أخبار الصحافة 27/3/2015

أخبار الصحافة 27/3/2015

“الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز ما جاء في الصحف, ومواقع الأميرة بسمة لا تتبنى مضمونها”

الجمعة/6/ جمادى الآخر1436 الموافق /27/ مارس (آذار) 2015

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الاتحاد:

  • الغارات تدخل يومها الثاني .. مصر تحشد في البحر الأحمر وباكستان تنضم إلى التحالف… «عاصفة الحزم» تنجز أهداف المرحلة الأولى

كتبت الاتحاد: أكدت غرفة عمليات عاصفة الحزم في أول مؤتمر صحفي عقدته في الرياض، أمس، أن المرحلة الأولى من الحملة الجوية تمت بنجاح، حيث استهدفت تحقيق التفوق الجوي من خلال إخماد وسائل الدفاعات الجوية للميليشيا الحوثية، ومهاجمة القواعد الجوية وتدمير الطائرات ومراكز القيادة والسيطرة والاتصالات وتدمير صواريخ سام. وأكد المتحدث الرسمي باسم غرفة العمليات العميد ركن أحمد عسيري، استمرار العمليات حتى تحقق أهدافها، وهو تمكين الرئيس الشرعي من مهامه، ومنع ميليشيات الحوثي من الإضرار بالشعب اليمني. وأضاف أن معظم عمليات القصف تمت فجر أمس عبر المقاتلات السعودية، وأنها كانت كبيرة شاركت فيها جميع أنواع الطائرات ، مشدداً على أن السعودية لن تسمح للحوثيين بالاقتراب من حدود المملكة. وقال: لوحظ تقدم الميليشيا الحوثية على الحدود، لكنه التعامل معها تم بكل حزم.

وشنت مقاتلات الائتلاف العربي الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن، غارات جديدة على مواقعهم أمس في اليوم الثاني للعملية العسكرية التي انطلقت فجر الخميس لوقف تقدم المتمردين الحوثيين وميليشيات الرئيس السابق علي عبدالله صالح المتحالف معهم، مستهدفة قاعدة الطارق العسكرية قرب تعز على الطريق بين صنعاء وعدن، ومنطقة الملاحيظ في محافظة صعدة معقل الحوثي والحدودية مع السعودية، ومطار صعدة المدني ومخازن تابعة للجماعة ومنطقة في منطقة المنزالة. كما قصفت المقاتلات المنتمية لـ 10 دول في إطار عملية «عاصفة الحزم» التي أطلقها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، معسكر 48 مقر قيادة قوات الاحتياط جنوب صنعاء ومخازن سلاح في مواقع عسكرية عدة شرق المدينة، إضافة إلى أهداف أخرى في لحج.

وفيما أعلنت السلطات السعودية أمس، أن كلاً من مصر والمغرب والأردن والسودان وباكستان تطوعت للمشاركة في العملية العسكرية ضد الحوثيين في اليمن، إضافة إلى دول مجلس التعاون الخليجي باستثناء عُمان، حذر وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان، نجل الرئيس اليمني السابق أحمد علي صالح من التقدم إلى عدن، فيما أكدت تقارير إعلامية أن اللواء 35 في تعز تمرد على قائده الموالي لصالح وأيد شرعية الرئيس عبده ربه منصور هادي. وأفادت مصادر ملاحية في هيئة قناة السويس، أن 4 قطع بحرية مصرية عبرت قناة السويس أمس، من البحر المتوسط، متجهة إلى البحر الأحمر، للمشاركة في عمليات تأمين خليج عدن، وسط أنباء عن سيطرتها بالفعل على باب المندب منذ الصباح، وأن هناك استعدادات تجري لعملية برية بالتنسيق بين الحلفاء. كما تحدثت أنباء عن إرسال باكستان قطعتين بحريتين مع تأكيد نواز شريف رئيس وزراء باكستان أمس، أن بلاده سترد على أي تهديدات يتعرض لها أمن المملكة العربية السعودية.

وحسب تقارير قناة «العربية»، تشارك السعودية بـ 100 مقاتلة، ودولة الإمارات بـ 30، وقطر بـ10 طائرات، والكويت بـ 15 مقاتلة، فيما أرسلت البحرين 15 مقاتلة، أما الأردن فيسهم بـ 6 مقاتلات، و6 مقاتلات من المغرب، و3 من السودان، وتشارك مصر وباكستان بسفن حربية إلى جانب المقاتلات. كما أفادت التقارير بأن أهداف عاصفة الحزم تتضمن مخازن ومقرات الحوثيين ومنزل عبدالملك الحوثي في صعدة، ودار الرئاسة اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون في صنعاء، ومنزل علي عبدالله صالح بالمدينة نفسها، ومقر الفرقة الأولى مدرع في صنعاء، ومطار صنعاء الدولي، وقاعدة الديلمي العسكرية بالعاصمة، ومعسكر ريمة حميد بمنطقة سنحان جنوب صنعاء، ومعسكر الصباحة، وقاعدة الحديدة الجوية، وقاعدة تعز الجوية، وقاعدة العند في لحج، إضافة إلى محيط القصر الرئاسي في عدن.

وكان الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، وصل أمس إلى مركز عمليات القوات الجوية لقيادة عملية عاصفة الحزم، وأشرف على الضربة الجوية الأولى على معاقل الحوثيين والتي أسفرت عن تدمير الدفاعات الجوية الحوثية بالكامل وقاعدة الديلمي وبطاريات صواريخ سام و4 طائرات حربية متسببة بضربة كبيرة للقدرات العسكرية للمسلحين الحوثيين المسنودين بوحدات من الجيش موالية لصالح، دون أي خسائر في القوات الجوية السعودية. وأبلغت مصادر عسكرية يمنية متعددة «الاتحاد»، أن الغارات الجوية التي استمرت 3 ساعات، استهدفت منشآت عسكرية حيوية في صنعاء ومحيطها، بعضها خاضع لسيطرة المتمردين الحوثيين الذين اجتاحوا العاصمة اليمنية أواخر سبتمبر واستولوا رسمياً على السلطة بداية فبراير الماضيين. وأكد مصدر عسكري يمني أن الحركة في قاعدة الديلمي الجوية في صنعاء مشلولة تماماً وأن هناك أضراراً لحقت بعدد من الطائرات ومدرج المطار إثر الضربات الجوية . وأعلنت وزارة الصحة في صنعاء أمس، مقتل 20 شخصاً وإصابة 33 آخرين، بغارات الائتلاف على منطقتي النصر وبني حوات شمال شرق مطار صنعاء.

القدس العربي:

  • السبسي يدعو التونسيين لمسيرة ضد الإرهاب.. .اعتقال موظف في التلفزيون بشبهة تورطه في هجوم باردو

كتبت القدس العربي: دعا الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي مواطنيه إلى المشاركة بكثافة في مسيرة دولية تنظمها البلاد ضد الإرهاب، فيما صادقت الحكومة على قانون مكافحة الإرهاب، في وقت اقتحمت فيه قوات مكافحة الإرهاب مبنى التلفزيون الحكومي لاعتقال موظف يشتبه في تورطه بهجوم باردو.

وقال السبسي في فيديو بعنوان «كلنا باردو يوم الأحد» نشرته الأربعاء الصفحة الرسمية للرئاسة على موقع فيسبوك «أتوجه بنداء لكل التونسيين شبابا وكبارا وصغارا كي يشاركوا في مسيرة الأحد (29 آذار/ مارس) كي يعبّروا عن قوة تونس وعزيمتها في مكافحة الإرهاب».

وأكد أن الهدف من هذه المسيرة هو تقديم رسالة للعالم تؤكد أن تونس ستواصل حربها ضد الإرهاب مع تمسكها بالإصلاحات السياسية لاستكمال المسيرة الانتقالية، وأضاف «إذا تحدثنا عن ربيع عربي فإن تونس ستكون أول هذا الربيع».

ويفترض أن يشارك في المسيرة التي تحتضنها العاصمة التونسية عدد كبير من قادة العالم، من بينهم الرئيسان الفرنسي فرانسوا هولاند والفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي ورئيس المنظمة العالمية للسياحة طالب رفاعي وسواهم.

من جانب آخر، صادقت الحكومة التونسية الأربعاء على مشروع قانون مكافحة الإرهاب ومنع غسيل الأموال، وتم عرض المشروع على البرلمان الخميس، وفق ما أكد البيان الصادر عن الحكومة.

ويتضمن المشروع الجديد تعريف الجرائم الإرهابية بما ينسجم مع المواثيق الدوليّة التي تكفل التعاون الدولي في التصدّي لظاهرة الإرهاب، مع ضمان حماية الضحايا والشهود و»تكريس آليات خاصّة لضمان عدم استهدافهم من قبل العصابات الإرهابيّة دون أن تمسّ هذه الحماية ضمانات المحاكمة العادلة».

كما ينص أيضا على إحداث لجنة وطنيّة لمكافحة الإرهاب مكلفة بمتابعة تنفيذ التعهّدات الدوليّة واقتراح التدابير التي ينبغي اتّخاذها إزاء المشتبه في تورّطهم في الجرائم الإرهابيّة، وإعداد دراسة وطنيّة حول الجرائم الإرهابيّة وسبل التصدّي لها والوقاية منها.

وكان رئيس البرلمان محمد الناصر تعهد مؤخرا بالتعجيل في النظر بمشروعات قوانين مكافحة الإرهاب ومنع غسيل الأموال وحماية الأمنيين، مع تزايد الهجمات الإرهابية والتردي الأمني المستمر في البلاد.

ميدانيا، ذكرت مصادر خاصة من التلفزيون الحكومي التونسي لـ «القدس العربي» أن فرقة مكافحة الإرهاب قامت باقتحام المبنى واعتقال أحد التقنيين على خلفية الهجوم الإرهابي الأخير في باردو.

ورجحت احتمال تورط الموظف المذكور بعمليات إرهابية، مشيرة إلى أنه تم العثور بحوزته على مخططات دقيقة لمبنى التلفزيون التونسي، فيما أشارت مصادر إعلامية إلى أن الموظف ذاته حاول في وقت سابق السفر للقتال في سوريا، ولم يتم التأكد حول وجود علاقة للموظف المذكور بهجوم باردو.

فيما واصلت قوات الأمن تكثيف إجراءاتها في عدد من المدن التونسية، حيث اعتقلت خمسة وعشرين شخصا، بينهم متشددون، بتهم مختلفة كالسرقة والسطو وارتكاب أعمال عنف في مدينة بنزرت (شمال).

في وقت تواصلت فيه الشائعات الكاذبة حول هجمات إرهابية مزعومة، مع استمرار القلق في الشارع التونسي إثر هجوم باردو، حيث نفت مصادر أمنية ما ذكرته بعض وسائل الإعلام حول تبادل لإطلاق النار في حي «فطومة بورقيبة» المقابل للبرلمان، مشيرة إلى أن الأصوات التي تم سماعها ناتجة عن إطلاق ألعاب نارية مجهولة المصدر.

فيما نفى مدير أحد المراكز التجارية في الضاحية الشمالية للعاصمة وجود تعزيزات أمنية كبيرة حول المبنى، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق فقط بدعوة وزارة الداخلية إدارة المركز لتكثيف عمليات المراقبة داخل المبنى وخارجه واتخاذ الاحتياطات الأمنية تحسبا لأي طارئ.

الحياة:

  • السعودية تقود تحالفاً لردع العدوان الحوثي

كتبت الحياة: أعلنت السعودية فجر أمس (الخميس) أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز القائد الأعلى للقوات العسكرية أمر بانطلاق عمليات «عاصفة الحزم» ضد معاقل الانقلابيين الحوثيين في اليمن منتصف ليل الخميس. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي السعودي المستشار الخاص لخادم الحرمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، أشرف على الضربة الجوية الأولى على معاقل الحوثيين في اليمن، التي أسفرت عن تدمير الدفاعات الجوية الحوثية بالكامل، وقاعدة الديلمي، وبطاريات صواريخ «سام»، وأربع طائرات حربية، ولم تقع أي خسائر في صفوف القوات الجوية السعودية.

واعلن العميد احمد عسيري المتحدث باسم القوات المسلحة السعودية باسم عملية «عاصفة الحزم» ان الغارات الجوية مستمرة الى ان تحقق «اهدافها»، وأكد ان «لا تخطيط حاليا لعمليات برية» في اليمن. وقال ان «العمليات ستستمر حتى تحقيق اهدافها»، مضيفا «حاليا لا تخطيط لعميات برية لكن ان استدعى الامر فان القوات السعودية والدول الصديقة والشقيقة جاهزة وسترد على اي عدوان من اي نوع».

وأوضح سفير السعودية لدى الولايات المتحدة عادل الجبير في مؤتمر صحافي ليل الأربعاء، أن عمليات «عاصفة الحزم» تنفذها السعودية وتحالف من أكثر من عشر دول، استجابة لطلب مباشر من الحكومة الشرعية اليمنية. وأشار إلى أن العمليات العسكرية تتم بناء على مبادئ الدفاع عن النفس الواردة في المادة الـ51 من ميثاق الأمم المتحدة، وآلية الدفاع الجماعي الواردة في ميثاق جامعة الدول العربية. فيما أعلنت وكالة الأنباء السعودية أمس، أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وصل إلى مطار قاعدة الرياض الجوية أمس، وكان في استقباله وزير الدفاع السعودي رئيس الديوان الملكي الأمير محمد بن سلمان.

وفي الرياض ترأس ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز بمكتبه بوزارة الداخلية مساء أمس، اجتماعاً لقيادات قوى الأمن الداخلي بحث المستجدات الأمنية في ضوء العمليات العسكرية التي تنفذ ضمن عملية «عاصفة الحزم» والاحتمالات المتصلة بها، وتحديد التدابير الأمنية اللازمة لمواجهتها. وأكد الأمير محمد بن نايف في نهاية الاجتماع أهمية تعزيز الإجراءات الأمنية على حدود المملكة، وفي جميع المرافق العامة والمنشآت النفطية والصناعية، والتعامل بحزم مع كل من تسول له نفسه النيل من الأمن وتنفيذ الأنظمة بحقه.

وزار ولي ولي العهد السعودي الليلة قبل الماضية مركز عمليات القوات الجوية السعودية لقيادة عملية «عاصفة الحزم»، إذ كان في استقباله وزير الدفاع السعودي. واطلع ولي ولي العهد على تفاصيل الخطط والعمليات العسكرية قبيل انطلاق الطائرات السعودية لتنفيذ مهماتها.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت أصدرت بياناً فجر الخميس في شأن التطورات في اليمن، ووصفت الأوضاع هناك بأنها زعزعت استقرار اليمن جراء الانقلاب الحوثي، وأضحت تشكل تهديداً كبيراً لأمن المنطقة واستقرارها، وتهديداً للسلم والأمن الدوليين. وتضمن البيان نشر نص رسالة تلقاها قادة دول مجلس التعاون الخليجي من الرئيس اليمن عبدربه منصور هادي تناشدهم «تقديم المساندة الفورية بالوسائل والتدابير اللازمة كافة، بما في ذلك التدخل العسكري لحماية اليمن وشعبه من العدوان الحوثي المستمر، وردع الهجوم المتوقع حدوثه في أي ساعة على مدينة عدن وبقية مناطق الجنوب، ومساعدة اليمن في مواجهة القاعدة وداعش».

البيان:

  • محمد بن زايد وعاهل المغرب يبحثان سير العمليات في اليمن… ” عاصفة الحزم” تقلب الموازين

كتبت البيان: قلبت عملية »عاصفة الحزم« التي تقودها السعودية بمشاركة الإمارات وسبع دول عربية لاستعادة الشرعية في اليمن موازين القوى على الأرض اليمنية وفي المنطقة، عبر تحالف عسكري وسياسي جديد فاجأ العالم بتغير استراتيجي في إدارة أزمات المنطقة.

وكانت مستجدات المنطقة خاصة أوضاع اليمن محور اتصال هاتفي بين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والملك محمد السادس ملك المغرب.

وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد للعاهل المغربي عن شكر وتقدير دولة الإمارات للدعم الفعال الذي تقدمه المملكة المغربية، من خلال مساهمتها في التحالف من أجل إعادة الشرعية والأمن والاستقرار لليمن. وأكد الملك محمد السادس تضامن المغرب الدائم مع الإمارات ومجلس التعاون الخليجي، والوقوف إلى جانبها في قضاياها العادلة.

وأثمرت العمليات التي انطلقت فجر أول أمس ولا تزال مستمرة، عن تدمير دفاعات الحوثيين الجوية ومراكز السيطرة والتحكم والمليشيات التي كانت تحاصر عدن، بما مكّن القوات الموالية للشرعية المتمثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي للمبادرة وصد الحوثيين عن عدن..

حيث اندلعت حرب شوارع بعد أن كانت المدينة على وشك السقوط. واستعادت قوات هادي مطار عدن ومعسكر بدر، كما فر مسلحو الحوثي من قاعدة العند الجوية بعد قصفها. وقتل نحو 100 حوثي في حصيلة أولية. وشهدت مدن يمنية تظاهرات حاشدة دعماً للعملية التي تقودها الرياض.

وأعلن الناطق باسم »عاصفة الحزم« أن »لا تخطيط حالياً لعمليات برية«. وأوضح أن المرحلة الأولى للعمليات حققت أهدافها في أول 15 دقيقة. وأكد أن العمليات مستمرة حتى إعادة الشرعية إلى اليمن والاستقرار إلى المنطقة. ووصل هادي إلى الرياض، حيث من المقرر أن يشارك في القمة العربية غداً في شرم الشيخ.

وذكرت مصادر مقربة من هادي أن قوة عسكرية قوامها بين ثلاثة إلى خمسة آلاف جندي من التحالف ستنتشر في عدن لتأمين عودة هادي إلى المدينة لإدارة البلاد وتكريس الشرعية. وأكد معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن هدف »عاصفة الحزم« إفشال انقلاب المليشيات الحوثية والسعي إلى عودة المسار السياسي.

الشرق الأوسط:

  • «الحشد الشعبي» يعلق عملياته في تكريت

كتبت الشرق الأوسط: مع بدء القصف الجوي لقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على مسلحي «داعش» في مدينة تكريت بطلب من رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، أعلن «الحشد الشعبي» العراقي تجميد مشاركته في عمليات تحرير المدينة الواقعة شمال بغداد. وأكد نعيم العبودي المتحدث باسم «عصائب أهل الحق»، أحد أبرز تشكيلات الحشد الشعبي، عدم مشاركة جماعته في معركة تكريت. وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «فصائل المقاومة الإسلامية وعصائب أهل الحق وفصائل المقاومة الأخرى علقوا كل مشاركاتهم في المعارك التي تجري داخل تكريت»، مشيرا إلى أن «مشاركة طيران التحالف في المعركة هي سبب تعليق المشاركة في العملية».

وأعلن قائد القوات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط الجنرال لويد أوستن خلال جلسة في مجلس الشيوخ أمس, أن قوات الحشد الشعبي الشيعية العراقية انسحبت من الهجوم على مدينة تكريت شمال العراق. وقال الجنرال أوستن إن ميليشيات الحشد الشعبي «انسحبت من منطقة تكريت»، وإن نحو 4 آلاف عنصر من القوات الخاصة والشرطة العراقية يشاركون الآن في العملية الحالية لاستعادة المدينة من تنظيم داعش التي بدأت قبل 3 أسابيع.

في سياق متصل، تحدث وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري في حوار أجرته معه «الشرق الأوسط» على هامش مشاركته في اجتماع وزراء الخارجية العرب في مدينة شرم الشيخ المصرية، عن زيارته الأسبوع الماضي لدمشق ولقائه الرئيس السوري بشار الأسد. وقال الجعفري لـ«الشرق الأوسط» إن «الأخطار المشتركة كانت في مقدمة البحث ومن الطبيعي أن تحظى مسألة الإرهاب باهتمام خاص لأننا نتحدث عن إرهاب انتقل إلى العراق ومن الممكن أن ينتشر في باقي أنحاء العالم، ويهمنا كذلك أن تكون سوريا كدولة جوار أوضاعها مستقرة وأن يتحاور النظام مع فصائل المعارضة وأن تستعيد أمنها واستقرارها السياسي».

الخليج:

  • استشهاد ضابط شرطة بهجوم في السويس… مقتل 20 تكفيرياً بانفجار سيارة ملغومة ومداهمات أمنية في سيناء

كتبت الخليج: قتل 20 تكفيريًا من أنصار “تنظيم بيت المقدس” في انفجار سيارة ملغومة جنوب العريش في شمال سيناء، وهجمات نفذتها ضدهم قوات الجيش والشرطة،واستشهد ضابط شرطة وقتل مسلح في هجوم على نقطة تفتيش في السويس .

وأعلنت مصادر أمنية في سيناء أن انفجارًا هائلا وقع خلال قيام العناصر التكفيرية بتفخيخ سيارة بمنطقة القريعي جنوب العريش، من أجل استهداف حاجز أمني بالمنطقة، ما أسفر عن مقتل 13 تكفيرياً، مشيرة إلى قيام العناصر التكفيرية بسحب الجثث والمصابين من موقع التفجير.

وشنت قوات الجيش بالتعاون مع الشرطة المدنية حملة مداهمات أمنية موسعة بمناطق جنوب الشيخ زويد ورفح، مدعومة بمروحيات الأباتشي .

وقالت مصادر أمنية: إن الحملات أسفرت عن مقتل 7 من العناصر الإرهابية والتكفيرية، وإصابة 8 وضبط 20 آخرين، كما تم حرق وتدمير سيارات ودراجات نارية دون لوحات معدنية، وإحراق عدة بؤر إرهابية .

من جهة اخرى أعلنت مديرية أمن شمال سيناء عن ضبط مخزن للأسلحة والذخائر بمنطقة نخل بوسط سيناء، في حملة أمنية مشتركة بين قوات الشرطة والقوات المسلحة .

وأكد اللواء علي العزازي، مدير الأمن، أن المخزن يحتوي على بنادق آلية، وذخائر مختلفة الأعيرة، وقذائف هاون .

كما تمكنت الأجهزة الأمنية بشمال سيناء من ضبط 3 من عناصر جماعة الإخوان الإرهابية بالعريش بتهمة التحريض على العنف واستهداف القوات .

ويعد المقبوض عليهم من العناصر المتطرفة فكرياً ضمن تنظيم الإخوان الإرهابي .

إلى جانب ذلك قالت مصادر أمنية إن ضابط شرطة برتبة مقدم ومسلحاً قتلا في ساعة مبكرة أمس، الخميس في اشتباك وقع بعد تعرض نقطة تفتيش لهجوم بالرصاص في مدينة السويس المصرية . واشارت المصادر أن أربعة مسلحين يستقلون سيارة هاجموا نقطة التفتيش وطاردهم رجال شرطة واشتبكوا معهم ما أدى لمقتل الضابط والمسلح .

الأخبار :

  • استراتيجية سعودية جديدة من اليمن إلى القلمون

كتبت “الأخبار”: مع بدء عملية “عاصفة الحزم” السعودية في اليمن، ارتفع منسوب القلق اللبناني من ارتدادات المواجهة بين المحورين السعودي والايراني من اليمن الى لبنان

اذا كان مجلس الوزراء قد تحاشى، أمس، الحديث ولو تلميحاً عن “عاصفة الحزم” التي بدأتها السعودية ضد الحوثيين في اليمن، ووضع رأسه كالنعامة في الرمل، فلا يعني ذلك ان لبنان سيكون في منأى تماماً عن هذه العاصفة.

أن يتفادى الوزراء المنتمون الى معسكرين مختلفين مقاربة العملية السعودية التي حصدت تأييداً عربياً ورضى أميركياً وأوروبياً وتركياً، حتى من باب السؤال عما سيكون عليه موقف لبنان الرسمي في القمة العربية، فهذا يعني ان الطرفين يرغبان في ألا تصل شظايا اليمن الى لبنان على الأقل في المدى المنظور، برغم ان مجلس الوزراء عُقد في ظل شهادة الرئيس فؤاد السنيورة من لاهاي، وكلام وزير العدل أشرف ريفي المتكرر ضد حزب الله وسجاله الاخير مع وزراء حزب الله، وكان يمكن لكلمة واحدة ان تشعل فتيل الاحتقان النائم تحت سقف الحوار.

في المحصّلة الاولى، أن الحزب والمستقبل بـ “صقوره” تحديداً يريدان ابقاء التطور الاقليمي خارج الحدود اللبنانية واستمرار الحوار بينهما، كي لا ينعكس التطور الاقليمي الكبير على الشارع السني ــــ الشيعي، وكي لا تطيح مجريات اليمن الاستقرار والحكومة. وفي المحصّلة الثانية ان رئيس الحكومة في موقف حرج من قضية تعني هذه المرة السعودية نفسها، التي “تتفهم موقف لبنان والحساسيات الداخلية، لكنها ايضا تريد منه ألا يخرج عن الاجماع العربي”، بحسب مطلعين على موقفها. الامر الذي سيضع لبنان الرسمي والحكومي امام تحدٍّ هو الأول من نوعه في حكومة الرئيس تمام سلام. وبحسب مصادر وزارية، فان سلام “لن يذهب بعيداً في موقفه في القمة العربية، كما ان حزب الله قد يغضّ النظر عن موقفه اذا لم يجنح كثيراً، لأن الحزب متمسك بابقاء الحكومة واستمرار الحوار، ولا يريد استباق التطور الاقليمي بهز الوضع اللبناني”، الا اذا كان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله سيرسم اليوم خريطة طريق لبنان الرسمي في تعاطيه مع التطور اليمني.

لكن ابعد من الترجمة العملية لموقف لبنان الرسمي في القمة العربية، شكّل القرار السعودي، بالنسبة الى المطلعين اللبنانيين، بداية مرحلة جديدة تترجم ما سبق الكلام عنه منذ اسابيع عن تجميع السعودية وايران اوراقهما في منطقة الشرق الاوسط في اطار سعيهما الى تحقيق توازن استراتيجي. فبعد عملية تكريت والتطورات السورية واليمنية، والكلام الايراني المتكرر عن ساحات الحرب الاربع التي لايران يد فيها، بدا ان السعودية تعد لمواجهة في الساحة التي تعدها امتداداً جغرافياً ومدى حيوياً لها. وعلى وقع المفاوضات الايرانية ــــ الاميركية، ومع اقتراب موعد توقيع الاتفاق الاولي بين البلدين، جاءت الضربة السعودية من خلال عملية حظيت فوراً بتأييد اميركي وتغطية لها.

يقول مصدر لبناني مطلع: “بعد وفاة الملك عبد الله، رسمت الادارة السعودية الجديدة استراتيجيتها، والان بدأت تنفيذها على الارض، في ساحات المواجهة الاربع + البحرين. ومن الطبيعي ان تنال العملية السعودية تغطية اميركية، لأن واشنطن تريد اليوم تحقيق هذا التوازن الاستراتيجي بين المحورين السعودي والايراني عملياً”. من هنا، تمثل اليمن اول احجار “الدومينو”، وقد لا تبقى العملية السعودية الميدانية في مواجهة ايران محصورة فيها، لأن ما حصل في تكريت العراقية وتعثّر العملية “الايرانية” فيها، والحديث عن مساعدة اميركية لايران فيها، واحتمال ذهاب الوضع السوري الى انفجار اكبر، يدل تماماً على ان السعودية تريد تعويم ادواتها في المنطقة.

وإذا كان من المبكّر لاوانه الاستعجال في استخلاص عبر العملية السعودية وتوسيع رقعة المواجهة الايرانية ــــ السعودية، واحتمال جرّ المنطقة الى حرب واسعة، فان لبنان يترقّب بحذر تداعيات الموقف العربي والمواجهة بين محورين “لأن ما قبل العملية السعودية غير ما بعدها، اذ ان قرارا بهذا الحجم اتخذته الادارة السعودية مع رصد كامل لارتداداته في المنطقة كلها” بحسب زوار الرياض اخيرا.

فلبنان يعيش منذ مدة على ايقاع الكلام عن معركة القلمون المقبلة، والخشية من ان ينسحب تنفس معارضي ايران الصعداء في اليمن، على معارضيها ايضا في سوريا ولبنان.

وقد باتت هذه المعركة اليوم اقرب من اي وقت مضى، واحداث اليمن ستسمح للمعارضين السوريين، من دون تنظيم “داعش”، بان يطمئنوا الى دعم عربي وخليجي يساهم في تعزيز وضعيتهم في المعركة ضد حزب الله. وبحسب مصادر وزارية، “فان المعركة ستكون على الارض السورية، ولن تقترب من الاراضي اللبنانية، الا اذا اراد حزب الله جرّ لبنان اليها، وهذا لا يبدو ظاهرا حتى الان”. الاطمئنان الى تحييد الحدود اللبنانية عن الحرب المقبلة في القلمون، يقابله اطمئنان الى ان الوضع الامني لا يزال ممسوكاً، “الا اذا قرر الحزب جر معركة القلمون الى لبنان، وحينها ثمة خشية من ان ترتد ضده من خلال تفجيرات انتحارية كالتي سبق أن شهدتها مناطق انتشار الحزب”.

باتت “جبهة النصرة” هي الطرف الاكثر بروزاً في احاديث المسؤولين اللبنانيين عند الحديث عن معركة القلمون، بعدما أصبحت تمثّل مع جبهات اسلامية متفرقة عنواناً للمعركة ضد النظام السوري وتنظيم “داعش”، وسيكون لها التمويل اللازم كي تكون قادرة على ربح معركة القلمون “السورية”. والارتياح الى عدم اقتراب الحرب من الحدود اللبنانية، يوازيه تفكير في ان يعمد لبنان، في صورة غير مباشرة، الى الطلب من التحالف الدولي ضرب “داعش” اذا قرر الاخير ادخال الحدود في اتون الحرب السورية.

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف البريطانية

السياسة الخارجية لواشنطن في الشرق الأوسط والملف اليمني وتطوراته الأخيرة عنوانان بارزان حازا على اهتمام الصحف البريطانية الصادرة اليوم، واوضحت صحيفة الغارديان أن هناك مخاوف في واشنطن من أن مشاركة الإدارة الأمريكية في عملية “عاصفة الحزم” قد يؤدي بها إلى أن تجد نفسها في ذات الموقف الذي كانت فيه في العراق، إذا تحولت الأمور في اليمن باتجاه الحرب الطائفية بين الحوثيين الشيعة المدعومين من إيران والحكومة السنية المدعومة من الدول العربية السنية.

الاندبندنت

  • الرئيس اليمني في الرياض وسيحضر القمة العربية في شرم الشيخ
  • عملية استعادة تكريت “لم تعد تقودها ميليشيات شيعية”
  • الطائرة الألمانية المنكوبة: مساعد الطيار “تعمد إسقاطها”
  • أعداد طالبي اللجوء “تسجل رقما قياسيا” بسبب أزمتي العراق وسوريا

الغارديان

  • مبعوث الأمم المتحدة:المستوطنات تهدد بقتل عملية السلام
  • إيران تستأنف محادثات الاتفاق الأولي بشأن برنامجها النووي
  • اوباما أجاز الدعم لعملية “عاصفة الحزم” بقيادة السعودية في اليمن
  • ارتفاع أسعار النفط 6 بالمئة بعد العملية العسكرية في اليمن
  • “واشنطن تدافع عن سياستها الخارجية أمام اتهامات بالتضارب”

نشرت الغارديان موضوعا تحت عنوان “واشنطن تدافع عن سياستها في اليمن والعراق والديبلوماسيون يرونها فوضوية”.

قالت فيه إن الإدارة الأمريكية اضطرت للدفاع عن سياستها في الشرق الأوسط بعد الهجوم الذي تعرضت له بسبب دعمها للحملة العسكرية التي يشنها تحالف سعودي عربي ضد الحوثيين حلفاء إيران في اليمن وهو الأمر الذي يتعارض كليا مع دعمها للقوات الموالية لإيران في العراق.

واشارت إلى أن واشنطن اعلنت أنها تقدم دعما استخباراتيا وتقنيا في تحديد الاهداف للمقاتلات التي تشارك في عملية “عاصفة الحزم” بهدف وقف تقدم الحوثيين وتهديدهم بالإطاحة بالحكومة المنتخبة.

واوضحت أن هناك مخاوف في واشنطن من أن مشاركة الإدارة الأمريكية في هذه العملية قد يؤدي بها إلى أن تجد نفسها في ذات الموقف الذي كانت فيه في العراق، إذا تحولت الأمور في اليمن باتجاه الحرب الطائفية بين الحوثيين الشيعة المدعومين من إيران والحكومة السنية المدعومة من الدول العربية السنية.

ونقلت عن جيف راثك المتحدث باسم الخارجية الامريكية قوله إن واشنطن تشارك في دعم القوات الموالية لإيران في معركتها لاستعادة تكريت لوجود مصالح مشتركة موقته ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

كما ابرزت ايضا تعليقا للسفيرة الأمريكية السابقة في اليمن باربرا بودين قالت فيه “نعم السياسة الخارجية لأمريكا عبارة عن فوضى”.

واوضحت بودين “يحاول السعوديون الإطاحة بحليف إيران في سوريا بشار الأسد ويبدو أنها رسالة من الإيرانيين للسعوديين فحواها أنه إذا واصلتم الإصرار على ذلك فبإمكاننا أن نجعل الأمر شديد الصعوبة بالنسبة لكم على طول الحدود الجنوبية مع اليمن”.

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف الاميركية

اهتمت الصحف الاميركية الصادرة اليوم بتسارع تطورات الأزمة اليمنية وقرار السعودية التدخل بمشاركة خليجية وعربية لما تدعيه “حماية اليمن من الحوثيين” بعد فشل الحوار في حل الازمة.

فأوضحت صحيفة واشنطن بوست ان الولايات المتحدة والمسؤولين السعوديين ناقشوا مسالة اتدخل العسكري في اليمن منذ الصيف الماضي حيث انتقل الحوثيون من الجنوب، الى الحدود السعودية شمال اليمن.

اما صحيفة نيويورك تايمز فقد نقلت عن تمارا كوفمان ويتس، الباحثة في معهد بروكينغز ومسؤولة سابقة في وزارة الدولة قولها ان الواقع يعكس عدم وجود سياسة متماسكة على الاميركي ويعكس ببساطة مدى تعقيد الصراع على السلطة في المنطقة”.

نيويورك تايمز

  • مساعد الطيار كان وحيدا في قمرة القيادة
  • ما بعد 11 سبتمبر قمرات القيادة بنيت لحماية التهديدات الخارجية
  • لغز السياسة الأميركية وتحالفاتها في الشرق الأوسط
  • الولايات المتحدة تساهم بضرب داعش في تكريت
  • مصر تقول انها قد ترسل قوات إلى اليمن لمكافحة الحوثيين
  • كوريا الشمالية تعلن أنها اعتقلت اثنين من الجواسيس في الجنوب

واشنطن بوست

  • مصر تستعد للانضمام للسعودية في ضرب المتمردين اليمن
  • المملكة العربية السعودية تدخل في صراع الفوضى في اليمن
  • المدعي العام الفرنسي: مساعد الطيار اسقط الطائرة
  • المفاوضون الأميركيون والإيرانيون يستعدون لإبرام صفقة تاريخية
  • المحكمة العليا البريطانية تمهد الطريق لخطابات الأمير تشارلز

تعليقا على الحرب التي تشنها السعودية بدعم ومساندة عدد من الدول العربية وصف مسؤولون في صحيفة واشنطن بوست الحرب البرية عبر الجبال والصحارى القاحلة في اليمن بغير المتوقعة وغير المحتملة، ولكن بعض المسؤولين رجحوا ان تتدخل القوات البرية لحماية هادي وحكومته، على افتراض أنه يمكن إعادته إلى عدن.

وتابعت الصحيفة: “ينظر إلى الضربات الجوية بقيادة القوى السنية الإقليمية كأنها مفتاح لإقناع السنة في اليمن للانضمام الى القوات المعارضة للحوثيين مع امتياز الانضمام الى تنظيم القاعدة في البلاد لمحاربة الحوثيين الشيعية.

وقال مسؤول كبير في الادارة الاميركية: “يجب أن نكون حذرين فالتدخل السعودي لن يكون إيجابي في كافة الاحوال، فقد تكون هناك محاولة لتأسيس المعارضة السنية ضد الحوثيين”.

واوضحت الصحيفة: “وفقا لجدول زمني مقدم من الولايات المتحدة والمسؤولين السعوديين، فان المناقشات حول تدخل عسكري محتمل في اليمن بدأ الصيف الماضي حيث انتقل الحوثيون من الجنوب، الى الحدود السعودية في شمال اليمن. وبحلول سبتمبر، كان هناك احتمالات بأنها قادرة على إسقاط الحكومة والتوجه الى صنعاء.

اما صحيفة نيويورك تايمز فقد نشرت تحليلا لفتت فيه الى ان الإدارة الاميركية وجدت نفسها ضمن خليط متزايدة من التحالفات المتوترة في أعقاب الربيع العربي،

فقالت الصحيفة ان الأنظمة الاستبدادية العربية الفاسدة والعاجزة التي وقفت لمدة نصف قرن في أماكن مثل مصر وسوريا والعراق واليمن وليبيا فقدت مصداقيتها لأنها فشلت في تلبية احتياجات المواطنين، ولكن النموذج الجديد ليس افضل. فهناك مجموعة من اللاعبين المحليين والقوى الإقليمية التي تقاتل وتتنافس لتشكيل نظام جديد، أو على الأقل تكبير بقعة سيطرتها.

وقالت تمارا كوفمان ويتس، وهي باحثة في معهد بروكينغز ومسؤولة سابقة في وزارة الدولة هذا الواقع يعكس عدم وجود سياسة متماسكة على الاميركي ويعكس ببساطة مدى تعقيد الصراع على السلطة في المنطقة”، ووصف مسؤول كبير في ادارة أوباما صعوبة وضع استراتيجية متماسكة خلال فترة الاضطرابات المقبلة.

وقالت ليزلي كامبل، المدير الإقليمي لبرامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المعهد الديمقراطي الوطني، أنه من الصعب تجاهل فكرة أن الهجوم السعودي على اليمن هو في جزء منه رسالة إلى الولايات المتحدة التي تتفاوض مع إيران والتي تساعد المليشيات الشيعية في العراق.

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف الاسرائيلية

تابعت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم المشاورات التي يجريها رئيس الحكومة المكلف بنيامين نتنياهو لتشكيل الحكومة الجديدة، واشارت التقديرات الى وجود خلافات مركزية في تشكيل الائتلاف الحكومي حول توزيع الحقائب الوزارية وسيتم حلها من خلال المفاوضات المباشرة مع رئيس الحكومة.

من ناحية اخرى اكد مسؤول اميركي رفيع ان لا تغيير في سياسة الولايات المتحدة القاضية بالدفاع عن اسرائيل من خطوات احادية الجانب قد تتخذها هيئات دولية، واكد مبعوث الامم المتحدة الى المنطقة روبيرت سري ضرورة ان يحدد مجلس الامن الدولي بنفسه اطارا للتفاوض اذا لم يقم الطرفان الاسرائيلي والفلسطيني بذلك، واعتبر ان هذه الطريقة الوحيدة الكفيلة بإنقاذ “حل الدولتين”.

من ابرز العناوين المتداولة في الصحف:

  • الخلافات الائتلافية تحل مباشرة مع نتنياهو
  • مسؤول امريكي رفيع يؤكد التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن اسرائيل في الهيئات الدولية
  • النائب ليفين يؤكد ان رئيس الوزراء يهدف الى تشكيل ائتلاف حكومي للمعسكر الوطني وفيه 67 نائبا بينهم اعضاء حزب البيت اليهودي
  • طائرات العرب تواصل قصف مواقع للحوثيين في اليمن
  • الرئيس السوري يعلن استعداده للتحاور مع الولايات المتحدة
  • مجلس الشيوخ الامريكي يقر بالإجماع مشروع قرار غير ملزم يقضي بفرض عقوبات على ايران في حال خرقها للشروط في اي اتفاق نووي
  • استمرار المساعي بين ايران والدول العظمى لإنجاز اتفاق مع اقتراب موعد انتهاء المهلة لإنجاز الصفقة النووية
  • القائمة المشتركة تعلن تخليها عن مقعدين في لجنة الخارجية والامن البرلمانية لقاء تلقيها 4 مقاعد في لجنة المالية
  • رامي الحمد الله يتوقع أن تشهد الفترة المقبلة انفراجا على صعيد إعادة الاعمار في قطاع غزة
  • بدء العمل بوجب التوقيت الصيفي فجرا اليوم

قالت تقديرات إسرائيلية إن الخلافات المركزية في تشكيل الائتلاف الحكومي حول توزيع الحقائب الوزارية سيتم حلها من خلال المفاوضات المباشرة مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وتأتي هذه التقديرات، التي نقلتها صحيفة هآرتس عن مسؤول في أحد الطواقم، في ظل الخلافات القائمة والتي كانت في مركز محادثات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مع ممثلي أربعة من خمسة شركاء ائتلافيين لليكود، حيث نقل عنه قوله إن الخلافات لن يتم حلها بواسطة الطواقم الرسمية، حيث أنه من الواضح للجميع أن المفاوضات الحقيقية لا تجري مع الطواقم، وإنما من وراء الكواليس مع قادة الأحزاب.

ونقل عن مسؤول في الليكود قوله إنه تجري في الأيام الأخيرة بلورة تفاهمات بين “كولانو” و”يهدوت هتوراه” تهدف إلى تسليم عضو الكنيست موشي غفني رئاسة لجنة المالية مقابل الدفع بالإصلاحات التي يقترحها كحلون.

وحذر رئيس “البيت اليهودي، نفتالي بينيت من أن نتنياهو ينوي تشكل حكومة مع “المعسكر الصهيوني، وأنه في هذه الحالة سيتجه إلى المعارضة. وتشير تقديرات الليكود إلى أنه من بين ثلاث حقائب وزارية يطالب بها بينيت، الأمن والتربية والأديان، فسوف يتم منحه حقيبة التربية الوزارية إضافة إلى حقيبتين أخريين لم تحددا بعد.

وكان طاقم المفاوضات الخاص بـ”البيت اليهودي” قد طلب شمل سن قانون الجمعيات ضمن الخطوط الأساس للحكومة والذي يهدف للتضييق على جمعيات حقوق الإنسان، كما تم إدخال تعديل عليه بيحث أن “الجمعية التي تطلب إعفاءها من دفع ضريبة على تبرعات من دولة أجنبية سيتوجب عليها الحصول على مصادقة وزير الأمن ووزير الخارجية، ولجنة الداخلية والأمن التابعة للكنيست.

ونقلت “هآرتس” عن عضو الكنيست زئيف إلكين، عضو طاقم الليكود، قوله إن اللقاء كان إيجابيا، وعرضت فيه المطالب التي يصل عددها إلى 39 بتكلفت تقدر بالمليارات. مضيفا أنه واثق من إمكانية تحقيق تقدم. كما وصف عضو الكنيست ياريف ليفين (الليكود)ن المحادثات بأنها كانت جيدة ومثمرة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>