعد مرور تلك السنوات فقد بقي الأردن قوياً صلباً محصناً بمجتمعه وبمؤسساته وازدادت القناعة بهذا الخطر والسرطان الذي يهدد المجتمعات». وأشار إلى أن: «الإعلام شريك أساس في الحرب على الإرهاب لأنه المواجهة الحقيقية التي تحصن عقول شبابنا والضمانة الحقيقية للأمن والاستقرار، مشيراً إلى أن ثلث حربنا ضد الإرهاب إعلامية فكرية».

صرح الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس أن الولايات المتحدة تنظر بـ»جدية بالغة» إلى الهجوم الذي وقع في الأردن اليوم وراح ضحيته أميركيان. وقال أوباما للصحفيين قبل لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «نحن نأخذ هذا الأمر بجدية بالغة، وسوف نعمل عن كثب مع الأردنيين لتحديد ما حدث. ومن جانبه، أعرب نتنياهو عن تعازيه بسبب سقوط مواطنين أميركيين قتلى في الأردن، وقال «نحن نقف سوياً بأكثر من طريقة».

الحياة:

  • «جريمة الصباح» تفاجئ الأردن

كتبت الحياة: قتل مدربان أميركيان وآخر من جنوب أفريقيا وأردني في «جريمة صباحية» فاجأت الأردن إثر إطلاق ضابط أردني النار على ضحاياه في مركز لتدريب الشرطة شرق عمّان، في حادثة هي الأولى من نوعها. وذكرت وزارة الخارجية الأميركية أنها على اتصال مع السلطات الأردنية بخصوص الحادث، وأفادت مؤشرات أولية بأن العملية فردية.

وقال الرئيس باراك أوباما، خلال لقائه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو في واشنطن أمس، إن إدارته على اتصال «وثيق مع الأردن للبحث والتحقيق» في الاعتداء، مشيراً إلى إبلاغ «عائلات الأميركيين بالحادث». وقال مسؤول أميركي لاحقاً إن أميركيين اثنين ورجلاً من جنوب افريقيا وثلاثة أردنيين قتلوا في حادث إطلاق النار وإن المهاجم قتل أيضا، كما أصيب ستة في الهجوم.

وقال المسؤول إن الأميركيين كانا يعملان لدى المكتب الدولي لمكافحة المخدرات وشؤون إنفاذ القانون في وزارة الخارجية حيث كانا يدربان قوات أمن فلسطينية. لكن الاردن نفى ارتفاع عدد الضحايا.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي ذكر في بيان: «تلقينا تقارير عن حادث أمني في المركز الأردني الدولي لتدريب الشرطة. نحن على اتصال مع السلطات الأردنية المعنية التي قدمت دعمها الكامل».

ودانت السفارة الأميركية في عمان بشدة الحادث مؤكدة أن «التحقيق جار وأنه من السابق لأوانه التكهن بالدافع في هذا الوقت». وأضافت إنها تعمل «عن كثب مع الحكومة الأردنية والأجهزة الأمنية المحلية على إجراء تحقيق كامل وشامل».

وكان المتحدث باسم الحكومة الأردنية محمد المومني ذكر في بيان أن «شرطياً أردنياً أطلق النار باتجاه المدربين وزملائهم ما أدى إلى مقتل المدربين الثلاثة (أميركيان وجنوب أفريقي) واستشهاد مستخدم مدني (أردني) وإصابة سبعة آخرين، بينهم أربعة أردنيين حال أحدهم حرجة ومدربان أميركيان ولبناني إصابته طفيفة».

وأوضح أن «قوات الشرطة تعاملت مع الحادث وقتلت المهاجم» علماً بأن مصدراً أمنياً أعلن في وقت سابق أن «العسكري الأردني أطلق النار على نفسه ما أدى إلى مقتله».

ولفتت مصادر إلى وجود مؤشرات أولية تفيد بأن العملية فردية، لا تتصل بعمل انتقامي ضد جنسية معينة، لأن الضابط الأردني أطلق النار على مدربين أميركيين وجنوب أفريقي وعدد من الضباط الأردنيين.

وأوضح البيان الرسمي المقتضب أن «القتلى الثلاثة (الأميركيان والجنوب أفريقي) متعاقدون مع جهاز الأمن العام الأردني»، فيما القتيل الأردني مستخدم مدني يعمل لدى الجهاز.

وأعلن المومني أن «التحقيقات جارية لمعرفة دوافع الجريمة وظروف الحادث»، فيما أشارت المصادر إلى أن الحكومة الأردنية ستتعامل مع التحقيقات في سياق توضيح الصورة ومنع أي محاولات للتشويش.

وكشفت مصادر مطلعة لـ»الحياة» أن الحادثة وقعت في مركز الملك عبد الله للعمليات الخاصة في منطقة الموقر (30 كلم شرق عمان)، خلال الفترة الصباحية وأثناء تناول المتدربين وجبة الإفطار. وأشارت المصادر إلى أن الضابط الأردني يحمل رتبة نقيب في الأمن العام واسمه أنور أبو زيد، ويعمل مدرباً مساعداً.

ويستقبل المركز التدريبي وفوداً للتدريب من مختلف الجنسيات، حيث تخضع عناصر للتدريب من العراق وليبيا وفلسطين وبلدان أخرى.

وتناقلت وسائل إعلام محلية أنباء عن طلب الضابط المهاجم إنهاء خدماته من جهاز الأمن العام قبل أسابيع من دون أن يتسنى التحقق من ذلك، فيما قال مصدر مقرب من عائلة أبو زيد لوكالة «فرانس برس» مفضلاً عدم الكشف عن اسمه إن «النقيب أنور لا علاقة له بأي تنظيم إرهابي كداعش». وأضاف أن «العائلة (وهي من محافظة جرش) تعيش في حال صدمة، وأن الأجهزة الأمنية تحقق معها في الحادث».

وبحسب مواقع إخبارية فان الضابط أب لطفلين يبلغان من العمر سنتين وأربع سنوات.

وبحسب بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني زار الملك عبد الله الثاني مصابي الحادث في المستشفى حيث يتلقون العلاج للاطمئنان عليهم.

وتتزامن الحادثة، وهي الأولى من نوعها في الأردن، مع الذكرى العاشرة لتفجيرات فنادق عمان الثلاثة، وراح ضحيتها 67 شخصاً بالإضافة إلى إصابة نحو 200، والتي أحياها العاهل الأردني والملكة رانيا أمس مع أسر الضحايا.

ونقل بيان أصدره الديوان الملكي عن الملك عبدالله قوله، بعدما وضع أكليلاً من الزهور على النصب التذكاري الذي أقيم تخليداً لضحايا تلك التفجيرات في «حديقة شهداء عمان»، «أعلم أن هذا اليوم صعب جداً عليكم، فما يعيشه العالم اليوم من مآسي الإرهاب يذكرنا بما عايشتموه قبل عشر سنوات».

ومن جانب آخر، صدرت إرادة ملكية أمس بالموافقة على تعديل حكومة عبد الله النسور، وعين بموجبه عمر زهير ملحس وزيراً للمال بدلاً من أمية طوقان، كما عين أيمن عبد الكريم حتاحت وزيراً للنقل بدلاً من لينا شبيب.

البيان:

  • إسرائيل تواكب لقاء أوباما نتانياهو بمخطط استيطاني

كتبت البيان: أشاد الرئيس الأميركي باراك اوباما أمس بـ «العلاقات الاستثنائية» بين الولايات المتحدة وإسرائيل، لدى استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في المكتب البيضاوي في أول لقاء بينهما منذ أكتوبر 2014.

وشدد نتانياهو من جهته في تصريحات مقتضبة في مستهل لقائهما على أهمية العلاقات بين الجانبين، زاعماً دعمه حل «الدولتين» للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني. وقال نتانياهو للرئيس الأميركي إنه لم يتخل عن السلام مع الفلسطينيين على الرغم من تصاعد العنف في الأسابيع الأخيرة.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» نبيل شعث استبعد خروج نتائج إيجابية بشأن القضية الفلسطينية من الاجتماع بين ناتنياهو وأوباما. واعتبر حديث المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين عن الاكتفاء بخطوات بناء ثقة أنه «كلام فارغ ومكرر».

وفيما كان الزعيمان يجريان المباحثات، صادقت حكومة الاحتلال على مخطط كبير يشمل خارطة هيكلية للمنطقة الاستيطانية «معاليه مخماس» المقامة شرق رام الله، حيث يتضمن المخطط بناء آلاف الوحدات في مستوطنات هذه المنطقة.

الخليج:

  • الاحتلال يقتحم مستشفى في القدس ويعتقل 8 بالضفة… استشهاد فلسطينية في قلقيلية وغارات على غزة

كتبت الخليج: استشهدت فتاة فلسطينية، أمس الاثنين، حين أطلق جنود الاحتلال «الإسرائيلي» النار عليها عند حاجز «إلياهو» العسكري شرقي مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية، بدعوى أنها اقتربت من الحاجز وفي يدها سكين، في حين اعتقل الاحتلال ثمانية فلسطينيين من أنحاء مختلفة في الضفة، كما واصلت اعتداءاتها على مستشفى المقاصد في القدس المحتلة.

وزعم الاحتلال أن الفتاة كانت تسير نحو الحاجز الذي يقع عند مستوطنة «ألفي منشيه» والقريب من قرية النبي إلياس في قلقيلية، وأنها رفضت التوقف وأشهرت سكيناً، وأطلق الجنود النار على الفتاة حيث فارقت الحياة بعد دقائق.

وزعمت وزارة الحرب «الإسرائيلية» أن حراساً عند حاجز عسكري قرب مدينة قلقيلية شمال الضفة أطلقوا النار حين رأوا فلسطينية تتقدم نحوهم حاملة سكيناً، وقالت إنه عثر في حقيبة الفتاة على رسالتين، واحدة تعرب فيها عن رغبتها في تنفيذ عملية طعن ورسالة وداع. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الفتاة تدعى رشا محمد أحمد عويصي (23 عاماً).

في الأثناء، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن ارتفاع عدد الشهداء إلى 80 شهيداً منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي بعد استشهاد الشابة رشا عويصي برصاص الاحتلال شرق قلقيلية.

وأوضحت وزارة الصحة أن من بين الشهداء 17 طفلاً و4 نساء، حيث ارتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية ل61 شهيداً وفي قطاع غزة إلى 18 شهيداً، فيما استشهد شاب من النقب. وأشارت الوزارة إلى أن 1248 فلسطينياً أصيبوا بالرصاص الحي في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بداية موجة المواجهات، إضافة إلى 1008 آخرين أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقد عولجوا جميعاً في المستشفيات.

وادعى مستوطن أول أمس الأحد أنه تعرض للطعن، وأن مهاجمه لاذ بالفرار في نفس المنطقة القريبة من قرية النبي إلياس.

من جهة أخرى، شن جيش الحرب «الإسرائيلي» ليل الأحد/الاثنين غارة جوية على موقع لحركة «حماس» في قطاع غزة رداً على إطلاق صاروخ من القطاع الفلسطيني على جنوب الأراضي المحتلة عام 1948.

وجاء في بيان لجيش الاحتلال أن «صاروخاً أطلق من قطاع غزة» نحو «شاعار هانيغيف» بوابة النقب في جنوب الكيان، مشيراً إلى عدم وقوع إصابات، وتابع البيان انه «ردا على ذلك استهدف الطيران موقعا لحماس في جنوب قطاع غزة».

بالتزامن مع تهديدات شرطة الاحتلال ووزير الأمن الداخلي «غلعاد اردان»، بفتح تحقيق ضد طاقم الأطباء في مستشفى المقاصد بالقدس واصلت سلطات الاحتلال انتهاكها ضد المستشفى والعاملين فيه باقتحامه وفحص بعض ملفاته، بحثاً عن اسم أحد الشبان، بدعوى تلقيه العلاج في المستشفى.

وأفاد شهود عيان أن سيارة لقوات الاحتلال الخاصة، وسيارتين لأفراد حرس الحدود اقتحموا مستشفى المقاصد، وانتشروا في ساحته الأمامية، فيما قام بعض الجنود برفقة المخابرات باقتحام مبنى المقاصد (قسم الإدارة والطوارئ)، وأضاف الشهود أن مخابرات الاحتلال قامت بالبحث عن ملف أحد الفتية (تم اعتقاله مؤخرا)، في حاسوب الإدارة وحاسوب الطوارئ، بأمر من محكمة الاحتلال.

بدوره، استنكر رفيق الحسيني مدير مستشفى المقاصد الاقتحامات المتكررة للمستشفى، بحجة البحث عن أسماء مصابين، مطالباً المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية التدخل والعمل الجاد لإيقاف هذا الهجوم على المستشفى الذي ينتهك حرمته وخصوصية المرضى.

ولفت الحسيني إلى أن سلطات الاحتلال اقتحمت خلال الأيام الماضية المستشفى عدة مرات، بحثا عن اسم احد الفتية، وتم التحقيق مع الأطباء.

وأصيب العشرات من طلبة جامعة خضوري بطولكرم بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق بعد اقتحام قوات الاحتلال لحرم الجامعة، وتقدمها نحو مباني المكتبة والهندسة.

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العالمية

تراجع الاهتمام بالقضايا الشرق الأوسطية في الصحف البريطانية الصادرة اليوم التي انشغلت بتغطيات موسعة لتقرير اللجنة التابعة للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات الذي طالب بمنع روسيا من خوض منافسات ألعاب القوى الدولية.

كما تحدثت الصحف عن فشل أوروبا في أزمة اللاجئين، وعن القمة المقررة في مالطا التي ستضم الزعماء الغربيين ونظراءهم الأفارقة، والتي من المتوقع أن يعلن خلال هذه القمة برنامج لإدارة أزمة اللجوء يشمل تقديم مساعدات بمليارات اليوروات للدول الأفريقية، وقالت الصحف إن هذا الشتاء سيشهد قدوم مئات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال الذين سيجازفون بأرواحهم للوصول الى أوروبا

الاندبندنت

  • موسكو تقر للمرة الاولى بأن الارهاب قد يكون سبب حادث سيناء
  • تحذيرات أمريكية من هجمات محتملة في الأردن
  • مقتل 6 في إطلاق نار بمركز تدريب للشرطة في الأردن
  • أوباما ونتنياهو “لم ييأسا” من التوصل للسلام في الشرق الاوسط
  • تشاد تعلن حالة الطوارئ في اقليم بحيرة تشاد بعد هجمات بوكو حرام

الغارديان

  • ميدفيديف يقر بأن طائرة الركاب الروسية التي تحطمت في شبه جزيرة سيناء المصرية قد تكون ضحية عمل ارهابي
  • حادث الطائرة الروسية: المحققون “متأكدون بنسبة 90 بالمئة” أن السبب انفجار قنبلة
  • اسرائيل: نعتقد أن الطائرة الروسية أسقطت بعمل ارهابي
  • وكالة مكافحة استخدام المنشطات تدعو لطرد روسيا من منافسات العاب القوى
  • مقتل 6 بينهم أمريكيان في إطلاق نار بمركز تدريب للشرطة في الأردن

نشرت صحيفتا التايمز والاندبندنت تقريرين من مراسليها يتحدثان عن وقوع انشقاقات في صفوف حركة طالبان المسلحة في أفغانستان، قالت الصحيفة إن جناحا متشددا من الجماعة الإسلامية المسلحة قد انفصل عنها وارتبط بتنظيم الدولة الإسلامية، وأثار موجة من عمليات القتل الطائفي الوحشية، وتحدثت الصحيفة عن قتال ضار لثلاثة أيام بين الفصيلين المتنافسين في الحركة في ولاية زابول في جنوب البلاد، منذ وقوع الانشقاق بينهما، ما أسفر عن مقتل 50 شخصا.

واشار التقرير إلى أن اكتشاف جثث سبعة من المسلمين الشيعة من أقلية الهزارة، أثار قلقا خاصا بشأن اثارة نعرة الكراهية الطائفية التي تتبناها أيديولوجية تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان.

واضاف التقرير إلى أنه على الرغم من عمليات الانشقاق من طالبان ظلت كثيرة إلا أن الجماعة المنشقة الأخيرة كانت أول جماعة تعلن بشكل علني عن اشتراكها في الموقف مع تنظيم الدول الإسلامية.

واطلقت الجماعة التي انشقت عن الحركة الرئيسية الأسبوع الماضي على نفسها اسم “المجلس الأعلى للأمارة الإسلامية”.

وقال مسؤولون أفغان أن الجماعة المنشقة في زابول قامت مع مسلحين مؤيدين لتنظيم الدولة الإسلامية بسلسلة هجمات دموية ضد حركة طالبان.

وقالت صحيفة الاندبندت في تقرير مراسلها في كابول إن جماعة منشقة جديدة من حركة طالبان أبدت استعدادها لدخول في مفاوضات سلام مع الحكومة الأفغانية ، كما أعلنت أنها ستسمح بتعليم النساء وانخراطهن في العمل.

ونقلت الصحيفة عن مقابلة لخدمة بي بي سي باللغة الدارية مع عبد المنان نيازي، نائب رئيس الجماعة المنشقة، قوله إن الجماعة تأسست الأسبوع الماضي بعد اجتماع لمقاتلي طالبان في ولاية فراه الغربية وعين محمد رسول الحاكم السابق إبان حكم طالبان زعيما لها.

وليس واضحا بعد كم تحظى الجماعة المنشقة بتأييد بين مسلحي حركة طالبان، لكنها تمثل تحديا لأختر محمد منصور الذي تولى قيادة طالبان بعد أن أعلن الصيف الماضي عن أن زعيم طالبان الملا محمد عمر قد توفي منذ أكثر من سنتين.

ورأت الصحيفة أن الفصيل الجديد أخر العلامات على تعمق الانشقاقات داخل حركة طالبان الرئيسية، التي تصدعت كثيرا خلال هذا العام.

انفردت صحيفة ديلي تلغراف بنشر تقرير كتبه كبير مراسلي الشؤون الخارجية فيها يقول فيه إن أحد ابرز الأثرياء السعوديين قد حصل على حصانة قانونية (دبلوماسية) في بريطانيا بعد تعيينه بصفة دبلوماسي كاريبي يمثل دولة سانت لوشيا.

ويقول التقرير إن اسم الثري السعودي وليد الجفالي ظهر في قائمة الدبلوماسيين في لندن بوصفه الممثل الدائم للمنظمة البحرية الدولية (IMO ).

وشدد كاتب التقرير على أنه ليس هناك أي توثيق عام يشير إلى أن الجفالي يحضر في أي من اجتماعات المنظمة الدولية أو أن لديه مؤهلات معروفة في القانون البحري.

واضاف أن حكومة سانت لوشيا رفضت أن تقدم معلومات عن عدد الساعات التي يقضيها أسبوعيا في ممثليتها في لندن .

وقد ظهر اسم الجفالي أول مرة في القائمة الدبلوماسية في بريطانيا في سبتمبر/أيلول 2014.

ويسمح القانون الدولي للدول أن تعين أشخاصا يحملون جنسيات أجنبية كدبلوماسيين يمثلونها، على الرغم من أن ذلك تقليد غير شائع ونادرا جدا في السلك الدبلوماسي.

وقالت الصحيفة إن حكومة سانت لوشيا رفضت الإجابة على أسئلتها، مشيرة إلى أنها “لا ترغب في تقديم أي تعليق رسمي” في هذا الصدد.

بيد أن الصحيفة نقلت عن مصدر في الدولة الكاريبيية قوله إنه “طُلب من الجفالي تمثيل الجزيرة لنجاحه الراسخ كرجل أعمال وقيامه سابقا بمهمات دبلوماسية”.

وأشار المصدر إلى أن الجفالي “يؤدي جميع الواجبات المأمولة والمطلوبة منه في المنظمة البحرية الدولية” وأضاف “من المهم الإشارة إلى أنه يسند فخامة الدكتور الجفالي في عمله كادر مختص يحمل خبرة عقود في العلاقات الدولية والقانون البحري والدبلوماسية”.

ويواجه رجل الأعمال، البالغ من العمر 60 عاما، دعوى تسوية مالية من، كريستينا استرادا، عارضة الأزياء التي تزوجها في عام 2001 وانفصلا العام الماضي.

وطالبت استرادا في ديسمبر/كانون الأول عام 2014 بحصة من أملاك زوجها السابق في بريطانيا، ومن بينها منزل فخم في حي نايتسبرج في لندن كان في الأصل كنيسة ثم حُولت إلى منزل فخم يضم سبع غرف نوم .

وعرج تقرير الصحيفة على زواج الجفالي في عام 2014 من عارضة الأزياء والمذيعة التلفزيونية اللبنانية لجين عضاضة، التي كانت حينها بعمر 25 عاما، وقد أقام الزوجان حفل زفاف فخم في فينيسيا.

ويرأس الجفالي مجموعة الجفالي وهي من اكبر التكتلات التجارية في المملكة العربية السعودية، ويحمل شهادة الدكتوراه في علم الجهاز العصبي من أمبريال كوليج في لندن.

وقالت الصحيفة إن دولة سانت لوشيا أعلنت أنها ستفتتح قنصلية شرفيه في المملكة العربية السعودية، بعد عام من تعيين الجفالي في بعثتها في لندن. وإن الجفالي رفض الإجابة على أسئلة الصحيفة ولم يوضح إن كان على علاقة بقنصلية سانت لوشيا في السعودية.

استمرت الصحف الأميركية في اهتمامها بتحطم الطائرة الروسية في سيناء من عدة جوانب، بينها أن تأكيد تحطم الطائرة بسبب اعتداء سيعزز إصرار بوتين على التدخل بقوة أكبر في سوريا والشرق الأوسط .

فأوردت لوس أنجلوس تايمز أن مسؤولين أميركيين قالوا إن قناعتهم تتزايد بأن الطائرة الروسية تحطمت في سيناء بسبب تفجير متعمد، في الوقت الذي يستمر فيه المحققون في جمع الأدلة في ما وصفه أحد نواب الكونغرس الأميركي بأنه أحداث 11 سبتمبر/أيلول الروسية.

وتحدث محللون لصحيفة نيويورك تايمز عن احتمالين لاستراتيجية بوتين في سوريا: الأول أن يكثف تدخله لتعزيز قبضة الرئيس السوري ومن ثم مواجهة تنظيم داعش باستخدام القوات البرية السورية، وقالوا إن ذلك يُحتمل أن يجعل العلاقات الروسية مع الغرب أكثر سوءا، والثاني أن تصبح الحرب ضد تنظيم داعش لها الأولوية.

واشنطن بوست

  • حزب أونغ سان سو كي يستعد للفوز الكبير في الانتخابات البورمية
  • وفاة اسحاق نافون، الرئيس الإسرائيلي الذي حاول أن يصبح الرقم الموحد في بلد منقسم بشدة بسبب الخلافات الدينية والعرقية والسياسية
  • في فنلندا معظم الأطفال ينامون في صناديق من الورق المقوى

نيويورك تايمز

  • حليف داعش في مصر يظهر كمشتبه به في تحطم الطائرة الروسية
  • أوباما ونتنياهو يسعيان لحل النزاع الذي نشا بعد الاتفاق النووي مع ايران
  • اجتماع للقوى العالمية في فيينا نهاية هذا الاسبوع لمناقشة ابرز نقاط الخلاف
  • مصر تمدد اعتقال الصحفي حسام بهجت
  • الحزب الحاكم في بورما يبدأ الاعتراف بهزيمته
  • المتطوعون الأجانب يترددون في الذهاب لأفغانستان

قالت نيويورك تايمز في تقرير لها من موسكو إن القيادة الروسية رغم أنها رفضت –في البداية وبغضب- الشكوك حول احتمال تحطم الطائرة الروسية في سيناء بسبب اعتداء، بدأت تتفهم تدريجيا فكرة الاعتداء هذه.

وعن ردود الفعل المتوقعة من روسيا، نقلت الصحيفة عن محللين وخبراء آخرين قولهم إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيصمم أكثر على التدخل في منطقة الشرق الأوسط.

وقالت إن تدخل بوتين في سوريا اعتبر محاولة لإظهار أن روسيا صارت مرة أخرى قوة دولية قادرة على التعامل مع أكثر مشاكل العالم صعوبة وتعقيدا، وإن أي تراجع عن ذلك بعد الانتكاسة الأولى بتحطيم الطائرة المدنية في سيناء، سينهي هذه المحاولة.

وأضافت الصحيفة أن بوتين كان ينتقد الدول الغربية -وخاصة الولايات المتحدة- بأنها أصبحت ومنذ بدء ثورات الربيع العربي عام 2011، تتخلى بسرعة عن حلفائها العرب، وإن تخلي بوتين عن الأسد والسيسي في هذه اللحظات سيجعل انتقاداته تلك في غير محلها.

وأشارت إلى أن روسيا مهما كان إصرارها على تصعيد تدخلها، فليس محتملا أن تتدخل بريا في الشرق الأوسط.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>